مدخل:.
احيانا ما تختلج فى نفوسنا مشاعر دائما ما نسميها حبا........ونبدأفى نسج خيوط وهمية لثوب الامال......ولم نحسب حسابا انه من الممكن ان يقص القدر خيوط نسيجنا فان فعل ظللنا نتحسر على ما فقدنا ولم نرى ان الطريق ما زال فى بدايته
فرغت محابرنا من كثرة ما كتبنا وحلمنا باحلام سرابية لا مكان لها فى واقعنا وواقع الحب المتقلب فهو يوم لك ويوم عليك.....مع علمنا بتلك الاشياء وايماننا بها مازلنا نسبح فى اوهامنا.........اكاد اجزم لكم ايها الواهمون ان ساعة الغرق اتية لا محالة وأأكد لكم انكم لن تستطيعوا الصمود فى وجه التيار ولامحالة انكم ستغرقون......فهذه هى طبيعة بحار الحب دائما ما تغرق الهائمين بها
مازلت اسبح بها ومازلت انسج خيوط ثوب الامال لاجل من احببت.......افقت من احلامى السرابية فقط عندما صرخ فى وجهى واقعى المظلم بكل ما فيه من ألام وعذاب للقلوب والارواح
مخرج:.
فانا كنت ضحية بحار الحب ولكنى للاسف ما زلت اسبح بها ولم ياتى منقذى بعد.....





اضافة رد مع اقتباس






المفضلات