اختفى صوت الناي ..
وانفجر صمتٌ قاتل
هرب النور من الدنيا ..
لكنه هرب من عيوني فقط
أحسست أن لساني عجز عن الكلام
وقلبي ثبت بمكانه
ناقض تنفسي عما حدث
كذّبت عيوني عما رأت
لكنها كانت الحقيقة
حقيقة وداعٍ وفراقٍ صامت
انطفأت شعلته بمياه الخيانة
حقيقةٌ حرقت أزهاري
قتلت بسهامها عصافيري
خدعتني سنين طويلة
وعبر طنطنة أوتار الكمان الجارحة
عرفت نوع واقعي الذي أعيشه
عبر ألحانٍ نسجها واقعي بذاته
لم أحتمل سماع ذلك الصوت
ولا رؤية الثعلب الذي وثقت به
ركضت بلا وعيٍ خائفة
سمعت قرع المطر هناك
اتجهت نحوه لأقوم بهوايةٍ اعتدتُ أن أقوم بها مع ثعلب وديع
سأسير تحت المطر لأخفي دموعي عن الناظرين
عند وصولي أتفاجأ بعدم وجود المطر
لكن كيف ؟!! يبدو أنني خدعت
ولا يلبث أن يسحب هذا الموقف مخيلتي إلى الوراء
ليعيد شريط أحداث الماضي .. ليقوم بتعذيبي وقتلي
بعدها ارتسمت الابتسامة الحزينة والجبانة على شفاهي
ودب الظلام في دموعي التي تلقي بأنفسها أرضاً
لا يا دموعي لا تفعلي هذا .. قفي
لكنها تبقى لتكمل ما أرادت .. ترمي بنفسها بكل ما أعطيت من قوة بلا خوفٍ أو تردد
ومن جديد ينهمر المطر .. في أعماقي لا من حولي
المطر لا ينتظر إرادتنا لينهمر .. حتى في الأعماق لا ينتظر
أرجو أن تعجبكم خاطرتي ولكم جزيل الشكر على قراءتكم لهامع العلم :
في الحقيقة هذه الخاطرة ليست من الواقع أي أنها لم تحدث معي
كتبتها بعد قراءتي لقصة خان شابٌ فيها صديقته ومما أراه من هذه الدنيا من خيانة الشبان لصديقاتهم اللواتي اقتربن من الموت إثر بكائهن على من تركهن
فكانوا قد خاضوا تجربةً فاشلة ويا للأسف
لا أظن أن الكل هكذا مع احترامي لكل القراء الذكور.. لكن أتوقع بأن الأغلبية هكذا وبشكل واضح
والحمد لله لم أخض هذه التجربة وبإذن الله لا أخوضها![]()





مع العلم :
اضافة رد مع اقتباس












للأسف
المفضلات