لطالما توسلت اليه مرارا وتكرارا لينطقها وعندما فعل فتح صفحة عنوانها الالم وحروفها دموعا لا تزال تنساب على وجهى
لتختلط بجراحى الازلية
اليس هذا ما تمنيته؟؟..اليست هذه الكلمة ماكنت اتمناها؟؟..
يسالنى الان ااكرهه ام لا فماذا اقول؟؟..ااقول احبك ليزداد المى......الم اقول اكرهك ليزداد المك؟؟...........
يا ليت ويا ليت........كلمة اعتداها لسانى منذ الان.............ما زلت ارددها واحترق بها كل ثانية تمر على.................
اخبرنى بان انساه.........فدعنى ان اخبرك يا معذبى اننى نسيتك بالفعل حتى نطقتها.....حتى نطقت الكلمة التى ذبحتنى.............
صفقت الايادى لتبدى اعجابها بى........فلم ادرى انها كانت ايادى العذاب والالم الذى توسلته ان ياتى الى بمحض ارادتى
ااعتبر هذا جنونا ام حبا فى الالم؟؟.....
نظرت الى جراحى لوهلة فظننتها انها زائلة كما انا.....فضحك الزمن على فعلمت انها ازلية......
دعيت ربى ليخلصنى من عذابى فتعجب زمنى منى.......الست انا منذ دقائق كنت اتوسله ان يخلصنى من معذبى...........بكيت لاعيش فى عالم ملئ بالتناقضات
صرخت لاعيش فى المى مبتسمة رغم بكائى.......فياليت.....ياليته لم يقلها
ياالهى اعنى........الست انا من نطقها اولا........الست انا من طلبها منه.........لم الوم الزمن بينما الملام الوحيد هنا هو انا
نظرت لدمائى التى اعلنت عذابى واوجاعى توسلتها ان تجف فاخبرتنى بردها القاتل......هل سالموها ايضا وانا الملامة
خدعته....نعم خدعته.....وقبل ذلك خدعت نفسى الحمقاء
جرحته....نعم جرحته......وقبل ذلك جرحنى بيده
مازلت اهوى الالام الى ذلك الحين والمكان هنا الظلام
فادعى يا جراحى ان يدخل بصيص نور لايامى
قبل الرحيل................





اضافة رد مع اقتباس




المفضلات