وَ يَهمي دَمْعُكَ يَاْ أَمَلِـــي
تَتَزاحَمُ بِغَضَبٍ نَبضاتِي..
تَسْرِقُ لَحْظَةَ وَهَنٍ منّي..
لِـ تدْفَعَهـا [قَرابِينَ] طاعةٍ,لـ [أوقاتِي]..
أتَلَوّى بِألَمٍ..
فِي قُيُودِ أيّامِي..
تِلكَ التي لا تَفتأُ تنفُثُ سُمومَ الحَيْرَةِ ..
كي تضعِفَ[ كِيانِي]..
أتأوّهُ بِصمْتٍ..
و تتراخى عَضَلاتُ جفوني
لتتحَرّرَ [عبراتُ] عُيونِي..
كَما تَبكِي عُيونُ [اليَمامْ]..!
وأنا ألثُمُ ما حَوْلي..
بنظرةٍ ضائعةٍ..
[اختَزَلتُهــا]..
تُظلِمُ مداخِلُ نَفسٍي..
وتَبْهتُ ألوانُ مَرَحي..
عِندما تْعتَصِرُ أحاسِسي..
بين[ فكيّ التناقض]..
فتسقيني حيرةً ..حتى[ الثّمالة]..!
هنـا
[يَهْمي دَمعُكَ يَــا أَمَلي]..
في طقوسِ عذابي..
في طقوسِ سعادَتِي
عندما تدقّ نواقيس [الذّكرى] في عالم النّسيانِ..
يَهمي دَمْعُكَ يَاْ أَمَلِـــي
في غَمرَةِ ذُبوِلِ الوُرودْ
و[اعتِزال] الحبّ عَن التّغريدْ
[يَهمي دَمْعُكَ يَاْ أَمَلِـــي]
رغماً عنكَـ و رغماً عنّي..
[هنا و هناك]..
على سُفوحِ التّفاؤلْ.
على أطلالِ الماضِي..
و على عَتَباتِ المُسْتَقبَلْ
[يَهمي دَمْعُكَ يَاْ أَمَلِـــي]..
فوْقَ التّرحِ
وعلى لَمسَةِ المَرَح..
في تراجيديات أحْزاني..
عِندما[ يَذبَحُ] الشّفقُ الأفُقَ
وَقتَ الضّحى..
وقت الغُروبِ
عِنْدَما تَحْمَرّ[ الشّمسَ] لألَمِ الفِراق
[ويهمي دَمْعُكَ يا أمَلِي]
عندما تكونُ ولا أكونْ
عندما تَشْعُرُ ولا يشْعُرون..
عِندما تَبكي..ولا يَبكونْ..
[يَهمي دَمعُكَ يا أمَلي]..
لكن..مع هذا..
فشيءٌ في داخِلي..سعيدٌ بكْ..
ولا يَتمنّى أن تتوقّف..!
لعلّها [سَكرَةُ العذابِ]..
!
لكن.......
حتّى متى؟!
حتّى متى؟!
سيهمي دمعُكَ..
بالله أجبني..يا أملي
/
/
خاطرتي الأخيرة..قبل الرّحيل





اضافة رد مع اقتباس



















المفضلات