و ها قد نطق شاهدٌ من أهلها
عراقية لم تنطق إلا بالحقيقة التي لا تخفى أبداً عن أي عاقل يفهم ما يدور حوله
أيضاً ياسر عرفات هل من الممكن أن تشرحي لي بقاءه حتى موته على فراش المرض
إن كان قائد فلسطيني عربي مسلم حقيقي ؟؟
فما تركته اليهود يتجول باطمئنان من حركة أي اغتيالٍ له كونه قائد فلسطيني جر شعبه لكثير من المواجهات الخاسرة
و أخ عربي مسلم مخلص وقف لجانب الدكتاتوري الراحل صدام في غزوه و اعتداءه لأخ مسلم و جار عربي
طبعاً ذلك الوقوف ليس لوجه الله او حباً في صدام و إنما لأهداف أخرى لمن لديه الفضول الحرية
في البحث بالشبكة العنكبوتية التي لن تبخل أبداً بالمعلومات عنه طبعاً ليست تلك المُسطرة المُمجدة له
و إنما الآخرى التي تحكي الحقائق المخفية عن الكثير الذين يرون فيه صورة البطل الشجاع فليس هناك دخان من غير نار
العرب و المسلمون ينساقون خلف أي صادحٍ بالكلمات و الخطابات المدغدغة لمشاعرهم
لذلك لن يوجد مثل صلاح الدين و إن وُجد فسيكون حاله كم ذكرت الأخت آكامي في الاقتباس التالي:
ذكرتني في احدى الخواطر ....
تقول " قال أحمد مطر: دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه لأنه لو قام حقاً بينكم
فسوف تقتلونه صدق والله. فلو تخيلنا أنه قام الآن واتجه إلى القدس محرراً أو للعراق منقذاً أو لخراسان فاتحاً
أو للأندلس معيداً فإن نجا من رصاص العدو فلن ينجو من معتقلاتنا !!
عذراً لتحويل مجرى النقاش أخي
لكن هذا ما تفعله الحماسة




.... لا تقولين مثل هذا الكلام 









اضافة رد مع اقتباس



















المفضلات