السلام عليكم ورحمة اللله و بركاته ~
}..
طبعاً كلكم عارفين إيش سار في جده
في هذا التاريخ تحديداً
حيث هطلت الأمطار
و أنفجر السد
و غرق الناس
ولكن سأحكي لكم قصتي
التي أصبحت آراها حلماً سيءً
في هذا اليوم
{..المقدمة ..
في البداية ذهبت إلى الجامعة الساعة 8 صباحاً و كان هناك أمطار خفيفة
في ذالك الوقت ذهبت من أجل أن أختبر فلدي إختباران الأختبار الأول من 8 -10
و الثاني من 1:30 - 3 عصراً ..
التفاصيل ..}
إنتهيت من الإختبار الأول و الحمدلله كان رائعاً
و بعد أن خرجت الساعة 9:30 أجد الأمطار تهطل
و كان الجو جميلاً و إنتظرنا أن تقف الأمطار كالعادة
حتى نسطيع الوصول إلى الكلية و مبنى الإختبار
إلا أن الأمطار لم تتوقف و أصبحت تهطل بغزارة
و كانت الرياح قوية و بصعوبة وصلنى إلا مبنى الإختبار
فذهبنا لكي نتحدث مع أستاذة المادة من أجل أن تأجل الإختبار
فقال أنا لست المسئولة عن التأجيل إذهبو لرئيسة القسم
ذهبنا لها فقالت إذهبوا الى رئيسة الشؤون التعليمية
و آخيراً و جدناها مع مساعتها و كنا نتحدث معها حتى تؤجل الإختبار
لعدة أسباب منها هطول الأمطار القوية و عدم مقدرة البنات على الوصول
إلى الجامعة فتقول لن يؤجل الإختبار ( يعني بجد كنا مرة مقهورين )
فقالت مساعدتها : < نموت مع بعض أحسن > لا تعليق على كلامها
المهم نزلنا و بقينا ننتظر من الساعة 11 إلى 11:40 و أخيراً
حصل إلتماس في غرفة الكهرباء في المبنا و نحن بداخله
فقالوا تأجلت الأختبارات كلها ( طبعاً خايفين على نفسهم )
المهم بعد ذالك توجهنا لبوابة المبنى حتى نذهب للبوابة الشمالية
عند مواقف السيارات التي تأتي لأخذنا مجرد إننا خرجنا من المبنى
و جدنا منسوب الماء يصل إلى نصف الساق علماً بأن الجامعة ذات شوارع
مفتوحة فأخذنا نمشي من المبنى إلى مبنى الشؤون الطلية الذي صدمنا
أنه كان يحترق و وجدنا رجال بداخل شطر البنات أيضاً و كانو طلاب و أساتذة
من قسم البنين يقولنا لنا بأن نعود حتى تأتي سيارة لنقلنا للبوابة
فأنتظرنا حتى أتت سيارة إسعاف لنقلنا إلى قرب البوابة الشمالية
و ذهبنا لها كي نحتمي من المطر إلى ان سقف البوابة كان
ينهار و يدخل الماء بداخل المبنى الذي يخص
البوابة و الماء كان بجانبه المصابيح الكهربائية فخرجا إلى الشارع
على أمل وصول أهلنا إلينا علماً بأن أهلنا خرجو الساعة 11:50 من المنزل
و عندما خرجنا إلى الشارع و إحتمينا تحت مظلة لا يصلها تيار كهربائي
إنتظرنا من الساعة 12 ظهراً حتى الساعة 4:45 عصراً و نحنا واقفين
على أرجلنا بدون حراك ننتظر سيارتنا و بعد ذلك أتى الأمن و أدخلنا إلى
الجامعة التي كانت تغرق و أخبرونا ان نذهب إلى بوبة أخرى لأن هذة
سوف يتم إغلاقها خوفاً من السيل و توجهنا للبوابة الشرقية
و هي للموظفات و كان الوضع مخيف حتى وصلنا و نحنا نمشي
على أقدمنا في هذا المكان الذي يغرق
وصلنا أخيراً إذ بالأمن (نساء) يقولون لنا بأن بأن ندخ من البوابة
و نحتمي في مبنى عالي فأخذونا إلى مبنى الإدارة و هوا
أمام البوابة الشرقية و بعد ذالك أخبرونا بأن نذهب إلى المكتبة المركزية
لأن هناك باصات سوف تقلنا إلى السكن الداخلي لطالبات الجامعة
و هوا بداخل الحرم الجامعي و ذهبنا إلى المكتبة و بالفعل وجدنا الباصات
تقل الطالبات من شطر البنات إلى السكن
إنتظرنا حتى ركبنا باص و وصلنا السكن الساعة 5:50 عصراً
و أخيراً أتت سيارة لأقراباء صديقتي و أخذتنا لمنزلهم
و وصلنا إلى منزلهم حوالي الساعة 6:50 مساءً و أمضيت
بقيت اليوم عندهم لأني أهلي لم يستطيعوا الوصول إلي
و إستطاع أهلي الوصول إلي اليوم الثاني و هوا الخميس
الساعة 12 ظهراً و عدت المنزل في تمام الـ 2 ظهراً
و حمدالله لأنني ما زلت حية إلى هذا الوقت ..
الخاتمة ..]
أتمنى أتمنى محاسبة كل من قصر
في هذة الأمانة و عدم السكوت
لأني الذي حدث كان رهيب جداً
و مخيف رأيت أناس موتا و رأيت ناس
تطلب المساعدة الناس تنزل عندها
مطر تفرح نحنا تنزل عندنا مطرة نقول كم
حيموت
..]





اضافة رد مع اقتباس















المفضلات