... بسم الله الرحمن الرحيم ...
ألم أسمع حديثا من زمان
تحدث عن سيوف عن حراب
و لكن قد نسيت تراث قومي
تعرى فارتدى ثوب اكتئاب
أسير الليل محتارا جريحا
وحيد السير مجبور الذهاب
تسارع نحوي الآمال تشكو
و أهرب جاريا نحو السراب
هروب الشاردين الحائرين
بلا مأوى بلا جدوى لناب
فصار البعض يرقبني بصمت
و قد لاحب علامات الخراب
سماء العرب خالدة العماد
و إن كانت ممزقة السحاب
متى فرح على فجر جميل
شدا طربا به شيب و حابي
سيأتي يوم نصر من بعيد
و لن تبكي أراض بانتحاب





اضافة رد مع اقتباس













المفضلات