الصفحة رقم 5 من 6 البدايةالبداية ... 3456 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 81 الى 100 من 109

المواضيع: فصيلة دمـ s ــ

  1. #81
    ألفريدو يغمض عينيه: "أتمنى أن لا تظطر لجعل شخصًا غيري تابعًا لك.."
    أكيرا: "وأنا كذلك.."
    ألفريدو في نفسه: "كيو.. لماذا لم أخبره..؟ -نظر للجهة الأخرى- يستحق ذلك.. الأحمق والمتكبر ليطلب المساعدة من أحمق ومتكبر نفسه.."
    أكيرا: "لا تفكر بالأمر كثيرًا.."
    ألفريدو: "أفكر بأمر آخر..."
    كايدو: "بالمناسبة قد يقلق عليك سانزو.. فأنت طوال اليوم عندنا.."
    ألفريدو: "لا أريد مقابلة الأخرق كيو.."
    كايدو بابتسامه خافته: "طمن سانزو فقط..."
    ألفريدو: "سيتصل بي إن قلق علي.. هو يعرف إنني سأكون عند أكيرا ما لم أكن بالمنزل.."
    كايدو: "حسنًا.."
    ونظر عبر النافذه..
    ألفريدو: "تبدو مهتم بأمر سانزو.."
    كايدو بإبتسامه: "كثيرًا.."
    ألفريدو بمزاح: "لتكن تابعه إذًا.."
    ضحك كايدو بخف بينما أكيرا قال مباشرة: "لا أريد من كايدو أن يكون عدوي.."
    ألفريدو: "وهل يجب أن يكون عدوك ما إن أصبح تابع لسانزو..؟"
    أكيرا بتوتر: "ربما.."
    ألفريدو: "ههههه.. كنت أمزح معه فقط.."
    أكيرا: "أعلم هذا لكن قد يفكر كايدو بذلك حقًا.."
    كايدو: "صحيح.."
    نظرا له مباشرة فإذا به ينظر للسماء مبتسمًا...
    أكيرا: "أأنت جاد..؟"
    كايدو: "ولم لا..؟"
    أكيرا: "لا تمزح..."
    كايدو: "ههههه.. حسنًا آسف.."
    تنهد بعمق: "لا تمزح بهذه الأمور مرة أخرى.."
    كايدو: "ههه.."
    ولم تلبث ثوان حتى بدأ يضحك بشده: "أكيرا كان وجهك مضحكًا..!"
    أكيرا بغضب: "لا تسخر من قلقي عليك.."
    كايدو: "قلق..؟ وهل إن كنت تابع لشخص يصبح الأمر قلق..؟"
    أكيرا: "حسنًا اذهب له.. أنا قلق من أن يؤذيك.. هيا اذهب.. ثم إنني أريد قتل سانزو.. كيف سأقتله إن كنت تابعه..؟ ألا يموت التابع بعد سيده..!"
    كايدو: "قل هذا منذ البداية.."
    أكيرا: "تبًا لك.."
    كايدو ينظر للسماء ويفكر في نفسه: "إن أصبحت تابع سانزو حقًا فلن يفكر أكيرا بقتل سانزو.. لكن سانزو بنفسه يريد قتلي.."
    ××××
    كان الظلام حالكًا.. سار بخطواته ببطء ثم اصطدم بشيء ما.. نظر للأسفل.. ثم اتضحت الرؤيا.. ورآى فتًا مرميًا على الأرض تغطيه الدماء وقد نقش على الأرض.. [لا فائدة من وجودي.. فلا أحد مهتم بأمري.. وداعًا سانزو-ساما.. وداعًا للعالم الذي لا أنتمي له..]
    نهض سانزو من نومة بسرعة وقلبه يدق: "أيفكر كيو بالإنتحار..!؟"
    نهض من فراشة واتجه نحو المكان الذي رآى كيو فيه في الحلم فرآى بعض الدماء ولا وجود لأي أحد..
    سانزو: "لقد فكر بهذا إذًا.."
    قبض يده الممسكة بالسلسلة..
    سار بخطواته لا يدري إلى أين يذهب.. يشعر إنه تائه ولا يعرف ما يفعله..
    سانزو في نفسه: "أعتقد إنه يحاول نسياني... –نظر لحرفه المعلق بالسلسله-.. لكن يستحال للتابع أن ينسى سيده..... يبدو إنني صدقته كونه تابعي.."
    أغمض عينيه بتنهد: "أين أنت يا من أشتكي له.. أين أنت يا أخي العزيز.. تبًا لمن قتلك.. تبًا لأكيرا السبب الأول لذلك.. تبًا للقرد الصغير الذي كنت تمرح معه.. تبًا له ولأسمه الجديد.. تبًا لك.. تبًا.."
    عاد بادراجة للمنزل.. كان رغم البرودة يشعر بالحرارة بجسده..
    خلع قميصه فإذا بهيروكي يأتي نحوه مباشرة: "ما هذا..؟"
    امسك سانزو بسرعة يغطي حرفي y و h بيده وبدا عليه التوتر... هذا الشخص هو أعز شخص من بعد أخاه الأكبر.. هذا هو البديل الذي يحتاجه..
    سانزو: "هذا.."
    امسك هيروكي يد سانزو وأبعدها: "يوكي..؟ وأنا..؟"
    سانزو: "أ.. أخي يوكي.. أخي الأكبر.."
    هيروكي: "الذي علق صورة بغرفتك مع صوري..؟"
    سانزو: "أجل.."
    هيروكي: "ولماذا تؤذي نفسك..!"
    سانزو: "لقد غضب علي ولم يكلمني لمدة أسبوع فلم استطع المقاومة وجرحت نفسي بحرفه..!"
    هيروكي: "وماذا كانت ردة فعله بعد أن رآه..؟"
    سانزو: "عادت الأمور بيننا عادية.. حتى رآى الجرح قال لي ستظل علاقتنا لكن يستحال أن اسامحك على هذا الجرح حتى يزول تمامً.. لكنني وبيوم وفاته.. جرحته هذا الجرح الذي لم يزول أثره بعد.."
    هيروكي: "لا يبدو إنه سيسامحك.. فالجرح حتى هذا اليوم موجود.. ولم حرفي..!"
    سانزو: "ظننتك ستتركني.. كما تركني أخي بعد موته.. تتركني لأني قتلت أهلك... لا أستطيع تحمل نفسي.. وتحمل فراق بئر أسراري.. بل بئري أسراري.."
    هيروكي بغضب: "أوتجرح نفسك من أجل هذا..! إياك وأن تكررها ثانية –أكمل بألم-.. لا تعذب نفسك.. لا تجرح نفسك.."
    لبس سانزو قميصه بهدوء: "هذا كي لا ترى الجرح.. سأذهب لغرفتي.."
    وعندما هم بالذهاب أمسك هيروكي يده..
    فوقف سانزو دون أن يلتفت..
    هيروكي: "عدني بذلك.."
    سانزو بصوت هامس: "أعدك..."
    ابتسم هيروكي بحنيه ثم تركه..
    لكن سانزو امسكه ومازال بوضعيته..
    سانزو: "أردت أن أقول لك.."
    هيروكي: "ماذا..؟"
    سانزو: "في الماضي.. وعندما قلت لك إني أحب يوكي أكثر منك.. لم أكن أعني يوكي الذي يعيش بيننا.. وإنما أخي يوكي.. فأنت أغلى شخص من بعده..."

    يمكن اتاخر عليكم كثير المرات الجايه (في فترة مراجعه + الامتحانات قريبة وعلى الابواب)
    0


  2. ...

  3. #82
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك؟؟

    ما شاء الله البارت مثير ومشوق
    تحمست بشدة

    يمكن اتاخر عليكم كثير المرات الجايه (في فترة مراجعه + الامتحانات قريبة وعلى الابواب)
    لا بأس,سأكون بانتظارك

    دمتي بحفظ الرحمن
    - لا أقبل صداقات الأولادْ -
    0

  4. #83
    [16]
    يقول وهو يكتب: "Yuki & Kilwa… When they met each other?"
    سانزو واقف خلف هيروكي الذي يكتب بالحاسوب..
    سانزو: "ماذا تفعل..؟"
    هيروكي: "Reading"
    سانزو: "ولماذا أخترت اسمي كيلوا ويوكي بفقرتك..؟"
    هيروكي: "هكذا.."
    سانزو: "أليست كيلوا تكتب بالإنجليزي هكذا"
    وأمسك قلم قريب وورقة وكتب Killua
    هيروكي: "كلاهما تصلح.. إنه أسم بنهاية المطاف.."
    سانزو: "إن أخذنا الحروف المتشابهه.. K.. I.. U... يصبح.. Kiu.. كيو.."
    هيروكي: "تكتب Qiu أيضًا.."
    سانزو: "لا يرتبطا كيلوا ويوكي بكيو من ناحية كونهم اتباعي.. لكن الحروف المشتركة من إسميهما تكون أسمه.."
    ابتسم هيروكي ولم يعلق..
    سانزو: "على كل.. رأيت رسالة بغرفتي من يوكي وكيلوا يخبراني إنهما لن يرياني لمدة.. لا أدري أين ذهبا.."
    ××××
    كان الظلام حالك جدًا.. فتح عينيه وجلس في هذا المكان المظلم..
    : "أين أنا..؟"
    سمع صوتًا: "هل استيقضت أخيرًا..؟"
    كيو: "من أنت..؟ وأين أنا..؟"
    : "أنا الشخص الذي يعرف.. من تكون أنت.."
    كيو وبسرعة: "أخبرني..!"
    : "أنت شخص لم تلد قط.. لا تملك أهل ولا أصدقاء.. ولدت وأنت بالسابعة عشر مباشرة.. لم تعيش حتى الآن سوا بضع أشهر.. وذاكرتك كلها كاذبه.. ليست صحيحه.."
    كيو: "مستحيل..!"
    أصبح المكان منور.. أغلق كيو عينيه ثم فتحها ورأى شاب في العشرين تقريبًا..
    نظر له الشاب ذو الشعر الكستنائي وقال: "بل هذه الحقيقة.. قابلت شخصًا هكذا نفسك من قبل.. ذهب وقتل سيده.. ثم أصبح كالذرات وتفتت في الجو أمامي.. ذهب دون جثه.. كما أتى فجأة وهو يبلغ الثامنة عشر يدعي لشخص إنه تابعه.. ثم اختفى بموته إذ أن سيده لم يصدقه وكان يتألم بغربته بهذا العالم.."
    كيو: "لماذا أنقذتني..؟"
    ونظر للضماد بيده..
    الشاب: "لم أعني انقاذك.. بل لأخبرك بشيء قد لا تعرفه.. أنت.. إن مت فسيموتا كيلوا ويوكي.. تابعي سانزو.."
    كيو: "لكن التابع ان مات لا يموت زميله التابع..!"
    الشاب: "لكن إن كانوا الاتباع لا يرتبطوا ببعض.. فانهم مرتبطون بحياتهم.. إن مت فسيموتا.. وإن مات أحدهما.. فستموت أنت.."
    كيو: "أنا حتى لا أعرفهما.. فلست مهتم.. لم أقابلهما إطلاقًا.."
    الشاب: "ولن تقابلهم أبدًا.."
    كيو بإستغراب: "لماذا..؟"
    الشاب: "الاتباع الذين لا يرتبطون ببعض لن يلتقيا أبدًا.."
    كيو: "هكذا إذًا.."
    الشاب: "أعرف شخص مثلك مات سيده ولم يمت.."
    كيو بتعجب: "كيف..!"
    الشاب: "لا أدري.. هو في غيبوبة منذ أن مات سيده.."
    كيو: "كانه ميت.. لا فرق.."
    الشاب: "بل هناك فرق.. ذلك تفتت في الهواء.. أما هذا الذي لا يستطيع النوم نائمًا بغيبوبته.. كيف هذا..؟"
    كيو: "صحيح.. أمر غريب.."
    الشاب: "أحب التعرف على هذا النوع.. لأنهم دائمًا ما يكونون مكروهين من قبل الناس.. الأتباع.. السادة.."
    كيو: "أنت تابع.. صحيح..؟"
    الشاب: "لطفله.."
    كيو: "طفله..!"
    الشاب: "تبلغ الثانية عشر.."
    كيو: "كيف أصبحت تابعًا لها..؟"
    الشاب: "حقًا إنها طفلة.. لكن لا يستهان بها.. قوية جدًا.. كنت صديق عدوتها ولكي تجرحها جعلتني تابعًا لها رغمًا عني.."
    كيو: "هههههههه.."
    أحس الشاب بالإحراج لكنه مالبث أن ضحك معه.. تفكير الفتاة أضحكهما..
    كيو: "أمرها مضحك.."
    الشاب: "صحيح.. ومع هذا.. مازلت صديق عدوتها.. وهي غاضبة بشأن هذا لكنها لم تتحدث كثيرًا عن هذا الأمر.."
    كيو: "حسنًا ما أسمك..؟"
    الشاب: "ريو.."
    كيو بإبتسامة خافته: "أسمائنا متقاربه.."
    ريو: "صحيح.. حسنًا.. ماذا ستفعل الآن..؟"
    كيو: "لا أفكر بالإقتراب من سانزو إطلاقًا.. وأريد التخلص من أي شيء يربطني به.. لهذا أفكر بأن أزول دمه من جسدي.."
    ريو: "ستموت هكذا.."
    كيو: "حسنًا لا أعرف ماذا أفعل.."
    ريو: "دع هذا الآن ولنسير معًا في الخارج.. قد يروح عن نفسك.."
    كيو: "هيا.."
    ثم خرجا معًا وبدآ بالسير..
    وفجأة سمعا نداء بصوت عال: "ريـــــــووو.."
    التفتا فإذا بفتاة في الثانية عشر تضم ذراع ريو وتكاد أن تقع..
    ريو: "كلير انتبهي.."
    فإذا بها تسقط وهي مازالت ضامة ذراع ريو الذي انحنى لشدها يده..
    ريو: "ما الأمر..؟"
    كلير بوجه غاضب يشوبه البرائه: "لماذا لم تعد بعد إلى المنزل.."
    ريو: "قلت لكِ سأتأخر قليلاً.."
    كلير: "قلت لك لا تتأخر.."
    ريو: "قليلاً فقط.."
    نظرت كلير لكيو: "من أجل هذا..؟"
    ريو: "كلا كنت أريد أن أكون بعيدًا عنك قليلاً والتقيت به بالطريق.."
    كلير غاضبه بعد أن وقفت بسرعة: "وتقولها أريد أن أكون بعيدة عنك.. ألا تعرف إنني لا أجيد الطبخ وأنا جائعة جدًا.. وأنت لم تطهو لي شيئًا.."
    ريو: "أيتها البلهاء مافائدة المال الذي وضعته على الطاولة قبل خروجي..؟ أليست لتذهبي لمطعم ما..؟"
    كلير: "لكنني لم أذهب للمطعم لوحدي قط.. كيف تريدني أن أذهب دونك.."
    ريو يكتم غضبه: "طفلة حمقاء.."
    كلير: "قلت لك ألف مرة لا تناديني بطفلة يا أحمق.." وضربت الأرض بقدمها غاضبة..
    ريو يربت على رأسها: "حسنًا يا عزيزتي سنتناول الطعام مع كيو الآن.. لنذهب للمنزل.."
    كلير تنظر للجهة الأخرى: "أنا وأنت وحدنا.."
    ريو: "إذًا اذهبي واطهي لنفسك.."
    وبدأ بالسير يجر كيو خلفه فإذا بها تمسك ذراعة: "أغير رأيي لا بأس بهذا.."
    ضحك ريو بخف ثم ذهبوا لمنزلها واتجه ريو للمطبخ ليطهو..
    كانت كلير جالسة بغرفة المعيشة ومعها كيو..
    كلير تنظر لكيو: "صديق جديد لريو العنيد إذًا.."
    كان كيو يكتم ضحكة بداخله.. حقًا إنها طفلة..
    أتى ريو بالطعام وبدآوا بالأكل..
    وبعد انتهاء الطعام..
    ريو: "اذهبي لغسل الأواني.."
    كلير: "ولماذا لا تغسلها أنت..؟"
    ريو: "كل يوم علي إخبارك.. إنه عمل الفتيـــات.."
    كلير: "الطبخ كذلك.."
    ريو: "لكنني عطفت على حالك لأنك لا تجيدين الطهي وطهوت عنك.. لكنك تستطيعين غسل الأواني فاذهبي لتغسلينها.."
    وقفت كلير بضجر ووضعت الأواني فوق بعضها وحملتها.. دنت من ريو الجالس وقالت متسائلة: "هل أنت تابعي حقًا..؟"
    شعر ريو إنه سينفجر وهو يمنع ضحكته من الخروج: "وهل هناك شك في هذا..؟"
    كلير تكتم غضبها: "التابع يصبح خادم وحارس ومطيع لسيده في كل شيء ويحبه.. لكن لا يتضح هذا بك أبدًا..! بدأت أشك إنك تابعي وخادمي وحارسي.."
    ريو بإبتسامه: "اذهبي بالأواني.."
    شعرت بالغضب الشديد لهدوءه وذهبت للمطبخ بضجر وهي تشتم وتقذف بريو..
    كيو: "هل تحبها..؟"
    ريو بصوت خافت لكيو: "بالطبع أليست سيدتي..؟"
    ثم وقف وقال بصوت مسموع: "حسنًا كلير أنا وكيو سنذهب خارجًا لبعض الوقت.."
    فإذا بهما يسمعا صوت تكسر شيء ما..
    دخلا عليها المطبخ فكانت واقفة ممسكة بيدها وصحن مكسور على الأرض أمامها وهي تنظر ليدها...
    اقترب منها ريو وأمسك يدها التى تنزف..
    ابتسم بحنيه: "انتبهي في المرات القادمة.."
    كلير بخجل: "حـ.. حسنًا.."
    قرب ريو يدها لفمه وبدأ يلعق جرحها وهو مغمض العينين..
    ××××
    كان جالسًا على أعلى رتبة بالدرج ممسك بورقة...
    بينما هيروكي جالس بغرفة المعيشة يتصفح الجرائد...
    هيروكي: "وحتى الآن جالس بالوضع ذاته.."
    شكل سانزو الورقة التي بيده لتصبح طائرة ورماها باتجاه هيروكي الذي التقطها ليفتحها...
    [Yuki… Killua… K… I… U… Kiu]
    سانزو: "لا أثر لهم حولي.. أين هم..؟ وماذا يفعلون يا ترى..؟ هيروكي... يوكي ثم يوكي وكيلوا وألفريدو وكيو الذي لم أتعرف عليه جيدًا.. جميعهم بعيدون عني... لا تذهب وتتركني أنت أيضًا.."
    ابتسم هيروكي قائلاً: "هم ليسوا ببعيدون.. قتل أخاك لكنه مازال حي بقلبك.. يوكي وكيلوا قالا بأنهما سيتأخرا وبالطبع سيعودا لك.. كيو.. أنت بنفسك تعرف مابه ومايشعر به وماذا يريد أن يفعل.. لا بد إنك تفهم شعوره الآن... أما ألفريدو.. هو حقًا تابع لأكيرا لكنه لم ينساك.. ولم يؤذك أو يمسك بسوء.. ومازال يعتبرك كأخاه الأكبر..."
    نظر سانزو لمعصم يده حيث لف سلسلة كيو وعلقها..
    هيروكي: "أمازلت محتفظ بسلسلته..؟"
    سانزو: "أشعر إنه قريب مني أكثر من يوكي وكيلوا.."
    هيروكي: "وماذا ستفعل الآن..؟"
    وقف سانزو: "لا أدري... لكن لنتنزه.."
    هيروكي: "هيا..."
    وخرجا معًا..
    ××××
    كان ينظر لكايدو ويبدو عليه القلق.. بينما كايدو ينظر للسماء بابتسامة ثقه..
    أكيرا: "أين ألفريدو..؟"
    كايدو: "ليس هذا ماكنت تفكر به.. صحيح..؟"
    والتفت له..
    أكيرا: "تقريبًا..."
    كايدو: "في غرفتنا يقرأ كتابًا.."
    أكيرا: "بالحديث عن هذا الأمر.."
    كايدو: "أي أمر..؟"
    أكيرا: "أشتريت بيت مأثث يكفيننا أنا وأنت وميغومي وميكي وحتى ألفريدو عندما يريد المبيته عندنا.. أردت أن أقول لك هذا لكن.."
    كايدو: "ماذا..؟"
    أكيرا يقف: "لا.. لاشيء.."
    ابتسم كايدو ولم يعلق..
    ثم نظر ناحية النافذة بسرعة فقد شعر بألم مفاجئ جهة قلبه.. كتم ألمه وهو ينظر للخارج.. وهو قابض يداه...
    بينما أكيرا سار للداخل.. فتح الغرفة فرآها رأسًا على عقب.. وألفريدو على الأريكة الموجودة بالغرفة.. احدى قدميه متدلية للأسفل.. وكان كتابًا على وجهه.. حرك رأسه وسقط الكتاب على الأرض وكان ألفريدو نائمًا بشكلة الطفولي..
    كان أكيرا يتأمله وهو يتذكر اليوم الذي سقا فيه ألفريدو من دمه.. اليوم الذي يفكر به دائمًا.. والذي غير ألفريدو..
    نهض ألفريدو فجأة من نومه وجلس مسرعًا والتفت للغرفة: "كيف غفوت..!"
    أكيرا بهمس: "نهوض سريع.."
    ألفريدو: "آسف على هذه الفوضى.. سأرتب حالاً.."
    وقف وكاد أن يجري إلا أن أكيرا أمسكه من ملابسه..
    فوقف ألفريدو والتفت لأكيرا بإستغراب..
    أكيرا بهدوء: "لا داعي.. لا تفعل ذلك.."
    ألفريدو: "أنا من جعلها بهذه الحالة.. أردت أن أرتبها ولم أنتهي بعد.."
    أكيرا: "أنا سأكمل هذا.. اذهب وجلس مع كايدو حينما أقوم أنا بهذا.."
    ألفريدو بإستغراب: "حسنًا.."
    وخرج لغرفة المعيشة.. كان كايدو جالسًا على الأريكة مساندًا لها..
    ألفريدو بإبتسامة: "كيف حالك..؟"
    وجلس مقابلاًا له..
    كايدو يرد الابتسامة بابتسامه خافته: "بخير.."
    ألفريدو: "لم أكن جاد يومها.. فلا تلمني ما إن حدث شيء لك.."
    0

