صباحٌ مليءٌ بالضّجيج ْ
وَ جَسدٌ يركُن أمَامَ الجِدَار
يَسكُنهُ التّعبْ
وَ يعتَرِيهِ الخَوف !
وَ زمهريرٌ قاسٍ يُحيطُ بأجوَائِه
وضَوءُ الشّمس ْ بالكَادِ يَدخل لِتلكَ الغُرفَة
غُرفةُ ذّلكَ الجَسد ْ
أو بالأحرَى تِلكَ الرّوح آلشّبهُ ميّتة
وَ الّتِي لطَالمَا اعتَادت ْ على الوِحدَة وَ الظّلمَة
فَكيفَ ستَسمَح للضّوءِ أن يُلاشِي الظّلام ْ
فَإنّ تِلكَ الرّوح بآتت ْ لا تَستيقِظ إلّا فِي اللّيلِ الدّامس ْ
وَ تَبقى نَائِمَةً حِينَ تطلَعُ الشّمس ْ
وَ كأنّها مَصّاصُ دِمَاءٍ يَنتَظرُ فَريسَتهُ الهَاربَة
وَلن ْ تتوقّف تِلكَ الرّوحُ عَن الإرتِجافْ
إِلَى حِينِ مَوتِهَا أو ْ إنقَاذِ شَخصٍ لَها










المفضلات