الصفحة رقم 6 من 6 البدايةالبداية ... 456
مشاهدة النتائج 101 الى 109 من 109

المواضيع: فصيلة دمـ s ــ

  1. #101
    : "مابك..؟ أأكل القط لسانك..؟ أم إنك خايفة.."
    أغلقت ميكي فمها بغضب لتعليقه.. لكنها ضلت تحاول أن تستجمع قواها..
    جرى نحوها ليفصل رأسها عن جسدها لولا إنه توقف فجأة لما رآه خلفها..
    وبدا هو المتعب الذي يلهث ويتصبب عرقًا..
    تعجبت ميكي من تغيره المفاجئ فالتفتت للوراء.. فكل ما رأته هو شاب عادي يسير واضع يداه بجيبيه..
    أعاد سيفه بغمده وسار بثبات: "كازو.. لا تنسي اسمي.. لنا لقاء آخر.."
    سار متجهًا نحو الشاب ووقف قباله فوقف الشاب..
    كازو بجدية: "من أنت..؟"
    نظر له الشاب بإستغراب: "أتجول.. هوندا... أدعى هوندا سورا.. هل من خطب..؟"
    كازو بعد أن ابتسم: "أشعر إنك قريب من شخص أعرفه.."
    ابتسم سورا: "وأنت تشبه شخصًا أعرفه.."
    ابتعد كازو من فوره بضع خطوات للوراء وأخرج سيفه: "أخرج سلاحك لنتبارز.."
    سورا: "لا أملك سلاحًا.. ماذا تراني..؟ قاتل أم مجرم أو جندي أو ضابط..؟"
    كازو بنفاذ صبر: "لا تتلاعب معي وهيا أخرج سلاحك.."
    سورا بصوت عال: "لا أملك سلاحًا ألا تفهم..!؟"
    قبض يديه ثم قال: "أغرب عن وجهي فلا أملك وقتًا للعب مع التوائه أمثالك.."
    جرى كازو نحوه بالسيف لكن سورا رجع خطواته للوراء بقلق: "هل أنت مجنون..؟"
    وما إن أكمل كلامه حتى أتى فتًا ليصد ضربة كازو..
    كازو: "تا.. كاشي..؟"
    تاكاشي يركل كازو ليبتعد: "إياك وأن تمس... سيدي.."
    كازو: "سيدك..؟ -ثم قال بسرعه- أنت تملك سيدة.."
    تاكاشي بنص ابتسامه: "لكنها لا تستحق.. هذا هو سيدي.. وأخي.. وصديقي.." وكان قد رص على كلمة أخي..
    كازو: "أيعني هذا.. إنك شربت دم سيد آخر..؟ لكني لا أذكر هذا.. حتى إن ارتباطي بك انقطع تمامًا.."
    تاكاشي: "أعذرني.. يا أخي.. فقد أصبحنا أعداء منذ اليوم.."
    وأشاح بسيفه أمام وجه كازو..
    رص كازو على أسنانه وهو ينظر لتاكاشي ثم لسورا وهو يقول في نفسه: "لا أستطيع أن أعرف مقدار قوته.. أو أقرأ فصيلة دمه لأتأكد.. لا أستطيع معرفة شيء عنه سوى قربه من تاكاشي.. أحقًا هذا سيده وقد عانى بين يومي وسورا حتى أصبح تابع لسورا..؟ هل سورا أقوى من يومي التي هي أقوى مني أضعاف..!؟"
    بدا كازو متوترًا وهو ينظر لسورا الواقف غير مبالي بما يجري من حوله.. وشعر إن هذا الرجل هو أكبر عائق أمامه الآن..
    تاكاشي: "ابتعد.. ولا أريد رؤيتك.." قالها برجفه.. فهذا أخاه.. صديق الطفولة..
    لم يلحظ كازو نبرة صوت أخيه فقد كان تفكيره بالمدعو سورا.. فماكان منه إلا أن نهض وابتعد عن المكان.. وكان تاكاشي ينظر إليه حتى اختفى عن انظاره..
    تاكاشي: "هل أنت بخير يا سورا..؟"
    بدأ سورا بالمشي وهو يرفع كتفيه: "أستطيع القول إنني بخير حاليًا.. لكن يبدو هذا الولد الذي يشبهك يكرهني لسبب ما.."
    تاكاشي: "لا عليك.."
    سورا: "وشيء آخر.."
    نظر لتاكاشي بطرف عينيه..
    تاكاشي: "ماذا..؟"
    سورا: "في المنزل مختلف وفي الخارج مختلف.. ومنذ متى أنا كأخاك وصديقك.. ومنذ متى أنت مهتم بي.. ألا نتشاجر ونغضب على بعضنا البعض وتقول إنني سيدك مفتخرًا بذلك.."
    أمسك تاكاشي فم سورا وقال بصوت خافت: "أيها الأحمق.. إخرس وإلا أتى وقطع أمعائك.."
    سورا يبعد تاكاشي: "لكنها الحقيقة.."
    تاكاشي: "أخرس.. ودع الحقيقة في المنزل.. في الخارج أنت سيد وأنا خادم وحارس وتابع.. وإياك إن نطقت بكلمة.."
    سورا: "لا تغضب يا ولد.. في الحقيقة أنا لا أفهم شيئًا عما يجري من حولي.. وهل هناك حقًا أناس هكذا في الطرقات يرفعوا السيف على بعضهم.."
    تاكاشي: "حقًا إنني ورطت نفسي بما فعلته بيدي.."
    سورا: "ماذا تعني ها..؟ يبدو إنك تورطني معك.."
    تاكاشي: "أتعرف شيئًا عن فصيلة s..؟"
    سورا: "هاه..؟"
    تاكاشي يفرك شعره: "أنا غبي.."
    سورا: "للتو تعرف..؟"
    تاكاشي: "تعال خلفي.."
    وسار وهو يسحب سورا خلفه من يده..
    سورا: "قل لي ما الأمر.."
    تاكاشي: "في هذا العالم فصيلة تدعى s.. ومنها الأتباع والساده.. أنا تابع لسيدة.. لكنني لا أريد ذلك.. فلتكن أنت سيدي.."
    سورا: "لكنني أحمل فصيلة a بلا منازع ولا دخل بي بكلامك الفارغ.."
    تاكاشي: "إسمع.. أنت لا علاقة لك بهذه الفصيلة.. انا أحملها بسبب شربي لدم الحمقاء يومي.. وأنا تابعها الآن.. لكنني لأخدعهم إني شربت من دم سيد آخر وهو أنت وأنا تابعك.."
    سورا: "لكنني لست بسيد يحمل فصيلة s.."
    تاكاشي: "ليست حقيقة لكن لنتصور ذلك.. إنك سيد وأنا تابع.. فقط لأتخلص من يومي وكازو.. أفهمت.."
    سورا: "لم أفهم شيئًا.. لكن حسنًا.."
    تاكاشي: "كل فصيلة s لها القدرة على قراءة فصائل أي شخص.."
    سورا: "إذًا سيعرفون إن فصيلة دمي هي a.. وإنني لست بسيد.."
    تاكاشي بابتسامة خافته: "منعت أنا ذلك.. من قواي.. فلم يستطع كازو قرائة فصيلة دمك.. فلهذا بدا متوترًا.. ومن قواي منعت ارتباطه ذهنيًا بي.. وبأن يتطفل بأي شيء يخصني ويخصك.. ولن يتدخل أحد.. فأنت الآن بنظره قوي.. لكن لا تقلق.. أي شخص سيأتي ليقاتلك.. فأنا هنا لحمايتك.."
    تكتف سورا: "يبدو إنني أحلم.."
    تاكاشي: "لا تحلم.. فللأسف سأمثل دور التابع عندك طوال حياتي.."
    سورا: "يؤسفني ذلك.. لكن ما هو السبب وراء أفكارك هذه..؟"
    تاكاشي: "قلت لك.. لا أريد سيدتي ولا زميلي تابعها.. وأردت أن ابين لهم إنني أصبحت ملكًا لغير يومي.."
    سورا: "ملكًا..؟؟"
    تاكاشي: "أجل... فالسيد يتأمر كيفما يريد على تابعه.. والتابع نادرًا مايرفض.. لأن التابع يحب سيده.. كثيرًا جدًا.. ولا يستطيع أن يتخلى عنه.. فهذا مؤلم كثيرًا.. فراق سيدك.. –ثم تنهد بعمق-.. وإن مات السيد يموت تابعه.. لا تتردد أبدًا عندما تؤمرني.. أأمرني فأنا خادمك وحارسم وتابعك.. سأفهمك كل شيء في المنزل.."
    سورا في نفسه: "أأتى يخدمنا ليورطني في النهاية معه..؟ لكن لا بأس..! إن كان سيحميني حقًا..!"
    تاكاشي بصوت خافت: "كازو قريب.."
    سورا: "وماذا يريد..؟"
    تاكاشي: "التحقق من أمر ما.."
    ولم تلبث لحظات حتى أتى كازو يجري نحوهم ولم يبدا تاكاشي أية ردة فعل بينما سورا تراجع خطواته للوراء كردة فعل طبيعية..
    انقض كازو على تاكاشي وأسدحه أرضًا وكازو فوقه..
    كازو: "لا تقاوم ما أريد فعله.. لن تتأذى.."
    تاكاشي بجدية: "وماذا تريد أن تفعله..؟"
    كازو: "سأشرب من دمك.. إن كنت تابع ليومي فلن أتأذى.. وإن كنت تابعًا لغيرها فسوف أتعذب أنا بينهما.."
    تاكاشي: "لكنك ستتأذى.."
    كازو: "لا مهم.. مادمت سأعرف الحقيقة.."
    بدأ كازو يحاول عض تاكاشي على رقبته بينما تاكاشي يقاوم..
    تاكاشي: "لا أريد لك الأذى.."
    كازو: "ألسنا اعداء..؟ فلماذا ترفض ذلك..؟"
    بدا تاكاشي متوترًا.. فإن شرب كازو من دمه سيكشف أمره وإنه تابعًا ليومي..
    تاكاشي: "لكنك تعرف يا أخي.. أنا أقتل مباشرة.. يستحال أن أعذب شخصًا.. لا أريدك أن تتعذب بين سيدين.. لا أريد تعذيبك.. فأنت تعرف جيدًا.. أنا أقتل لا أعذب... ابتعد عني.."
    كازو: "أنت لا شأن لك بحياتي.. أنا أريد تعذيب نفسي.. لأتأكد فقد إن كنت تابعًا ليومي أم لا.."
    تاكاشي: "ألا تريد أن تضل تابعًا ليومي..؟"
    كازو: "سأضل تابعها وسترى..."
    وبدا المحاولة والمقاومة بينهما شديده حتى أتى سورا ودفع كازو عن تاكاشي بقوة وغضب..
    سورا بغضب: "مابك وكأنك حيوان مفترس..؟"
    أمسك ذراع تاكاشي وأوقفه بقوة..
    نظر كازو لسورا ولم يعلق..
    سار سورا نحو كازو وأشار إليه: "أنت.. إياك وإن أذيته مرة أخرى أو تجرأت بفعل ذلك.. أنا وحدي من يتحكم به.. أفهمت..! أنا وحدي..!!"
    كازو: "ولماذا..؟ هذا أخى ويحق لي أن أفعل به ما أشاء.."
    سورا: "بل لا يحق لك.. فأنت تابع لسيده وهو لسيد آخر.. فهذا هو فراقك عنه.. فهمت.. أنت ملك لها.. وهو ملك لي.. لي وحدي.."
    ثم قال في نفسه: "أأجيد التمثيل أم لا..؟"
    كازو: "لنا لقاء آخر يا تاكاشي.. لنا لقاء.. وسوف ترى أنت وسيدك.."
    ثم وقف وهم بالجري لولا أن سورا مد قدمه وأسقط كازو..
    سورا: "عذرًا.."
    ووضع كفيه بجيبيه وبدأ بالسير: "تعال خلفي تاكاشي.."
    سار تاكاشي خلف سورا.. وعندما ابتعدا..
    تاكاشي بابتسامه خافته: "شكرًا لك.. –ثم لاحظ وجهه سورا المكتئب-.. مابك يا رجل..؟"
    سورا: "دع مافيني بي.. –ثم التفت بسرعة لتاكاشي وأمسكه من ملابسه بغضب- أنت تقتل..؟"
    تاكاشي: "هاه...؟"
    سورا: "قلت لتوك له إنك تقتل ولا تعذب.. أيعني إنك قتلت من قبل..؟"
    تاكاشي: "الكاذب الذي يقول إنه لم يقتل قط وهو يحمل فصيلة s.. إلا إن كان سيده عاقل.. أو إن سيده مسالم لا يقتل.. لكنني تابع وكان علي تنفيذ أوامرها.."
    سورا: "تبًا.."
    ودفعه وبدأ بالسير من جديد.. هذا هو سورا غاضب دائمًا..
    سورا: "وإلى متى سأبدو كسيد لتابع.."
    تاكاشي: "أتريد أن تحمل فصيلة s لأن تكون سيد..؟ لكن علينا البحث عن هيرو.."
    أمسكه سورا من ملابسه وهو يجره خلفه: "أريد فصيلة طبيعية وحياة طبيعية.."
    تاكاشي: "حسنًا حسنًا.. لم أجبرك أنا.. ابتعد عني.."
    ولم تلبث ثوان حتى أتى نحوهم فتًا يشيح بسيفه على تاكاشي فابتعد تاكاشي عن سورا وصد الضربة بسيفه..
    0


  2. ...

  3. #102
    أحقاً كان يوجد بارت ؟
    ظننت أن آخر ما نزل قد قمت بالرد عليه dead
    لا أستطيع وصف مدى سعادتي asian ، منذ مدة وأنا أفكر بالرواية

    آسفة على تأخري الشديد أشغلتني المدرسة مما جعلني لا أنتبه للبارت bored
    لي عودة قريبة ، وأرجو ألا تكوني قد توقفتِ
    - لا أقبل صداقات الأولادْ -
    0

  4. #103
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أولاً: أتمنى من الجميع أن يكون بخير.

    ثانياً: أحب أقدم اعتذاري لكل متابع من أعضاء وزوار على هذا التأخير، لا أملك سبب معين لهذا التأخر
    لكن الأغلب هو نسياني
    فكرت إنه ليس علي العودة فلن يعود أحد للقراءة لكن صديقتي أمرتني بالعودة.

    ثالثاً: أقدم لكم الفصل الـ 20

    [20]

    كان المنزل هادئًا وباردًا.. ومظلمًا كذلك..
    وضغ سيفه جانبًا وجلس على الأريكة بتعب.. ويبدو الضيق واضحًا بتعابير وجهه..
    أنارت يومي الغرفة ونظرت له: "يجب علي شكر تاكاشي عندما أراه.."
    نظر لها كازو: "على ماذا تشكريه..؟"
    يومي بابتسامه: "لقد جعلني أرى ضيقك وغضبك وتوترك.. لم أرى يومًا سوى هدوئك.. ولكن تاكاشي وبسببه.. أستطعت أن أرى جوانبًا أخرى منك.."
    كازو بجديه ليومي: "بعض الساده يستطيعون أن يعرفوا أتباعهم.. يميلون لهم بحب.. ويعرفون عددهم.."
    أحمر وجه يومي وتمالكت نفسها وجملة كازو "يميلون لهم بحب.." ترن بذهنها: "صحيح.. أعرف ذلك.."
    كازو: "وبعض السادة فلا.. لكن أنت... حاولي.. وأخبريني.. هل تاكاشي تابعك..؟"
    يومي: "تاكاشي..؟ بلى.. تابع هامل.."
    كازو: "أأنت متأكدة انه تابعك..؟ أرجوك يا يومي.."
    يومي: "هل قال لك شيئًا..؟"
    كازو: "قابلته مع شاب هو تابع والشاب سيده.. فأنا أريد التأكد من ذلك.."
    ثم قال بتفكير: "علي شرب دم تاكاشي للتأكد من ذلك.."
    يومي: "لا..!"
    كازو: "إذًا هو ليس بتابعك..؟"
    يومي: "لا أستطيع المعرفة حقيقة.."
    كازو: "عدد السادة الذين يعرفون ويميزون قليل جدًا.. وجدًا.."
    يومي: "انا أشعر إنك تابعي... لكن تاكاشي أشك بذلك قليلاً.. لا أعرف لماذا.."
    كازو بجدية: "يومي.."
    يومي: "ماذا..؟"
    كازو: "لا أقصد بالميل إليهم بحب بما تفكرين به..."
    شعرت يومي أن وجهها سينفجر بعد ثوان من شدة احمراره..
    كازو: "إن كنت تحبيني فدعي حبك لي جانبًا.."
    بدأت يومي تعض شفتها السفلى..
    كازو: "أريد فقط أن أعرف هل تاكاشي تابعك أم لا.."
    يومي: "لا.. لا أدري.."
    كازو: "أخبريني هل أنت متأكدة من معرفة إنني تابعك.."
    أومأت بأجل..
    كازو: "وقلنا استبعدي.."
    قاطعت كلامه: "متأكدة من إنك تابعي.."
    كازو: "وكيف لك أن لا تعرفي عن تاكاشي..؟"
    يومي بسرعه: "هو ليس تابعي إن كان عدم شعوري به ليس بقوته.. أنت تعرف أن أخاك قوته هائله.. وحقًا سأخسره إن أصبح تابعًا لغيري.. لكن ربما عدم شعوري به هو بسببه.."
    كازو: "صحيح.. لهذا ربما لا أستطيع الارتباط به.."
    تنهدت يومي بعمق..
    كازو: "إذًا الطريقة الوحيدة هي شرب دمه.."
    يومي: "لا.. هناك طريقة أخرى.."
    كازو: "كيف..؟"
    يومي: "أن أقابله أنا.. صعب على التابع مواجهة سيده.. سنرى ردة فعله.. أو عندما أقاتله مثلاً.. إن كنت مازلت سيده.. فسيوضح ذلك وضوح الشمس.."
    كازو: "أنتِ على حق.. سنقابله إذًا يومًا ما.."
    ××××
    : "توقــــــف..!"
    وأخيرًا توقف بعد أن حاولا إيقافه..
    تاكاشي: "قلت لك أنا لا دخل لي.."
    مازال بملامحه الهادئة: "ما هو إسمهما وأين يقطنا..؟"
    تاكاشي: "لكن أخي.."
    نظر له بهدوء: "أخاك..؟"
    تاكاشي بسرعة: "غير هذا أنت ضعيف بالنسبة له يا ألفريدو.. ثم متى أتيت من الخارج..؟"
    ألفريدو: "لتوي أتيت من المطار.. تاكاشي.. –ابتسم- أنت تشبهني كثيرًا.."
    ابتسم تاكاشي: "أعلم ذلك.."
    ألفريدو: "اعذرني بما سأفعله بأخاك.."
    تاكاشي: "ليس الآن وإلا قطع يدك الحديدية أو يدك الأخرى.."
    ألفريدو: "إسمهما..؟"
    تاكاشي: "كازو ويومي.."
    ألفريدو: "سؤالك عن مجيئي هو خوفي على أكيرا.. فقد آذاه شخص ما ولم أستطيع الجلوس أكثر من يومين بعد إذائه.."
    تاكاشي: "يومين..؟"
    ألفريدو: "أجل.. لقد أصروا على بقائي لأن يحتفلوا بمولدي وبأن أقدم مسابقة الموسيقى.."
    تاكاشي: "وهل ستعود إلى هناك..؟"
    ألفريدو: "أجل سأسافر لأعرف نتائج المسابقة ولأنني وعدتهم بأنني سأذهب قبل تاريخ مولدي.. وإلا لما استطعت المجيء"
    تاكاشي: "حسنًا ألفريدو.."
    مد يده ليصافحه..
    ألفريدو: "أراك لاحقًا.. –ابتسم له- يا شبيهي.."
    تاكاشي: "أفكر بأن نصنع شيئًا بالمستقبل.."
    ألفريدو: "أو نتقاتل معًا ضد عدو واحد.."
    ابتسم تاكاشي بحزن: "من يدري.."
    ترك ألفريدو يد تاكاشي: "سأنتقم من أخاك يومًا ما.. الآن أذا ذاهب لأكيرا..."
    تاكاشي: "حظًا موفقًا.."
    ××××
    ركل قدم الطاولة في غضب: "أين هو أين..؟!!"
    يوكي بقلق: "لا أعرف.."
    كيلوا بجديه: "لا أثر له بالبلاد.. بحثت عنه من أجلك يا سيدي.. لكن ما من أثر له.."
    سانزو بجدية ممزوجة بالغضب: "أريد تابع بريطاني.."
    نظرا له غير مستوعبان ما يجري..
    سانزو: "ليكن ببريطانيا وينفذ أوامري ويدلني على هيروكي كلما أضعته..!"
    يوكي: "ثم..؟"
    سانزو: "سأرسلكما لبريطانيا.."
    سكتا وهما ينظران له بصمت..
    سانزو بغضب: "رأيكما..!؟"
    يوكي بقلق وكيلوا بهدوء: "أمرك.."
    سانزو يرفع هاتف المنزل: "سأحجز لكما طائرة الآن وقريبًا.. ابحثا عنه وأريد تابعًا من هناك.."
    كيلوا ويوكي: "أمرك.."
    ولم تلبث دقائق..
    سانزو: "الآن.."
    نظرا كيلوا ويوكي لبعضهما..
    سانزو: "بعد نصف ساعة ستقلع الطائرة.. جهزا أمتعتكما.."
    ذهبا بسرعة ليجهزا أمتعتهما.. سريع جدًا سانزو.. حجز بسرعة.. حقًا إن الأثرياء.. محظوظين.. هذه هي أفكار يوكي..
    ركبا الطائرة بعد نصف ساعة وكانت خالية تمامًا.. طائرة خاصة..
    تنهد يوكي: "سانزو-ساما دائمًا ما يخيفني.." وهو ينظر بعيدًا..
    كيلوا: "أشعر إنه أحمق لا غير.."
    نظر له يوكي نظرة حاده..
    كيلوا بهدوء: "صراخ وصداع لا فائدة منه... لا تستطيع إنكار ذلك.."
    أغمض يوكي عينيه بتنهد: "متى هي النتائج.."
    كيلوا: "أتفكر بالنتائج..؟ في أي مستوى تتوقع ستكون..؟"
    يوكي: "ربما الأول ثانوي.. لا أدري.."
    كيلوا: "عمرنا سبعة عشر.. أتطلع للثالث ثانوي.. هذا هو المكان الذي يجب أن نكون به.."
    يوكي: "لكننا لم ندرس قط.. من يدري ماهي نتائج اختبار المستوى الدراسي.."
    كيلوا: "لكن اتمنى أن لا نخيب ظن سانزو-ساما بنا.."
    يوكي بصوت خافت: "تابع بريطاني.."
    كيلوا: "سيكون الحصول على تابع بريطاني أمرًا سهلاً.."
    يوكي: "كم عمره..؟ كيف يبدو شكله..؟ وحياته..؟ يجب أن نختار شخصًا نوقن أنه سيعجب سانزو-ساما.."
    كيلوا: "عندما نصل.. نبحث عن هيروكي أولاً ثم نتخذ تابعًا لسانزو ونعود من دونه.."
    يوكي: "ثم نرتبط به ذهنيًا ونخاطبه حين يشاء سانزو-ساما.."
    ××××
    شين يتثائب..
    واتسون: "ألم تنم بعد..؟"
    شين: "قلت لك لا أستطيع النوم.."
    واتسون: "آآه يا ألفريدو.. تعال لأقدم لك أجمل هدية في يوم مولدك.."
    شين: "وماذا ستقدم له..؟"
    واتسون: "هدية صغيرة جدًا جدًا.. وبجانبها يطلب هو مايريد وسأنفذ له.."
    شين: "يبدو إنك ستجعله أميرًا.."
    واتسون: "هذا ألفريدو.. نسخة طبق الأصل مني عندما كنت صغيرًا.. متى سيكبر وأرى شكله وهو شاب..؟ هل سيضل يشابهني الشكل..؟"
    شين: "يوم ميلاده قريب جدًا.."
    واتسون: "وفي يوم مسابقة الموسيقى.. أتمنى أن يفوز هو ويحصل على أغلى وأرقى وأروع بيانو في العالم بأسره.."
    شين: "أهذه هي جائزة الفائز..؟"
    واتسون: "أسسس.. لا تخبر أحدًا بذلك.."
    شين: "لن أخبر أحدًا.."
    وأستلقى على الأريكة وهو مغمض عينيه بتعب: "صادني الأرق بسبب هذا الألفريدو.."
    واتسون: "لا تقلق بشأنه.. فلقد كبر على أن تقلق عليه.."
    شين: "هل سيعود حقًا..؟"
    واتسون: "إن لم يعد سأعيده أنا..!"
    ××××
    0

  5. #104
    وبعد أن وصل يوكي وكيلوا..
    يوكي: "إلى أين سنذهب..؟"
    كيلوا: "لدى هيروكي صديق يدعى شين.."
    يوكي: "أستذهب إليه بهذا الليل..؟"
    كيلوا: "لا بأس.."
    وبدأ بالسير ويوكي خلفه.. وكان كل ما أحضراه معهما حقيبة واحدة يحملها يوكي..
    يوكي: "أنستدعي كيو للبحث عن شين..؟"
    كيلوا: "كلا.. كيو جرحه عمق جرحينا معًا.."
    وبالوقت نفسه أمسك كل منهما خاصرته حيث هي طلقة سانزو التي أطلقها على كيو.. كان الجرح مماثل لكلاهما لكنه ليس بعمق جرحهما عندما يندمجا ويصبحا كيو..
    يوكي: "إذًا.."
    كيلوا: "نفترق للبحث عن شين أو هيروكي.."
    ثم افترقا للبحث..
    أتعرف شكل شين يا كيلوا..
    لقد رأيت صورته لدى هيروكي يومًا..
    إذًا.. فهمت.. عرفته..
    جيد..
    وكان هذا حوار ذهنيهما..
    كيلوا يبحث وهو يفكر: "كان فقيرًا وأصبح حالته جيده.. كيف سيكون منزله يا ترى..؟"
    وبعد دقائق من البحث وقف فجأه: "يوكي..! لقد وجده.."
    ثم اختفى وظهر بجانب يوكي أمام منزل متواضع..
    كيلوا: "لم يطفئ الأنوار.. لذا فهو لم ينم بعد.."
    ومد يده ليقرع الجرس لولا أن يوكي أمسك معصمه: "لننتظر حتى الغد.. فالوقت متأخر.."
    كيلوا: "أنت تعرف إنني لا أطيق ذلك وإنني أحب أن أنتهي من أموري بسرعة.."
    يوكي: "لكن ليس عدلاً الزيارة بوقت كهذا.."
    وبينما هما يتجادلا أمام المنزل فتح الباب فسكتا لينظرا إليه وشيء واحد دار بذهنهما..
    شين يعيش وحده بالمنزل فمن هذا..؟
    نظر واتسون لهما بإستغراب..
    شين من الداخل: "مابك يا واتسون..؟"
    واتسون ينظر للوراء: "لديك ضيفان.."
    شين في نفسه: "ضيف بهذا الوقت..!"
    شين: "أدخلهما.."
    واتسون في نفسه: "وأنا معهما... شكلهما لا يبشر بالخير.."
    دخل واتسون وأغلق الباب فجلس كل من يوكي وكيلوا قبال شين وواتسون..
    وقف شين لولا أن كيلوا قال: "اجلس.."
    جلس شين وهو ينظر لواتسون تارة وتارة لكيلوا ويوكي..
    كيلوا: "آسفان على المجيء في هذا الوقت المتأخر لكنني لا أحب أن أأجل عمل اليوم إلى الغد.."
    شين: "تبدوان مسافران..؟"
    كيلوا: "للتو أتينا من المطار.. ونود أن نسألك كونك صديق هيروكي.. أتعرف أين هو..؟"
    شين: "هيروكي.. منذ فترة لا أعرف عنه شيئًا.. لا أخبار ولا اتصال.. هل حدث له مكروه..؟"
    يوكي: "كلا.. لكن سانزو-ساما يبحث عنه..."
    شين: "أهاا.."
    ثم تنهد قائلاً: "يمكنكما المبيت عندنا.."
    كيلوا: "شكرًا لك.."
    شين: "لكن.."
    نظرا له ليكمل حديثه..
    شين: "هيروكي.. لقد قال لي عندما كان هنا ببريطانيا إنه سيعود للوطن لأنه افتقد سانزو.. فلا أظن إنه سيبتعد عنه بسرعة دون سبب يذكر.."
    يوكي وكيلوا يفكرا..
    يوكي: "سانزو-ساما يعتقد إنه قد عاد إلى هنا مرة أخرى.."
    شين: "لكنه ببريطانيا يعيش معي تقريبًا.."
    واتسون بتفكير: "ربما يجتهد ليسد ديونه.."
    نظر له يوكي وكيلوا بإستغراب..
    واتسون: "أتعرفان ألفريدو..؟"
    يوكي وكيلوا: "أجل.."
    واتسون: "يبدو إنهما لا يعرفا قصة ما جرى له.."
    شين: "لا ترفع رأسك.. لوتك عرفت أنت القصة بأكملها.."
    نظر له واتسون من طرف عينه: "سأذهب للنوم.."
    شين: "الباب مفتوح.."
    واتسون: "سأنم عندك الليلة.."
    بدا شين متعجبًا فهذا أول مرة سيبات بها واتسون عنده..
    واتسون في نفسه: "فمازلت أشك بهذين الطفلين.."
    كانت الغرفة لا تحتوي سوا على غرفتي نوم.. فكان واتسون وشين بغرفة.. ويوكي وكيلوا بالغرفة الأخرى..
    كيلوا: "يوكي.. أتفكر بما أفكر به.."
    يوكي: "أجل.. لكن هل ناما..؟"
    كيلوا: "واتسون.."
    يوكي: "أعتقد إنه ذكي وجيد لأن يكون تابعًا لسانزو-ساما.."
    كيلوا: "غير إنه يعرف ألفريدو وهيروكي وشين.. فهو قريب نوعًا ما.."
    نهض يوكي ببطء من أعلى السرير..
    كيلوا: "انتظر.."
    يوكي: "وماذا تنتظر الآن..؟"
    كيلوا: "ألم ترى الهالات أسفل عيني شين..؟ يبدو إنه يسهر الليل.."
    يوكي: "لكنني عندما رأيناه بدى شكله نعسًا جدًا ويستحال أن يقاوم النعاس.."
    كيلوا: "صحيح.."
    ثم نهض هو الآخر..
    وبدأ يسيران بحذر..
    يوكي بصوت خافت: "أنوار المطبخ منيرة.."
    كيلوا: "لنذهب.."
    سارا حتى دخلا المطبخ وكان واتسون أمامهما لكنه كان ينظر أمامه لا إليهما.. لكنه عرفهما..
    واتسون: "أنتما.. شكلكما لا يبشر بالخير.."
    كيلوا: "أعذرنا لهذا.."
    التفت واتسون لهما: "ماذا تريدان..؟"
    كيلوا: "نريد زميل.."
    وبحركة سريعة من يوكي جرى نحو واتسون واسدحه أرضًا ولم يبد واتسون أية مقاومه.. وكانت ملامحه هادئه.. ينظر ليوكي الذي يجلس فوقه..
    سار كيلوا نحوهما وقد أخرج سكينًا من أحد الأدرج..
    ودنى من واتسون..
    كيلوا: "أرى إنك هادئ.. ألا تخف أن أقتلك مثلاً أو أأذيك..؟"
    واتسون: "لا أريد توريط شين.. إن كنت أنا هدفكما.. وحتى إن كان المنزل خال –ابتسم قائلاً- فلست جبانًا لأصرخ أطلب النجدة من أطفال.."
    كيلوا: "هذا جيد إذًا.. إنك من الذين لا يرفعوا صوتهم أبدًا.."
    يوكي: "كبعض الأثرياء.."
    كيلوا: "هادئون ويبتسمون دائمًا.."
    ثم جرح يده وقربه من فم واتسون: "افتح فمك.."
    نظر واتسون لكيلوا ولم يتحرك..
    كيلوا: "اشرب بهدوء بدلاً من أن نجبرك على ذلك.."
    حاول واتسون تحريك يده لكن يوكي كان ممسك بها بقوه..
    كيلوا: "لا تحاول.. لأنك ستشرب في نهاية المطاف..."
    يوكي: "هيا فكيلوا لا يحب التأخير.. ثوان وسيجبرك.."
    كيلوا: "بل إنني سأمت الإنتظار حقًا.."
    وأمسك وجهه بسرعة ليفتح فمه ووضع يده وحاول واتسون بتحريك رأسه يمينًا وشمالاً بأن يبعد يد كيلوا عنه لكن كيلوا كان مصرًا على دخول كثير من الدماء بجوف واتسون...
    بدأ واتسون يحرك جسده ويغمض عينيه يشعر بالألم يتخلل لجسده ويريد الافلات منهما بسرعة..
    يوكي: "يبدو إن الدم قد دخل وبدأ بعمله.."
    ابتعد كل من كيلوا ويوكي عنه وإذا بواتسون يجلس ويتنفس الصعداء..
    كيلوا: "لنذهب.."
    واختفيا عن الأنظار خارجين من المنزل..
    يوكي: "أنخبر سانزو-ساما..؟"
    كيلوا: "سأخبره أنا.."
    وبدأ بضرب الأرقام على هاتفه الخلوي..
    وبعد ثوان أجاب سانزو..
    سانزو: "أهلاً كيلوا.. أوجدتم هيروكي..؟"
    كيلوا: "كلا.. لكننا أتخذنا لنا زميلاً.."
    سانزو: "صفه لي.."
    كيلوا: "يدعى واتسون.. يبلغ من العمر الرابعة والعشرين.. شعره أشقر وعيناه خضراوتان.. يشبه ألفريدو إلى حد ما.. من أثرى الأثرياء.. صديق شين.. هادئ ويبتسم دائمًا.."
    سانزو بنفاذ صبر: "كيلوا.."
    كيلوا: "أمرك.."
    سانزو: "العلاقة بينك وبين يوكي.. أهي جيده..؟"
    كيلوا مستغرب من سؤال سانزو: "أجل فهو كأخي.. إنه صديق وزميل.."
    سانزو: "إن كنتما أصغر من عمريكما.. وتعرفتما على بعضكما.. كيف ستكون العلاقة حينها..؟"
    كيلوا: "ربما أقوى.. ففي نظري العلاقة بين الأطفال أقوى من الكبار فالكبار.."
    سانزو: "حبك لي الآن.. هل سيكون مثله إن كنت طفلاً..؟"
    كيلوا: "بالطبع لا.. إن كنت طفلاً قد لا أفارقك.. لكن بهذا العمر أستطيع المقاومة والعناد وحتى..."
    وبعدها سكت..
    سانزو: "هل توصلت إلى ما أريد توصيله إليك..؟"
    كيلوا: "تمامًا يا سيدي.."
    سانزو: "إذًا انظر إلى عملك.."
    وأغلق الهاتف دون أن يقول كلمة أخرى..
    يوكي: "يبدو غاضبًا.."
    كيلوا: "هو هكذا دائمًا.."
    يوكي: "إذًا قد لا يفيدنا واتسون وإن كان تابعًا لأنه كبير.. ككايدو.. أليس كذلك..؟"
    كيلوا: "والآن..؟"
    يوكي: "نتخذ تابعًا في عمرنا.."
    كيلوا: "هذه المرة من دمك.. أشعر ببعض الصداع.. فأنا بحاجة للدماء.."
    بدأ كيلوا يسير بهدوء ويوكي بجانبه ينظر إليه..
    كيلوا: "أنا.. أنت.. كايدو.. واتسون.. والآن نبحث عن آخر.. كم تابعًا سيصبح لديه.."
    يوكي: "خمسة.."
    كيلوا: "بل سته.."
    يوكي: "أتنوي بتخاذ تابعين الآن..؟"
    كيلوا: "بل توأمين.."
    وأشار بسبابته إلى ولدين في الثالثة عشر تقريبًا يأكلا الشوكولا وينظرا لشاشة إعلان بالأعلى..
    يوكي: "ألا يبدوان صغيرين..؟"
    كيلوا: "من شكلهما يوحي إنهما سيشربا من طيب خاطرهما.."
    يوكي: "أنت على حق.."
    كيلوا: "لنذهب إليهما.."
    يوكي: "وكيف ستبدأ..؟"
    كيلوا: "أنظر بنفسك.."
    وسارا باتجاه الولدين.. جلس يوكي بيمينيهما وكيلوا بيساريهما..
    نظرا الولدين لهما ثم للإعلان.. وكان الإعلان عبارة عن فلم مغامرات سيعرض قريبًا..
    كيلوا: "سيعرض هذا الفلم قريبًا.. يبدو إنكما تحبان هذا النوع من الأفلام.."
    قال أحدهما: "أجل.. نحبها كثيرًا.."
    وقال الآخر: "أتحبها أنت كذلك..؟"
    كيلوا: "لا نحبها فقط.. بل نعيشها أيضًا.."
    نظر الولدين له بصمت عجيبين.. وكأنهما لا يصدقا ذلك..
    ثم نظرا ليوكي كمن ينتظر تعليقًا..
    يوكي: "وأنا أعيشها كذلك.."
    كيلوا: "ونحن في مهمة من قائدنا.."
    الأول: "ربما أنتما ممثلين فقط..."
    كيلوا: "تعاليا وسنريكما شيئًا.."
    الثاني: "شيء مثل ماذا..؟"
    يوكي: "شيء خيالي لا يصدق.."
    كيلوا: "إن كنتما تريدا العيش في عالم أشبه بالخيال.. حيث مصاصي الدماء وقوى خارقة واندماج شخصين.. ومغامرة... ألا يبدو ذلك رائعًا.."
    الأول والثاني: "واااااااو.."
    الثاني: "إنني أتخيل أن يكون هذا حقيقة.."
    الأول: "بل إني أتمنى أن أقابل شخصية كهؤلاء.."
    الثاني: "لكنه.."
    الأول والثاني: "مستحيل.."
    كيلوا: "لتريا بأنفسكما.. وإن كنتما تريدا أن تعيشا هذه العيشة.."
    يوكي: "فنحن هنا.."
    تنهدا بعمق..
    الأول: "نريد أن نرى.."
    كيلوا: "لنذهب بعيدًا.."
    سار الأربعة حتى وصلوا لأحد الزقاق..
    يوكي: "ماذا نريهم يا كيلوا..؟"
    كيلوا يخرج سيفه ويثبته على الأرض فيخرج يوكي سيفه ويثبته على الأرض بجانب سيف كيلوا تمامًا..
    ثم وضع كيلوا يده اليسرى فوق يد يوكي اليمنى.. فوق السيفين..
    الولدين ينظرا بترقب..
    أغمض كل من يوكي وكيلوا عينيهما وظهر نور أزرق قوي بين يديهما.. فإذا بالولدين ينظرا للسيفين وهما يمتزجا ليصبحا سيف واحد ثم ليوكي وكيلوا اللذان بدءا بالإمتزاج ليظهر كيو..
    فتح كيو عينيه فإذا به ينظر للطفين ينظران له بانبهار..
    كيو: "تبًا.."
    يمسك خاصرته بغضب: "ألا ينتظرا حتى يشفى جرحهما..؟ ماذا يريدان..!؟"
    الأول: "عـ.. عذرًا.."
    كيو: "من أنتما..؟"
    الأول: "جاك.."
    الثاني: "جين.."
    جاك بإبتسامه: "وما أسمك أنت..؟"
    كيو: "أدعى كيو.. كيو.."
    جين: "كان هذا رائعًا.. أكاد لا أصدق عيني عندما تحولتما لشخص واحد.."
    كيو في نفسه: "ولماذا رأوك ذلك..؟"
    كيو: "حسنًا.. ها قد رأيتما.."
    وثبت سيفه: "ستران يا يوكي وكيلوا.."
    وإذا بنور يظهر ليعودا يوكي وكيلوا.. ويضرب رأسيهما ببعض..
    يوكي: "نسينا إنه مريض.."
    كيلوا: "بدل من أن يشكرنا على عدم أخراجه للبحث عن شين يجعلنا نضرب أنفسنا.."
    يوكي: "لا ألوم سانزو-ساما على كرهه له.."
    كيلوا: "أشعر بصداع..."
    يوكي: "متى آخر مرة شربت دمًا..؟"
    كيلوا: "لا أذكر.."
    يوكي في نفسه: "أخشى إنه عندما أسقيتك وأنت نائم..!"
    نظر له كيلوا بطرف عينيه..
    كيلوا: "أنا تعب.. سأذهب الآن.. دعني وحدي.."
    نظر ليوكي نظرة خاطفة وبدأ بالسير مبتعدًا وهو يضع كفيه بجيبيه..
    جاك: "مابه..؟"
    يوكي: "تعب قليلاً.. أنا قلق بشأنه حقًا.. كثيرًا ما يتعب ويصمت.. يبدو إن تعبه زاد هذه المره.."
    جين: "أنتما قلتا إن كنا نريد.."
    ثم سكت وهو ينظر ليوكي..
    يوكي: "هل تريدان..؟ الأمر بسيط.."
    جاك بجديه: "نريد.."
    ابتسم يوكي وقال: "حسنًا.."
    ثم أخرج سكينة وجرح بها اصبعه..
    نظرا له بقلق..
    يوكي: "أشرب دمي.."
    فسار جاك نحو يوكي وبدأ بمص اصبع يوكي وهو ينظر لعينيه..
    أغمض جاك عينيه وبدأ العرق يتصبب من وجهه..
    يوكي: "يكفي.."
    ابتعد جاك عن يوكي بتعب..
    فضمه يوكي إليه: "لا تقلق.. تعب بسيط.. ستغفو لفتره.."
    لم يكمل جملته حتى نام جاك بحضنه.. فجلس وجاك بحضنه..
    أتى جين وجلس بجانبهما بقلق: "هل سيكون بخير..؟"
    يوكي: "أجل.. فلقد مررت بهذه المرحلة.."
    جين: "أنا قلق عليه.."
    يوكي: "أتخاف من التجربه..؟"
    جين: "حتى وإن كنت تخدعنا.. فما يصيب توأمي يصيبني أيضًا..!"
    ابتسم يوكي ومد اصبعه التي مازالت تنزف..
    نظر جين لها بقلق وتردد لبرهه ثم بدأ بمصها وهو مغمض العيني بقوة ويشعر بالخوف..
    وبعد ثوان ابتعد جين عن يوكي وأخذ نفسًا عميقًا..
    يوكي: "بماذا تشعر..؟"
    جين: "لا.. لا أدري.."
    وأغمض عينيه بألم..
    جين بصوت خافت: "جاك.."
    أخذ جاك من حضن يوكي وضمه إليه حتى نام..
    وقف يوكي استعدادًا للرحيل فإذا بكيلوا يظهر بجانبه فجأة..
    كيلوا: "زملائي لا تتركهم وترحل.."
    يوكي: "كيف تشعر الآن..؟"
    نظر كيلوا لاصبع يوكي وقال بسرحان: "بخير.."
    يوكي في نفسه: "لا تبدو على مايرام أبدًا.."
    كيلوا بهدوء ومازال بسرحانه: "أتعلم..؟"
    يوكي: "ماذا..؟"
    كيلوا: "أشتقت لسانزو-ساما.. أكاد أموت شوقًا له.."
    قالها بهدوء عجيب ثم أغمض عينيه بتنهد..
    يوكي: "كيلوا.."
    كيلوا: "لم نأجر لنا سكنًا.. أليس كذلك..؟"
    يوكي: "كيلوا.."
    كيلوا: "اذهب لحيث كنت تريد الذهاب.. سأبقى أنا عند التوأمين.."
    يوكي: "كنت أريد اللحاق بك لا غير.."
    كيلوا: "يوكي.." وبدا العرق يتصبب من وجنته..
    يوكي: "ماذا..؟"
    قال كيلوا بنبرة أشبه لمن يقاوم البكاء: "أين هيرو..؟"
    يوكي في نفسه: "ألن تنساه..!؟"
    تنهد كيلوا بعمق وهو يذكر الورقة التي رآها [الوداع]
    كيلوا: "لماذا ودعني فجأة..!؟ هل يظن إنني كوني قد أصبحت تابعًا لسانزو-ساما هو إنني سأنساه أم ماذا..؟ يستحال أن أنساه...! عشت معه منذ ولادتي.. كان صديق.. وأخ.. وأب.. كان كل شيء بالنسبة لي.. إلى متى سيضل بعيدًا..؟ للأبد..؟؟"
    يوكي: "أنت تعرف إنه كان سيرحل عاجلاً أم آجلاً.. إلى حيث ينتمي.. ألم يقل لك ذلك..؟ وإنه يتمنى أن لا يرحل ولكنه يجب أن يرحل لأهله.. وإنه لن يستطيع العوده.. ألم يبكي وهو يقولها لك..؟"
    كيلوا: "بلى.. لن أنساه ماحييت.."
    يوكي: "والآن.. سأذهب لأأجر منزلاً.."
    جلس كيلوا ووضع رأسي جاك وجين بحضنه: "اذهب... وسأهتم أنا بهما..."
    ذهب يوكي بينما كيلوا تساند على الجدار وهو يمسح يده بشعر جين بلطف.. ابتسم بهدوء ثم أغمض عينيه..
    ××××
    وفي عصر اليوم التالي.. في منزل أكيرا..
    دخل فتًا يرتدي قبعة حمراء وسترة بنية اللون وبنطال جينز.. وهو ينظر بجدية نحو ألفريدو وأكيرا والبقية وهو ممسك بقلم ودفتر..
    تاكاشي: "لقد عقدت إتفاقًا بأنني لن أأذيكم أبدًا.. وغير هذا قد أكون أنا وسيدي حلفين لك أيها السيد أكيرا.. ولك السيدة ميغومي.. وتابعيكما ميكي وألفريدو.. -ثم أشار نحو كايدو-.. وللتابع الذي يخون سيده مثل ما خنت سيدتي تمامًا.."
    ميغومي: "دعك من مقدماتك وقل ما تريد قوله.."
    فتح تاكاشي الدفتر وأمسك بالقلم: "أنتم تعرفون تمامًا أن سيدي ليس بسيدي.. أي إنه مختلف ويحمل فصيلة a.. وإني أريده كالسادة البقية.."
    أكيرا: "ثم..؟"
    تاكاشي: "سمعت أن السادة هذه الأيام تراودهم أحلامًا أو كبابيس أثناء نومهم..."
    نظر كل من أكيرا وميغومي لبعضهما البعض..
    تاكاشي: "أريد أن أعرف لأخبر الأخرق سورا.."
    ميغومي: "هي ليست كوابيس تمامًا.."
    أكيرا: "إنما هما شخصين يبدوان عدوين.. يأتيانا في المنام يشتتوا أفكارنا.."
    تاكاشي ينصت بإهتمام وهو يضرب القلم بالدفتر..
    ميغومي: "الأول ذو شعر أبيض وعينان حمراوتين وأنيابه حاده.. يرتدي اللباس الأسود ويظهر في الظلام.. ويريد منا أن نقتل بعضنا نحن فصائل s..."
    أكيرا: "أما الثاني فشعره شديد السواد وعيناه سوداء.. يظهر في النور ويرتدي اللباس الأسود.. ويريد منا أن لا نؤذي بعضنا أبدًا.."
    ميغومي: "وعادة ما يأتيان في حلم واحد يتشاجرا.."
    تاكاشي: "فقط..؟"
    قالا في آن واحد: "كلا.."
    تاكاشي: "وماذا أيضًا.."
    أكيرا: "شخص يحاول أن يهدئهما دائمًا.. وتبدو ملامحة حزينة وهادئة.. شعره رمادي وعيناه عنابيتان ويرتدي السواد.."
    تاكاشي: "الأول يظهر في الظلام والثاني في النور.. والثالث..؟"
    ميغومي: "لا يظهر وحده أبدًا.. فلا نعرف من أين يظهر.."
    تاكاشي: "سألتقي بسانزو الآن.. قد يخبرني المزيد.. كأسمائهم.."
    أكيرا: "لا أظن.. فلم يظهر اسمهما أبدًا.."
    تاكاشي: "سأذهب وأرى.."
    ××××
    وأمام منزل سانزو.. يطرق تاكاشي الباب فيفتحه سانزو..
    سانزو: "من أنت..؟"
    تاكاشي: "تابع ما.."
    مد سانزو يده إشارة بأن يتفضل.. فدخل تاكاشي..
    سانزو: "وماذا تريد..؟ أو ماذا يريد سيدك..؟"
    تاكاشي: "أنا أتجول لدى الساده لأعرف أأحلامهم كأحلام سيدي أم لا..؟"
    سانزو: "تلك الأحلام.."
    تاكاشي: "قل لي ما تراه في منامك.."
    سانزو بجدية: "أرى ثلاثة أشخاص.. أعرفهم حق المعرفه.."
    قال تاكاشي بسرعه وباندهاس: "تعرفهم..!؟"
    سانزو: "لا.. أعرف أحدهم فقط.. أما الإثنان الباقيين لا أعرفهما.. لكن لدي شعور بأنهم أصدقاء لي.. قرباء.. ربما لأنني أريد التعرف عليهم حقًا.. وأن أقابلهم في الحقيقة.."
    تاكاشي: "لماذا تريد مقابلتهم..؟"
    سانزو: "لأسحق الأول.. وأقتل الثاني... –وأكمل بجدية- وأحقق مع الثالث.."
    تاكاشي بإستغراب: "ولماذا..؟"
    سانزو بغضب: "الأول صدع لي رأسي كثر ما ياتي لي بالمنام.. والثاني هو إمبيرسونيل.. أما الثالث فلا يعرف أن يهدئهما ليهدئا رأسي..."
    تاكاشي: "إمبير.. سونيل..؟ من هذا..؟"
    سانزو: "ذو الشعر الأسود... رسام كان يرسم في الغابة هنا.. ولسبب لا أعرفه أختفى.."

    واسفه مره اخرى على التأخير...
    0

  6. #105
    اخييييييييييراااا نزل وقرييييييييت اخيرا نزلتيه
    وراح تستمرين بتنزيله
    ااااااه كازو حيوان حيوااااااااااااان
    اذى حبيبي مجرررررم
    الفريدو حبيبي كيووووت
    يومي غبية اااه تقهر دخيله من جد
    وتاكاشي كيووت يجننن احبه يعاني من وحشة مثل يومي الهبلة الحقيرة
    واخييرا سار لسانزو اتباع جدد ييااااه كيوتين واتمنى اكثر
    واتمنى من الشعب ان يردوووو
    وسلاام
    صديقتك
    ماري بيل
    c1bd345bf7f22bd0f63651f60dd43e05

    5b050b960bb7d86513b4932745e6c247

    c7201682383dbeb1542dc0c95ed0c026
    0

  7. #106
    مصدومة أنا !!
    اشكري لي صديقتكِ التي طالبتك بالعودة ،
    كنتُ أريد محادثتكِ في ملفك لكن النسيان والغيابُ منعاني ..
    لي عودة عندما أفرغُ فنحن الآن مع العيد classic
    0

  8. #107
    السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ها قد عدتُ أخيراً ..

    البارت كان رائعاً ومشوقاً ، رغم أنه مليء بالأشياء المختلطة
    التوأم جاك وجين أحببتهما ، أحب التوائم embarrassed
    هيروكي اختفاؤه مريب ninja
    أما سانزو وأخيراً بدأ يعود لصراخه الممتع ذاك embarrassed
    وأكثر مقطع أعجبني له هو ذا ^_^ فعلاً أضحكني كلامه knockedout
    سانزو: "لأسحق الأول.. وأقتل الثاني... –وأكمل بجدية- وأحقق مع الثالث.."
    تاكاشي بإستغراب: "ولماذا..؟"
    سانزو بغضب: "الأول صدع لي رأسي كثر ما ياتي لي بالمنام.. والثاني هو إمبيرسونيل.. أما الثالث فلا يعرف أن يهدئهما ليهدئا رأسي..."
    أرجو ألا تتأخري بالقادم ،
    ننتظرك نحن embarrassed
    في أمان الله
    0

  9. #108
    شكراً جزيل الشكر لك، توقعت حضورك يا متابعتي الوفية i c Σ o
    والشكر سيصل لها بإذن الله


    [21]
    سورا: "ماذا تفعل..؟"
    كان تاكاشي ممسكًا برأس سورا ينظر له بجدية..
    تاكاشي: "أغمض عينيك وركز معي.."
    سورا يغمض عينيه.. لا يعرف متى ينتهي المطاف مع هذا الفتى..
    سورا: "أركز بماذا..؟"
    تاكاشي: "القوة.. ركز وفكر.. بهذه الكلمة فقط.. لا غيرها..."
    ثم أغمض عينيه هو الآخر..
    سورا: "لماذا..؟"
    تاكاشي: "سأمنحك قوة.. سأعطيك من قوتي.. والفرق سيصبح بينك وبيننا هو أسم فصيلتك فقط..."
    سورا: "تاكاشي.."
    تاكاشي: "أسسس.. إهدأ واسترخي.. وهيا ركز معي.. ركز فقط..."
    تنهد سورا وبدأ يركز بصمت.. مادامت هذه رغبة تاكاشي.. فلقد أصبحت كلي ملكًا له..
    تاكاشي: "ركز جيدًا.."
    وبعد لحظات بدأ سورا يشعر بالألم يتخلل عضامه وجسده..
    تاكاشي: "قاوم.."
    ضل سورا بوضعيته وهو يشعر بالألم.. لدرجة أن عينه اليسرى أدمعت إثر الألم..
    ترك تاكاشي رأس سورا أخيرًا فإذا بسورا يسقط على تاكاشي..
    تاكاشي: "تماسك..!"
    نظر تاكاشي لسورا بقلق: "سورا...؟"
    ثم رآه ينام براحه..
    فتنهد تاكاشي الصعداء.. لقد فعلتها.. ثم ابتسم وضم سورا إليه.. الآن لا أحد سيغلبنا أبدًا.. يا سورا-ساما..
    وضعه تاكاشي على السرير وخرج من الغرفة..
    أم سورا: "أين أنتما..! ربع ساعة ونحن ننادي بكما لتتناولا العشاء.."
    تاكاشي: "إن سورا نائم الآن.. وأنا لا أشتهي الطعام.. هل لي بنزهة قصيرة..؟"
    أب سورا مبتسمًا: "لك ذلك.."
    فابتسم تاكاشي وخرج من المنزل..
    وفور خروجه بدأ بالجري متجهًا لمنزل أكيرا.. طرق الباب حتى فتحه ألفريدو..
    تاكاشي: "ألفريدو فعلتها..! قد يستطيع هو التحكم بها.."
    ألفريدو ينظر له لفتره: "هل هو بخير..؟"
    تاكاشي: "أجل سينام للحظات.."
    ألفريدو: "إن كنت في مكانك لخفت ذلك.."
    تاكاشي: "لا تخف.. لقد شعرت بالراحة كثيرًا عندما نقلت له تلك القوة.."
    ألفريدو: "أنت لم تستطع أن تستخدمها وهي ملكًا لك.. أوتعتقد إنه سيقدر..؟"
    تاكاشي: "أجل.. وأنت..؟"
    ألفريدو: "هل كثير منا لديه جزءًا من قوة هائلة لا يستطيع أستخدامها..؟"
    تاكاشي: "من يدري.."
    ألفريدو: "تاكاشي.."
    تاكاشي: "ماذا..؟"
    ألفريدو: "إن استطاع سورا بأن يستخدم القوى التي أهديته إياها.. فسأعطيه القوة التي لا أستطيع التحكم بها أنا.."
    تاكاشي: "أأنت جاد..؟"
    ألفريدو: "أجل.. جاد تمامًا.."
    تاكاشي: "لدي سؤال وجيه..."
    ألفريدو: "ماذا..؟"
    تاكاشي: "هل يستحق سورا ذلك حقًا..؟"
    ولم تلبث ثوان حتى بدأ بالضحك والقهقه..
    ألفريدو: "تبًا لك.."
    تاكاشي: "أسمع يا ألفريدو غدًا سأبارز سورا أمامك ونرى هل سيستخدم القوى او هل سيستطيع ذلك..؟"
    ألفريدو: "حسنًا.. أتوق لرؤية هذه القوة التي لم نتمكن من إستخراجها.."
    تاكاشي: "هل رأيت أمورًا متشابهة بنا أكثر من هذا..؟"
    ألفريدو: "حتى الآن لا.."
    تاكاشي بابتسامة قريبة للضحك: "أوتنتظر ذلك..؟"
    ألفريدو يرد الابتسامة: "ولما لا..؟"
    تاكاشي وقد تغيرت ملامحه للجدية فجأة: "هل تشعر بهذا.."
    ألفريدو: "لا تقلق.. فهما لم يشعرا بك.."
    تاكاشي: "أعلم هذا.. أنا ذاهب الآن.. لا أريد مقابلتهما الآن.. لم يحن الوقت بعد.. أراك في الغابة غدًا وقت الظهيرة.."
    ألفريدو: "حسنًا.."
    نظر للمكان الذي ذهب منه تاكاشي.. إن أول تشابه فينا هو.. إجبارنا على أن نصبح اتباعًا...
    هل هذا جيد..؟ قالها مفكرًا بأكيرا..
    ألفريدو: "مساء الغد.. رحلتي لبريطانيا.." تنهد وهو يفكر بواتسون.. يا ترى كيف ستجري الأمور..
    ××××
    وفي اليوم الثاني.. وحيث هو لقاء تاكاشي وألفريدو في الغابة..
    كان تاكاشي مشيح بسيفه واقفًا وقباله سورا ممسكًا بالسيف.. بينما ألفريدو يراقب..
    تاكاشي: "حاول استخدام قوتك.. فلم أعطيك إياها عبثًا.."
    ألفريدو في نفسه: "يالي أسلوبك المشجع.."
    بدأ تاكاشي بالجري نحو سورا وهو مشيح بسيفه نحو سورا..
    ألفريدو: "بأقوى مالديك يا تاكاشي.."
    رفع تاكاشي سيفه بإتجاه رقبة سورا إلا أن سورا تصداها بسيفه..
    ابتعد تاكاشي ثم هم بطعنه في صدره إلا أن سورا تحاشاها بقفزة للوراء..
    ألفريدو ينظر مفكرًا: "إنه يدافع ولا يهاجم.."
    بدأ تاكاشي بمحاولات كثيرة وماكان من سورا إلا أن يتحاشاها أو يصدها بحركات سريعة..
    ألفريدو: "الدفاع جيد.. والسرعة كذلك.. بقي نقيس هجومه.."
    ولم يكمل ألفريدو عبارته إلا أن رآى سيف مثبت أمام قدمه.. نظر للسيف ثم رفع رأسه مباشرة فإذا به يرى سورا واقف خلف تاكاشي ممسك يديه بيد وباليد الآخرى يمسك السيف بجانب رقبة تاكاشي..
    تاكاشي: "الآن..؟ هل تشعر بشيء يمنعك من الحركة..؟"
    ماكان من سورا إلا أن ابتعد وقد كانت ملابسه وشعره يتطاير بشده..
    تاكاشي: "لقد فعلها..!"
    ألفريدو في نفسه وهو يتذكر: "غير معقول..!"
    ×
    فجأة وقف تاكاشي خلف ألفريدو ممسك ذراعي ألفريدو بذراعية وسلاحيه سقطا على الأرض..
    صدم ألفريدو من سرعة تاكاشي.. أهذه سرعة..!؟
    تاكاشي: "ها قد مسكته.. أأعجبكِ الآن..؟ أأقتله..؟"
    كازو: "هذا منافسي.."
    أراد ألفريدو التحرك.. لكنه شعر أن حركته قد شلت..
    تاكاشي: "عزيزتي.. قولي له أن يسمح لي أن أقتله.."
    الفتاة: "أريده أن يتدرب.. أنت قوي بما فيه الكفاية.. ابحث عن أناس بقوتك وبارزهم..."
    كان ألفريدو يحاول التحرك..
    تاكاشي: "لا تحاول وتتعب نفسك..."
    ابتسم ألفريدو بثقة فتعجب تاكاشي..
    أغمض ألفريدو عينيه بتركيز.. ضل فترة هكذا.. ثم بحركة سريعة يفلت من تاكاشي ويلتفت له فإذا بتاكاشي يصد ركلة ألفريدو بذراعة وهو متعجب من أفلات ألفريدو..
    أخذ ألفريدو سيفيه وأراد بهما ضرب ساقي تاكاشي إلا أن تاكاشي قفز للوراء..
    تاكاشي: "أظن إنه من مستواي.."
    ×
    "لم أستطع الإفلات إلا بتركيز عميق.. وسورا.. بسرعة فائقه.. ويبدو أسرع من تاكاشي.."
    ألفريدو: "أظن أن هذا يكفي.."
    نظر تاكاشي لسورا فماكان من سورا إلا أن أعاد السيف بالغمد..
    ألفريدو: "سأهديه إذًا.."
    تاكاشي ينظر لألفريدو: "أانت جاد..؟"
    ألفريدو: "لا أستطيع التحكم بها أنا.. فمادام أستطاع التحكم بقوتك التي لم تستطع أنت التحكم بها فسأهديه قوتي التي لا أستطيع التحكم بها.."
    سار تاكاشي نحو ألفريدو ودنى منه: "ألا تخف أن لا يستخدمها في الوجه الصحيح.. ثم يصبح عدوًا لا يستطيع أحد التغلب عليه..؟"
    ألفريدو: "لكنه سيدك.. –ابتسم له- ألا تثق به..؟"
    نظر تاكاشي نحو سورا: "لك ماتريد إذًا.."
    وقف ألفريدو وسار نحو سورا ووضع يده فوق رأس سورا..
    سورا ينظر لعيني ألفريدو: "هل سأعاني وأصبر ثانية..؟"
    ألفريدو: "أعذرنا.."
    ثم أغمض عينيه وماكان من سورا إلا أن يغمض عينيه هو الآخر..
    وبعد لحظات شعر سورا بألم يتخلل جسده.. وقد كان قويًا وحادًا.. وبدأت أطرافه ترتعش وعيناه تدمعان..
    تاكاشي بقلق: "ألفريدو هل بقي الكثير..؟"
    ألفريدو: "تقريبًا.."
    نظر تاكاشي بقلق لسورا الذي كان يحاول جاهدًا أن يقف هذا الارتعاش..
    ضم تاكاشي سورا ومازالت يد ألفريدو فوق رأسه..
    تاكاشي: "سورا.. أنت بخير... قاوم قليلاً فقط.. سنغامر معًا.. نهزم من يقف في طريقنا.. ونساعد من يحتاجنا.."
    ثم ضمه أقوى وبدأت عيناه تدمعان وقد شعر سورا بدموع تاكاشي على كتفه..
    تاكاشي بصوت هامس: "سورا... أنا... آسف.... أعذرني.."
    ثم أحس بثقله عليه.. فجلس وسورا معه..
    امسك ألفريدو كتف تاكاشي: "لا تقلق.. إنه بخير.."
    تاكاشي بابتسامه وهو يمسح دموعه: "اعذرني.. فهذا سيدي.. أنت تعرف كم يحب التابع سيده.."
    ابتسم ألفريدو ولم يعلق.. لقد بدأ تاكاشي يشعر حقًا إن سورا هو سيده..
    تاكاشي: "قلق بشأنه حقًا.."
    ألفريدو بابتسامه: "ها قد أخذ من قوانا.. ولن نؤلمه ثانية.. لقد أصبح قويًا... ويومي وكازو لن يقتلاه هكذا إن تعرضا لكما.."
    تاكاشي: "صحيح... لكني أخشى –وأكمل بصوت خافت- أخشى مواجهتها.."
    ألفريدو: "تاكاشي.."
    تاكاشي: "تخيل إنك تقاتل أكيرا.."
    ألفريدو وقد انتابته رعشة بجسده: "ماذا سأفعل حينها.."
    تنهد تاكاشي ثم قال: "علينا عدم التفكير بالأمر.. حتى يأتي اليوم.."
    نظر لسورا: "هذا هو سيدي.. هو.."
    ألفريدو: "حافظ على سيدك إذًا.."
    وابتسم بخف..
    تاكاشي: "بالتأكيد.."
    ضلا في مكانهما حتى استيقض سورا أخيرًا..
    تاكاشي: "أانت بخير..؟"
    سورا يجلس من فوره: "بل أشعر بنشاط.."
    وقف قائلاً: "ألم نخبر والدي إننا لن نتأخر.."
    تاكاشي وكأنه تذكر ذلك: "صحيح..! نسيت ذلك.."
    ووقف بسرعة..
    ألفريدو ينظر لسورا: "ألا تشعر بألم أبدًا..؟"
    سورا: "أبدًا.. شكرًا لك.. نراك لاحقًا.."
    ابتسم ألفريدو: "إلى اللقاء.."
    ذهب سورا لحيث أوقف دراجته النارية: "اجلس خلفي.."
    جلس تاكاشي خلف سورا.. وعندما هم سورا بالانطلاق..
    سورا: "لقد.."
    قالا معًا: "تعطلت.."
    تاكاشي يصطنع العصبيه: "ألم أقل لك أشتر لك واحدة أخرى..؟ كم مرة علينا إصلاحها..؟"
    سورا: "لكنني أحبها كثيرًا.. ولا تنسى.. هي سبب لقاءنا ببعضنا.. عليك أن تحبها أنت كذلك.."
    نزل تاكاشي قائلاً: "لن أحبها.."
    نزل سورا هو الآخر..
    تاكاشي: "حاول إصلاحها أنت.."
    نظر سورا لتاكاشي: "وكيف سأصلحها أيها العبقري..؟ مالي وهذه الأمور.."
    تاكاشي: "قبل لقاءنا كيف كنت تصلحها..؟"
    سورا: "كنت أذهب بها لعمي.. فهو جيد بهذه الأمور.."
    تاكاشي: "ابتعد.."
    ابتعد سورا بضجر وقد تكتف واقفًا ينظر للجهة الأخرى..
    ألفريدو يفكر وهو ينظر لسورا.. هل سيأتي يوم حقًا وينقلب ضدنا..؟ ها قد أستلم قوة هائلة وهي تحت تصرفه الآن.. لكن.. ماذا تخبئ لنا الأيام.. شكله لا يوحي بقواه.. وهذه نقطة جيده... لكنه عندما بدأ بالقتال مع تاكاشي.. كان كأنه شخص آخر.. جاد.. وكأنه بحرب حقيقي..
    ألفريدو بتفكير: "سورا.."
    التفت له سورا: "ماذا..؟"
    ألفريدو: "هل شعرت أن قواك من تحكمت بك أو أنت من تحكمت بها..؟"
    سورا: "أتعلم..؟ قلت في نفسي تاكاشي سيقتلك إن لم تدافع عن نفسك.. فقط.. هذا كل مافي الأمر.."
    نظر كل من تاكاشي وألفريدو له بإستغراب..
    مرر سورا نظره بينهما: "ما بكما..؟"
    عاد تاكاشي لإصلاح الدراجة.. بينما ألفريدو نظر للجهة الأخرى..
    ××××
    0

  10. #109
    نزلت من الدرج وهي تحمل سيفها بيدها..
    نظر لها تابعها بتمعن من الأعلى تالأسفل..
    نظرت له في خجل: "إلام تنظر..؟"
    رد عليها: "وكأنك ستخوضين معركة ما.. هل تنوين قتال أحد..؟"
    ردت عليه: "ريو.. تبًا لك.."
    خرجت من المنزل فتبعها بصمت..
    وبدءا بالسير..
    كلير: "حلمت حلمًا.."
    ريو: "وماهو..؟"
    كلير بجدية: "بأن علي قتل أكيرا وتابعه..."
    ريو: "ومن قال لك ذلك..؟"
    كلير: "شاب.. أشعر عندما أراه.. إنني أريد شرب دمه كله.. أبيض الشعر وأحمر العينان.."
    ريو: "وهل ستطيعينه..؟"
    كلير: "أجل.."
    ريو: "ولكن هل حقًا ترين أنك يجب أن تقتلينهما..؟"
    كلير: "أجل.."
    ريو: "ولماذا..؟"
    كلير: "لأنه رآني أفعال أكيرا.."
    ريو: "ربما يكذب علـ.."
    قاطعته كلير قائلة: "مابك..؟"
    ريو: "لا أرى ضرورة بذلك.."
    كلير: "لا تتجادل معي.. لنقف الحوار هنا.."
    فسكت ريو وهو يسير بجانب كلير..
    كلير: "الغابة... التابع هناك.."
    بدأت بالجري..
    ريو: "كلير.. توقفي.."
    وبدأ بالجري خلفها..
    وعندما وصل وجد كلير وألفريدو يتبارزان..
    بدأ ريو يمرر نظره بين ألفريدو وكلير.. يا ترى.. ماذا أفعل الآن..؟
    جلس على الأرض ووضع يده على خده..
    وبعد فترة تثائب وقال: "هيه أنتما.. إلى متى..؟ ألا يتضح ان لا نهاية لهذا النزال.."
    ما إن أكمل كلامه حتى رآى سيف كلير يطير في الهواء.. وبحركة سريعة تخرج كلير المسدس من جيبها..
    فتحول سيف ألفريدو لمسدس وأخرج مسدسه الآخر..
    ريو بضجر: "تبًا للشبان الثلاثة.. لماذا يظهروا بأحلام السادة..؟ .... لابد أن يومي.. تطيع ذو العينين الحمراوتين كذلك.."
    : "بالطبع.."
    التفت ريو للوراء فإذا به يرى يومي تبتسم له وبجانبها كازو يقف..
    وبحركة سريعة وقفت يومي بجانب كلير: "هذا الفتى منافس لكازو فقط.."
    كلير: "اخرسي وما الذي جاء بك.."
    يومي: "شعور إن منافس كازو يتقاتل مع الخرقاء كلير.."
    كلير بغضب: "أنت هي الخرقاء.."
    ريو في نفسه: "والتقى الكبريتين.."
    بدءا يومي وكلير بالجدال وشتم بعضهما وما إلى ذلك.. بينما كازو نظر لألفريدو..
    كازو: "ها قد التقينا من جديد..."
    ألفريدو: "يؤسفني ذلك.."
    كازو بسخرية: "هه.. ولماذا..؟ أأنت خائف على يديك..؟"
    ألفريدو: "كلا... لكن كنت أتمنى أن أقاتلك وتاكاشي معي.."
    كازو: "تا.. كا.. شي..؟ أين هو..؟"
    ألفريدو: "ومالي ومكانه..؟"
    كازو بصوت عال: "قلت لك أين هو..!؟"
    التفت كل من كلير ويومي لهما وكذلك ريو..
    كلير بصوت خافت: "كازو يغضب..؟"
    ريو: "هذا يصرخ.."
    نظر لهم كازو: "مابكم تنظرون إلي..!"
    كازو: "قلت لك أين هو تاكاشي...؟" وهو يرص على أسنانه كمن سينفجر غضبًا..
    أخرج ألفريدو هاتفه النقال من جيبه.. بدأ وكأنه يرسل رسالة لشخص ما..
    وعندما انتهى أخذ كازو هاتف ألفريدو بقوة قائلاً: "دعني أرى رقمه الجديد.."
    ألفريدو: "عفوًا.. لكنني لم أرسل لتاكاشي بل لسيده سورا.."
    كازو: "وإن يكن.."
    بدأ بتخزين رقم سورا في هاتفه..
    كازو: "والآن.."
    رمى هاتف ألفريدو له ثم وضع هاتفه بجيبه: "لنبدأ النزال.."
    وقف ألفريدو إستعدادًا للقتال وقد بدا عرقه يتصبب من خوفه..
    ألفريدو في نفسه: "لا تخف.. لن يقطع يدك هذه المرة.."
    لاحظ كازو قلق ألفريدو: "مابك..؟ -أكمل بسخرية- أأنت خائف..؟"
    تغيرت ملامح كازو للجدية: "إن لم تكن تريد الموت وخائف من ذلك.. فدلني على تاكاشي ولن أعترض طريقك مرة أخرى.."
    يومي: "كازو..!"
    رمى كازو سيفه باتجاه يومي لتمسكه..
    ثم أخرج مسدسه ورماه عليها كذلك..
    يومي: "ماذا تفعل..؟"
    كلير ترفع رأسها: "يبدو أن تابعك يعصيك.."
    يومي تنظر إليها: "أخرسي أنت.." ثم عادت للنظر لكازو بقلق: "كازو.."
    كلير: "تحبينه صحيح..؟"
    أحمر وجه يومي قائلة: "وما شأنك أنتِ..؟"
    كلير: "أنا أكرهك.."
    يومي: "أعلم هذا.. وأنا كذلك أكرهك.."
    كلير: "أتعلمين أن ريو.."
    يومي: "ريو عزيزي.. ثم..؟"
    كلير باستهزاء: "عزيزي.. هه.. هو عزيزك وكازو..؟"
    يومي بنبرة تستفز من يسمعه: "عزيزي.."
    كلير بغضب وتكاد تبكي: "أنا أكرهك.."
    يومي: "قلتيها عشرات المرات.. اخرسي الآن.. وانظري.."
    نظرت يومي لكازو وألفريدو فنظرت هي الأخرى..
    كان كازو غاضب ويده بجيبه..
    كازو: "إن لم تقل لي سأقتلك..!"
    أخرج ألفريدو أحد مسدسيه ورماه باتجاه كازو: "أقتلني.." وقد تحول لسيف وأمسك كازو بالقبضة..
    تنهد ريو ومازال جالسًا في مكانه وهو ينظر لكازو... ما الشيء المميز به لتفضله يومي علي..؟
    هو جالس يفكر بالناس حوله.. لا بما يجري بينهم الآن..
    جرى كازو مشيح بالسيف ليطعن به ألفريدو الواقف مكانه..
    تراجع ألفريدو قليلاً للوراء بالوقت ذاته هبط شخص ما من الأعلى ليصد ضربة كازو بسيفه...
    كازو: "هذا أنت..؟"
    ابتعد كازو عنه قائلاً: "وأين تاكاشي..؟"
    أظهر سورا صوتًا من يده فهبط تاكاشي بجانبه..
    يومي بصوت خافت: "ها هو.."
    نظرت كلير لها ثم لتاكاشي وسورا..
    سورا: "أأقتل أخاك المعتوه هذا..؟"
    تاكاشي: "أنه عدو لألفريدو يا سيدي.. ألفريدو يفكر بقتله..."
    يومي: "سورا.."
    التفت سورا نحوها: "ماذا..؟"
    يومي تخرج سيفها..
    سورا: "أوه.. أتنوين قتالي..؟"
    يومي: "كلا.. بل أنوي قتال تاكاشي.."
    التفت كازو ويومي ليريا ردة فعل تاكاشي.. لكنه كان هادئًا..
    سورا: "تاكاشي.. عليك بها.. لكن.. إياك وأن تقتلها.."
    تاكاشي: "أمرك.."
    يومي في نفسها: "تاكاشي.. سأعلم إن كنت تابعي أم تابعًا لغيري..."
    بدأت النزال معه.. وهو قدر الإستطاع يخفي توتره وقلقه..
    يومي بصوت عال ليسمعها سورا وسط هذا الإزعاج: "ولماذا أمرته أن لا يقتلني..؟"
    سورا: "لأنني... أطيع ذو الشعر الأسود..."
    ثم سار نحو ريو وجلس بجانبه..
    ريو يعتدل بجلسته وينظر لسورا: "أ.. أهلاً..."
    لم يرد سورا عليه وكان ينظر لتاكاشي ويومي بتركيز..
    وكان كازو في مكانه ينظر لهما كذلك.. بينما ألفريدو سار نحو ريو وسورا..
    ألفريدو: "شكرًا لك سورا..."
    لم يرد ومازال ينظر لتاكاشي ويومي..
    وفي لحظة أختل توازن تاكاشي وكادت يومي أن تطعنه لولا أن سورا أختفى بسرعة من بين ريو وألفريدو ليضرب سيف يومي ويسقط السيف بعيدًا..
    فاندهش الجميع من سورا...
    سورا: "إن كنت لا تعلمين.. فتاكاشي ليس مجرد تابع.. فهو تابعي.. وصديقي.. وأخي.."
    قرب السيف من رقبة يومي: "حقًا إنني لا أريد قتل أحد.. لكن.. إن مسست تاكاشي.. سواء أنت أو غيرك.. من يمسه بسوء.. فسأفصل رأسه عن جسده... أفهمتِ..!؟"
    وكانت نظراته حادة وجدية..
    فأومأت برأسها أي فهمت وهي تحاول أن تكتم خوفها..
    أتى كازو مسرعًا نحوهما بسيف ألفريدو الذي معه ليضرب به سورا..
    لكن سورا ركلة بقوة حتى أصطدم بشجرة تبعد عنهم حوالي كيلو..
    كادت يومي أن تجري: "كازو.."
    لكن سورا منعها بمد سيفه..
    يومي: "وكازو ليس مجرد تابع.."
    نظر لها بهدوء.. سرعان ماتحولت ملامحه لابتسامه هادئه وقال بصوت خافت: "ليس أمام ريو.. فأنت تجرحينه... إنه يحبك كثيرًا..."
    يومي: "كاذب.."
    سورا: "لا تصدقي.." ثم نظر لتاكاشي: "ركز جيدًا عندما تقاتل.."
    تاكاشي: "حسنًا.."
    مد سورا يده لتاكاشي وأوقفه..
    سورا بابتسامه حنونه: "أأنت بخير..؟"
    ابتسم تاكاشي بحزن: "أجل.."
    ألفريدو ليغيض كازو: "ها هو تاكاشي الذي تريد رؤيته.. مابك لا تقول ماتريد قوله.. ألم تكن تريد لقائه..؟"
    التفت كازو اليه بغضب ورمى السيف وثبته أمام ألفريدو تمامًا..
    ألفريدو: "شكرًا لاستردادك سيفي.."
    أمسك المقبض ومالبثت ثوان حتى تحول لمسدس مرة أخرى وخبئه بجيبه..
    نظر تاكاشي لكازو: "لماذا سئلت عني..؟ أتريد مبارزتي..؟"
    عض كازو على شفته السفلى ونظر للجهة الأخرى..
    تاكاشي: "إن كان جوابك لا فأنت كاذب..."
    قبض كازو يديه..