  5. #84
    المعذره.. رد مكرر
    اخر تعديل كان بواسطة » HailD في يوم » 16-06-2011 عند الساعة » 22:00
    0

  6. #85
    كايدو يبتسم: "لا تقلق.. فأنا أتخذ قراري وأفعل ما أريده.. دون أن يأمرني أحد.. ما أريد فعله سأفعله.. وما لا أريده لن أفعله.."
    ألفريدو يشير لنفسه بإستغراب: "أشعر إنك تعنيني بكلامك.."
    كايدو: "بل أتحدث عن نفسي فقط.."
    ألفريدو: "اه.. حسنًا.. دعني الآن.."
    وفتح كتابه الذي كان معه بالداخل..
    كايدو: "لم أرك تدرس من كتبك الدراسية.. كل مرة أرى كتابًا معك وكتب المدرسة لا أراها بيدك أبدًا.."
    ألفريدو: "كتب المدرسة قرأتها كامله.. كلها سهلة وأعرفها من قبل.."
    كايدو: "كم كانت نسبتك بالصف الثالث إعدادي..؟"
    ألفريدو: "100%.."
    كايدو: "اوه.. طالب مجتهد.."
    لم يعلق ألفريدو وكان ينظر للكتاب ويبدو إنه يفكر بأمر ما..
    كايدو: "مابك..؟"
    ألفريدو: "في ذلك الكتاب الذي قرأته منذ سنتين.. أذكر إن والدي أهداه لي.."
    وقف بسرعة وقال: "أستأذن.."
    وأخذ سترة كانت على الكرسي ولبسها في عجالة وهو يخرج من المنزل..
    كايدو يتساءل: "مابه..؟"
    وبينما ألفريدو يسير.. لم ينتبه للسيف الذي كاد أن يطعنه فحاول أن يتحاشاها وسقط والسيف أمام رقبته..
    رفع ألفريدو رأسه: "من أنت يا هذا..؟ وماذا تريد..؟"
    فرد بهدوء وبرود: "أتحداك في نزال.."
    ألفريدو: "لا وقت لدي.."
    ابتسم باستهزاء: "أأسمي هذا جبن..؟"
    ألفريدو بغضب: "ليس جبنًا.. سأقابلك غدًا في الوقت الذي تريده والمكان كذلك.. وسأفهم ماتريده ولن أمانع بأن أنازلك.. لكن دعني الآن.."
    ووقف بغضب..
    رد بهدوء وهو يضرب سيفه بالأرض في تركيز وهدوء: "في هذا المكان بعد منتصف الليل.."
    لم يرد عليه ألفريدو وأكمل طريقة بإتجاه منزل سانزو..
    دخله ونظر أن المنزل خال وجميع الأنوار مغلقة.. فعلم إن ما من أحد بالمنزل.. اتجه نحو غرفته ودخلها وجلس على سريرة وفتح أحد الدرجي الذان بجانب السرير..
    أخرج كتابًا وفتح أول صفحة.. صفحة المقدمة.. ونظر لملحوظة كتبت بالحاشية وهي...
    23 Dec
    سرح ألفريدو بأفكاره وهو ينظر للتاريخ.. ثم تمتم قائلاً: "يوم مولدي كان في العاشر من اغسطس.. وهذا الكتاب أتى به أبي العزيز.. وتوفي بعدها.. واليوم نفسه انجبت وتوفيت والدتي بعد نجبي.. ودون التاريخ هنا.. ليعلن يوم مولدي ويوم وفاة والداي.. ويوم حظور هذا الكتاب القيم هذا ماقاله لي والداي الآخران... لكن مولدي حقيقة بالعاشر من اغسطس.. هذا ماقاله لي شين.. وشين لا يكذب علي أبدًا..."
    ضم أطرافه مفكرًا: "لماذا كذبا علي بشأن يوم مولدي..؟ ثم.. يوم مولدي يختلف عن يوم ظهور هذا الكتاب ووفاة والدي..! أهو غير عن يوم مولدي ووفاة أمي..؟ أيعني هذا إن والدي مات في الثالث والعشرين من ديسمبر بينما مولدي ووفاة والدتي في اغسطس..؟"
    ثم تنهد ووقف: "ولماذا أهتم بهذه الأمور.. لأعيش يومي بيو.."
    سكت والتفت للكتاب.. خبأه ثم استلقى على فراشة: "ماذا علي أن أفعل..؟ ولماذا والداي تخليا عني.. والدتي الآن حامل..؟ هل سأكون أخًا كبيرًا له..؟ هل سأعود لحياة الفقر بين أسرتي كالسابق... أم إني سأضل مع الأغنياء أفرح نفسي وأنا أشعر بأنني أكذب على نفسي... ماهو مستقبلي يا ترى..؟ ماذا سيجري لي.. لماذا أنا قلق من كل شيء.. لما.."
    ضم نفسه وأغمض عينيه.. يريد أن يهرب من كل شيء الآن.. يريد النوم لكن النعاس لا يأتيه..
    والدين.. والداه الحقيقيان ماتا كما سمع.. والآخران تركاه.. والآن يعود يتيمًا كما كان.. بيع للسيرك.. أتى به سانزو.. ثم يشرب دم أكيرا ويصبح تابعًا له.. يتنقل بين منزلين.. ولدية هنا وهناك أموره الخاصة التي يهتم بها ويقوم بها.. لدية أكيرا.. سانزو.. كيلوا.. يوكي.. كايدو... لكنه لا يشعر بالراحة أبدًا.. ما يشعر به قليل.. بعكس ما يريده.. هو يريد حياة كباقي البشر السعداء.. يريد أسرة.. والدين وأخوه.. أو والدين فقط... هذا ما يشعر به.. هذا ما ينقصه.. أسرة.. وحياة رائعة..
    ابعد اللحاف عنه بضجر وخرج من المنزل.. طفل لا أهل له.. تمتم هذا بغضب وشعر إنه سيضحك.. لقد أصبح ينعت نفسه بالطفل..
    تنهد وابتسم.. لا بأس.. سأعيش يومي بيوم..
    وفي المساء.. وبالتحديد بعد منتصف الليل.. وفي مكان التقاء ألفريدو بالشاب.. وصل ألفريدو ورأى فتاة فائقة الجمال.. في حوالي التاسعة عشر.. كان جسمها منسق ورشيق وشعرها الكستنائي يصل لنهاية ظهرها.. وابتسامة خافته على شفتيها...
    نظر لها بإستغراب.. لاحظت وجوده فالتفتت له..
    الفتاة: "اوه لقد وصلت.. كنا فانتظارك.. تعال خلفي لتتبارز معه..."
    وسارا لمكان معزول..
    رأى الشاب الذي كان سيتبارز معه وواعده أن يبارزة في المساء..
    وقف الشاب واقترب منهما قليلاً.. بينما الفتاة سارت ووقفت على حجارة كبيرة كانت موجودة بالمكان.. وكانت تنظر للشاب بابتسامه..
    ألفريدو بغضب: "من أنتما..! وماذا تريدان مني..؟"
    الشاب بهدوءه وهو يخرج السيف من غمده: "أنت عائق بطريقنا.. وعلينا التخلص منك.. وبسرعة.."
    الفتاة بابتسامة هادئة للشاب: "كازو.. أين هو تاكاشي..؟"
    كازو وهو يمرر اصبعه بسيفه وينظر لألفريدو بخبث: "قتل ثلاثة.. ومازال مستمر.."
    اتسعت ابتسامة الفتاة: "والآن.. دورك لتشاركه بمهمته..."
    كازو: "وسأبدأ بهذا.."
    شرح بسيفه وجرى نحو ألفريدو الذي أخرج مسدسيه المميزين الفضيين ليصد ضربة سيف كازو..
    وبدءا النزال..
    ألفريدو يصد.. بينما كازو يهاجم..
    حتى وقف كازو بسرعة بعيد عنه يفكر بتركيز بطريقة أخرى..
    أستغرض ألفريدو بمسدسية وهو يرميهما للأعلى ويدورا ثم يمسكهما.. وبعدها رمى مسدسية وأخذ مسدسه الأيسر بيده اليمنى والأيمن بيده اليسرى.. وكان واقف بتركيز ويداه على شكل X وهو ماسك بالمسدسين..
    وفجأة تحولا المسدسي لسيفين.. ثم اعتدل بوقفته وسيفاه يلامسا الأرض..
    فتاة: "أستعراض رائع...! كازو خذ منه سلاحه عندما تقتله.."
    كازو بثقة: "حسنًا.."
    ألفريدو بثقة هو الآخر: "أنتما تحلمان.."
    وفجأة سقط شخص من أعلى منزل وبدأ يفرك مكان سقوطه وهو يتألم..
    : "تبًا تبًا تبًا.."
    رفع رأسه ورآى الوضع: "آه.. يبدو إنني سقطت بالمكان الخطأ.."
    الفتاة بابتسامة قريبة للضحك: "اركب لسطح المنزل واسقط في الجهة الأخرى.."
    : "هيه..! لا تسخري مني.."
    ووقف ينفض ملابسه: "أنتما لا تنظرا إليّ.."
    كان ألفريدو ينظر له بإستغراب بينما كازو ينظر له ببرود..
    كازو: "كم شخص..؟"
    فرد بحماس: "15..!"
    الفتاة: "وااااااو.. أنت رائع تاكاشي.."
    تاكاشي بافتخار: "أأعجبك..؟"
    الفتاة: "ليس أكثر من كازو.."
    تاكاشي: "لمـــاذاا~.."
    الفتاة: "شخصيته تعجبني.. لا تهمني القوة فقط.."
    تاكاشي: "كازو.. يبدو إن سيدتنا العزيزة تحبك.."
    لم يعلق كازو وقال بصوت خافت: "دعني الآن.."
    قال عبارته وهو ينظر لألفريدو بتركيز.. يفكر كيف يبدأ..
    وفجأة وقف تاكاشي خلف ألفريدو ممسك ذراعي ألفريدو بذراعية وسلاحيه سقطا على الأرض..
    صدم ألفريدو من سرعة تاكاشي.. أهذه سرعة..!؟
    تاكاشي: "ها قد مسكته.. أأعجبكِ الآن..؟ أأقتله..؟"
    كازو: "هذا منافسي.."
    أراد ألفريدو التحرك.. لكنه شعر أن حركته قد شلت..
    تاكاشي: "عزيزتي.. قولي له أن يسمح لي أن أقتله.."
    الفتاة: "أريده أن يتدرب.. أنت قوي بما فيه الكفاية.. ابحث عن أناس بقوتك وبارزهم..."
    كان ألفريدو يحاول التحرك..
    تاكاشي: "لا تحاول وتتعب نفسك..."
    ابتسم ألفريدو بثقة فتعجب تاكاشي..
    أغمض ألفريدو عينيه بتركيز.. ضل فترة هكذا.. ثم بحركة سريعة يفلت من تاكاشي ويلتفت له فإذا بتاكاشي يصد ركلة ألفريدو بذراعة وهو متعجب من أفلات ألفريدو..
    أخذ ألفريدو سيفيه وأراد بهما ضرب ساقي تاكاشي إلا أن تاكاشي قفز للوراء..
    تاكاشي: "أظن إنه من مستواي.."
    الفتاة: "لكنه طفل.."
    تاكاشي وهو يتفادا هجمات ألفريدو: "وكم عمره..؟"
    الفتاة: "همممم... 14 عامًا.."
    تاكاشي: "الفرق بيننا سنتان فقط.. دعوه لي.. فنحن مراهقين... لا شأن لنا بالعجائز.."
    وأشار على كازو..
    التفت له كازو بهدوء: "عمري 18.."
    تاكاشي: "اعذرني انسى ذلك.. فشخصيتك لا توحي.."
    الفتاة بصوت خافت: "تابعين يتشاجرا دومًا... لم ورطت نفسي بإثنين..؟"
    تاكاشي: "هذا ليس شجارًا..!"
    نظر له كازو وألفريدو بإستغراب..
    أما الفتاة: "أخرس ولا تسمع همسي..!"
    تاكاشي: "لم أقصد هذا.."
    الفتاة: "حسنًا لا تتحدث كثيرًا.. كيف لك أن تركز وأنت تقاتل هكذا..؟"
    تاكاشي يمسك بيدي ألفريدو ليوقفه وينظر للفتاة..
    تاكاشي: "لا تقلقي... فأنا قوي كما تقولي أنتِ.."
    الفتاة: "مادمت أوقفته الآن بسرعة فهذا يعني إنك أقوى منه.."
    ترك تاكاشي يدي ألفريدو بسرعة وذهب للوراء وسقط: "لا لا لا.. لماذا عرفتِ الأمر..."
    كازو ببرود: "إذًا اذهب وقاتل من هم بمستواك.."
    تاكاشي: "تبًا تبًا.. لماذا لم تكمل خطتي.."
    كازو بهدوء: "لأنك ذكي.."
    تاكاشي: "لا تسخر..!"
    ألفريدو في نفسه: "ما القوة التي يمتلكها...؟ أتساهل بي وجعلني أقدر على الافلات منه أم ماذا..!؟"
    تاكاشي: "ولكـ.."
    الفتاة: "تاكاشي.. تعال واجلس بجانبي.."
    فذهب تاكاشي وجلس بجانبها..
    الفتاة: "فقط.. دعك هنا جالس بهدوء.. وأنت كازو.. اثبت لتاكاشي إنك تستطيع أن تغلب ألفريدو.."
    تاكاشي وكأنه يشجع وهو يرفع وينزل يده اليمنى بحماس: "كازو.. كازو.. كازو.."
    ثم هدأ فجأة وأنزل يده وهو غير مصدق..
    نظر لكازو الواقف وسيفه أمام رقبة ألفريدو..
    تاكاشي بانبهار: "لم اتوقع هذا.. كازو... –أكمل بحماس- هيا هيا أقتله أهزمه.."
    كان ألفريدو حينها متوتر.. لا يعرف لماذا.. لكن بدا متوترًا.. ربما لسقوط سيفيه بعيدًا عنه.. او خوفه من تاكاشي..
    حاول التحرك.. لكن حركة سريعة من كازو.. قطع بها ذراع ألفريدو الأيسر...
    صرخ ألفريدو بألم ودمه ينزف بشده..
    0

  7. #86
    وقف تاكاشي وجرى بجانب ألفريدو ويخاطب كازو بغضب: "ألم أقل لك ألف مره إن كنت تريد قتل شخص أقتله مباشرة ولا تعذبه..!"
    كان ألفريدو ممسك مكان يده الأيسر بيده اليمنى.. جلس على ركبتيه وهو يشعر بالألم الشديد..
    تاكاشي بقلق: "أأنت بخير..؟ -ثم التفت للفتاة- دعيني أقتله..! إنه يتألم.."
    الفتاة ترفع يديها: "أنا لا دخل لي.. اطلب هذا من كازو.."
    تاكاشي: "كازو.."
    لم يقل كازو شيئًا وهو ينظر ببرود.. بينما ألفريدو والسلاحان اختفى عن المكان..
    الفتاة: "كيف هرب..!"
    تاكاشي: "لا.. هناك من هرب به.."
    الفتاة: "لم ألحظ شيئًا من هذا القبيل.."
    حمل تاكاشي ذراع ألفريدو المقطوع: "كيف سيعيش من دون هذه اليد.. أترضى يا كازو أن أقطعك وأتركك أم أقتلك مباشرة..؟"
    نظر له ببرود: "ما أعرفه أن القاتل لا يتأثر بهذه الأمور..."
    تاكاشي: "أخي العزيز...."
    كازو بابتسامه خافته: "لهذا فأنت تقتل من ضربة واحدة قاتله.. أسلوبك الذي يهاب منه الجميع ويروك فيه محترفًا بارعًا.. والذي يعجب عزيزتنا كثيرًا.."
    تاكاشي: "مسكين ألفريدو.. سأذهب لأقتله.."
    ووقف..
    الفتاة: "لن تفعل.."
    تاكاشي: "لمــــاذااا~.."
    الفتاة: "قلت لك لا وانتهى.."
    تاكاشي: "أوف.."
    كازو بهدوء: "أأذهب للتالي أم ماذا..؟"
    الفتاة: "أذهب.."
    فذهب كازو بينما تاكاشي سار مبتعدًا بملل وضجر.. إنه قاتل غريب حقًا.. هذا تفكير كازو عن تاكاشي..
    ××××
    نظر لعينيها الحمراوتين الرائعتين.. لقد تغير لونهما كثيرًا.. لم أرها منذ زمن بعيد..
    ميغومي بابتسامه: "مساء الخير.."
    كايدو: "مساء الخير.."
    ميغومي: "أتنوي شرًا على أخي أكيرا..؟"
    كايدو بإستغراب: "كلا.. أبدًا.. لم السؤال..؟"
    ميغومي: "لاتتظاهر.. أنت تعرف لم.."
    كايدو: "أهـــاا.. فهمت الآن.."
    ميغومي تلتفت لميكي التي نزلت معها من الأعلى: "أخاك عدوي منذ اليوم فصاعدًا.."
    لم تقل ميكي شيئًا وكانت تنظر لكايدو بابتسامة خافته..
    كايدو: "ميكي أنت..!"
    فأومأت ميكي بأجل..
    كايدو: "لماذا..!؟"
    ميغومي: "لا داعي لنقاش مثل هذه الأمور الآن.. سمعت أن أكيرا ينوي الإنتقال لمنزل آخر.. قل له يعيش به هو وألفريدو وحدهما.. وأنا وميكي هنا.. بينما أنت اذهب للعيش مع سانزو.. أليس هو أخاك وأنت تعزه..؟"
    كايدو: "كفي عن هذا الهراء.. عشت مع أكيرا فترة بطفولتنا وأنا أعزه كثيرًا.. لن يصبح عدوي مهما حدث ومهما يحدث.. أفهمتي..؟"
    ميغومي بانفعال: "كاذب..! لو كنت تعزه كثيرًا لما ذهبت لسانزو وهو نائم وتأخذ عينة من دمه لتشربها..! أنت تابع لسانزو الآن ولا يمكن أن أثق بك أبدًا..."
    كايدو: "لكن هذه الطريقة الوحيدة التي ستمنع أكيرا من قتل سانزو..! ثم إن سانزو لا ينوي قتل أكيرا أبدًا.. بل يريد قتلي أنا.. أنا أدعى في الحقيقة أكيرا.. وسانزو يريد قتل أخاه أكيرا.. أفهمت أي أكيرا يريد قتله سانزو..!؟ بعد أن علم بالأمر لم يقترب من أكيرا ليقتله.. فقد كان يظن أن أكيرا هو بالحقيقة أخاه.. لكنه عرفني.. وإنني أنا هو أخاه أكيرا.. ولم أعد اسمي لينادونني بأكيرا لأني أريدة كايدو.. الإسم الذي أطلقه علي أكيرا بعد أن فقدت ذاكرتي.. الشخص الذي أعزه كثيرًا.. وسانزو أخي.. طبيعيًا لا أريد من أكيرا أن يقتله.. ثم أنا لست ضعيفًا لتهزمني مشاعري على عقلي.. أستطيع أن أتحكم بمشاعري كوني تابع لسانزو أخي وسيدي الذي أحببته كثيرًا وبدرجة كبيرة.. العدو لأكيرا.. فأنتِ تعرفين حتمًا أن أكيرا يريد قتل سانزو.. وتعرفين كيف للتابع أن يحب سيدة.. لكن لاتقلقي.. حتى لو كنت أحب سانزو كثيرًا... فمازلت أحب أكيرا وأعزه كثيرًا.."
    سار نحو ميغومي وأمسك كتفهما وابتسم بحنيه: "صدقيني.. أكيرا صديقي.. وسانزو أخي وسيدي.. وأعزهما معًا.."
    لم تقل ميغومي شيئًا وكانت تنظر لعيني كايدو مباشرة.. همست بكلمات: "أصدقك يا كايدو.. شكرًا لك.."
    لم يقل كايدو شيئًا بل تعمقت ابتسامته..
    في هذه الأثناء فتح باب المنزل بقوة فالتفت الثلاثة نحوه..
    يدخل كيو ويصوب المسدس ناحيتهم.. والحقد مرتسم على وجهه..
    ميغومي: "من هذا..؟"
    كايدو بصوت خافت: "أشعر بارتباط معه.. إنه تابع لسانزو.. كيو.."
    كيو: "أصبحت تابعًا لسانزو لتعرف عننا وعن أمورنا.. نحن أتباعه الثلاثة.. تأتي لتصبح رابعًا دون علم سانزو.. لكي تعرف عننا وتخبر أكيرا.. ثم تأتيا وتقتلا سانزو.."
    أطلق النار فتحاشاها كايدو وقد دفع ميغومي التي كانت تقف معه.. وجرح يد كايدو من الطلقة..
    كايدو: "إهدأ يا كيو.. فأنت بالطبع تشعر بارتباط معي.. فركز فقط وستعرف غرضي.."
    كيو بحقد وهو يطلع رصاصة أخرى: "أخرس.."
    يتحاشى كايدو الطلقة الثانية لكنها تصيبه بساقه وهو يقول: "وأصبحت أنا أعرف كل شيء عنك.. ألا تود معرفة ذلك.."
    صدم كيو وبدت يداه ترتجفان حتى سقط المسدس: "أعرف... أنا أعرف من أكون.."
    وبحركة سريعة من كايدو أخذ مسدس كيو ووقف ليمسك يد كيو..
    كايدو: "أنت لا تعرف كل شيء.. أستطيع أخبارك.. إنك شخص بالحقيقة لك ماض.. ولكنك لم تلد إلا الآن في السابعة عشر.. أنت حقًا تربيت لذا ذلك القذر حتى الرابعة.. وأنت حقًا كنت خادمًا لدى هيرو منذ أن ولدت وحتى السابعة عشر.. وبالوقت ذاته عشت مع سانزو.. أنت تملك روحان.. أنت شخصان.. أنت كنت حول سانزو دائمًا.. وسانزو يعزك كثيرًا.. أنا أعرف كل شيء عنك يا كيو.. أعرفك.. أنت وأنا.. أتباع سانزو.. أنا ويوكي وكيلوا أتباع لسانزو.. أنت يا كيو.. أنت.."
    سكت ولم يكمل ومازال بوضعيته ممسك معصم كيو وكيو واقف باندهاش.. كيف فكرت أن أقتله.. هذا هو الشخص الوحيد الذي ممكن أن أثق به بحياتي...
    كايدو بابتسامه: "كيو.. اعرف حياتك الآن..."
    ووضع يده خلف رأس كيو وضمه لصدره..
    كايدو: "لتعرفها مني.. حياتك أصبحت جزءًا كبيرًا من عقلي... وحياتي سأعرفها كلها منك.. لا تنسى.. أصبحنا زملاء أتباع لسانزو.. وتستطيع معرفة مايجول بخاطري وفكري... فنحن مرتبطان معًا بقوة.."
    كيو بصوت خافت: "فهمت.."
    ابتعد عن كايدو ومسح دمعة كانت بطرف عينه اليمنى.. ابتسم لكايدو المبتسم..
    كيو: "اعذرني لقد تهورت.."
    كايدو: "لا بأس.."
    كيو: "هكذا إذًا.. لقد دمجت ماضيين بماض واحد.. وهو وهمي للماضي.. ولدت في السابعة عشر.. ولا أعرف ماضيي.. أملك روحان.. حياة شخصان.. هل سأكون كاذبًا إن قلت.. أنا عبارة عن اندماج شخصان يدعيا يوكي وكيلوا...؟"
    كايدو: "كلا.. لن تكون كاذبًا.. فأنت حقًا يوكي وكيلوا.. هما يوكي وكيلوا يندمجا معًا لتصبح أنت.. هما يعرفا كل شيء.. لكنك أنت من لا تعرف شيء.. وأفهم أنا.. أن غرضهما من وجودك كثيرًا هو لتعرف عن نفسك.. وها أنت قد عرفت الآن.. وليكن بملعومك يا كيو.. كما ولدت أنت باندماج يوكي وكيلوا.. نستطيع أنا وأنت الاندماج ليلد شخص آخر.. اتباع سانزو ثلاثة وليس أربعه.. وهم أنا وأنت.."
    كيو: "أنستطيع الاندماج حقًا..؟"
    كايدو: "عمرك 17.. وعمري 22.. جمعهما يصبح 39.. قسمه على 2.. يصبح.. 19.5.. هذا سيكون عمره... اسمي.. Kaidu.. واسمك.. Kiu... افرح.. سيكون اسمه Kiu هو كذلك.."
    كيو مندهش: "واو.. صحيح عمري نصف عمرهما.. واسمي مأخوذ من الحروف المتشابهة بالإسمان.. هل تستطيع أنت أن تندمج مع يوكي وحده.. أو كيلوا وحده..؟"
    كايدو: "أجل.. Kiu و Killua.. النطق اختلف قليلاً.. والعمر واحد 19.5.."
    كيو: "وكلهم.. كيو..اسمي هو المشترك.."
    كايدو: "هل ارتحت بعد معرفتك عن نفسك..؟"
    كيو بابتسامة: "كثيرًا.. وكثيرًا جدًا.. أشكرك.."
    كايدو: "لكن أعرف... إنني لا أود الاندماج أبدًا.. وجودك وولادتك وحدها تكفي.. اندماج يوكي وكيلوا قوي.. وأنا أعترف بقوتك.."
    كيو: "شكرًا.."
    كايدو: "لا نريد لأناس من صنفك أن يتعذبوا أيضًا.."
    كيو: "ولا أنا.. منهم من قتل نفسه.. قد يقتلوا انفسهم فنموت نحن.."
    كايدو يمسح على رأس كيو: "لا تقتل نفسك فيموتا كيلوا ويوكي.. أعرف انهما انت.."
    ابتسم كيو ولم يعلق..
    0

  8. #87
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فصل رائع وجميل
    لقد عدتِ بقوة كبيرة

    أفكارك مبهرة وجديدة وهذا يعجبني
    استمري في انتاجها أكثر

    حماسي ازداد عن السابق
    لذا شوقي للقادم شديد

    دمتِ بحفظ الرحمن
    0

  9. #88
    [17]
    الساعة 8:24 صباحًا..
    دخل تاكاشي المنزل وهو يمرر يده في شعره وهو ينظر للفراغ ويبدو حزينًا وشارد الذهن..
    الفتاة بابتسامة هادئه: "يبدو شكلك جميل يا تاكاشي.."
    نظر لها تاكاشي وابتسم بخف: "شكرًا لك.."
    كازو ببرود: "أين كنت طوال الليلة الماضية.."
    تاكاشي: "ومادخلك أنت..؟"
    كازو: "أحب الاستفسار فقط.."
    تاكاشي: "أبحث عن ألفريدو.. هل ارتحت الآن..؟"
    كازو: "ولماذا تبحث عنه..؟"
    تاكاشي: "وما دخلك أنت..؟"
    كازو باستهزاء: "حسنًا.. نتيجة بحثك..؟"
    تاكاشي: "كل ماعرفته إنه مسافر هو وسيده.."
    كازو: "أهـــاا.." ونظر للفتاة..
    كازو: "ماذا نفعل..؟"
    الفتاة: "حتى يعودا.."
    تاكاشي يمرر نظره نحوهما: "في ماذا تخططان.."
    كازو: "شغل عقلك وستعرف.. وإلا مافائدة الترابط بيننا..؟"
    نظر تاكاشي له بحقد ثم نظر للجهة الأخرى..
    كازو: "كل هذا لأنني قطعت ذراع ألفريدو..؟"
    وقف تاكاشي بضجر: "لا شأن لك بهذا.."
    كازو: "بل أنا على صواب.. هذا هو السبب.."
    تاكاشي: "أخرس.."
    الفتاة لتاكاشي: "أقول تتشاجرا تقول لي هذا ليس شجارًا.."
    تاكاشي: "لماذا أخي قاس هكذا.."
    الفتاة: "وهل تظنني أعرف عنه أكثر منك..؟ ألستما مرتبطان معًا..؟ ما شأن لي بأموركم الخاصة..؟"
    جلس تاكاشي بجانب كازو: "الفارق بيننا سنتين فقط.."
    الفتاة: "ومادخل هذا بذاك..؟"
    تاكاشي: "ظننت أن لنا تفكير واحد.. لكنه رغم إنه في سني إلا أنه متوحش وقاس جدًا.. كم مرة عذب أناس قبل أن يقتلهم..؟ لا أظن إن فتًا في عمرنا هكذا غيره.."
    ثم وضع رأسه على كتف كازو: "كازو لماذا..؟"
    بدأ كازو يلعب بشعر تاكاشي بهدوء..
    ابتسم تاكاشي: "لن تكررها صحيح..؟"
    كازو ببرود: "أنت واثق كثيرًا.. كم مرة يعاد هذا الكلام بيننا.."
    تاكاشي يستلقى على الكرسي ورأسه على حضن كازو..
    تاكاشي: "لماذا لا تراعي مشاعر أخاك الأصغر..؟"
    كازو بابتسامة خافته: "كم هو رائع.. أخوة وأتباع معًا.."
    تاكاشي: "صحيح.. واضح إنك فرح لهذا.."
    ضحك كازو بخف ولم يقل شيئًا..
    كازو: "ستفهم كل شيء قريبًا.."
    تاكاشي: "أفهم ماذا..؟"
    كازو: "قلت كل شيء..."
    تاكاشي يكتم غضبه: "أنت دائمًا هكذا.."
    لم يعلق كازو ونظر للفتاة التي تنظر لهما بملل..
    الفتاة: "من يفهم لك يا تاكاشي..؟"
    تاكاشي: "كازو.."
    مسح كازو على رأس تاكاشي بهدوء..
    ××××
    الساعة 12:30 صباحًا..
    تضرب كلير قدمها بالأرض بغضب بالغ..
    كلير: "سوف ترى تلك الحمقاء.. أنا أريدهم وهي تقتلهم.. سوف ترى.. سوف أقتلها.. تبًا لها.."
    نظر لها ريو بإستغراب: "تعودي من المدرسة بهذا الغضب كله..؟ هل هناك معلم وبخك أو ما شابه..؟"
    كلير ترمي بالحقيبة: "ومن يهتم للمعلمين والتلاميذ.. تفكيري كله بالسادة والاتباع.. وبالحمقاء والقردة.. تبًا.."
    ريو: "عندما تهدئين حدثيني.. وأنت غاضبة تلقين علي الألغاز وأنا أحاول حلها وتفكيك ألغازك هذه.."
    كلير تنظر له باستهزاء: "كيف هي حال صديقتك..؟"
    ريو: "ومادخل هذا بذاك..؟"
    كلير غاضبة: "كيف هي حالها..؟"
    ريو: "اوتهتمين بها..؟"
    كلير ترمي عليه وسادة بعد أن أخذتها من الأريكة: "تحدث هيا.."
    ريو: "بخير بخير.. مابها..؟ هل حدث لها مكروه..؟ أو... أهـــاا يبدو إنك غاضبة منها وتفرغين غضبك علي لأنها تحبني.."
    كلير تشعر بالقهر وتضع يديها على وجهها وهي تتمتم: "كلير لا تبكي.. كلير لا تبكي.."
    ريو: "ولماذا تبكين..؟"
    كلير تصرخ: "هي حمقاء وبلهاء.. هي مخادعة وكاذبة.. هي.. هي.."
    وضعت يديها على وجهها وهي تبكي..
    اتجه لها ريو وأمسك كتفها: "مابك..؟"
    كلير: "لا أريد جرح مشاعرك.. لكنها الحقيقة... هي مخادعه... ولا تحبك.. هي تحب غيرك.. إنها تكذب عليك.. أردت ابعادها عنك بأن تصبح تابعًا لي.. لكن لا فائدة... وأردتك أن تكرهها.. لأنها في النهاية عدوتي.. وليست أية عدوة.. إنها عدوة بالقتال كذلك.."
    ريو وقلبه يدق بقوة: "هل لك أن تشرحي لي..؟"
    وقفت كلير وجرت لغرفتها دون أن تنطق بكلمة..
    ريو بهمس: "يومي.. غير معقول.."
    رفع ريو هاتفه النقال واتصل بها..
    يومي: "مرحبًا.."
    ريو: "أهلاً يومي كيف حالك..؟"
    يومي: "بخير.. غريب اتصالك بهذا الوقت تحديدًا.."
    ريو: "أشتقت لسماع صوتك.. وأردت أن أتناول الغداء معك اليوم بمطعم ما.. ما رأيك..؟"
    يومي: "لا بأس..! بمطعمنا المعتاد.."
    ريو: "إذًا أنتظرك هناك.."
    يومي: "واثق إنك ستنتهي قبلي ههههه.."
    ريو: "هذه المرة سأسبقك للمطعم.."
    يومي: "سنرى.."
    ريو بابتسامة قريبة للضحك: "سترين.."
    ثم أغلق السماعة بعد أن ضحك عليها بشدة..
    تنهد ثم قال وهو يقبض على الهاتف: "غير معقول.. لابد إنها تحبني كما أحبها أنا.. ومادخلني أنا بنزاع السادة..؟ إن كانت عدوة كلير هذا ليس يعني إنها عدوتي..!"
    ثم ارتدى معطفه وخرج وهو يفكر في نفسه: "سأتحقق من الأمر.. فدموع كلير لا تكذب أبدًا.. غير إن كلير أمانة في رقبتي.. أدوورد.. ثق بي.. لن أدع أحدًا يؤذها.. حتى لو كان ذلك الشخص هو من أحبه.. ولن أدعها تذهب لأناس يهملونها... يستحال هذا.."
    وصل المطعم وكانت يومي على الطاولة بانتظاره.. ابتسم بخف ثم جلس معها..
    ريو: "لم أصل قبلك إذًا.."
    يومي: "هههه.. قلت لك.."
    ريو: "كيف حالك..؟"
    يومي: "بخير... وماذا عن أمور العمل عندك..؟"
    ريو يقول فجأه: "سمعت إنك تريدين القضاء عليهم جميعًا..؟ هل هذا صحيح..؟"
    نظرت له يومي لفتره..
    يومي: "ثم..؟"
    ريو: "كلير..؟"
    يومي تنظر بحقد للجهة الأخرى: "للأسف لن أستطيع إذائها.."
    ابتسم ريو: "لكن لماذا..؟ أعني لماذا تريدين القضاء عليهم..؟"
    يومي: "أشعر إن هالعالم ليس ملكهم.."
    ريو: "لا تنسين إنني أنا وأنتِ منهم.."
    يومي: "بعد أن أقضي عليهم جميعًا سأدع كازو يقتل نفسه بقتلي.."
    ريو: "وكلير..؟"
    يومي تنظر للجهة الأخرى بحقد: "للأسف لن أستطيع إذائها.. –ثم ابتسمت- وذلك كي لا تتأذى أنت.."
    ابتسم ريو وهو ينظر للأسفل..
    ××××
    نزل وهو يمرر يده على شعره.. المنزل بارد وهادئ.. الأنوار مطفأه.. ولا حس لأحد..
    نظر حوله.. بلحظه شعر إنه عاد للماضي.. حيث لا أحد معه سواه.. لا أحد غيره.. بهذه الوحده.. والغزلة بالغابة المظلمة بعيدًا عن الجميع..
    رفع ورقة كانت على الطاولة..
    [لدي عمل مهم جدًا.. سأسافر لبريطانيا ولا أعرف متى سأعود... هيروكي..]
    سانزو بصوت خافت مرتجف: "يوكي.. كيلوا.. ألفريدو.. هيروكي.. إذًا حقًا.. لا أحد حولي.. عدت للمنزل الهادئ والخالي من جديد.."
    جلس على الأريكة مفكرًا: "عمل مهم..؟"
    رفع هاتف المنزل ودق على رقم هيروكي.. خارج الخدمة.. لابد إنه في الطائرة الآن..
    أغلق الهاتف ونظر للسلسلة بيده: "وحتى كيو بعيد..."
    ابتسم فجأة قائلاً: "مادمت فقدت أخي الأكبر.. وأردت أن أعوض بأخوه.. إلا إنني وحيد دائمًا بعد موته.. يوكي يرفض أخوتي.. هيروكي درس لبريطانيا وبعد أن عاد ها هو يعود للسفر.. ألفريدو لم يجلس معي كثيرًا حتى أصبح تابعًا لأكيرا فلا أراه كثيرًا.. كيلوا ضننت إنه بعد أن أصبح تابعي سيلازمني ولن أشعر بالملل.. وها هو بعيد.. لماذا يذهبون عني..! ماذا فعلت أنا..؟ هل هيروكي يكرهني لقتلي أسرته..؟ وهل البقية يكرهوني لسبب أجهله..؟"
    وقف: "حسنًا.. غير مهم.. أعتنيت بهم وكبروا لأنهم يتامى.. والآن ليفعلوا مايفعلوه.."
    خرج من المنزل قاصدًا منزل أكيرا.. لكنه عندما وصل عنده.. مر بجانبه.. لست متفرغًا لمجابلة أكيرا أو ميغومي أو حتى الأخرق كايدو..! كيف لألفريدو أن يعيش وسط أناس كهؤلاء..؟ أم إنني أنا مكروه و..
    هدأت أفكاره فجأه والتفتت للمنزل: "غير معقول..! كايدو...؟ أم..؟"
    أمسك رأسه وهو يتمتم: "صعبًا على السادة أن يعرفوا أتباعهم بسهوله... لكن.." نظر ليده حيث توجد لصقة جروح مكان إبره..
    "شرب مني دون أن أعرف... لكن ماغرضة..؟ كايدو.... تبًا للجميع.."
    وسار مبتعدًا..
    ضل يسير ويسير.. لايعرف إلى متى سيضل هكذا يسير.. شعر بقدماه تؤلماه.. لكنه واصل سيرة.. لم يعتد أن يعود للمنزل ولا يرى يوكي به.. فلقد أعتنى به منذ صغره.. وكان ينتظر عودته دائمًا.. ويبتسم بوجهه.. والآن لا أثر له..
    لو كان الجميع غير موجود عدا أحدهم.. لشعر بالراحة.. لكن أن يعود والمنزل خالي تمامًا..! بمجرد التخيل بهذا لا يريد..
    تساند لجدار منزل ما.. ووجهه شاحب.. ثم جلس بمكانه وضم أطرافه..
    : "تبدو منهكًا ومتعبًا.. هل أستطيع مساعدتك..؟"
    لم يرفع سانزو رأسه.. هذا ليس بصوت يوكي أو هيروكي.. ليس بكيلوا أو كيو أو كايدو.. تعجب فجأة.. هو يريد قتل كايدو.. فكيف فكر به بلحظات..؟
    رفع رأسه ونظر للشاب بتعب..
    سانزو: "من أنت ومن تكون..؟ ومنذ متى وأناس غربى يفكروا بي..؟ هيا ابتعد.." وأشار بيده وكأنه يبعد شيء قذر من أمامه..
    : "سانزو أعرفك قويًا لا ضعيفًا.."
    نظر له سانزو لفتره: "أوتعرفني..؟"
    وهم بوقوف وكاد أن يقع لولا أن الشاب أمسك يده وأوقفه..
    ابتسم وبانت أسنانه: "مجرد متجول يسير بالشوارع ليلاً ويعود نهارًا.. ثم يخرج مرة أخرى.. ويترك سيدته في المنزل تثور وتغضب.. ويبدو أن الآن خلاف بيننا.. لا تقلق لا أعرفك كما يعرفك الناس.. أعرفك بصورة أخرى.."
    سانزو ينظر له باحتقار: "أفهم إنك تعرف ماضيي ومافعلته بـ.."
    قاطعه: "أجل أجل.. أعرف قصة أكيرا وأنت وهيروكي.. أنت تعرف أن الناس كثيرًا ماتتحدث عنك.. بالمناسبة أدعى ريو... هل تريد مساعده..؟"
    سانزو: "لا أطلب مساعدة من أحد.."
    وابتعد عنه بخطوات متسارعة..
    ريو: "قابلتك ففكرت أن أدعك تقابل كيو.."
    التفت له سانزو بسرعة..
    ريو يرفع كتفيه: "لكنك لا يبدو إنك تريد ذلك.."
    سانزو يكابر: "لا أريد.."
    أمسك ريو ذراع سانزو وبدأ يسحبه: "هيا هيا أعرف إنك تعزه.."
    سانزو: "على مهلك يا رجل..!"
    تركه ريو بضحكه خفيفة ثم قال: "هيا هيا.. كيو قريب.. إنه يتجول هنا.."
    وبينما ريو يسير وهو يجر سانزو توقف فجأه وسانزو خلفه يقفان في أحد الزقاق وكيو لا يبعد عنهما بعيدًا..
    ريو بصوت عال ليلتفت له كيو: "كيو..!"
    التفت كيو نحو ريو مبتسمًا.. وسرعان ما امحت ابتسامته وهو ينظر لسانزو..
    كان سانزو ينظر للجهة الأخرى وهو يحك رأسه بيده بتوتر..
    نظر كيو للسلسلة بمعصم سانزو.. ثم أمسك جهة رقبته.. لقد احتفظ بها..! لم..؟
    ريو: "وبعد..؟ هل ستقفان هكذا..؟"
    امسك بسانزو وسار نحو كيو: "هيا هذا تابعك.."
    لم يكن سانزو مقتنع حتى الآن أن هذا هو تابع له.. حتى الآن لا يعرف بما يسمى اندماج تابعين..
    نظر سانزو له لفتره ثم نطق: "وفي الآخير قابلت من أتوقعه يكرهني..... أين البقية..! –نظر لريو-.. مادمت وجدت أحدهم.. فأين هيروكي وكيلوا ويوكي.. وألفريدو.... لا ألفريدو لدى الأحمق أكيرا وكايدو.."
    ابعد ناظريه عن ريو وعاد للنظر لكيو.. الذي كان ينظر بهدوء.. ولا يعرف ماذا عليه فعله..
    امسك كيو يد سانزو وسار معه..
    كيو: "يوكي وكيلوا معك.."
    نظر له سانزو ولم يرد عليه وهو يسير خلفه.. ثم نظر ليده الممسكة بيد كيو..
    كيو: "أختر.. أنا.. أم يوكي وكيلوا..؟"
    مازال سانزو صامتًا..
    0

