وكآنَّ الموتَ أن تفقدَ والديكْ ,
اخوتكْ . .
وزوجتك .
أخذُ بيدي ,
وأُبعِدُني عن الزحامْ .
فـكآنْ لم يكُنْ بالأرضِ متّسعٌ للآنفاسِ دونهمْ ,
ولا الصدقْ و الكذب ,
لا حزنَ ولا فرحْ . . ولا حُزنْ .. ولا حزنْ .
وكآنَّهُ فقدانُ دينْ . .
لا كُفرَ ولا إيمانْ . . لا أنتَ ولا أنا .
و دُونَ النبضِ , يُصبِحُ القلبُ وَجعاً ,
الأنفاسُ ألماً . . و زِحامْ .
" البيتُ حيثُ تجدُ أهلاً . . حيثُ تجدُ حبَّاً . . حيثُّ تجدُ , "
غصّةْ .
كما كل شيء .. لديُّ حياةٌ كاملة ,
وألمٌ بحجمِ فقدانها .
لديَّ بسمةٌ , ورجفةْ ..
لديَّ حجرةٌ صامتة ..
لديَّ ساعة ,
هاتفٌ بلا رنينْ . .
و ,
أسكبُ الماءَ في فمي ,
في أنفي ,
في رئتي . .
و أسعلُ روحاً , نبضاً . .
وأنا .
Privacy settings : Only the crowd




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات