السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة بدي أقول لكم عن مخطط إسرائيل لهدم المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم وبإذن الله تكون المعلومات صحيحة
وتقدروا تسألوا اليهود بشأن هذا وتشوفوا ردودهم حول هذا المخطط صح أم لا ؟؟؟
ما يحدث الآن مجرد مخطط إسرائيلي لزعزعة أمن الأمة العربية وإليكم التفاصيل بالدقيق ...
يجتمع القادة الإسرائلييون في مقرهم السري ويقولون بأن الوقت قد حان لهدم المسجد الأقصي
فقام أحدهم وقال ، تهدم المسجد الأقصي ؟؟ ترى لو فعلت هذه فقد قامت قيامة إسرائيل ...
فرد عليه أحدهم ... لقد قتلنا أهل جنين والنجف وحيفا وهودنا الأقصى وحاصرنا غزة وقتلناها فلم يقوموا بشيء
فأجابه صحيح لم يقوموا بشيء لكن لو هدمت المسجد الأقصى فسوف ينهضون من سباتهم وسوف يأتون إلى فلسطين كلهم
فسأله لماذا ... فأجابه لأنهم فقدوا كرامتهم وعزتهم ولم يعد لهم في الحياة معني أتدرى أن المسجد الأقصى هو عزة العرب وكرامتها
فمثلا لو سلبت عزة الشخص وكرامته فسوف يقوم بأي شيء حتى يقتلك لأنه لم يعد له أي شيء يعيش من أجل وماذا بعد الكرامة والعزة
أتدرى ما الذي سيحدث ... سوف يقولون بأن الدين الإسلامي دين كذب ودين لا ناصر له ولا أهل له يحمونه وكيف يكون له اهل وقد هدم المسجد
الأقصى كرامتهم وعزتهم ولم يحركوا ساكنا أرى أن نتريث في هذا الأمر فرد عليه المسؤول ... كلامك صحيح لكن الوقت قد حان ولا يمكننا مخالفة
الكتب اليهودية فنظر بعضهم إلى بعض وبدؤوا يفكرون في طريقة وفجأة وقف أحدهم وقال لدي خطة لكم ...
فقالوا له أخبرنا بها ...
فقال لهم يعرف على العرب أنهم قوم لا يتفقون أبدا وقد قيل فيهم المثل إتفق العرب على أن لا يتفقوا قالوا له نعم أصبت ، فقال لهم كان العرب
يقومون بشن الحروب الطويلة وقتل النفس من أجل أتفه الأسباب حرب على ناقة دامت أربعين سنة وحرب على بعير دامت أكثر من عشرين سنة
في الجاهلية وفي الإسلام كانت هناك حروب من أجل الخلافة وقتل وما إلى ذلك قالوا له أصبت
فقال لهم هذه خطتي في القضاء على العرب ... قالوا كيف ..
قال يجب أن نقوم بتأليب العرب على حكامها ( تأليب = تحريض ) وبذلك يحدث فتنة في كل الدول العربية وإضطرابات فرد عليه أحد ولكن الحكام أصدقاؤنا
فقال لهم لقد كانوا لنا خدما وكما قلت قد حان الوقت ولهذا لا شيء يوقف في طريق ما كتبنا لنا في الكتاب المقدس فقالوا له أصبت
فقال لهم دعوني أكمل الخطة ... فعندما نقوم بتحريض الشعوب على حكامها سوف تحدث الإضطرابات وبعد ذلك يهرب الحكام وتحدث الفوضي والإنقلابات
وبعدها ندم المسجد الأقصى ونبني هيكلنا ولن يأتي أحد من العرب إلينا قالوا له هل أنت مجنون ... إن هرب الحكام سوف يعينون حاكما غيرهم فقال لهم
ألم أقل لكم أن العرب يقولون في مثلهم ( إتفقوا على العرب على أن لا يتفقوا ) وقلتم لي أصبت قالوا له بلى وقلتم لكم أن العرب يقومون بالحروب والقتال
لأتفه الأسباب فقلتم لي بلى وقد حدث هذا قالوا له كيف فقال لهم ...