  10. #89
    كيو: "أشعر بارتباط مع كايدو.. وعرفت منه كل شيء.. من أنا ومن أكون..؟ وماهي حياتي..؟ غير أن ريو أخبرني كذلك لكنه لم يخبرني بالتفاصيل.. كايدو أصبح جزءًا من حياتي.. فنحن أتباعك.. وعرفت منه.. إنني أنا.. عبارة عن اندماج يوكي وكيلوا.."
    وقف سانزو ينظر إليه فوقف كيو..
    سانزو: "اندماج يوكي وكيلوا..؟"
    كيو: "أجل.."
    كان سانزو ينظر له باستغراب.. منتظرًا أية كلمة أخرى..
    كيو: "علمني ريو كيف أعود..! أنظر لهذا.."
    ومد له سيفًا كان معلقًا بظهره..
    نظر سانزو للسيف بتمعن..
    سانزو: "يشبه سيف يوكي.. وكذلك سيف كيلوا.."
    كيو يأخذه من سانزو ويثبته على الأرض..
    يأخذ نفس طويل ويضع يديه على السيف ويغمض عينيه بهدوء..
    نظر له سانزو.. أحس بأن شكله يتغير تدريجيًا.. وفجأه شعر بشخص يسقط للوراء وكيلوا واقف ممسك بالسيف الذي تغير شكله..
    التفت كيلوا ليوكي: "أمازلت لا تعرف بعد..! من قبل كدت ستسقط من أعلى بناية والآن.. ركز جيدًا.."
    يوكي: "المره القادمة القادمة.."
    نظر لهما سانزو لفتره.. ثم شعر بدوار وكاد أن يسقط إلا أن كيلوا ويوكي أمسكاه بسرعه..
    يوكي ، كيلوا: "سيدي..!"
    وقف سانزو بصعوبة وأمسك رأسه: "لا تقلقا... مجرد ارهاق.."
    يوكي بقلق واضح: "لا تبدو على مايرام.."
    كيلوا يخفي قلقه: "للتو كنت بخير...!"
    ابتعد سانزو عنهما وسار للجدار وتساند عليه بتعب..
    سانزو: "منذ فتره طويله.. لم يدخل الدم بجوفي... أشعر بارهاق.."
    وماهي إلا ثوان حتى كان كيلوا ضام سانزو لصدره..
    كيلوا بهدوء: "أسفان على ابتعادنا كل هذه المده..."
    كل هذه المده..! لم يكن سوى يوم أو أقل..! لكن حقًا.. كان بالنسبة لي طويلاً.. ابتسم ومازال رأسه مدفونًا بصدر كيلوا..
    سرعان ما ابتعد قائلاً: "أتعرفان سبب سفر هيروكي المفاجئ..!؟"
    سكتا لبرهة..
    يوكي: "سافر..؟ متى حدث هذا.."
    سانزو بضيق: "إذًا أنتما لا تعرفا.."
    كيلوا: "أبدًا.."
    ردد سانزو بعض الأرقام بصوت خافت..
    يوكي وكيلوا: "هاه..؟"
    سانزو: "لا شيء.. إنه رقم هيروكي.. سأشتري لي هاتفًا نقالاً جديدًا.. فهاتفي محطم كما تعلما.. وأنتما اذهبا للمنزل.."
    يوكي: "ولكن.."
    سانزو: "إذهبا للمنزل..!"
    فقالا من انفعاله بسرعه: "أمرك...!"
    ذهبا عنه وهما يرونه يسير..
    يوكي: "هل سيكون بخير..؟"
    كيلوا: "أتمنى ذلك.."
    يوكي: "أنا قلق عليه.."
    كيلوا: "وأنا مثلك.. لكن.. لنذهب للمنزل مادام هذا مايريده.."
    ابتسم يوكي بخف: "حسنًا.."
    أما لدى سانزو.. دخل لمحل بيع الهواتف النقاله.. ولمح هاتفًا أحمرًا شده لونه وشكله.. ظل يتأمله حتى قطع شروده البائع..
    البائع: "هل تريده..؟"
    سانزو بشرود: "بالطبع.."
    أشترى سانزو الهاتف وظل واقفًا ينظر للبائع..
    البائع: "هل من خطب..؟"
    سانزو: "ميدالية للهاتف.. أريده أسودًا يحمل حرف y وآخر حرف H.."
    البائع: "حسنًا..!"
    وأخرج له الكثير ليختار بنفسه..
    ظل سانزو ينظر للميداليات.. وهو يشعر بصداع..
    أخذ اثنان وفتح هاتفه ليعلقهما ويرا شكله كيف يبدو.. ثم أخرج كرته ليدخله في الجوال..
    أعطى البائع النقود وانصرف خارجًا.. وضع الهاتف على أذنه بعد أن اتصل على هيروكي..
    لماذا أنا متوتر وقلق..؟ سأكلم شخصًا اعتدت على سماع صوته ومحادثته عبر الهاتف.. فلما كل هذا القلق..؟
    وعندما أجيب على الهاتف.. سالت دموع سانزو بصمت...
    سانزو بصوت مبحوح: "هيـ.. ـروكي.."
    لماذا أنا أبكي دون أن أعرف حتى سبب رحيله..! بل هو لماذا لم يخبرني..؟ لماذا لم يودعني على الأقل....!
    سمع الخط الآخر ويبدو غاضبًا وهو يتحدث بالإنجليزية مع شخص ما من بعيد: "We will talk tomorrow..!"
    أغلق سانزو الهاتف بسرعة وهو ينظر له... هل كانت جملته موجهة لي...؟ وإن كانت لي فلماذا..؟ ولماذا قالها بالإنجليزية..؟
    بدا متوترًا وهو ممسك بالهاتف.. حتى دق بيده.. تأمل رقم المتصل.. إنه هيروكي.. فأجاب عليه..
    هيروكي: "مابك أغلقت..؟"
    سانزو يحاول كتم ضيقه: "أنت قلت سنتحدث غدًا.."
    هيروكي: "أوتظن إنني سأقولها لك..؟ بالطبع للحمقى الذين معي..! ثم مابه صوتك..؟"
    سانزو: "هل... هل ستتركني كما تركني أخي يوكي...؟ هل رحلت عني كما فعل..؟ أرحلت كالماضي..؟ تذهب عني ثلاثة عشر سنة.. وبعد أن تعود ترحل مرة أخرى..؟ لماذا تفعل بي هكذا..؟ يكفي يوكي الذي قُتل أمامي..! يكفي رحيله.. لماذا ترحل أنت أيضًا..! لماذا أنت الشخص الذي أعزه كثيرًا بعد أخي.. لماذا أنت من يرحل.. لماذا من أعزهم يذهبون عني..!؟"
    ظل هيروكي صامتًا يشعر ببكاء سانزو.. رغم أن سانزو يبكي بصمت.. إلا إن نبرة صوته أشعرته إنه يبكي..
    هيروكي بعد فترة صمت: "آسف.."
    سانزو: "وهل آسف تكفي..! ماذا ستفعل هذه الكلمة بعد أن قلتها.."
    هيروكي: "صدقني سأعود.. أعدك بذلك..! لدي عمل مع ابن عمي وصديقي شين و.. وشخص ما..."
    سانزو: "متى ستعود..؟"
    هيروكي: "لا أعرف متى تحديدًا.."
    سانزو: "انتظر عودتك إذًا.."
    ثم أغلق الخط بوجه هيروكي.. عمل مهم.. مع... أكيرا..؟ و.. شخص ما..؟ من هو..؟
    تأمل هاتفه وهو يفكر.. إما ميغومي أو كايدو أو ألفريدو... سكت عندما فكر بألفريدو... هه.. أخاي الأصغر..؟ أكذب على نفسي..؟ خففت عنه ثم يرحل ليصبح تابعًا لأكيرا الأخرق..
    كاد أن يرمي هاتفه لكنه توقف عن فعل ذلك ووضعه بجيبه.. للتو أشتريته وأريد تحطيمه...؟
    أمسك رأسه فجأه.. لا أقدر.. أي شخص.. دماء..
    أغمض عينيه بقوه.. وفتح باب أحد المنازل فجأة ينوي قتل شخص ما بشربه لدمه.. ولكنه فقد وعيه وهو داخل المنزل...
    اقبلت فتاة في الخامسة من عمرها نحوه ببراءة واستغراب..
    دنت منه واقتربت.. وبحركة سريعة من سانزو أمسك رقبتها وكاد أن يقربها لولا صرختها المفاجأة أرخت يده لتسقط..
    جرى أخاها الأكبر نحوها ورأى سانزو مغشيًا عليه دون حراك..
    الرجل: "لا داعي لصراخك.. ربما تعب ودخل يطلب المساعدة لكنه فقد وعيه.."
    جرت الطفلة واختبأت خلف أخاها والدموع في عينيها..
    الرجل: "أجلبي عصيرًا من الثلاجة.."
    أمسكت به بأقوى تخشى فراقه..
    الرجل: "حسنًا دعيني أرى الرجل..!"
    وكاد أن يتحرك لكنها تمنعه بمسكتها وهي تحرك رأسها رافضة بشدة والدموع بعينيها..
    الرجل يكتم غضبه: "يا صغيرتي اتركيني رجاء.."
    ترددت كثيرًا قبل أن تبعد يديها عنه.. بينما هو سار نحو سانزو ليرى مابه...
    هنا فتح سانزو عينيه بقوة وأمسك الرجل وقربه من فمه ليعض رقبته بقوة.. والرجل مندهش ومصدوم غير مستوعب مايجري..
    بينما الطفلة تبكي وتصرخ لا تعرف ماذا تفعل.. خائفة من الإقتراب.. ومن الابتعاد...
    وبحركة لم تتوقعها هي.. جرت نحو سانزو لتضربه في صدره وتصرخ: "ابتعد عن أخي..! فليس لي سواه..! اترك أخي..."
    هنا ترك سانزو رقبة الرجل المذعور.. وقف وأراد حمل أخته ليهرب معها.. لكنها كانت تضرب سانزو بقوه والرجل خائفًا لا يستطيع ابعاد أخته عن سانزو..
    جلس سانزو بسرعة أدى لسقوط الطفلة للخلف ولكن قبل أن يرتطم رأسها على الأرض أمسك يديها وأجلسها.. بل وضمها لصدره...
    وسالت دموعه يذكر فراق أخاه... ضمها بقوة..
    سانزو: "آسف.. لكنني كنت عطش... عطشًا للدماء..."
    ولم أشرب مايكفي من أجل طفلة صغيرة لا أعرفها..!
    أهو من أجلها حقًا..؟ أم من أجل ألا يعيش غيري ماعشته أنا..؟
    من أجل ألا يجرب غيري فراق الأخ.. لابد إنها تعزه كما أعز أنا يوكي.. رغم إني سميت الطفل يوكي بأخي..
    إلا إن الفرق بينهما كبير.. وكبير جدًا... فذاك أخي وصديقي.. وهذا خادمي وتابعي..
    ابعدها عنه ثم وقف.. نظر للرجل: "كنت متعبًا فساعدتني أنت.."
    ابتسم بخف ثم خرج مبتعدًا.. خرج ودموعه تسير.. مابي سرت كالأخرق أبكي كثيرًا...!
    ومسح دموعه بيده ليكتم ماتبقي من ألمه بصدره...
    تنفس الصعداء قبل أن يدخل منزله.. فتح الباب ورأى كل من كيلوا ويوكي جالسين بتوتر وقلق.. وفور دخول سانزو وجها انظارهما نحوه..
    كيلوا: "أأنت بخير..؟"
    يوكي: "كنا قلقين عليك كثيرًا..!"
    أشار سانزو يده ليوكي أي تعال..
    سار يوكي نحو سانزو فضمه سانزو بعد أن وضع فاه على رقبة يوكي ليشرب بهدوء...
    على الأقل هناك من لا يمانع ولا يخاف من أن أشرب دمه..! أكاد أموت عطشًا..!
    ابتسم يوكي وهو يقول لكيلوا بمزاح: "فضل دمي عن دمك.."
    نظر له كيلوا بطرف عينه: "أنت اليوم وغدًا أنا وسترى.."
    ضحك يوكي بخف بينما كيلوا تثائب بتعب..
    ابتعد سانزو ثم سار وجلس على المقعد..
    كيلوا: "بالمناسبة.."
    التفت كل من سانزو ويوكي إليه..
    كيلوا وهو ينظر للجهة الأخرى بهدوء شديد: "لقد... ودعني هيرو..."
    قالها بكل هدوء.. بينما تسللت دمعة من عينه لتشق طريقها..
    سانزو: "وهيرو..؟ أين ذهب...؟"
    كيلوا: "ذهب ولن يعود.... لن يعود أبدًا.."
    سانزو بنرفزه: "أين ذهب ذالك الآخر..؟"
    وما شأني أنا..؟ وماعلاقتي بهيرو أساسًا..؟ هل أريد الجميع حولي...؟ ليذهب كل في طريقة.. ما شأني أنا بهم...!
    كيلوا: "ذهب لموطنه.. حيث يجب أن يكون... مع أهله... وذهب وكان وداعه ورقة على الطاولة رأيتها وكتب عليها..."
    وأخرج ورقة ليروها مكتوب عليها بخط كبير.. [الـــــــوداع..]
    سانزو بصوت خافت: "ظننت إنني سأكون علاقة صداقة مع رجل بمثل عمري تقريبًا..! غير هيروكي.."
    كيلوا: "هيرو يكبرك سبع سنين.. بينما هيروكي يصغرك ستة سنين.. لا أحد قريب من عمرك.."
    سانزو: "إذًا أنت ويوكي عمركما قريب.. وجدًا...! فقط الفارق بيننا ثلاثة عشر سنة.."
    يوكي: "تشعرني إنك كبير جدًا.."
    سانزو: "يوكي.. اذهب وتفقد منزل أكيرا بخفيه.. وقل لي على الأقل أخبار ألفريدو.. –أكمل باستخفاف- ربما ودعنا وسافر هو الآخر..!"
    يوكي ينظر لكيلوا بنظرة انتصار..
    كيلوا: "المرة القادمة سترى.."
    ضحك يوكي وهو يخرج من المنزل..
    كيلوا في نفسه: "لم يعتد على أن يأمرني.. أما يوكي فقد كان خادمه قبل أن يكون تابعه.."
    وابتسم عندما سمع... "وسأظل خادمه إلى الأبد.."
    "تبًا لك يا يوكي.. دعك من ارتباطنا واذهب لعملك..!"
    ابتسم سانزو لابتسامة كيلوا.. يبدو إنه يتحدث مع يوكي أو إن ابتسامته ابتسامة أمل.. بأن يعود هيرو...!
    سانزو: "عفوًا.."
    نظر له كيلوا وهو مبتسم: "أهلاً.."
    سانزو: "أتدل المكتبة..؟"
    كيلوا: "أجل.."
    سانزو: "أحضر لي كتابًا ممتعًا لأقرأه.."
    كيلوا بحماس: "حسنًا..!"
    أرأيت يا يوكي..! لقد أمرني..!
    "كل ماطلبه منك هو كتاب.."
    وها هو يوكي يحبطني من جديد..!
    قبض يده وهو يرى في مخيلته يوكي يبتسم..! سترى يا يوكي.. بيننا تحدي الآن..! بالتابع الأفضل لسانزو-ساما..!
    أخذ كتابًا وعاد للأسفل ليمده لسانزو..
    سانزو: "هل من أخبار..؟"
    كيلوا في نفسه: "نحن نتحدى بعضنا ولم تخبرني بأي شيء حتى..!"
    وبعد فترة من الصمت..
    كيلوا: "يقول يوكي إن أكيرا وألفريدو اختفيا فجأة دون أن يعلم كايدو أو ميغومي أو ميكي بمكانهما.."
    شعر سانزو بالضيق: "هيروكي.. ألفريدو.. هيرو.. وأخي يوكي.."
    ولماذا أذكر بين سطوري أخي يوكي.. آه.. كم أشتقت له.. وابتسم بألم يذكر أيام طفولته السعيدة معه...
    ثم بدأ يفكر بهيروكي.. يا ترى ما العمل المهم الذي جعله يذهب دون ان يودعـ... لحظه..! مع ابن عمه وشخص ما..! ألفريدو..؟ ما هو هذا العمل المهم..؟ ولماذا ميغومي وكايدو لا يعرفا أين أكيرا وألفريدو.. إنهما مسافران لبريطانيا إذًا..
    فتح كتابه ليقرأ بالوقت ذاته دخل يوكي..
    كيلوا ويوكي معًا: "كايدو..!"
    ونظرا لبعضهما البعض..
    سانزو بإستغراب: "مابه..؟"
    بدا يوكي مترددًا بإخبار سانزو..
    لكن كيلوا قال: "إنه تعب.. يحتاج للدماء.. لكن يبدو إنه لا يريد شرب دماءًا..! لماذا أصبح تابعك إذًا.."
    وقف سانزو بسرعة: "لن يموت من طلقاء نفسه..! بل أنا سأقتله..!"
    يوكي ينظر لكيلوا: "أنستدعي كيو..؟"
    كيلوا بسرعه: "لا..! فهو يعز كايدو كما تعلم..!"
    خرج سانزو من المنزل يجري متجهًا لمنزل أكيرا..
    سانزو في نفسه وبجدية: "هذه المرة يجب أن أقتلك..! لن يمنعني أحد..!!"
    فتح الباب بقوة فالتفت كايدو وميغومي وميكي نحوه بفزع..
    0