    تاكاشي: "لأنك حاولت قتلي بتعذيبي من قبل.. ومن أجل يومي.."
    أراح كازو يديه وتنهد بعمق.. لا يستطيع الإنكار الآن..
    جرى بسرعة نحو يومي.. التقط مسدسه وأسدح يومي أرضًا وصوب المسدس برأسها.. ثم نظر لتاكاشي...
    الجميع صدم ولم يتوقع ذلك منه..
    حتى دفعه ريو الذي أتى مسرعًا..
    ريو: "إياك وأن تؤذها..."
    كازو: "لأنها سيدتي لم أستطع أن أعصيها.. وإن كنت تريد مني قتلها يا تاكاشي.. فسأقتلها.."
    أختفى سورا وظهر بجانب كازو وأمسك كتفه وقال بنبرة غامضة وهو يحرك أصابعه فوق كتف كازو: "ما رأيك أن تصبح تابعي..؟"
    يومي: "لن تأخذ تابعي الآخر كذلك..!"
    نظر سورا ليومي وشعر بالدموع التي تحاول جاهدًا بأن تكتمها..
    سورا: "يومي.. لقد كانت تمثيلية رائعة من كازو.. أحسدك على ممثلك.."
    نظر كازو له بسرعة..
    ابتسم سورا له وقال: "أنت... لست بكازو..."
    نظر الجميع لسورا...
    فبدا على كازو التوتر..
    سورا: "من أنت..!؟"
    ابتسم كازو قائلاً: "قوتك هائلة حقًا.. ها أنا خارج من كازو..."
    وفجأة تحولت ملامح كازو للهدوء...
    وقف والتفت لمن حوله.. أمسك رأسه قليلاً بتركيز.. وبعدها سار نحو ريو ويومي..
    كازو: "أأنت بخير..؟"
    قالها وملامحة الهادئة تعلو وجهه..
    أومأت بنعم وأمسكت يده الممدودة لتقف..
    نظر كازو لتاكاشي ثم لألفريدو.. وبعدها لسورا.. ثم عاد بالنظر لريو..
    يومي تنظر لسورا: "ما الأمر أخبرني..؟"
    سورا بابتسامه هادئه: "لا تظني إنه مكث كثيرًا.. فقط منذ لقائه بألفريدو وحتى ذهب الآن..."
    ريو: "من هو..؟"
    سورا: "من يدري..."
    وعم الهدوء..
    تاكاشي بضيق: "أنا عائد للمنزل.."
    كازو: "انتظر.."
    التفت تاكاشي نحوه..
    كازو: "سيدتي تريد مبارزتك.."
    تاكاشي باستغراب: "تبارزنا وانتهى الأمر.."
    ظهر سورا بجانب كازو فجأة وأمسك كتفه: "عد للمنزل واسترخي يا ولد.."
    كازو: "تاكاشي.."
    تاكاشي: "ماذا الآن..؟"
    كازو بغموض: "لا.. لا شيء.."
    يومي: "لنعد للمنزل يا كازو.."
    كازو ينظر إليها: "هيا بنا.."
    ذهبا وظل سورا ينظر إليهما حتى اختفا..
    سورا لكلير: "وأنتِ أيضًا.."
    كلير: "بل إنني سأبارز ألفريدو.."
    سورا: "أجلي لوقت آخر.. فأنا مشغول معه الآن.."
    كلير: "مشغول معه..؟ أأنت حليف أكيرا..؟"
    سورا: "أكيرا وأنا.. أتباعنا أصدقاء.. فماذا تتوقعين إذًا..؟"
    كلير: "سأقتلكم أربعتكم.."
    سورا: "هه.. اذهبي يا طفلة... إنك لن تقدري على ألفريدو وتاكاشي.. فكيف ستقدرين على سورا وأكيرا..؟"
    شعرت كلير بالغضب لسخريته منها: "سوف ترى.."
    وأشاحت بسيفها..
    بدأت بالجري نحوه.. مالبثت ثوان حتى أختفى سورا وظهر أمامها وضرب سيفها بسيفه حتى طار بعيدًا..
    ثم وضع السيف بجانب رقبتها: "الآن.. اذهبي.."
    وأعاد سيفه بغمده..
    كلير: "لست جبانه لأهرب منك.."
    ثم أخرجت المسدس من جيبها..
    أمسك سورا يدها قائلاً بابتسامة خافته: "حسنًا.. لك ماتريدين.. لكنني مشغول الآن.. نتقابل وقت آخر.."
    كلير: "حـ.. حسنًا..."
    ترك يدها فقالت: "هيا بنا ريو.."
    وسارا مبتعدين عن المكان..
    ريو: "يبتسم كثيرًا ويبدو طيب القلب وقوته هائلة... لكن ما أمر كازو ومن كان به..؟ وكيف أكتشف المدعو سورا الأمر..؟"
    كلير: "دعك هادئًا.. فأنا أفكاري مشوشة الآن.."
    ريو: "حسنًا.."
    ××××
    كان بشعرة الأبيض وعيناه الحمراوتان جالسًا وهو ممسك بكأس أمام مسبح مليء بالدماء مغطى بغطاء زجاجي.. ضغط إحدى الأزرار بجانبه ليفتح سطع المسبح.. وعندما هم بوضع الكأس دفعه شخص من الخلف فسقط غائصًا في الدماء..
    وبعد لحظات اخرج رأسه وهو غاضب: "هيه أنت..! ماذا تعني بهذه الحركة..؟"
    نظر له بهدوء وقال: "ولماذا هذا المسبح يا رجل..؟"
    فرد عليه قائلاً: "حتى أشرب منه كلما عطشت.."
    قال ببساطه: "تستطيع قتل إنسانًا ببساطة بعض رقبته وشرب دمه.. لا أن تخزن كل هذه الدماء.."
    رد عليه: "وهل تقتل أنت..؟"
    رد بابتسامه: "أنت أحمق.."
    بدت الملامح على وجهه وعيناه الحمراوتان تنظر إليه بحدة وغضب..
    : "بالمناسبة ألم تدعوني لمسبحك هذا..؟"
    فكان رده عليه أن أعطاه الكأس وهو مملوء بالدماء: "أشرب وفكني منك.."
    مرر يده بشعره الأسود وهو ينظر للكأس بعينيه السوداوتين: "أثالثنا يريد..؟"
    : "أعطه إن كان يريد.. ذلك الأخرق الهادئ.. بالمناسبة فكرت بأمر ما.."
    : "وما هو..؟"
    : "بما اننا لا نخاطب بعضنا بأسمائنا فمارأيك بالألقاب.. وهو الهادئ.. أليس هادئًا..؟ مرات أشعر برغبة بسماع صوته... لا بد إنه كصوت الوحوش خشونة.. أو كصوت الفتيات نعومة.. فلهذا لا يظهر صوته.."
    : "بل هو هادئ.."
    : "إذًا لنناديه بالهادئ..! وأنا الحقيقة وأنت.."
    : "انتظر.. ولماذا الحقيقة..؟"
    : "حقيقة أن يجب أن يموت كل من يحمل فصيلة s في عالمهم.."
    : "بل يجب أن أكون أنا الحقيقة.. حقيقة أن يجب أن لا يموتوا فصائل s.."
    : "أخرس فلقد أطلقته على نفسي أولاً.."
    : "حسنًا حسنًا.. إذًا سأكون أنا.. هممم.."
    : "هو الهادئ.. أنا الحقيقة.. وأنت.. الأصغر.."
    قال عبارته ثم أغطس رأسه الظاهر في الدماء..
    : "حسنًا.. موافق.. لا بأس بهذا.."
    أطل برأسه خارج المسبح: "نسيت اخبارك إنني قلت إسمك في أحد أحلام السادة.."
    نظر له بنظره حاده..
    فرفع يده كمن يرجو العفو: "إنه سانزو.. أنا أعرف إنكما تعرفان بعضكما.. حتى وإن لم أخبره فهو سيعرفك.."
    : "حسنًا.."
    خرج من أطلق على نفسه الحقيقة من المسبح: "وكأنني خضت معركة ما.."
    كان جسده مغطى بالدماء من الأعلى تالأسفل سبب سقوطة بالدماء..
    قال الأصغر: "بما إنك قلت أنا الأصغر.. فلماذا لا تكون أنت الأكبر وثالثنا الأوسط.."
    الأكبر: "هذا أفضل.. فأنا أكبركم هنا.."
    الأصغر: "إن أفاق هذا الطفل من غيبوبته.. فأين هو مقرنا التالي..؟" ونظر للأعلى..
    الأكبر: "إن أفاق فسأقتله.. كيف نجعله يعيش وقد عرف الكثير عنا.."
    الأصغر: "لا بأس بمعرفته ذلك.. إن أهله ينتظرونه يستفيق من غيبوبته... وأنت تريد قتله بعد انتظارهم الطويل..؟"
    الأكبر: "عزيزي... إني أتمنى لقائك في الواقع.. فأنا لا أراك سوا بالأحلام.."
    شرب الأصغر الدماء الذي بالكأس ثم أهداه للأكبر: "لندع عزيزك الآخر يشرب.."
    ملئ الأكبر الكأس ثم أغلق المسبح وجرى للأوسط ومد له الكأس..
    ابتسم الأوسط له ثم أخذ الكأس ليشرب بهدوء..
    الأصغر: "أيها الكبير.. لنرفع رأسك بلقبك الآن.. لدي سؤال.."
    الأكبر: "أحم.. قل..."
    الأصغر: "لا أظنك طيب القلب لتصلح بين أخوين.. فلماذا دخلت بجسد كازو لفعل ذلك...؟"
    الأكبر بحماس: "أرأيت ذلك..؟ إن سورا بارع جدًا.. لقد اكتشف ذلك..!"
    الأصغر: "سألتك سؤالاً وأريد جوابًا.."
    الأكبر: "ولماذا أتي بذهنك إنني أريد الإصلاح بينهما..؟ قد أريد قتل يومي فتموت وتابعيها خلفها..!"
    الأصغر: "أولاً.. يومي تطيعك فلا أعتقد إنك تريد قتلها هي أولاً.. ثانيًا.. لقد عقدنا اتفاقًا أن لا نتدخل سوى بأحلامهم بخصوص قتلهم لبعضهم البعض.. فلن تقتل أنت شخصًا.. ولن أمنع أنا شخصًا.. وإنما سنحاول تغييرهم بالظهور بأحلامهم.. أليس ذلك صحيحُا..؟"
    الأكبر: "صحيح.. -ثم دنى والتقط رمحًا.. قذف الرمح بقوة على قلب شخص مرسوم بلوحة معلقة بعيدًا..- لم أكن أريد قتل أحد.. ولا أن أصلح بين أخوين.. كل ماكنت أريده هو أن تعرف يومي أتاكاشي تابعها أم لا.. فأنا متأكد إنك لن تسمح لي بإخبارها في أحلامها.."
    الأصغر: "ولماذا تريدها أن تعرف ذلك..؟"
    الأكبر: "لقد تجاوزت حدودك.. لا شأن لك بما أفعله.."
    لم يعلق الأصغر بينما الأكبر التقط قوسًا وأسهم ليصوب على ذلك الشخص..
    الأصغر: "إنك تكن لهذا السيد الحقد الكبير.. أكيرا.. ماذا فعل لك يا ترى..؟ كل السادة بدأت معهم بأن يحاربوا هذا السيد.. أمرك غريب.."

    انتهى الفصل...
    0

الصفحة رقم 6 من 6 البدايةالبداية ... 456

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter