لربما نرى الكثير في هذه الأيام من يتمنون حياة بين حنايا الضلوع, أتساءل من يمكن ان تكون هذه الضلوع الحنايا؟؟
أظن أنكم تعرفونها جيدا إنها ضلوع الأم والأب
ما أجمل الشعور حين يضموننا بين اضلعهم إنه أجمل شعور اتمنى ان اشعر به يوما, ربما حين تلقاه من الغرباء يكون مختلفا عن الشعور الذي من أبويك بل إنه يختلف تماما. خاصة في بلادنا فلسطين لا تكون الام مقتربة كفاية من ابنتها أو من اولادها بشكل عام وإذا سالت السبب وجدت الجواب حاضرا على رؤوس ألسنتهم:"هم اوضاعهم مستقرة أما نحن فأوضاعنا غير مستقرة" كم أكره هذا الجواب ولكم امقته, هل هذا هو السبب الحقيقي ام انه تقصير منهم ونقصان في القيام بواجبهم لا يودون الاعتراف به لكنني مع ذلك احبهم فهم وهبوني هذه الحياة التي أنعم بها اليوم أحبهم حقا من كل قلبي.
هذا كل شيء
سأترك لكم الباقي وسيكون التعليق والنقد والإجابة على الأسئلة آتية منكم




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات