اهلاً ساكورا
نعود للموضوع بتفصيل اكثر لعل الله يفتح قلوبنا وأسماعنا للحق ويثبتنا عليه
,,
الابتلاء أنواع عدة وكل بلاء يختلف عن الآخرفهمت من كلآمكـ آنو آلعآصي و آلمذنب (مبتلي) من آلله
وانتِ ذكرتي في سياق حديثنا قصة آدم عليه الصلاة والسلام وبما انكِ ذكرتيها
سنفصل المسألة كاملةً حولها
ادم عليه السلام عصى الله عزوجل وآكل من الشجرة
وابليس عليه لعنة الله عصى الله عزوجل ولم يسجد لآدم عليه السلام
فكلا الطرفين عصى الله عزوجل لكن العبرة بماذا ؟
العبرة بماحدث فيما بعد وهو الأهم
ابونا آدم عليه السلام تاب الى الله واستغفر ولم يصر على المعصية فبذلك نجح في امتحان الله له ونجا بفضل من الله ونعمة
ابليس استمر على عصيانه ورفض التراجع والتوبة ففشل في امتحان الله له وفضل المعصية على التوبة والطاعة
فكيف يسوى بين التائب المستغفر، والمعاند المصر المستكبر
فالانسان عموما جبل على حب الدنيا والميل للشهوات وهذه فطرة لا يمكن نزعها من الانسان ووجود هذه الفطرة
ابتلاء وامتحان من الله للعبد لينظر ماذا سيصنع في الدنيا
فحب الدنيا والميل للشهوات فطرة خُلق الانسان عليها ورغم ان الله خلق هذه الفطرة في الانسان
الا انه سبحانه وضح له طريق الخير وطريق الشر بالرسل واعطاه الصلاحية ليختار ما يريد
(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) [الكهف: 29].وقال: (إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً) [الإنسان: 3].
وقال: (لمن شاء منكم أن يستقيم) [التكوير: 28].وقال: (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها) [الشمس: 9، 10].
انظري الى نفسك الآن
فأنت بكامل إرادتكِ كتبتي الرد ورتبتي ألفاظه وأرسلتيه لم يجبرك احد على ذلك وكذلك من يكتب البذئ من القول
ويرسله ذلك بأرادته لم يجبره احد على ذلك
فآدم عليه السلام حين عصى عصى باختياره، وحين تاب تاب باختياره أيضاً، وإبليس قد أقدم على الكفر والعصيان والتمرد باختياره
وعندما ذكرت لكِ سابقاً أن "العاصي مبتلى " فلا اقصد من الكلام أن الله ابتلاه بهذه المعصية رغماً عنه
ابدا ومن يتجرأ على ذلك تعالى الله عن ذلك
لكن ما اقصده هو ان البتلاء له معاني عديدة من بينها الاختبار والامتحان،
فالله يبتلي العبد ثم ينظر موقف العبد من هذا الابتلاء (في بدايته ) وكيف تصرف تجاه هذا الابتلاء
وعلى حسب تصرف العبد تجاه البلاء تكون درجة قربه من الله عزوجل ودرجته في الاخرة
فمثلا ً "كثرة المال " ابتلاء من الله عزوجل للعبد رغم ان المال أمر محمود ويحبه الجميع لكن بالأصل ابتلاء اختبار
فهناك من يحسن استخدامه في طاعة الله فهنا يكون قد نجح وهناك من يبذره في ارتكاب المعاصي وهنا قد فشل في الامتحان
يارب يسعدك^_^S A K ♡ R A: آنتآ ليهـ شآذ؟ آلشذوذ حرآم يآ ويلكـ من ربي .><.
ش: ربي بلآني آدعي لي بآلهدآيهـ
S A K ♡ R A: كذآآب هذآ مو بلآء من آلله !! ربي مآ يبلي بشر بشيء هو حرمهـ عليهم لآتفتري ع ربكـ
نآس: لحد يتريق ،، قولوآ آلله لآ يبلآنآ بمثل مآ آبتلي بهـ
ش: شفتي آنو بلآء من ربي معصيهـ تخآلف ديني و ربي آبتلآني بيهآ ،، ربي قدر آنو آكون كذآ
S A K ♡ R A: >-->
لآآآ !! ربي خلقنآ كلنآ ع فطرهـ سويهـ ،، مآ فيهـ فطرهـ شآذهـ و لآ قآتلهـ و لآ سرآقهـ ،، بس بعدينآ آرآدتنآ آلحرهـ
هي آلي تقرر آمآ تخآلف فطرتنآ آو تبقى سويهـ ،، آآرآدتنآ و ديننآ يوجهـ آخلآقنآ و آسلوب حيآتنآ
ش: أذآ ربي مآ خلق نآس سيئهـ و قآتلهـ و سرآقهـ و شآذهـ ،، طيب كيف تفسري وجودي؟؟ كلآمكـ ينآقض آلوآقع ،،!!
S A K ♡ R A: لآ ،، ربي لمن خلقنآ (هدآنآ للنجدين) يعني ربي حط قدآمكـ بآبين
وآحد شر و آلثآني خير ،، آنتآ (مو ربي) تختآر آلشر آو آلخير
نآس: حملنآ ذنوب آلبشر ع آلله و قلنآ :" هذآ بلآء من ربي " آللهم لآ تجعل مصيبتنآ في ديننآ ،،
S A K ♡ R A: آآآمين يآ رب آلمعآصي من آلبشر مصيبهـ في حق آلدين ،،
آلبلآء ،، شيء خآرج عن آرآدهـ آلبشر زي آلآمرآض و آلفقر و آلكوآرث آلطبيعهـ و غيرهآ
لمن آلنآس ،، تسوي شوآرع من غير صرف صحي ،، حولت نعمهـ آلى نقمهـ ،، ربي بريء منهآ ،،
الحوار ذكر نقطة مهمة جداً منتشرة بين الناس وهي "الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي"
يعني تفعل المعصية وتقول كتبها الله علي فعلها وهذا أمر خاطئ وخارج عن الايمان الصحيح بالقدر
واتهام ذات الله الرفيعة بما ليس فيه عزوجل
وسأذكر لكِ ادلة من القران تكذب هذا الجانب
(1) قال الله تعالى ( سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا ءَابَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلا تَخْرُصُونَ )
فهؤلاء المشركون احتجوا بالقدر على شركهم ، ولو كان احتجاجهم مقبولاً صحيحاً ما أذاقهم الله بأسه . فمن احتج بالقدر على الذنوب والمعاصي فيلزمه أن يصحح مذهب الكفار ، وينسب إلى الله الظلم تعالى الله عن ذلك علوا كبيراً
(2)قال تعالى : ( رُسُلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ) النساء/165 ، فلو كان الاحتجاج بالقدر على المعاصي سائغاً لما انقطعت الحجة بإرسال الرسل ، بل كان إرسال الرسل لا فائدة له في الواقع
(3)أن الله أمر العبد ونهاه ، ولم يكلفه إلا ما يستطيع ، قال تعالى : ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) التغابن/16 ، وقال سبحانه : ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا ) البقرة/286ولو كان العبد مجبراً على الفعل لكان مكلفاً بما لا يستطيع الخلاص منه ، وهذا باطل ، ولذلك إذا وقعت منه المعصية بجهل ، أو إكراه ، فلا إثم عليه لأنه معذور . ولو صح هذا الاحتجاج لم يكن هناك فرق بين المكره والجاهل ، وبين العامد المتعمد ،
(4)لو كان القدر حجة لأهل المعاصي لاحتج به أهل النار ، إذا عاينوها ، وظنوا أنهم مواقعوها ، كذلك إذا دخلوها ، وبدأ توبيخهم وتقريعهم ، لكن الواقع أنهم لم يحتجوا به ، بل إنهم يقولون كما قال الله عز وجل عنهم : ( رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرسل ) إبراهيم/44 . ويقولون : ( ربنا غلبت علينا شقوتنا ) المؤمنون/106
وقالوا : ( لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ) الملك/10 . و ( قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) المدثر/44 ، إلى غير ذلك مما يقولون .ولو كان الاحتجاج بالقدر على المعاصي سائغاً لاحتجوا به ؛ فهم في بأمس الحاجة إلى ما ينقذهم من نار جهنم
اعود واكرر ما اقصده من الابتلاء ليس الجبر بل اختبار بداية الطريق والعبرة في تقبل الامر او رفضه
وما يقصد بأن العاصي مبتلى اي ان المعصية بلاء قد ابتلي به بالمعنى اللفظي للابتلاء لا اقصد
ان الله قد قدرها عليه وألزمه بها
هل ترين المجتمع الآنفيهـ حآجهـ حيرتني في آلرآبط
مكتوب آنو آلمعآصي حتميهـ و لآ بد منهآ - آلآ آلآنبيآء معصومين عنهآ
هل كل اهل المجتمع أغنياء او هل كل اهل المجتمع فقراء مثلاً
بل هناك الغني وهناك الفقير وهناك متوسط الحال وهناك فاحش الغناء وغير ذلك فالمجتمع مو واحد
وهذه تقدير من الله عزوجل للتفريق بين العباد في الدرجات والتفريق بينهم في أجر الاخره
والمقصد من ان المعاصي أمر لا بد منه اي ان وجود المعاصي في الدنيا ككل أمر لا بد منه
بسبب طبيعة الدنيا وطبيعة ميل الانسان لها وحبه للشهوات وتعلقه بها فمن الطبيعي جداً
ان يقع الانسان بالمعاصي لان نفسه الانسانية ليست كاملة ولا معصومة من الخطأ لكن العبرة
باختيار الطريق
اخر تعديل كان بواسطة » ياقوت في يوم » 28-02-2011 عند الساعة » 20:14
اسألي الله دوما بقول "اللهم أرنا الحق حقا و أرزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا أجتنابه "شكرآ يآقوت،،آحس زآد آقتنآعي برأيي
(آقتنآع) مو مكآبرهـ آو عنآد و ربي فوق عآرف
آنآ آحبكـ في آلله
أحبك الله الذي أحببتني فيه
ماينفع معهم إلا شغل الفضايح فقط ..
قبل فترة كانت هُناك حفرة في حينا وتسببت بمشاكل للسيارت حتى أن بعضها كاد أن يقع له حادث بسببها وتم التبليغ لأكثر من مرة
لكن كما لو كُنا نعيش في الفضاء الخارجي لم يستطيعوا الوصول إلينا ممادفع بأهل الحي أن يُلقوا بحاوية القمامة - أكرمكم الله - في الحفرة لكي لاتقع السيارات فيها ..
وبعدها وجدها صُحفي خبر على طبق من ذهب وتم تصوير المنظر ونشره ، في اليوم التالي فقط وجدنا الحفرة مردومة ..!!
طيب هي من يُصدق أن عربات الرش نحن من يُطاردها ونأتي بها إلى حينا ..!!
الفيسبوك له مفعول عجيب
العبوا على وتر ( ان السعودية اكبر بلد نفطي في العالم لا تجد ثمن رش مبيدات حشرية لأحياء المدن الكبرى كجدة )
أو ناشدوا إخوانكم من دول الجوار كي يتبرعوا لجدة كون ميزانية السعودية لا تكفي
عندها سيتحركون كي لا ينالوا سخرية الدول العربية المجاورة
هكذا هم العرب تهمهم المظاهر و الإستعلاء على بعضهم و الإمساك بعيوب بعضهم
هذا الحل سيكون مجدي بشكل لا يوصف
اخر تعديل كان بواسطة » y.w.i في يوم » 03-03-2011 عند الساعة » 15:00
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات