![]()
أتريد التخلص من شخص ما؟! أنا قاتل مأجور, أحد شخصيين نعرف بـإسم الـ"بينريا" , نحن الحل المخلص لكْ! كل ما عليك فعله هو الاتصال بنا وطلبنا للمهمه / وسنتكفل بها على أكمل وجه!
|| MyTwitter ||
بدأت أفكر تفكيرا آخر !! وسألت نفسي سؤالا !! طالما أن هذه الفكرة هي السبب الرئيس في رقينا فأين دليلها من هدي النبي عليه الصلاة والسلام ؟!! إذا كنا مسلمين وندين الله بالإسلام وبعبوديته فبالتأكيد لن يخذلنا الله ولن يدعنا نتخبط في ظلمات الجهل وقد بين لنا كل ما نحتاجه في رقينا من أمور الدنيا والآخرة .. وبحمد الله وجدت هذه الفكرة تتجسد في حديث عظيم (( بايع النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة على السمع والطاعة .. وأن يقولوا كلمة الحق لا يخافون في الله لومة لائم )) ..
جميل جدا ان تفكر بهذه الطريقه وتصل لهذا الأستنتاج
اشكرك اخي الحسام
اتمنى ان نكون كما الأسلام يريد
لا كما الحكام
للرفع
وَسَتَظلُّ اشتِيَاقِي ..
فإِن أَبيتَ .. فَسَأَكُونُ زَهـــرَتَــــكَ الذَّابِلَة ..
تَنْتَظِرُ سُقْيَاكَ .. إِلَى أَنْ أَمُوتْ
أنما حصل ويحصل اليووم...في الدول العربية...من ثورات..!!
ما هي إلا بدأ بإستيقاظ الشعب والأمة العربية وما يدوور حولها من خطط وتدابير..
وأحفاد القردة والخنازير...يظنون بأنهم سيفلحون بما يدبرون له في الخفاء..!!
لكن ...(سيـــنقلب السحر على الساحر)..ويمكرون ويمكر الله والله خــير الماكرين..!!
اخر تعديل كان بواسطة » الرحبيـﮯ في يوم » 12-02-2011 عند الساعة » 13:37
لا مـدنـيـة ولا ديـمـقـراطـيـة ::: إسـلامـيـة إسـلامـيـة
السلام عليكم..
أشكركَ أخي الكريم على الطرح الراقي ..
فعلاً أخي كنت ولا زلت أتعجب من هذا الفساد الإداري الذي تفشى في المجتمع الإسلامي على الرغم من مظاهر العفاف والنقاء والطهر التي تميز بها الفكر الإسلامي عبر العصور المختلفة.
ومشكلتنا هنا هو ذلك الانفصام الغريب بين النظرية والتطبيق وبين التصور والسلوك وبين القناعات والآداء، ومرد هذا كله إلى السعي وراء المصالح الشخصية وضعف الرقابة الداخلية ورقابة المجتمع، وقد استطاع الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفاءه الراشدين معالجة ذلك من خلال استخدام أسلوب الترغيب والترهيب.
وحيث أنَّ الدين الإسلامي هو أكثر الأديان معرفة بنفسية البشر وكيفية معالجتها نجده قد استخدم هذين الأسلوبين لمعالجة ذلك الفساد والحديث عن ذلك يطول.
فمبدأ الشفافية والمساءلة والمحاسبة قائم بداية على نفوس بيضاء مدركة لشرائع دينها الحنيف تسعى وراء المصلحة العامة أولاً، وبالنظر إلى أحوالنا اليوم نجد أنَّ القلة هم من أصحاب هذه النفوس.
فالمبدأ أولاً عليه أن يثبت في النفوس حتى يتم تطبيقه على الحكام .
فالواقع يحدث بأنَّها أولاً وأخيراً أزمة أخلاق وبعد عن الدين، وأسأل الله أن يصلح الأحوال.
دمتَ بخير..
كــم يسعــدنـي رؤيـــة شبــاب اليوم بهذا الوعــي وهذا الفكــر ^^..
طـالمــا نحن هكذا، فترقبوا مستقبل مشرق للعرب يضيع أمريكـا XD
لا أملك ما أقولـه فلا أحب تكرار الكلام..^^
يعــطيك العـافيــة..
وتذكـر طالـمــا نحــن علمنـا المشـكلـة..فلا يوجد من سيصلحها غيرنــأ..
الأمل فينـــا فلا تيأسوا وشدوا الهمـة..![]()
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات