في موكبٍ مهول
تسير كالأبطال
وخلفها تجمعت
قوافل الحشود
تسير بالأثر
منقادةُ تقودهم
بسحرها القذر
تسير باستعلاء
جميلهُ
يحبها الجميع
كزهرة الربيع
بياضها المكنون
بوجهه شحوب
سوداء في قرارها
ووجها مرغوب
وجدها لعوب
نحبها
نسابق الزمن
لجمع مانراه
ونكسر القلوب
ونظلم الأحياء
وربما
ندلس الأقوال
بأحرف الرياء
غنائها
يشنف الأسماع
ليصنع الضياع
ويسكت الجياع
بوابل الشجن
ويسقط القناع
لمطرب العفن
مسلسلُ يقودها
لبؤرة الفساد
أبطالها تكاثروا
كأنهم جراد
لكنهم غثاء
وفنهم وباء
يعيث في البلاد
يخدر القلوب
يثبط العباد
جميلةُ
وتلبس البياض
وتزرع الرياض
لتفتن الحشود
بوجهها الموجود
بأعين الجميع
ونطلب الرضا
كحال من مضى
ونشرب السراب
تزينت لخاطب
بقليه شغف
تجملت لأمةٍ
مجهوله الهدف
تمكيجت
لواقعٍ
يعيبه الشرف
وهمه الترف
ونحن سائرون
بدربهاالطويل
وحولنا تجمعت
حوادث القدر
والكل غافلون
لأننا نحبها
بوافر الجنون
وأول الحراك
وآخر السكون
وهكذا نكون
حياتنا لأجها
وقولنا وفعلنا
وفكرة الظنون
ونحن طامعون
وتجلس العروس
وبتنظار كشفها
لوجهها المثال
شبيهها محال
لأنها العروس
وبإنتظار وجهها






اضافة رد مع اقتباس










المفضلات