  11. #90
    ××××
    بصراخ وهي تبكي بحراره: "لا أريد رؤيتك..! أذهب لها.."
    ريو: "كلير أرجوك اهدئي..!"
    كلير: "تلك الخائنة.. تصدقها ولا تصدقني.. لما لما لما..!"
    أمسك ريو معصمها وسحبها نحوه وضمها بقوة: "عزيزتي كلير.."
    كلير ووجهها مغطى بصدر ريو ودموعها تنهمر: "لماذا.. لماذا لم تفكر بي إطلاقًا.. ريو.. أنا.. أنا... أحبك يا ريو.. أحبـــــك.."
    وتثبتت بملابسه تضمه هي الأخرى وقد زاد بكائها..
    أول شيء خطر ببال ريو بعد الصدمه هو فارق العمر بينهما.. ثمانية سنين..
    ريو بتردد: "هل.. هل هذا يعني... إن يومي.."
    قاطعته كلير بعد أن ابتعدت عنه: "لا..!! إنها خائنه.. وتحب غيرك..! وهذا مايبكيني ويضايقني..! إنها لا تستحق حبك لها.. وأنت لا تستحق أن تخونك تلك البلهاء الحمقاء..!"
    هدأت قليلاً ثم قالت: "حقًا إنني أكرهها.. لكن يستحال ان أفكر بأن أبعدها عنك وأنت تحبها.. إلا إن كانت لا تستحق اهتمامك.. تلك الخائنه.."
    ريو هذه المرة لم يستطع الصبر أكثر فقال بسرعة: "أسمه..!"
    وقفت كلير فجأة وهي تنظر له فقد كان منفعل جدًا.. يريد أسمه..
    كلير بتردد: "يدعى.. يدعى...."
    هدأت وتنفست الصعداء: "ماذا ستفعل به..؟"
    ريو: "أريد أن أتحقق من الأمر.."
    كلير بإنفعال: "إذًا أنت لا تصدقني..!!"
    ريو: "قلت ما أسمه..!"
    كلير: "يدعى كازو... هل ارتحت الآن..؟ هيا اذهب اقتله لأنه سرق حبيبتك منك.."
    وابتسمت بسخرية..
    ريو ينظر لها بتركيز: "أأقتله..؟"
    نظرت له بتعجب: "هاه..؟"
    ريو: "قلت أأقتله..؟"
    كلير: "من أجل أن تكون الخائنه لك..؟"
    ريو: "بل من أجل من أمرني بذلك.."
    كلير: "هه.. صدقتك.. اقتل يومي إذًا.. سيموت كازو خلفها لأنه تابعها صدقني.."
    ريو: "كفاك سخرية.."
    كلير: "حسنًا.. أظن إنني قلت لا أريد رؤيتك وابتعد عن وجهي ولم تفعل.. اذهب وأفعل ما تفعله.."
    ريو يجلس على الأريكة: "لن أذهب لأي مكان.."
    كلير: "أوتخشى من أن يكون كلامي صحيح وتصدم حين تعرف كم تحب كازو..؟"
    ريو بإستغراب: "أليس كازو يصغرها سنًا..؟"
    كلير: "بسنة واحده.. ثم من يرى كازو يعطيه أكبر من عمره.. والحب.. لا يعرف أعمارًا.."
    للتو تذكر ريو حين أعترفت كلير بحبها له..
    ريو: "كلير.. أنتي صغيرتي وأمانتي.. ولقد وصياني والديك عليك بشده.. فلهذا أنا بعيد عن أهلي من أجلك..!"
    كلير: "ثم..؟"
    ريو: "لا أحب رؤية السخرية وأي شيء من هذا القبيل.. ثم إنني تابعك ولا أقدر على فراقك.."
    كلير: "حسنًا كفاك حديثًا.. أنا ذاهبة للأعلى.."
    وبدأت تصعد الرتبات..
    ريو يفكر: "يومي تحب كازو..؟"
    ريو يقف ويسير خارج المنزل: "كازو..؟ القاتل الذي لا يرحم..! تلك الفتاة يومي ذات الابتسامه الرقيقة تحب متوحش ككازو..؟ أشعر إنه أمر لا يدخل البال... ثم لحظه.. أنا أقرأ الأفكار.. لماذا لم أفكر يومًا أن أدخل لأفكار يومي..؟"
    ××××
    من جهة أخرى.. وشخص نظير لريو.. فريو لم يفكر بقرآءة أفكار يومي.. وها هو تاكاشي يقف بتوتر ويضرب قدمه بالأرض.
    وهذا أسوأ إذ إنه يستطيع أن يرتبط مع كازو ويفهمه بسهوله.. إلا إنه مازال يقول إنه لا يفهمه أبدًا..
    يومي: "مابك هذه المره..؟"
    تاكاشي بضجر: "لقد قتل كازو اليوم فوق الخمسة أشخاص بطرق لا تطاق.. لا أعرف لماذا لا يقتلهم مباشرة..!!"
    يومي: "وأنت..؟"
    تاكاشي: "قتلت واحدًا.. إلا أن مناظر قتل كازو أجبرتني للعودة والجلوس هنا.."
    يومي: "أحيانًا أشك إنكما زملاء كونكما أتباعي.. وأحيانًا أشك إنكما أخوه..! الإختلاف كبير.."
    تاكاشي: "إن كان يريد قتل شخص فليقتل مباشرة بمكان قاتل..! لا أن يعذبهم.. ماذا سيحصل لو قتلهم مباشرة..؟"
    يومي: "أنت أدرى.. فذهنك وذهنه مرتبطان..!"
    تاكاشي: "اووه..! لا أحب هذه العبارة..!"
    يومي: "لماذا..؟"
    تاكاشي: "لأني لا أفكر بهذا.."
    يومي: "أنت ميؤوس منك.."
    تاكاشي: "ميؤوس مني..؟ أتقولين هذا لتابعك.. إنه لجرح بالمشاعر حقًا.. يبدو إنني سأشرب دم سيد آخر لأتعذب بينكما.."
    يومي ببساطه: "أذهب.."
    تاكاشي: "كنت أقولها مزاحًا وأنت تردين ببساطة أذهب..! إنك قاسية حقًا.."
    يومي: "لأني سئمت منك حقًا.."
    تاكاشي ينظر لكازو: "كازو قل شيئًا.."
    كازو بهدوء: "أقول ماذا..؟"
    تاكاشي: "أووه.. دائمًا ما أشعر أن مكاني معكما خاطئ.."
    كازو يقبض حاجبيه: "يبدو كذلك.."
    تاكاشي يجلس ويتربع وهو متكتف اليدين: "عشرة.. تسعه.. ثمانية.."
    نظرت يومي نحو كازو بتساؤل..
    كازو: "ليكمل عده التنازلي وستعرفين.."
    وما إن قال تاكاشي: "واحد.." حتى هدأت نفسه وأظهر تنهيده عالية..
    يومي: "مابك.."
    رفع تاكاشي يده بإشاره توقفي..
    نظرت له يومي بإستغراب.. ثم لكازو..
    مرر كازو يده في شعره البني وهو ينظر لتاكاشي.. ينتظرا نهايته معهما..
    كان كازو وسيم الشكل.. أسمر البشره.. ذو ملامح هادئة.. وشعر كثيف بني اللون.. وكانت عيناه جميلتا جدًا وبها بريق جذاب.. وشكله عادة مايجذب الفتيات.. وأكثر مايحبونه به عيناه العسليتان..
    كان تاكاشي لا يقل عن كازو وسامة.. إلا أن تاكاشي كانت بشرته تميل للبياض وشعره أسود قاتم وعيناه بنيتان فاتحتان.. وملامح وجههما متقاربه..
    تاكاشي: "أنتما.. لا تنظرا إلي.."
    يومي تنظر لكازو فيبادلها كازو النظرات..
    كازو: "إن ارتفع ضغطك اخبريني لأذهب بك لدى الطبيب.."
    تاكاشي: "تتآمر مع فتاة على أخاك أيها الخائن.."
    نظر له كازو ببرود: "أردت أن أرفع ضغطك.. ثم يومي ليست أية فتاة.."
    تاكاشي يقطع كازو ويكمل عليه بصوته: "وإنما هي سيدتنا.. –عاد لصوته الطبيعي-.. أعرف هذا جيدًا.."
    كازو بسخريه: "واو يبدو إنك فكرت أن تستخدم ارتباطنا أخيرًا.."
    تاكاشي: "لا بل أعتدت على جملك هذه.."
    كازو: "وكأن الأمر لا يعجبك..؟"
    تاكاشي: "يعجبني أم لا هذا ليس من شأنك.."
    كازو: "بل لا بأس بالكلام الذي أقوله.."
    يومي: "أتمنى يومًا واحدًا في حياتي أراكما لا تتشاجرا.. ليوم واحد على الأقل.. إنها أمنيه.."
    تاكاشي: "أنتِ تحلمين..! أنا وكازو نسكت هذا مستحيل..!"
    كازو: "قل هذا لنفسك.. فأنت من يبدأ دائمًا.."
    يومي: "هل لو كان لي أخًا أو أختًا سأتشاجر معها هكذا مثلكما..؟"
    تاكاشي: "ربما لما لا.. الأخوه هكذا عادة.."
    يومي: "يوميًا..؟"
    كازو: "لا تصدقيه.. لم نكن هكذا من قبل.."
    عم الهدوء أرجاء المنزل.. وسرت قشعريره بجسد تاكاشي..
    ظلت يومي تمرر نظرها بين كازو وتاكاشي..
    كان تاكاشي ينظر للأسفل بينما كازو للا مكان ينظر بشرود نحو الأمام ويده أسفل حنكه..
    ولم تلبث ثوان حتى ارتمى تاكاشي يضم كازو بقوه ويبكي بصمت فيما كازو ضمه هو الآخر..
    يومي في نفسها: "وكالعادة.. نهاية شجارهما شيء عاطفي.. حقًا لا أحد يفهم لهما.."
    0

  12. #91
    السلام عليكم

    يااااااه بارت رائع
    أحزنني سانزو جداً وكدت أبكي
    أيضاً كازو وتاكاشي موقفهما
    مؤثر

    أظنه البارت الأكثر حزناً
    لكني لا أنكر أنه
    أعجبني

    بالمناسبة متى سيعود صراخ سانزو؟مضى وقت عليه


    في انتظار القادم بكل شوق

    بالمناسبة أنا TheIcePrincess
    في أمان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » Sạnơ في يوم » 20-06-2011 عند الساعة » 20:25
    0

  13. #92
    الجزء 14
    ألفريدو يقف بجانب أكيرا ويقلد صوت كيو: "سمعي ثاقب.."

    biggrin
    اعجبني حقااا

    + لاافهم لما الكل مصر ان كي تابع لسانزو مع ان كيو هو من شرب من دم سانزو ومن الطبيعي الا يشعر بكيلوا ويوكي لانهما تابعين لتابعه سانزو ..!
    ولكن هو اندماج ... *_* آآه يالله من صداع افكار ..هههههه

    =") لااعرف ماذا اقول حقا راااااااااااااااااااائعه القصهه
    وبوجود الشخصايت الجديده ^^

    لي ساعتان اقرأ ^.^ تعويضا لكل مافات

    رائعه كتابتك .. ابدعي
    60eef12b7172a841367e0d2c02adee64

    all what make me happy is to make others happy, but I noticed "others" made my life hell , hell to them
    في امان الله ~sleeping
    0

  14. #93
    0

  15. #94
    هو عندما يشرب شخصا من سيد يصبح تابعه والأتباع مرتبطين ببعض باذهانهم..
    فان كان كيو تابع لسانزو فيجب ان يشعر بارتباط مع يوكي وكيلوا..
    لكن هذا لم يحدث لانه في النهاية اندماجهما..


    [18]
    : "كيف تجري الأمور..؟"
    : "حتى هذا الوقت كل شيء يسير بشكل جيد.."
    : "اه.. جيد.. والمال..؟"
    : "بقي الكثير..!"
    : "وأين المال الذي أحضرناه..؟"
    : "دفع كله ولا يكفي..!"
    : "كيف تقول إذًا أن الأمور تسير بشكل جيد.."
    : "لم أعني من جهة المال.."
    : "إذًا.. كيف سأجمع المال الآن..؟ لقد دفعنا أكثر من مليون ين..!"
    : "لا تحزن يا صديقي.. سنجمع المال بالطبع..!"
    : "من أين..؟"
    : "أنا وأنت.. و.. سنرى.."
    ××××
    : "جـــــــائعه.."
    نظر لها ريو كيف تبدو شاحبة الوجه.. صغيرتي المدلله.. ها هي شاحبة الوجه..
    كان يطلع عليها وهو في المطبخ يجهز الطعام..
    ريو: "ثــوان.."
    انتهى ريو من تعديد الطعام وأتى نحوها ووضع الطعام أمامها بينما هي جالسة وضامة أطرافها... يبدو إنها تشعر بالبرد.. الجو بارد جدًا..
    أتى بلحاف ثقيل ووضعه عليها وهي بادرت بضم نفسها باللحاف.. وبدأت تأكل بهدوء..
    وما إن انتهت من الطعام قام بهدوء ليغسل الآواني.. ليس متفرغًا لجدالها في غسل الأواني.. فهي تبدو شاحبه..
    عاد وجلس قبالها: "أتريدين كوب ساخن لتدفي نفسك به..؟"
    كلير تنظر له بصمت.. وبعد فتره تقول: "لا أريد..."
    ريو: "نسيتي شيئًا من روتينك اليومي.."
    كلير: "ماذا نسيت..؟"
    ريو: "لم أدرسك اليوم.."
    شحبت كلير أكثر: "أهذا وقته..؟ أنظر للساعه.."
    نظر ريو للساعة: "الثانية عشر.. لكنك لست نعسه.. فلما لا نفتح حقيبتك مادمت لم تفتحيها اليوم.."
    كلير: "حسنًا لا بأس.."
    فتح ريو الحقيبة والتي كانت قريبة منهما وفتح دفتر ملاحظاتها..
    : "واجب رياضيات.. إنشاء إنجليزي.. هممم.. إنشاء اختياري.. يبدو مشوقًا.."
    كلير: "دع الواجبات ولندرس.."
    ريو: "أولاً تأدين واجباتك ومن ثم ندرس ما أخذته اليوم.."
    كلير: "حسنًا حسنًا.. لكن لا تنظر إلي بهذه الحده.."
    أخذت كراستها وفتحتها لتحل واجب الرياضيات.. وريو يساعدها ما إن أخطأت أو عجزت عن الحل بخطوة ما..
    وما إن انتهت حتى فتحت كراسة اللغة الإنجليزية على موضوع الإنشاء...
    تتحدث عن ما يجول بخاطرها في وقت امساكها بالكراسة.. كان واجب للترفيه من قبل المعلم لا غير.. ولا بأس لمن لا يريد حله..
    ما يجول بخاطري فور مسكي للكراسه.. كل ما فكرت به عن هذا الموضوع هو الخائنة يومي.. أكتب عنها.. سيكون موضوعًا جميلاً عندما أكتب عن شخصية منافقة أو مظهرها الخارجي جميل بشعرها الكستنائي الطويل.. بينما هي حمقاء.. من فصيلة S.. يبدو أن الموضوع سيكون شيقًا..
    ريو: "أتفكرين بموضوع..؟"
    كلير التفتت بسرعة نحوه.. كيف نسيت..! إن ريو دائمًا ما يقرأ إنشائي ليصحح أخطائي لي ويعلمني.. لكنني حقًا أريد الكتابة عن الخائنة يومي..
    كلير بتردد: "ريو.."
    ريو: "ماذا..؟"
    كلير: "هذا الإنشاء سأتولى أمره وحدي.."
    نظر لها ريو بإستغراب.. ليس من عادة كلير أن تخفي شيئًا عني.. نظر لوجهها المتوسل..
    ريو: "حسنًا.. أظنك تحسنتِ كثيرًا باللغة.. وإن احتجت شيئًا أنا في الخدمة.."
    كلير بإبتسامه: "حسنًا..!"
    لمح ريو ورقة كانت بين الكراسات.. أخذها وكاد أن يفتحها إلا أن كلير سحبتها بوجهها الأحمر..
    كلير: "آسفه.. هذه الورقة لا شأن لك بها.."
    ريو ينظر لها تاره.. وتارة للورقة... يبدو إنه في النهاية لديها أمورها الخاصه..
    ريو: "حسنًا.. لا بأس.."
    بدأت كلير تكتب بالإنشاء.. بينما ريو مستلقي على الأريكة ويفكر.. في البداية يومي وكازو.. حيث حديث كلير عنهما... ثم شحوب كلير بسببي وبعدها أسرار.. لم تكن يومًا تخفي عني شيئًا.. يبدو إني بدأت أقصر عليها بعض الأمور.. لهذا فإن علاقتها معي بدأت تقل..
    كان ينظر إليها بتمعن وهي تكتب..
    لاحظت نظراته فالتفتت له..
    ريو: "ماذا سميتي موضوعك..؟"
    كلير: "Selfish"
    ظل ريو يفكر بنفسه.. هل تعنيني أنا..؟ هل أنا الأناني أم ماذا تعني..؟
    عادت للكتابه ثم رفعت رأسها نحو ريو ورمت القلم على الأرض: "لا أعرف الكتابة هكذا وأنت تراقبني.. أنظر لشيء آخر..!"
    أدار ريو بجسده للجهة الأخرى دون أن يعلق.. نظرت له لفتره ثم عادت للكتابه..
    ريو: "مارأيك غدًا أن نخرج سويًا.."
    وقفت عن الكتابة ونظرت له.. أقال نخرج سويًا..؟
    كلير: "عفوًا..؟"
    ريو: "نخرج.."
    كلير: "متى وإلى أين..؟"
    ريو: "أي وقت وأي مكان.."
    كلير: "هممم.. بالمناسبة.. أريد التغيب عن المدرسة غدًا.. إذًا لنخرج منذ الصباح.."
    أدار ريو جسده لينظر إليها وهو قابض حاجبيه: "تتغيبين..؟"
    كلير: "أجل أود ذلك.."
    ريو: "إن كان من أجل الخروج نستطيع أن نخرج أي وقت أو حتى بإجازة الأسبوع.."
    كلير: "كلا.. أنا مخططته منذ البارحة أن أتغيب غدًا.."
    ريو: "وما هو السبب..؟"
    سكتت كلير وعادت للكتابه وشعر ريو برجفتها..
    سار ريو نحوها وهي بادرت بإغلاق الكراسة كي لا يرى موضوعها..
    دنى منها وأمسك كتفها: "هل ضايقك أحد الطلاب..؟ أخبريني وسألقنه درسًا.."
    لم تتحرك كلير أو تنطق بكلمه..
    ريو: "كلير أخبريني ما الأمر..؟"
    كلير: "غدًا.. الغذ..."
    تجمعت الدموع بعينيها..
    ريو: "كلير.."
    أمسكت كلير الورقة وأعطته إياها ثم وقفت وجرت للأعلى.. للتو سحبتها من يدي تمنعني من أن أراها.. والآن هي من تعطيني إياها..
    فتحها فكانت دعوه لأولياء الأمور..
    ريو: "اه.. فهمت الآن.."
    وقف واتجه للأعلى.. وفتح عليها الباب.. كانت مستلقية على سريرها وتبكي بشده..
    اقترب ريو منها وأمسك كتفها..
    كلير وهي تبكي: "لا أب.. لا أم.. لا أخ أو أخت.. لا أملك سوا شخصًا أحبه ويحب فتاة خائنة لا تستحق المحبة إطلاقًا.."
    ريو: "لا تتغيبي.."
    كلير تجلس وتنظر إليه وتقول بإنفعال ودموعها تنهار: "نفس الطلاب.. أعرفهم منذ زمن.. ولم يحضر والدي أية دعوه.. الجميع يعرف إنني يتيمة منذ الصغر.. ولا أطيق سماع كلماتهم..! إما شفقة وإما من تتدلل عند والدتها و.. و.."
    ثم انخرطت بالبكاء..
    ريو: "أنا سأحضر الدعوه.."
    كلير: "بصفتك من..؟"
    ريو: "بصفتي من يعتني بك..! كأخاك الأكبر.."
    لم تعلق كلير..
    ريو: "ما رأيك..؟"
    مسحت كلير دموعها وهي تقول: "تعال.."
    ابتسم ريو وأمسك رأسها: "وسأرى كيف هي صغيرتي.. سيمدحونك بالطبع صحيح..؟"
    كلير تبتسم ووجنتاها حمراوتان: "صحيح..!"
    ريو: "والآن.. هل نعود للدارسة أم ماذا..؟"
    كلير: "هيا بقي القليل على إنهاء الموضوع سأكتبه ثم ندرس..!"
    ابتسم ريو لتقلب مزاج كلير ولحماسها.. ليتني أراها هكذا دومًا: "هيا بنا.."
    ××××
    : "والآن.. هل سيكون هذا جيدًا..؟"
    : "حملنا أنفسنا الكثير من الديون..."
    : "سأحاول سدادها.. لكن كان علينا وفر المال بسرعة.."
    : "صحيح.."
    ××××
    كان شعره قصير جدًا فضي اللون.. وذو عينان حمراوتان براقتان.. يسير في هذه الظلمه تحت المصابيح.. ويرتدي ملابس سوداء..
    وكان يبتسم ابتسامه توحي بشر هذا المخلوق الذي يسير وهو ينظر أمامه بتحدي وانتصار...
    وقالت بصوت يملئوه الرعب: "سأهزمك.. إمبيرسونيل..."
    فتح سانزو عينيه بسرعة ثم جلس: "ما هذا الحلم..!؟"
    كل مافكر به سانزو بهذا الوقت هو أن يذهب للرسام إمبيرسونيل ليخبره بما رآه اليوم في منامه..
    لكن سرعان ماغير رأيه.. سيبخبره بعد أن ينتهي الدوام.. يكون هذا أفضل...
    يوم ملل.. هذا مافكر به.. لن يوقف هيروكي ليذهب معه للدوام.. أو يوقض ألفريدو.. فكلاهما مسافر...
    ضجر بصوت عال.. نزل بعد أن جهز نفسه ورآ يوكي وكيلوا.. وهما يجهزا الطعام...
    0

  16. #95
    سانزو: "يوكي هل تدرس..؟"
    يوكي: "أجل.. مع هيروكي قبل أن يرحل.. ومع ألفريدو في منتصف الليالي.. ووحدي في أغلب الأوقات.."
    سانزو: "أها.."
    أخذ فطيرة وهم بالخروج..
    كيلوا: "فقط..؟"
    سانزو: "هذه تكفيني.."
    وخرج من المنزل متجهًا نحو المدرسة..
    سانزو: "كم يوم سيتغيبا كل من هيروكي وألفريدو..؟"
    وإذا به فجأة يختل توازنه إثر ضربة وجهت نحوه..
    اتزن بمكانه ورأى من أصطدم به قد سقط أرضًا..
    بسرعة: "آسف..!"
    رفع رأسه والتقت نظراتهما...
    : "...سانزو...."
    نظر سانزو للأسفل وتبعه الآخر حيث مكان فطيرة سانزو..
    : "اعذرني.."
    دنى سانزو من الفطيرة وأخذها..
    سانزو في نفسه: "التابع الذي لا يبدو عليه انه تابع..!"
    وقف كايدو ينفض ملابسه.. ثم جرى يكمل طريقة مبتعدًا..
    ××××
    فتح الباب لغرفة المعيشة وابتسم بإتساع ومرح..
    : "مابه ابن العم شاحب هكذا..؟"
    : "ومابك سعيد هكذا..؟"
    شحب وتراجع للوراء: "أرأيت يا شين..!"
    فتح شين الباب بسرعه وبقوة: "سوف يرى هذا الـ.."
    ولم يتمم جملته حيث اختل توازنه وسقط وضجر بغضب: "آآه.."
    بدأ هيروكي يقهقه وتبعه شين...
    دخلا وأغلقا الباب..
    هيروكي بمرح: "هل أنت شاحب لتراكم الديون فوق رأسك يا عزيزي..؟"
    نظر إليه أكيرا بغضب: "لا يهمني..!"
    هيروكي: "بعد أن حصلت على مليون ين من بيعك لـ.."
    أكيرا: "أخرس..!"
    هيروكي: "وها أنت تتراكم بالديون.."
    رمى أكيرا بوسادة على هيروكي: "وماذا عنك..؟ أنت أيضًا متراكم بالديون.. ثم إنني سأسدها بعملي.. أليس راتبي أعلى من راتبك..؟"
    هيروكي يرفع نفسه بإفتخار: "لكنني سأسد ديوني كلها قبلك.."
    أكيرا: "أأسمي هذا تحدي..؟ بالطبع ستطلب من المليانير صاحب الواسطات والشركات الأخ سانزو أليس هو والدك بالوصاية..؟"
    هيروكي: "لا.. فأنا لم أطلب منه سوى المبلغ الذي أتيت به إلى هنا لأول مره ودرست وتعلمت هنا وعدت من مالي ومازلت أصرف من مالي.."
    أكيرا: "والآن..؟ بعد الديون..؟"
    هيروكي: "سأدبر أموري.. وسأزيد ديوني ديونًا لأعود للوطن.."
    أكيرا: "يالي حنينك لوطنك.."
    هيروكي: "لدي عمل وطلاب أدرسهم.. إن كان عملك لا يهمك فبق هنا.. أما أنا فسأعود.. وماذا عن ألفريدو..؟"
    شين: "عودا معًا.. بينما سأستلم أنا وصاية ألفريدو.."
    شهق أكيرا تبعه هيروكي..
    شين بقليل من الغضب: "مابكما..؟!!"
    أكيرا: "إنه تحت وصاية سانزو.."
    شين: "وصاية بلا معنى.. سأستلمه أنا وسيتربى عندي.. ولن أسمح لأحد أن يرفض ذلك.."
    هيروكي: "أوتعتقد إنك تستطيع أن تحول الوصاية إليك وأنت مديون بالكثير وتريد أخذه من مليونيرز..؟"
    شين: "أنا لست فقيرًا.. وإنما أنا متوسط الحال وأنت تعرف الديون التي علي.. لا يستطيع سدادها إلا غني كسانزو أو أقل حالاً بقليل.."
    أكيرا: "الفتى ليس بلعبه.. شاوروه فقط.."
    شين: "أنا عائد لمنزلي.."
    وخرج دون أن ينطق بشيء..
    ××××
    بعد انتهاء الدوام الدراسي.. سار سانزو نحو الغابة التي يعيش بوسطها.. كان يسمع همسات من بينه عن هذه الغابة.. منذ زمن لم يسمع شيئًا عنها.. وفجأه وقف أمام الغابة وقبل أن يدخلها... رأى العشب والأشجار وبلونها الأسود القاتم..! والسيقان الرماديه..
    دخل للغابة بتردد وقلق وهو ينظر لهذا من حوله.. دنى وقطف زهرة جوري سوداء وبدأ يتحسس أوراقها.. ولاتبدو إنها ميته... بل هي زهرة كباقي الزهرات..!
    سار لحيث هو مكان إمبيرسونيل ورآى اللوحات الفائفة الجمال من مجالات كثيرة.. ثم نظر للوحة التي لم تكتمل بعد فكانت للشاب ذاته الذي حلم به.. صاحب الملابس السوداء والشعر الفضي..
    ومن طرف آخر يضرب إمبيرسونيل شجرة جديدة ليسقطها أرضًا بسيفه.. ومن ثم يلاحظ وجود سانزو..
    التفت إمبيرسونيل لسانزو.. سار نحوه بخطوات ثابته.. شعر سانزو بأن الوردة ثقلت بيده.. فنظر إليها فإذا بها كالزجاج وليست وردة حقيقية.. بدأ يسمع تكسر بها.. وفجأة تنكسر لتظهر وردة طبيعية حمراء رائعة.. وينظر للغابة من حوله فإذا بها تعود كما كانت..
    سانزو: "إمبيـ.."
    ولم يتمم الكلمة حتى أدار إمبيرسونيل جسده وهو ممسك فمه بيديه وبعدها بدأ يتقيأ..
    صدم سانزو بما رآه.. فهو يتقيأ مادة سوداء قاتمة جدًا.. ما هذا..!
    ××××
    بعد مرور ستة أشهر على الأحداث السابقة..
    : "ألم تنهض بعد..!"
    جلس هيروكي بسرعة: "كم الساعة..!"
    نظر له بملل: "السابعة والنص ربما.."
    هيروكي: "سانزو.. خمس دقائق أخرى.."
    سانزو: "العمل.. لاتنسى بأن طلابنا في فترة إمتحانات.."
    هيروكي: "حــآضر.."
    وقف وذهب للخزانة لإخراج ملابسه: "وماذا عن يوكي وكيلوا..؟"
    سانزو: "يقدما إختبارًا يقيس خبرتهما الدراسية ليدخلوا للمدرسة أخيرًا.."
    هيروكي: "وإن كان مستواهما لا يناسب عمرهما..؟"
    سانزو: "سيدرسا مايناسب عقلهما فلقد درسا كثيرًا لهذا.. كنت أتمنى أن يرى ألفريدو هذا الحدث..! لكنه غائب منذ ستة أشهر.. والغريب أن أكيرا هنا وألفريدو ليس بقريب.. وعند اتصال يوكي وكيلوا بكايدو فلا معلومات عن ألفريدو في ذلك المنزل... يا ترى هل هو بخير مع أخ والده الذي تخلى عنه وباعه..؟"
    هيروكي: "بالطبع..!"
    سانزو: "والرسام إمبيرسونيل مختف منذ زمن..."
    هيروكي: "تذكرني بحال كيلوا.. مايزال ينتظر عودة هيرو.."
    سانزو: "دع كل هذا وهيا جهز نفسك.. سأذهب الآن والحقني عندما تنتهي.."
    هيروكي بإبتسامه: "حسنًا..!"
    ××××
    عند الساعة العاشرة يدخل تاكاشي المنزل..
    ودون أن ينطق بأية كلمة تخطى كازو ويومي ذاهبًا لغرفته..
    يومي: "مابه اليوم أيضًا..؟"
    كازو: "كل يوم عله.."
    يومي: "بدأت أسأم منه حقًا ومن أفكاره وأموره ومشاكله... فتًا يجلب لي الإزعاج والصداع لا غير.."
    كازو: "أتريدين الخلاص منه..؟"
    يومي: "بأي طريقة كانت..!!"
    ابتسم كازو ابتسامة غامضة ومازال بهدوءه..
    وقف واتجه لحيث غرفة تاكاشي..
    فتح الباب بهدوء ورآى تاكاشي مستلقي على السرير ماد ذراعيه.. يتأمل السقف..
    كازو: "سمعتنا صحيح..؟"
    تاكاشي: "أجل.. أوتنوي قتلي من أجلها أم ماذا..؟"
    أغلق كازو الباب وسار نحو تاكاشي وجلس على السرير..
    كازو بغموض: "الأمر يعود إليك.."
    تاكاشي: "يعود إلي..!؟ ماذا تعني..؟"
    كازو: "تريد مني قتلك..؟ تريد أن تهرب بجسدك..؟ تريد أن تتعذب بشربك دماء شخص آخر..؟ أو أن نندمج ليلد شخص ويكون تابع ليومي الوحيد..؟"
    تاكاشي: "أنا لم ارتبط ذهنيًا معك.. تريد مني أن أرتبط معك جسديًا..؟"
    جلس وأمسك كتف كازو: "أي شيء أقبله مادمت عائقًا لدى سيدتي.. –ثم أكمل بمرح عكس قلبه الذي تألم مع عبارته- وأي شيء من أخي العزيز لي فأنا أقبله..!"
    فبحركة سريعة أخرج كازو المسدس ووضعه بإتجاه قلب تاكاشي مباشرة..
    تاكاشي يمسك المسدس بكلتا يديه: "أوستغير طريقتك للقتل..؟ ألا تعذب ضحيتك قبل أن تقتلها..؟"
    كازو: "كما تشاء إذًا.."
    ابتسم ببرود ونهض ليقف وأدار جسده نحو تاكاشي..
    كازو: "بعد ساعة من هذا الوقت.. ستكون في عداد الموتى.."
    إذًا سأرى التعذيب لمدة ساعه..
    بدأ كازو يطلق طلقات متفرقة من جسد تاكاشي بينما تاكاشي يكتم صرخة ألم بداخله ولم يدافع عن نفسه إطلاقًا..
    وبعد نصف ساعة أنهمرت دموع تاكاشي على خديه.. فأطلق كازو طلقة شقت سيل الدمعة بجرح بخد تاكاشي..
    مرت لحظة هدوء.. وكازو يشير بالمسدس ناحية آخر طلقة أطلقها...
    في هذه الأثناء فتحت يومي الباب عليهما.. ابتسمت لكازو الذي التفت نحوها فور دخولها.. فرد كازو لها ابتسامه خافته...
    نظرت يومي نحو تاكاشي الذي ينزف دمًا دون أن تتغير ملامحها المبتسمه.. سارت نحوه ودنت منه لتلعق الدم الذي ينزف من خده..
    اتجهت لكازو وضمت ذراعه الممسكة بالمسدس برقة وقالت بدلع: "دعه يعيش بيننا.. حقًا إنني قلت أني أريد التخلص منه بأية طريقة.. لكني كنت منزعجة من أمور كثيرة.. لم أكن جادة.. كنت متضايقة فقط.."
    يالبرودها..! تتدلع وتقول ببساطة لم أكن جاده..! هذه هي كلمات تاكاشي المكتومه..
    كازو: "لا بأس.."
    وسحب ذراعه بهدوء من بين ذراعيها.. بينما هي وضعت يديها خلف ظهرها وأشبكتهما معًا..
    يومي بخجل: "كازو أريد تناول الطعام معك اليوم بأحد المطاعم..!"
    كازو بهدوء: "لا بأس.."
    يومي بابتسامه: "لقاءنا الليله..!"
    في هذا الوقت سقط تاكاشي على ظهره مغشيًا عليه.. جرت يومي نحوه ودنت منه..
    يومي: "يبدو إنه يفتقد للدماء.. أفعل شيئًا يا كازو.."
    سار كازو نحوهما ورفع قدمه اليمنى ليضعها على بطن تاكاشي وقال بجدية: "هل حقًا لا تريدين التخلص منه أم ماذا..؟"
    رفعت يومي الجالسة رأسها لتنظر لعينيه.. ثم نظرت لخدائه.. أو لقدمه التي فوق بطن تاكاشي..
    يومي: "في النهاية سنموت معًا..!"
    كازو: "فهمت.." وفي النهاية سأكون أنا قاتله..! بقتلكِ يومي..
    ابعد قدمه عن تاكاشي وأخرج سكينة من جيبه وكاد أن يجرح نفسه إلا أن يومي أمسكت يده بسرعه..
    كازو ينظر لها ببروده المعتاد: "ما الأمر..؟"
    يومي بتردد: "لا تفعل.. أعني.. لا تجرح نفسك.."
    كازو: "كيف سأشربه من دمي إذًا..؟ أم تريدينه أن يموت..؟"
    أخذت يومي السكينة من كازو وجرحت نفسها وبدأت تشرب تاكاشي بهدوء..
    حتى ابتعدت عنه ووضعت رأسه بهدوء..
    يومي: "سيستفيق بعد بضع دقائق.."
    كازو: "دعيه.."
    وقفت يومي: "سأصنع لي قهوه أتريد..؟"
    كازو: "واحد من فضلك.."
    ابتسمت له: "حسنًا..!"
    ××××
    مرر يده اليسرى بشعره البني الكثيف.. وبيده اليمنى ممسك بفطيره.. ينظر بعينيه فتًا يجري بسرعة حول الملعب وفهدًا أسودًا يجري بجانبه في نفس السرعة...
    كان يرتدي قميص ابيض ذو أكمام طويلة وقفازات سوداء وقميص رياضي فوق قميصة الأبيض لونه أسود.. وبنطال يصل حتى ركبتيه باللون الأسود.. وحذاء طويل أسود اللون.. وكان يجري بملامح جامده..
    : "ألن تسترخ أنت وحيوانك..؟ بالمناسبة ماذا أطلقت عليه..؟"
    لم يرد عليه بل ضل يجري.. وأخيرًا قال: "برونو.."
    : "آه.. أسم جميل.. أعتقد إنكما ستكونا ثنائي رائع..!"
    هدوء من جديد..
    : "لماذا أنت هاديء هكذا..! لنتحدث.. ألم تتعب من الجري..؟"
    مازال الهدوء يسيد المكان..
    : "هل أعتدت جيدًا على يدك اليسرى أم ماذا..؟"
    رد أخيرًا بكلمة واحدة...
    "أصمت.."
    : "أهكذا ترد على عمك.."
    التفت إليه بسرعة وغضب: "لا تقل عمك..! فأخاك الأخرس ليس بوالدي..! هل يتخلى الوالد عن ابنه..!؟ جيد إنه ليس والدي الحقيقي.. وإلا لمت قهرًا على أفعاله.."
    رد شين قائلاً: "لا أعرف لماذا فعلا بك هذا وباعوك لأكيرا... لكن السؤال هل أنت مسامح أكيرا..؟"
    ألفريدو: "لقد كان اعتذاره شديد.. سأكون فتًا لا يستحق التقدير إن لم أغفر له.. أنت بنفسك رأيت اعتذاره.."
    شين: "صحيح.. وإلا لكرهته.."
    أمسك ألفريدو يده اليسرى بيده اليمنى..
    شين بمزاح: "لا تقل إنها تؤلمك أيها الكاذب.."
    ألفريدو: "لم أقل إنها تؤلمني لتقول لي كاذب.. إنني أمسكها فقط.."
    ثم رفع كفيه للأمام: "بالقفازين لا يبان إن يدي اليسرى صناعيه.. ومن أروع الصناعات.. يد حديديه وكأنها حقيقية بتحكمي بها.. يبدو الأمر أقرب للخيال.."
    شين: "هل رأيت إلى أي مدى وصل البشر للعلم والتقدم.."
    ألفريدو: "رأيت قبلك.. وأعرف هذه الأمور وقرأتها.. فلا تنافسني.."
    شين: "حــآآضر.."
    ألفريدو: "بالمناسبه.. شكرًا لك.."
    وعاد للجري مع برونو..
    شين: "على ماذا..؟"
    ألفريدو بإبتسامه خافته: "على كل شيء.."
    شين: "لا شكر على واجب يا صغيري.."
    0

  17. #96
    ××××
    فتح عينيه ببطء.. أمسك رأسه وجلس وهو يتأوه.. أينام شاب عاقل على الأرض..
    وسرعان ما تذكر.. أخي كازو..!
    نظر للجروح بيده.. لو أعرف تفكير هذا الأخ.. لماذا لا أستطيع أن أربط ذهني بذهنه..! لماذا لا أريد رؤية ما يجول بذهنه..
    وهل ممكن للسيدة أن تتحكم هكذا بتابعها..؟ هل إن قالت لي يومي أقتل كازو سأفعل هذا..؟
    مستحيـــل....!
    ليت للماضي يعود.. لكازو وتاكاشي صغارًا...
    وقف يحاول نفض هذه الأفكار.. رتب كتبه في حقيبته وأخرج المادة التي سيمتحن بها غدًا..
    وبدأ بالمراجعه..
    نظر للساعة.. 6:37.. أنمت طوال هذه الفتره وعلى الأرض..! لهذا أشعر أن جسدي يتكسر..
    نفض أفكاره.. أو حاول جاهدًا ليراجع لأمتحانه.. حسنًا غدًا.. سأنهي هذا..
    ××وبعد انتهاء دوام تاكاشي××
    وقف أمام المنزل.. المنزل الذي عاش به مع كازو وأسرته.. والآن أصبح ملكًا ليومي..!
    قبض يده بقوة وهو ينظر للمنزل.. ثم جرى مبتعدًا..
    دخيلة أفسدت حياتي مع أخي..! وإن كنتِ سيده.. فالتخلي عنك ليس بصعب.. وإنما هي خيانة لا تغفر.. سأرى ماستفعلينه بي..!
    وضل يجري حتى تعب من هذا.. تساند على أحد المنازل وهو يلتقط أنفاسه.. وكأن مفترسًا كان يجري خلفه.. هو كل ماكان يريده.. الجري والهروب من الماضي.. الماضي السعيد.. والماضي الحزين..
    جلس ووضع حقيبته بتعب على الأرض.. فتساقطت كتبه الدراسية.. ضم أطرافه وهو يفكر.. هل ما أفعله الآن هو عين الصواب..؟
    بدا يفكر مليًا.. رأى أطفالاً يلعبون قريب من مكان جلوسه.. وهذا مايجعله يفكر بكازو.. صاحب الطفولة..
    نفض أفكاره.. لا يومي ولا كازو يستحقان أن أفكر بهما...
    هل صحيح لا يستحقان..؟ أوليس كازو أخي ويومي سيدتي..؟
    سمع صوت ارتطام شيء ما.. التفت لمصدر الصوت فرأى شاب غاضب وركل دراجته الناريه.. وسمع صوته يضجر: "أهذا وقت مناسب للتعطل..!"
    نظر تاكاشي للشاب فلاحظ الشاب نظراته فالتفت له: "إلام تنظر يا هذا..!"
    تاكاشي يقف وينفض ملابسه: "هل تعطلت..؟"
    الشاب: "ومايفيدك بهذا..؟"
    ودنى محاولاً إصلاح دراجته..
    تاكاشي بمرح: "سأصلحها لك..!"
    الشاب وهو يحاول إصلاح الدراجه: "أولاً أنت طفل فكيف ستصلحها..؟ ثانيًا لا أملك مالاً الآن.."
    تاكاشي: "سأصلحها.."
    وسار نحوه فابتعد الشاب بهدوء..
    الشاب: "إن كنت لا تعرف فابتعد فأنا على عجلة من أمري.."
    وقف تاكاشي بعد انتهاءه..
    الشاب: "هل انتهيت..؟"
    تاكاشي: "جرب بنفسك.."
    الشاب يتكتف: "أخشى أن تنفجر علي.."
    نظر له تاكاشي ببرود ثم جلس على الدراجة وأنطلق بها..
    الشاب: "يـــاا ولد..!!"
    وفجأة أتى تاكاشي من خلفه بعد أن دار دوره..
    تاكاشي: "لم تنفجر.."
    ونزل..
    الشاب: "ظننتك سرقتها.. فلا وقت لدي لمطاردة لصوص.."
    جلس عليها مستعدًا للإنطلاق..
    الشاب: "عندما أراك في المرة المقبلة سأكافئك على هذا المعروف.."
    وأنطلق مسرعًا.. وقد رفع يده ملوحًا لتاكاشي..
    تاكاشي: "عصبي جدًا وعجول ومتهور.. وربما أحمق.."
    لمحت بباله فكرة ما.. فابتسم بإتساع..
    رفع كتبه ووضعها في حقيبته وعلقها على كتفه ثم بدأ بالجري لمنزل مهجور.. دخل ببطء ينظر يمينه وشماله.. ركب الرتبات ليذهب للطابق الثاني بحذر.. فلم يكن هنالك سورًا للدرج.. كاد أن يسقط لكنه مسك بيده الدرج وصعد للأعلى من جديد...
    وصل للطابق الثاني ودخل إحدى الغرف..
    وضع حقيبته قائلاً: "يا كل من أملكه الآن.. هذا هو مكان عيشتنا منذ اليوم.."
    أغمض عينيه وتنهد بعمق..
    ثم أخذ كتابًا وجرى للأسفل وخرج.. طرق إحدى المنازل ففتحت له إمرأه..
    تاكاشي: "مرحبًا.. أنا عامل متجول.. إن كان لديك شيء معطل فكافئيني بمال إن أصلحته..."
    نظرت له لفتره دون أن تنطق..
    وفجأه قالت وهي مقبضة حاجبيها: "أأنت جاد..؟"
    تاكاشي: "أجل.. جربيني فقط..!"
    المرأة: "أي شيء..؟"
    تاكاشي: "أي شيء معطل.."
    المرأة: "حتى الفرن..؟"
    تاكاشي: "أي شيء..!"
    المرأة: "حسنًا.. تفضل لنجرب عملك.."
    ××××
    : "مابك..؟"
    قال بإنفعال: "أنقطع ارتباطي به..! هل قتل..؟ هل مات..؟ إنه لم يعد من المدرسة بعد.. ولا أستطيع أن أعرف مكانه.. ارتباطي به انقطع تمامًا..!"
    أمسك رأسه بقوه: "حتى إن نهاية مارأيته هو خروجه من المدرسة.. ذهبت للمدرسة فقالوا إنه خرج منذ فتره وقد كانت ملامحه لاتوحي بضيق أو ماشابه.. هل انتحر..؟ أخبريني يا يومي ماذا جرى له..!؟ ماذا جرى لشقيقي..!"
    سكتت يومي وهي لأول مرة ترى إنفعال كازو.. أيعقل إنه يحبه لهذه الدرجة وكاد سيقتله من أجلي..؟
    يومي: "لا.. لا أعرف.."
    تنهد كازو وجلس بهدوء تام..
    كازو بهدوء وينظر للاشيء: "آخر شيء رأيته.. بمخيلتي هو.. خروجة من المدرسة وقال وداعًا بذهنه.. قال لنا وداعًا.. قرر أن يبتعد عنا.. ثم انقطع الإرتباط.. انقطع تمامًا وكأنه لم يكن موجودًا.. أذكر كلماته جيدًا.. ألمه.. ضيقه.. فرحه.. سعادته.. كل شيء.. كنت أستطيع قرائة كل شيء.. والآن.. لا شيء.."
    ثم ابتسم بهدوء: "ليس مهمًا.."
    ××××
    : "ليس مهمًا..!"
    نظرا له بهدوء وإستغراب..
    فقالت الإمرأه: "بدون كفاله..؟"
    تاكاشي بإبتسامه: "لا داعي.. سأكون هنا.. أنظف.. أعمل.. أصلح.. مقابل مالاً.. ولا أريد سوى فترة العصر من كل يوم راحه.."
    نظرت الإمرأة لزوجها تطلب منه أن يقول شيئًا..
    الرجل: "هل يمكنك إعطائنا مهلة للتفكير..؟"
    تاكاشي: "لا بأس..!"
    المرأة: "أجلس هنا.."
    فجلس تاكاشي على المقعد.. بينما الرجل والإمرأة ينظرا إليه ثم ينظرا لبعضهما..
    وبعد مايقارب نصف ساعة وتاكاشي يدرس بكتابه..
    الرجل: "أأنت طالب..؟"
    تاكاشي: "أجل في الثانوية وفي فترة إمتحانات.."
    دخل المنزل شابًا ويبدو غاضبًا..
    الشاب: "لقد عدت.."
    الوالدان: "أهلاً بك.."
    نظر الشاب لتاكاشي باندهاش وتاكاشي كذلك..
    قالا معًا: "أنت..!"
    الشاب: "كيف عرفت منزلي ولماذا أتيت يا هذا..؟"
    تاكاشي: "مصادفة كان هذا المنزل منزلك.. لم أأتي لسبب ما.. أنا خارج.."
    الرجل: "أنتظر..! لقد قررنا.."
    تاكاشي: "أغير رأ.."
    أمسك الشاب كتف تاكاشي: "أأتيت لتطلب منهما مالاً وأنا رجلاً في الجامعة..؟"
    تاكاشي بغضب: "قلت إنني لم أكن أعرف إن هذا هو منزلك..!"
    المرأة: "أنتما.."
    قالت والوالد معًا: "ما الأمر..؟"
    وبعد لحظات كان الشاب وتاكاشي جالسين على المقعد وقبالهما الرجل والإمرأة..
    تاكاشي ينظر للنقود: "شكرًا لك.."
    الشاب: "لماذا الشكر..؟ لم أعطيك نقودًا دون مقابل.."
    تاكاشي بصوت خافت: "أخرس.."
    المرأة: "لقد وافقنا على العرض.."
    الرجل: "يمكنك أن تأتي بأغراضك هنا.."
    تاكاشي: "شكرًا.."
    ووقف وهو يضع النقود بجيبه..
    الشاب: "ما الذي يجري..؟"
    تاكاشي: "لحسن حظك ولسوء حظي.. منذ اليوم أنا خادمك هنا.."
    ثم خرج من المنزل..
    الشاب ينظر لوالديه: "خادم..؟"
    المرأة: "لنا.."
    الشاب زاد إستغرابه: "خادم..؟"
    الرجل: "أجل ما بك..؟ سيعمل لدينا مقابل مالاً.. وراحته فترة ذهابة للمدرسة والعصر.."
    تكتف وهو ينظر لوالديه وقال ومازال غير مستوعب: "حسنًا.."
    0

  18. #97
    0

  19. #98
    كازو: "تريد مني قتلك..؟ تريد أن تهرب بجسدك..؟ تريد أن تتعذب بشربك دماء شخص آخر..؟ أو أن نندمج ليلد شخص ويكون تابع ليومي الوحيد..؟"
    ووواواوو..اذا اندمجوا وطلع واحد من اندماجهم هم بيختفوا؟.؟ لااتوقع لان الاصل من كيو لم يختفيا
    لكن لما قال التابع الوحيد ليومي ؟؟


    والباررت..
    اكستريملي آآوسم ^.^ << انجليزي معرب laugh
    0

  20. #99
    هو كيو اندماج يوكي وكيلوا.. يستطيع كيلوا ويوكي ان لا يعودا ويبقى كيو "اندماجهما"
    وهذا ماكان يقصده كازو.. انهما يندمجا ليولد شخص جديد وهو اندماجهما ويبقى دون رجون تاكاشي وكازو ويكون الوحيد..
    مثل لما قال كايدو: انا وانت اتباع سانزو... ثم قال: انا ويوكي وكيلوا اتباعه..
    يعني يختفي اثنان بظهور واحد..
    الان اترككم مع القادم


    [19]
    فتًا في الرابعة عشر أو سيكمل الخامسة عشر قريبًا..! لا يرتدي سوا ملابس بلوني الأسود والأبيض.. أشتريت له فهد أسود بعد جهد كبير.. والآن..
    : "ميــااو.."
    أشتريت له هر باللون الأبيض.. يبدو إنه يحب الحيوانات كثيرًا.. ولوني الأبيض والأسود..
    : "شكرًا لك شين..!"
    وها هو يبتسم لي بإتساع ويحمل الهر بين يديه..
    شين: "بالمناسبة.. لم يبقى الكثير على إنتهائي من الجامعة.. وبعدها سنعود لليابان.."
    ألفريدو بمرح: "لقد أشتقت لأكيرا والبقية.."
    شين مبتسمًا: "لكنك ستعيش معي أنا.."
    ألفريدو بإحباط: "لا أستطيع مفارقة أكيرا أكثر من هذا.. إني مشتاق إليه كثيرًا.. سأعيش معه وسأظل معه.. حتى نموت معًا.. سندرس معًا ونعمل لسد الديون معًا.."
    شين: "بالنسبة لي ولهيروكي فديوننا أقل وسنسدها بسرعة.. أما أكيرا فلا يعمل لهذا.. إنه مهمل.."
    ألفريدو: "سأساعده ليسد ديونه.. فهو سيدي بكل حال من الأحوال.."
    تراكمت الديون قبل ستة أشهر من الآن على شين وهيروكي وأكيرا.. والسبب كان صناعة يد لألفريدو.. ليعيش بيدين كباقي الناس.. وأعتاد ألفريدو على يده الحديدية.. والتي تبدو كالحقيقية.. يتحكم بها كما يتحكم أي أنسان بيديه.. حقًا إن عقول من فكر بهذا كبيرة..! باع ألفريدو بمليون ين.. ثم أصبح هو والمليون ين ملكًا له.. والآن ومن أجل ألفريدو انفق كل المليون ين زيادة عليها ديون متراكمه.. وأصبحت المليون ين لألفريدو.. بعد أن انتهت تمامًا.. وكم هو سعيد لهذا.. فلقد تخلى أكيرا عن المليون التي سببت له من قبل حزن عميق..
    : "سأسميه شين..!" وهو يمسح خده بخد الهر..
    شين: "ماذا...! برونو الفهد إسمه فرنسي مثلك.. فالهر أطلق عليه إسم فرنسي كذلك..!"
    ألفريدو: "كلا كلا.. فهذا الهر يشبهك كثيرًا..! ياعزيزي الهر.. أسمك شين منذ اليوم..!"
    شين: "حسنًا.. سمه ما تشاء.. لا أمانع.."
    ألفريدو: "ومن قال إنني أنتظر موافقتك.. سأسميه شين.."
    شين: "لم نقل شيئًا.. بالمناسبه.. –أشار إلى ساعته- المدرسة.."
    نظر له ألفريدو بإستغراب..
    شين: "مابك..؟ ألا تريد الذهاب للمدرسة..؟ سيأتي واتسون لإصطحابك معه قريبًا.. هل أتصل له لأخبره عن عدم رغبتك للذهاب..؟"
    ألفريدو: "متى حل الصباح..؟"
    شين: "ألم تنم منذ البارحه..!!؟"
    ألفريدو: "لا.. لم انم.. كنت أقرأ كتابًا عن البيانو.. ستقام مسابقة في المدرسة.. أردت المشاركة لكنهم لم يرحبوا بي بأن أشارك.. كوني زائر يومي للمدرسة لا طالب.."
    شين: "أتجيد العزف..؟"
    ألفريدو: "أجل رغم إنني لم أجرب ذلك يومًا..!"
    شين: "هل أتوسط لك..؟"
    ألفريدو: "لا داعي لهذا.. فأنا لست طالبًا في المدرسة بكل حال من الأحوال.. فكيف لي أن أشارك..؟"
    شين: "لكنك تذهب إليها منذ ستة أشهر..!"
    ألفريدو: "وما الفائدة..؟ لا درجات.. ولا اختبارات.. ولا نسبة حضور أو غياب.. أذهب لأسد الملل.. أنت تعرف حق المعرفة إن امتحاناتي تأتي من مدرستي باليابان لأختبر هنا مع زملائي.. وجودي هنا مضيعة للوقت.. متى نعود لليابان.."
    في هذه الأثناء دق الجرس...
    شين: "يبدو إن واتسون قد وصل.."
    ما إن انتهى شين من عبارته حتى وقف ألفريدو وذهب للأعلى بسرعة..
    أما شين فقد فتح لواتسون الباب ودخلا للداخل..
    واتسون: "أين ابنك..؟"
    شين: "إلى متى ستقول ابنك..؟"
    واتسون: "أليس جميلاً..؟"
    شين: "ماذا..؟"
    واتسون: "أن يكون لك ابن يشبه أغز أصدقائك.."
    ومرر أصابع يده بشعره..
    واتسون يبلغ من العمر الرابعة والعشرون.. يعمل في إدارة المدرسة التي يذهب إليها ألفريدو حاليًا..
    من أغنى الأغنياء.. كان يعيش بصغره في اليابان.. وقد اعتاد على العزة والإحترام من قبل الجميع.. كان الجميع يحترمه ويقدره.. ويطيعه ولا أحد يعصيه.. والده من أثرى الأثرياء.. وهو ياباني الأصل.. لكن والدته بريطانيه..
    والده ثري جدًا.. ووالدته ثرية أيضًا.. وكان زواجهما كبير جدًا أقيم ببريطانيا وحضر كثير من الحضور لهذا الحفل المذهل بالنسبة لهم..
    وحتى عند ولادة واتسون.. اقيم حفل ضخم.. تربى وترعرع واتسون بين الأغنياء في اليابان.. وصادف أن تعرف على شين باليابان صدفة وتعلق شين بواتسون وكان واتسون يحاول الإبتعاد عنه وتحاشاه.. فشين كان فقيرًا جدًا وحالته ليست بجيده.. وواتسون من طبقة تختلف كثيرًا عنه.. وكان والداه يمنعانه بالأختلاط بالناس ذوي الطبقات الأخرى.. وفي يوم ما..
    واتسون: "ألن تكف عن ملاحقتي يا هذا..! أنا من الأثرياء ويستحال أن تكون علاقتنا جيده.. ثم إنني أتجول حول العالم مع والداي.. وغير هذا سأدرس في الكبر ببلادي الأخرى بريطانيا..!"
    شين: "سأذهب للدراسة معك..!"
    واتسون: "ومن سيدفع تكاليف الرحلة والدراسة..؟"
    شين: "أنا بنفسي سأعمل..!"
    وحقًا.. كان شين يعيش مع أخاه وزوجته والطفل ذو الخمسة أعوام ألفريدو..
    أجتهد شين والذي يبلغ الخامسة عشر بالبحث عن عمل..
    ألتقى بواتسون مصادفة.. فقال له واتسون إنه في الحقيقة يريد مصادقة شين لكن كل شيء يمنع هذا..! وكل واحد منهما بعيد عن الآخر.. ومن دون أن يعلم والدا واتسون.. توسط واتسون لشين بالعمل في أحد المطاعم.. بدأ شين العمل دون علم أخاه.. وكسب الأموال.. وأصبح شابًا لا فقير ولا غني.. متوسط الحال.. ولحق بواتسون للدراسة ببريطانيا.. وها هما صديقين متحابين..
    وعندما أتى ألفريدو لبريطانيا أدخله واتسون لهذه المدرسة كزائر ليسد ملله وتوسط لمدرسة ألفريدو بأن ترسل أختباراته وإنه سيراقبه ليختبر مع زملائه..
    شين: "لا يشبهك كثيرًا.. مجرد نفس لون الشعر والعين.."
    واتسون: "ورسم العين كذلك.. صدقني عندما يكبر ألفريدو ستظنه أنا.."
    شين: "صحيح.. أشك بهذا أنا أيضًا.."
    نظر له واتسون ببرود ثم قال: "ناد ألفريدو.."
    شين: "أصرخ أنت.."
    واتسون: "لا يا عزيزي أنا أحافظ على أحبالي الصوتيه.."
    شين: "نسيت إنك من النبلاء ولا تتنزل لترفع صوتك.."
    وضع واتسون ساق على الأخرى: "ثم أتغار..؟ أتعلم..؟ حلمت أن ألفريدو سيصبح غني مثلي.. ألا يشبهني قليلاً..؟ فسيشابهني بالمال مستقبلاً.."
    في هذه الأثناء نزل ألفريدو وخرج مع واتسون ليذهبا لمدرسة ضخمة للأغنياء.. حيث أن جميع طلابها أثرياء.. عدا الزائر ألفريدو..
    وفي الحصة الخامسة..
    أستاذ الموسيقى: "نحتاج لمشارك بديل لمايكل.. فهل هنالك شخص يستطيع أن يحل مكانه..؟"
    لم يبدي الطلاب أية ردة فعل..
    رفع أحد الطلاب يده ليتحدث فأذن له الأستاذ..
    الطالب: "الجميع هنا يعرف أنك قمت بإختيار أفضل الطلاب.. فمن يستطيع أن يحل محل مايكل..؟"
    فأومأو موافقين..
    رفع ألفريدو يده ووقف ليتحدث..
    ألفريدو: "أنا أستطيع أن أحل مكانه يا أستاذ..! أرجوك حتى إن كنت زائرًا هنا.. فلا أعتقد إن هنالك مانع لمشاركتي..!"
    سكت الجميع لبرهه..
    أحدى الطالبات: "قد لا يكون هنالك حل آخر يا أستاذ.."
    الأستاذ: "بعد أن أناقش الإداره.."
    ألفريدو بإبتسامه هادئه: "حسنًا.."
    ×وبعد انتهاء الدوام×
    كان ألفريدو يسير كعادته في هذه المدرسة الضخمة ليتجه نحو الإدارة ليعود لمنزل شين بعد أن يوصله واتسون..
    وعندما وصل للإداره خرج واتسون وأستاذ الموسيقى معًا فتوقف ألفريدو..
    واتسون: "عزيزي ألفريدو انتبه على نفسك.. ستذهب لمنزل السيد بيرتي –ويشير لمعلم الموسيقى- لتستعد للمسابقة القريبة.."
    بانت السعادة بوجه ألفريدو وهو يقول بحماس: "حقًا..!؟"
    أمسك بيرتي نظاراته وهو يقول: "هيا بنا.."
    وبدأ بالسير وألفريدو خلفه يشعر بسعاده بالغه: "أخبر شين إنني سأتأخر وليعتني ببرونو وشين.."
    واتسون: "حسنًا.."
    ملاحظه: واتسون يجيد اللغتي الإنجليزية واليابانيه.. يتحدث مع شين وألفريدو بالمنزل باليابانيه.. أما في المدرسة فالجميع يتحدث بالبريطانيه.. حتى ألفريدو وواتسون وإن كان الحديث فيما بينهم..
    وصل بيرتي وألفريدو لمنزل بيرتي..
    ألفريدو: "واااو يبدو منزلك رائعًا.."
    بيرتي: "إنك لم ترى منزل واتسون إذًا.. هذا لا شيء بالنسبة لكل منزل من منازله.."
    دخلا لغرفة كبيرة جدًا يتوسطها بيانو جميل ورائع..
    ألفريدو بمرح: "هل كنت تدرس الأصحاب هنا..؟"
    بيرتي بهدوء: "كلا.. فكل واحد يتدرب بنفسه في منزله.. فلكل محب للبيانو يكون له واحدًا في المنزل.. وفي الفسحة بالمدرسة أسمع لألحانهم وأنقدهم كيفما شئت..."
    ألفريدو يسير بإتجاه البيانو ويجلس على المقعد: "لكنك تعرف إنني لا أملك واحدًا فسأتدرب هنا عندك.. صحيح..؟"
    بيرتي: "ولتنتهي بسرعة.. فالمسابقة قريبة جدًا.."
    ألفريدو: "من فضلك.. ما هي قوانين المسابقة..؟"
    بيرتي: "أن يكون اللحن من ابتكارك وأن لا يكون مسروقًا...أن تبذل قصارا جهدك.. أن ترفع رأس مدرستنا وسط المدارس فالمسابقة على جميع المدارس الثرية بالمدينة.. أن تعزف الآن كي أرى خبراتك.."
    ألفريدو بنفاذ صبر: "لحن ماذا..؟ رومانسي..؟ أكشن..؟ ماذا بالضبط..؟ وماهي مدته..؟ عشر دقائق.. خمس ثوان.. ثانيه.. قل القوانين الموجودة عندك.. لا قوانين معلم لطالبه.."
    بيرتي: "أطول مدة ربع ساعة.. وأقلها خمس دقائق.. واللحن كما تشاء.. إظهر إبداعك.."
    تساند على الجدار وأغمض عينيه: "أعزف وقت ماتريد.. وعند انتهائك وتريد مني نقدك أخبرني لأسمع لحنك كامل وأنقده.."
    ألفريدو: "الآن.. لقد جهزت لحنًا.."
    بيرتي باندهاش: "أنت لم تفعل شيئًا بعد..!؟"
    ألفريدو: "إسمع.."
    بيرتي: "حسنًا.. لا تتلاعب معي... أنت لا تعرفني جيدًا.."
    ألفريدو: "وأنت كذلك.. لا تتلاعب بقدراتي.. فأنت لم تسمع شيئًا مني بعد.."
    أغمض بيرتي عينيه وتنهد إستعدادًا للإنصات.. فوضع ألفريدو صبعه السبابة على البيانو ابتدائًا للحنه الذي سيتلقه في يوم المسابقه.. تبعه لحن.. وملامح ألفريدو الحزينه.. ضل يعزف وتنهد في وسط ضرباته الرقيقة على البيانو.. بلحنه الحزين.. المليئ بالمعاني..
    وأخيرًا رفع ألفريدو يديه عند انتهائه من اللحن.. في الوقت ذاته نظر بيرتي لساعته..
    ألفريدو بهدوء: "رأيك...؟"
    بيرتي: "أريد سماع آخر.."
    ألفريدو: "إسمع..."
    تنهد ليبدأ لكن بيرتي قال: "نفس المده المستغرقه..."
    ضل ألفريدو للحظات يفكر ثم بدأ بلحن آخر..
    وحتى غروب الشمس وهو يلحن وبيرتي يسمع..
    بيرتي: "يكفي.."
    وقف ألفريدو بتنهد وقف للحظات ثم سار نحو بيرتي..
    ألفريدو: "رأيك..؟ واللحن الأفضل والذي ستختاره في المسابقة..؟ وانتقادك.."
    بيرتي: "ماذا سيفيدك..؟ أنت لا تملك بيانو في المنزل لتحسن نفسك.."
    ثم سار وألفريدو يكتم غضبه.. مابه هذا الرجل علي..!؟
    ألفريدو بنفاذ صبر: "على الأقل أعرف ما سأقدمه في المسابقة.."
    بيرتي: "يوم المسابقة سأخبرك... وقبل جلوسك على المقعد.."
    ألفريدو: "حسنًا.. غيرت رأيي.."
    التفت بيرتي له: "رأيك في ماذا..؟"
    ألفريدو: "إن كنت لا تريد مني المشاركة في المسابقة فسأغير رأيي وأخرج ولا أن أكون مشارك غير مرغوب به.. أم إن لحني سيء لهذه الدرجة أم ماذا..؟"
    بيرتي: "ومن قال هذا..؟"
    ألفريدو: "من كلامك لي..!"
    أمسك بيرتي كتف ألفريدو الأيسر.. ثم استغرب من ملمس طرفها أي اتجاه الذراع الصلب لكنه سكت ولم يعلق..
    بيرتي: "غدًا.. في المدرسة وفي وقت الفسحه.. ستلحن أمام زملائك المشاركين معك اللحن المختار.. وأنت حر بإختياره.. إختر أحد مالحنته لهذا اليوم وأسمعني وطلابي غدًا.."
    ألفريدو: "وانتقادك..؟"
    بيرتي: "كلها كانت تلحن هنا.. –وأشار جهة قلب ألفريدو- قبل أن تلحنها يديك.. فالذي من القلب يهز بدن السامع فلا يرى انتقاد أبدًا.. القلب لا ينقد يا ألفريدو.. وسأكون كاذبًا لو قلت إن لحن أحد زملائك أفضل منك.."
    ألفريدو: "كان يومي الأول في العزف هو.. اليوم..! وفي منزلك هنا..!!"
    بيرتي بإبتسامه هادئه: "وإن كان أول يوم.. وأول عزف.. فهو رائع لأن قلبك من كان يلحن.. فالقلب بارع في التعبير بأي شي أمامه.. بالبوح عن مابخاطره باللحنات وصوت الموسيقى الهادئه.."
    أمسك رأس ألفريدو يعبث به: "ربما عمك قلق عليك الآن بسبب تأخرك.. هيا عد للمنزل.."
    0