عندما هرب الحاكم من البلاد أصبح الكرسي خاليا صحيح ؟ قالوا أصبت وعندما أصبح الكرسي خاليا أصبح الكل يرغب في الحكم وكل عائلة تريد أن يكون الحاكم
منها أي من أصولها قالوا له أصبت ( طبعا هذا أمر طبيعي مطبوع في كل عائلة الكل يتمني أن يكون الحاكم منه لكي ينعم بالنعم وما إلى ذلك ) وعندما تريد كل
عائلة أن يكون الحاكم منها يحدث الإختلاف وهنا يحدث الأمر الأول إتفق العرب على أن لا يتفقوا قالوا لهم أصبت في الكلام فنهض أحدهم وقال له
ولربما تمكنوا من تنصيب حاكم عليهم ... فرد عليه ... أما تعرف من نحن ؟؟؟ فقال له بلى ، نحن اليهود ... فقال له أما تعرف ما الذي كانت تفعله اليهود في
عهد الإسلام والعهد الذي قبل الإسلام في العرب فضحك الاخر وقال لصاحبه غلبتني فيها
ثم أكمل كلامه وقال عندما يحدث الإختلاف تصبح الدولة الواحدة مقسمة إلى أربع مائة ألف قبيلة قبيلة فلان وعلان ومعلول وما إلى ذلك قالوا له أصبت
فقال لهم كل قبيلة سوف تضع لها حمى وأراضي وما إلى ذلك قالوا له أصبت فقال لهم بعض القبائل سوف تحصل على موارئد أفضل من القبائل الأخرى وهذا
لن ترضى به القبائل الأخرى فتحدث الحروب والغزوات من أجل الحصول على مقدرات تلك القبيلة قالوا له أصبت فقال لهم وهنا أصبنا المثل الثاني تقوم الحروب
بين العرب على أتفه الأسباب قالوا له تكلمت فأصبت الكلام فنهض قسهم وقال إفعلوا ما أشار به هذا الشخص فهو الكلام الصحيح وبه سوف نحقق مطالبنا
فقاموا يفعلون ما أمروا به من القس وطبعا قاموا بإرسال رسائل إلى كل الدول الغربية فرنسا ألمانيا إيطاليا أمريكيا تقول لا تؤوا حكام العرب عندكم ولا تسمحوا
لهم بالدخول إلى الأراضي الخاصة بكم حتى لا تظن الشعوب أننا ما زلنا نساند الحكام وأظهر لهم نية أننا نساد الشعوب فقالوا لإسرائيل سمعا وطاعة
وذهبوا إلى أول ضحية من ضحاياهم وزرعوا فيها بوادر الفتنة والنفاق فانقلبت على رئيسها ورفضت الدول الأجنبية أن تستقبله ذهبوا إلى الضحية الثانية
وفتحوا فيها ملفات تحقيق قديمة وما إلى ذلك وألبوا الشيعة على الحكومة الجديدة وقالوا أن قاتل الرئيس السابق في الحكومة الجديدة وما إلى ذلك
فحدث فوضى في تلك البلاد وإلى الآن الأمور تسير من أسوأ إلى سيئة ذهبوا إلى الضحية الثلاثة والرابعة معا وبدؤوا يزرعون الفتنة والنفاق وحدث ما حدث
وحدثت الفوضى وإنعدم الأمن والأمان وظن الناس أنهم قد تخلصوا من نظام طاغي وفي الواقع قد تخلصوا من نظام طاغى ولكنهم نسوا أنهم قد فرطوا في
عزهم وكرامتهم الذي سوف يهدم أمام أعينهم ولن يلقوا له بالا لإنشغالهم بأمورهم الأخرى
هذا هو مخطط نتنياهو وأعوانه من إسرائيل وما أقول إنني أعلم الغيب بس خطتهم مفضوحة من البداية ومكشوفة أصلا
الواحد صار يعرف مخططات إسرئيل حتى من قبل وقوعها وإن شاء الله بيننا الأيام وراح تشوفون اللى راح يصير
ياريت لو الكل إستخدموا عقولهم قبل أيديهم وأرجلهم وفكروا في الأمر من جميع إتجاهاته مو من إتجاه واحد فقط
وأعيب بعض العلماء المسلمين اللي يحرضون على هذا الشيء وخاصة أن الأمة الآن في وضع مزري لا يسر الناظر
ولا يفرح السامع في حين كان من الأفضل لهم أن يقولوا للشعب كلمة قالها موسى لبني إسرائيل لما أذاهم فرعون بالعذاب
قال تعاللى ( قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعلمون )
وقوله تعالي ( (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين )
هذا ما كان يفضل أن يقوله أهل العلم للشعب لا أن يزيدوا الطين بلة ويساهموا في نشر الفتن بين الناس وبين الشعوب
الأمة الإسلامية ليست في حاجة للتقسيم أكثر في هذا الوقت
وصدق الله العظيم إذ يقول ( إن في ذلك لأية لأولى الألباب ) ( الألباب = العقول )
هدى الله الجميع إلى ما فيه الخير والصلاح ووفقهم إلى الحق والهدى
وأنجى الله الأمة الإسلامية من محنتها التي هي فيها
وبالمناسبة ياريت كل واحد يقرأ مخطط اليهود بالكامل حتى لو أطال الله حياته
وشهد ما حدث يفتكر هذا الكلام




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات