السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال يا اعضاء مكسات انشاء الله تكونو بخير .. اولا احب اتاسف لمن ناقشتهم في مواضيع من حوالي شهر وما كملت وجدتها مو حلوة ان اعيد نقاش قديم
المهم انشاء الله الجميع بخير مع الشكل الجديد هذا اللي مدوخني![]()
والان ادخل بالموضوع
....... انت مسلم انت تعيش الحياة .........................
من المعلوم ان الحياة هي جسر نعبر منه ونعمل فيه لنحصد ثماره في الاخرة ..لكن هل تظنون ان ذلك امر صعب عسير او سهل ميسور ....
مارايكم ان نسمع الاجابة ممن نرضى به جميعا ربنا عز وجل قال الله تعالى:
"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "
العمل الصالح والايمان هو الطريق الى الحيوة الطيبة التي تكون فيها مرتاحا نفسيا مسرورا بكل احوالك قال من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم :
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم .
وايا كانت المشاكل فهي لن تجعلك تكتب لن تؤثر في سيرك لن تثنيك ماذا يفعل اعداؤك بك سجنك خلوة وقتلك شهادة وسبك زيادة في حسناتك او طرح من سيئاتك
اذا نظرنا الى كسبك فهو حلال وكلما اخذت من الحلال اجرت عليه مع انه لمصلحتك ,, لكن ارايت لو انك اخذت من الحرام اعليك وزر ؟؟ كذلك اذا اخذت من الحلال فلك اجر
اما الطرف الاخر فهو على النقيض هرب من طاعة الله ولم يعلم انه لا منجا من الله الا اليه فبلي برق النفس والشيطان يكدح لاشباع رغبات جسده ويلهث وراء شهواته وقلبه في غلية البؤس قلب مريض قلب لا يذكر الله كعين لا تبصر تماما بتمام ومع ذلك هو لا يضمن ما لديه ولا يضمن حياته للحظة وسياتي يوم تفوته الاخرة ويفوته ما الهاه عنها .. نعوذ بالله من الخذلان ..
ءاسف للاطالة اريد اعرف رايكم في الموضوع .. اكيد كلنا نتفق ان المؤمن هو الذي يعيش الحياة الحقيقية في الاخرة .. لكن مارايكم هل الكافر حقا ولو ملك الدنيا منعم ؟؟؟؟
لكم مني جزيل الشكر وميض مكسات![]()










المفضلات