في صدفة مرَّ الهوى
من شرفتين بلا جدلْ
كان البنفسج حلم عمرٍ
عاش في ليل الجواب
ولم يزلْ
حين استفاق الشيبُ
كانت طرقة الأبواب
من ليل الأملْ
هي حيرةٌ رسمت على خطواته
شيئاً عجيباً لم يشأ تفسيره
أو لم يسلْ
شيٌ يحاول أن يجوس بعمره
لم يكترث
رغم انطلاقة وردتين بحقلهِ
لم يكترث
وبما حصل ْ
فتح النوافذ كلها
ودعا النسيم بلا وجلْ
ناداه خوف العمر
مهلاً ليس هذا ما تريدُ
على مسافات العسل
لم يكترث
ومضى بكل هدوئه
وخريفه نحو الأجلْ





اضافة رد مع اقتباس






















المفضلات