  21. #100
    ألفريدو وهو يحاول كتم غضبه: "قل أباك إذا سمحت.. فأخاه الأخرق ليس بأبي.."
    بيرتي: "حسنًا..! إذهب لوالدك الذي يكبرك عشر سنين.."
    ألفريدو ينظر له من طرف عينه: "ها أنا ذاهب.."
    وخرج من المنزل وعاد لمنزل شين جريًا وما إن دخل للحديقة جرى لخلفها فيقفز برونو عليه ويضحك ألفريدو ليلعب معه..
    ألفريدو: "أشتقت إليك يا عزيزي..!"
    وهو يضحك وبرونو يلعق خد ألفريدو..
    ألفريدو: "ههههه.. كفى سأذهب لشين وشين..!"
    وعندما دخل كان شين واقفًا والهر بين يديه.. وما إن دخل ألفريدو حتى قفز شين وركب على كتفي ألفريدو مما ذكر ألفريدو بهره القديم..
    ألفريدو: "تذكرني بصديق قد فارق الحياة.. يشابهك كثيرًا..."
    شين: "أي صديق..؟ -قالها مستفسرًا ثم أكمل يمثل العصبيه- ولماذا تأخرت..؟"
    ألفريدو: "هر قديم لي قتله أكيرا.. ثم واتسون أخبرك... وهل اعتنيت بصديقي الحميمين..؟"
    شين: "أجل..! وكدت أموت خوفًا من فهدك هذا..! أطعمه من النافذة..!"
    ألفريدو: "هههههه.. حقًا إنك جبان.."
    شين: "لست جبانًا..! بل حيوانك مفترس.."
    ألفريدو: "ليس مهمًا الآن.. المهم الآن هو.. ألم يصل أختباري بعد..؟"
    شين: "وصل ولكن واتسون لم يحضره قال لي أتصل عليه عندما تعود.."
    ألفريدو: "أتصل فلقد عدت إن كنت تعلم.."
    شين: "تبًا لك.. بالمناسبة أردت ان أسأل..!"
    ألفريدو: "ماذا..؟"
    شين: "عندما تكون بإنفراد مع صديقيك الحميمين.. تحدثهما بأي لغة..؟ الإنجليزية أم اليابانية ام الفرنسية.."
    ألفريدو بهدوء: "اتصل لواتسون هيا.."
    اتصل شين بواتسون وأخبره بمجيء ألفريدو..
    شين: "هيا أجب.."
    ألفريدو: "أحدثهما باليابانية.. فهي بلدي الذي سأعيش فيه معهما.."
    شين: "وفي منزلي صحيح..؟"
    وهو ينظر له بتوسل..
    ألفريدو: "لا أريد العودة لهما.."
    شين: "ومن قال إني سأعيش معهما..! سأعيش وحدي..! هربت منهما لأأتي إلى هنا.. والآن... أنت تعرف إنني لم أحدثهما منذ أن سافرت لهنا وإني كنت أتحدث معك أنت فقط.. والآن.. تريد مني العودة لهما..؟ ولماذا أعود لأناس.. لأناس باعت أخي وابني وصديقي..؟ كيف يجرؤون..! وماذا كانا سيفعلا لو لم أعمل وأسافر..؟ سيبيعانا معًا أم ماذا سيفعلان..؟ واحد وهرب.. ألا يستطيعا الإعتناء بك بعد أن كنا اثنان عندهما أصبحت وحدك.. والآن.. ابنهما.. الذي في الطريق.. ماذا سيفعلا به..؟"
    تنهد وجلس بينما ألفريدو صامت..
    شين: "بالمناسبة.. أردت أن أسأل عن تاريخ ميلادك.."
    ألفريدو: " العاشر من اغسطس.. أنت من قال لي.."
    شين: "لكن في الجواز الثالث والعشرين من ديسمبر.."
    ألفريدو: "وما هو مولدي الحقيقي..؟ وما أدراك بيوم مولدي..؟"
    شين: "أخي قال لي.."
    ألفريدو بإستغراب: "أخاك..؟"
    شين: "الكتاب القيم.. وتاريخ التدوين.. مع يوم وفاته.. وانجابك... الكتاب القيم أتي في الثالثة والعشرين من ديسمبر.. ووالدك لم يمت حينها..! حتى ولدت أنت في العاشر من اغسطس لم تمت والدتك.. لقد عاشا وأنت بين يديهما..! أخي كان يكذب عليك..! لقد وضعاك والداك وصية.. وصــــيه.. وهل يعرفا أخي وإمرأته معنى الوصية..؟ وضعاك عندنا لأن والدك كان مشغول كعادته وأمك كانت مريضة ملازمة لسريرها.. ثم.. وصلنا خبر اختفائهما وعندما أصبح عمرك ثلاثة سنوات رأى أحد الرجال جثة والدتك مع إمرأة ولا أثر لوالدك حتى هذا اليوم.."
    ألفريدو: "إذًا لا أحد يستطيع أن يحكم أن والدي الحقيقي قد مات..!"
    شين: "صحيح.."
    ألفريدو: "أرجوك يا شين.. أريده..."
    شين: "لو أعرف مكانه لأوصلتك إليه.."
    في هذا الوقت دق جرس المنزل فذهب شين وبعد لحظات عاد ومعه واتسون ممسكًا بظرف..
    ألفريدو: "سأختبر بعد أن أرسم والدي وأتقنه وأنت يا شين ستجعلني أتقنه جيدًا..."
    واتسون: "يبدو أن اختبار اليوم سيؤجل للغد.. في النهار بمنزل بيرتي والآن.. خذ وقتك.."
    وجلس وهو يضع ساق على الأخرى..
    ××××
    صرخة أخرى.. يطرد تابعيه.. يقطع كهرباء المنزل.. ويمسك المسدس ويجهزه للإطلاق..
    وبنفاذ صبر: "هيا.. تعالوا جميعًا.. لأقتلكم جميعًا.."
    خرج من المنزل مسرعًا.. ويصطدم بطريقه أحد تابعيه..
    كيلوا: "مابه..؟"
    يوكي: "بعد فترة من الهدوء يعود ليثور كعادته القديمة.."
    كيلوا: "أين هو هيروكي..؟"
    يوكي: "لا أدري.. لكنه ليس في المنزل.."
    كيلوا: "لنلحق بسانزو-ساما.."
    يوكي: "هيا.."
    وبدأ بالجري خلفه...
    وصل سانزو لمنزل أكيرا.. وتساند على الجدار يطل عبر النافذه..
    وبعدها صوب بإتجاه كايدو..
    يوكي وكيلوا يجريا نحوه..
    يوكي: "كيلوا.."
    كيلوا: "الآن.."
    أطلق سانزو النار بإتجاه قلب كايدو وعندما طل ليتأكد من موته رأى كيو واقفًا ممسكًا بخاصرته بعد أن أصيب..
    هرع كايدو لكيو وبعدها نظر للنافذة فرأى سانزو..
    تظاهر سانزو بالبرود ومن داخله يحترق خوفًا على كل من تابعيه.. يوكي وكيلوا..
    سار سانزو نحو الباب ودخله وكان أكيرا واقفًا بغضب: "لماذا كنت تريد إذاء كايدو..!"
    سانزو ببرود: "وما شأنك أنت..؟ تابعي أنا.. وأخي أنا.. فلا يحق لك بالتدخل.. أفهمت..؟"
    أكيرا: "لكنه صديقي.."
    وقبل ان يكمل حديثه أطلق سانزو بسرعة النار على أكيرا إلا أن أكيرا حاول تحاشاها فأصابت ذراعه..
    سانزو بصوت عال: "أفعل ما يشاء.. ولا يحق لأحد التدخل بأموري.. أفهمتم..!! وأنت يا كيو.. تبًا.. أستدعاك لأنهما يعرفا أنك تحب كايدو.. تبًا لهما.."
    كيو يتأوه: "كايدو... لن تؤذيه ماحييت..!"
    سانزو: "وترفع صوتك علي..!"
    كيو: "هذا لساني أتحكم به حيثما أشاء..!"
    حاول كيو النهوض ولكنه تألم فبسرعه خاطفه أمسكه سانزو: "كيو.."
    نظر كيو للسلسلة المعلقه على معصم سانزو..
    سانزو: "كيو أيها الأخرق.. لا تمت.. تماسك.."
    أكيرا: "ترفع صوتك عليه تاره.. وتعطف عليه تارة أخرى.."
    نظر له سانزو من طرف عينه: "مصاب ويهتف بالسخافات.. وأنت يا كايدو.. أذهب به للداخل وعالج جروحه..."
    أكيرا بغضب: "تريد قتله والآن تتأمر عليه..؟!!"
    سانزو: "هذا تابعي أفهمت..!"
    أكيرا: "ولن أفهم..!!"
    صوب سانزو بإتجاه أكيرا: "أين قوتك..؟ لماذا لا ترد ضرباتك..؟"
    أكيرا: "إن كنت لا تهتم لأمر ألفريدو فلا تظن إنني لا أهتم بأمر كايدو.."
    ××××
    أمسك معدته بعد أن تقيأ دمًا..
    واتسون وشين: "هل أنت بخير..!"
    هرعا نحوه..
    واتسون: "سأتصل بالطبيب.."
    وعندما هم بالذهاب أمسكه ألفريدو: "أنا بخـ..ـير.."
    شين: "ألفريدو.. ما الأمر..؟"
    ألفريدو بصوت تعب: "أكيرا... أكيرا يا شين.."
    وأدمعت عيناه..
    شين: "مابه أكيرا..! أهو في خطر..؟ هل أصيب.. لا.. لا تقل ذلك.. ألفريدو.."
    وضمه لصدره..
    واتسون دون أن يفهم شيئًا: "وما علاقة أكيرا الآن..؟"
    شين: "دع أستفساراتك جانبًا.. المهم إنني قلق على ألفريدو الآن.."
    واتسون: "ليتركني أتصل للطبيب..!"
    شين بصوت عال ويكاد يبكي: "لن ينفع الطبيب..!!"
    واتسون: "لكنه بارع.."
    قاطعه شين قائلاً: "واتسون.. دع حديثك لوقت آخر.."
    واتسون: "الفتى تعب ولا تريدون مني الاتصال بالطبيب..!"
    عض ألفريدو رقبة شين..
    واتسون واقف بتردد وقلق.. يقدم قدمًا ويأخر أخرى..
    واتسون: "ألـ...ـفريـ...ـدو...؟"
    وفجأه رأى رقبة شين قد تغطت بالدماء.. ابتعد ألفريدو بسرعه وهو يتقيأ من جديد..
    شين وهو يحاول كتم دموعه: "ألفريدو..!"
    بدأ واتسون يحك رأسه بيده لا يعرف ماذا يفعل.. فتًا قد يموت بأي لحظه ويقول له لا تتصل بطبيب..! بدا الأمر غريبًا بالنسبة له..
    ××××
    كان الشرار يصدر من سيفيهما ويظهر صوتًا عاليًا من أحتكاكهما ببعضهما..
    : "أرجوك.. من أجل ألفريدو وكايدو لنقف عن المبارزة.."
    سانزو: "لن أفعل.. ولن يهمني شخص تخلى عني من أجل حقير مثلك.."
    أكيرا: "ألفريدو لم يتخلى عنك.. أنا من أجبرته على شرب دمي..!"
    سانزو: "لكنه تخلى بعد ذلك.. ها هو كايدو شرب من دمي.. لكنه لم يتغير.. وكيو.. تقول وكأنه يكرهني.. سأقتلك وأقتل ألفريدو بقتلك.. وأقتل كايدو.. وأتخلص منك ومن كايدو صديقك هذا.."
    أكيرا بصراخ: "أولا يهمك ألفريدو..!؟"
    سانزو: "يهمني التخلص كل من له علاقة بكايدو.. أفهمت..! يهمني التخلص منه ومنك.. لا يهمني ما سيحدث إن قتلتك.. لا يهم..!"
    في هذه الأثناء دخلت ميغومي والتي كانت خارج المنزل هي وميكي المنزل..
    ميغومي: "أكيرا..!"
    وجرت باتجاه أكيرا وابعدت سانزو بقوة عنه ثم أخذت سيف أكيرا...
    وبدأت هي بالنزال مع سانزو..
    أكيرا: "ميغومي.."
    كانت ملامح ميغومي غاضبه.. حتى هذا اليوم ومنذ أن عرفته وهي تكن له الحقد والكراهيه..
    وبكل براعة وسرعة كانت تبارز سانزو الذي أحس إنها ستغلبه.. وحقًا أبعدت ميغومي سيف سانزو بسيفها بكل براعه..
    نظر سانزو لسيفه فإذا بميغومي ترفع سيفها استعدادًا لطعنه..
    : "لاااااااااااااااااااااااااا.."
    وقفت ميغومي وسيفها بالقرب من معدته سانزو تمامًا عند سماعها صرخة ميكي..
    أمسكت ميكي رأسها بكلتا يديها وهي تبكي بصمت..
    ميغومي: "من أجل.. تابعتي.. لن أقتلك لأأذي أخاها..."
    ثم وقفت وأعادت السيف بغمده..
    سارت ميغومي نحو سيف سانزو ورمته ليثبت بجانب سانزو: "خذه وأخرج من هنا.."
    أمسك سانزو سيفه ونظر لها ببرود..
    سار بخطواته للغرفة التي دخل إليها كايدو مع كيو..
    فالتفتا له فور دخوله..
    سانزو ببرود لكيو: "هل أنت بخير..؟"
    كيو: "من ملامح وجهك لا يوحي إنك مهتم لمعرفة ذلك.."
    سانزو: "ومن قال إني مهتم لك.. وإنما أنا مهتم وقلق بشأن يوكي... وكيلوا.."
    شعر كيو بألم فضيع بقلبه فور سماعه عبارة سانزو..
    وتذكر لقاءه مع ريو.. "مكروهين من قبل الجميع.. حتى من سيده.." هكذا إذًا.. ليس من أجلي بل من أجلهما.. وحتى السلسلة التي بمعصمه.. أهي لذكرى تابعين أم لذكراي أنا وحدي..!؟
    كيو: "حسنًا.. سأكون بخير من أجل سلامتهما.. أنا في خدمتك دومًا.."
    سانزو ينظر إليه من طرف عينيه: "أشك بهذا..."
    كيو بقليل من الغضب: "كايدو من علمني من هو أنا..!"
    سانزو: "كيو... حسنًا.. أنا ذاهب.. إياك واللحاق بي.. سواء أنت أو أحد منك.. فهمت يا كيلوا.. ويوكي.."
    كيو: "فهمت.."
    خرج سانزو بعدها من المنزل وبدأ بالسير خارجًا وهو غارقًا بأفكاره.. يا ترى هل آذيت أخي الصغير..؟ ألفريدو المسكين.. تبًا لك يا أكيرا.. سأقتلك يومًا ما..!
    ××××
    ميغومي: "ميكي.. هل أنت بخير..؟"
    أومأت بأجل ثم ابتسمت بنعومه..
    ابتسمت ميغومي قائلة: "لن أأذيه من أجل أخاك.. لا تقلقي.. –ثم قالت بصوت خافت- فأنتي تعرفين كم هو عزيز علي.."
    أومأت ميكي مبتسمة..
    ميغومي: "حسنًا.. أنا ذاهبة لأرتاح.. فلم أنم البارحة.. من.. الكوابيس التي تلاحقني مؤخرًا كما تعلمين.. وأنتي روحي عن نفسك بنزهة قصيرة.. قد تشعري بتحسن.."
    ابتسمت ميكي دون أن تعلق بينما ميغومي اتجهت لغرفتها.. فالوقت ذاته اتصل أكيرا لهيروكي لكن ما من مجيب..
    منذ فترة لم أرى هذا الرجل.. أهو بخير..؟
    اتصل إليه مرارًا دون جدوى..
    أكيرا: "تبًا..!"
    ثم دخل على كايدو وكيو..
    أما ميكي فقد خرجت للتنزه..
    بينما هي تسير غارقة بأفكارها.. تفكر بالماضي والحاضر.. والمستقبل.. بكل ما جرى وما يجري وما سيجري من حولها..
    وقفت فجأة عندما أشاح شخصًا ما بالسيف أمام وجهها..
    : "أخرجي سلاحك وواجهيني.."
    تغيرت ملامح ميكي للجديه وأخرجت سكينًا من جيبها..
    فقال متعجبًا: "مبارزتك بسكين صغيرة فقط..!؟"
    فابتسمت بثقه وهي تقف إستعدادًا للقتال..
    : "فتاة غريبة.. ربما نتسلى معها قليلاً.."
    بدأ يتصدى ضرباتها ليرى طريقتها قي القتال.. فكانت ميكي سريعة جدًا وهي تضرب سكينها بسيفه..
    توقفت ميكي تلتقط انفاسها..
    : "لم تعرفيني بإسمك وسيدك يا فتاة.."
    ميكي: "......."
    0

الصفحة رقم 5 من 6 البدايةالبداية ... 3456 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter