مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4

المواضيع: قدر قيمة الحياة!!

  1. #1

    Thumbs up قدر قيمة الحياة!!



    قدر قيمة الحياة!!
    يحكى أن صياد فقير …إستيقظ من النوم كعادتة قبيل الفجر…ليذهب إلى النهر قبل طلوع الشمس…ليصطاد ما يرزقة بة الله و يتوجة بعدها إلى السوق ليبيع ما اصطادة
    و بينما هو ذاهب كعادتة … ولم تكن الشمس قد أشرقت بعد ..فإذا بة يتعثر فى كيس ملىء بالحجارة
    فأمسك بالكيس و أكمل طريقة الى مركبة الصغير
    و توكل على الله و رمى شبكتة فى النهر و جلس يتسلى برمى الاحجار – المتواجدة فى الكيس – فى النهر
    و راق لة صوت ارتطام الاحجار بالماء
    و ظل يرمى الاحجار حتى تبقى لة حجر واحد
    و هنا كان قد بزغ النور و اشرقت الشمس
    و نظر الصياد إلى الحجر الوحيد المتبقى فى يدة
    و يالهول ما رأى
    فلم يكن حجرا كما كان متخيلا
    لقد كانت ماسة..!!!
    نعم كانت ماسة
    الصياد رمى كيسا كاملا مليئا بأحجار الماس
    و أضاع من يدة ثورة هائلة
    و أخذ يبكى الصياد و علا صوتة بالنحيب
    فقد كان يندب حظة العاثر الذى جعلة يرمى ثروة كبيرة فى النهر و بمحض إرادتة
    و هكذا هى الحياة ermm
    تأتى الينا فيها العديد من الفرص … فلا نستغلها ولا حتى نسمح لأنفسنا بالتفكير فيها
    و نقنع انفسنا بحجج واهية و أعذار أشد قبحا من الذنوب
    فى نظر البعض …الصياد تعس الحظ لأنة أضاع تلك الثروة دون أن يدرى
    و فى نظر البعض الأخر … سعيد الحظ ..لأن الشمس اشرقت قبل أن يرمى أخر ماسة و تضيع منة الى الأبد
    و لكن لابد لنا ان نقف وقفة مع انفسنا و نسألها
    متى سوف تشرق شمسنا؟؟
    متى سوف ننفض الغبار عن أفكارنا التى طالما كانت بمثابة القيود التى تدفعنا دفعا الى الاسفل
    كم من فرصة جائت الينا و رفضناها بحجة الخوف من الفشل
    الفشل هو عدم التجربة … و ليس الفشل هو عدم النجاح
    فلنقدر قيمة الحياة … فلنقدر قيمة ما لدينا من فرص
    ساعتها فقط …قد نكون أفضل حظا من ذلك الصياد gooood
    وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا و ما أنا من المشركين


  2. ...

  3. #2
    ارجوا ان تتفضلوا علينا بردودكم بارك الله فيكم smile

  4. #3
    شكرا لك اخي على هذا الموضوع الرائع
    يسلموgooood

  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sir-samy مشاهدة المشاركة


    و ظل يرمى الاحجار حتى تبقى لة حجر واحد
    و هنا كان قد بزغ النور و اشرقت الشمس
    و نظر الصياد إلى الحجر الوحيد المتبقى فى يدة
    و يالهول ما رأى
    فلم يكن حجرا كما كان متخيلا
    لقد كانت ماسة..!!!
    نعم كانت ماسة
    الصياد رمى كيسا كاملا مليئا بأحجار الماس
    و أضاع من يدة ثورة هائلة
    و أخذ يبكى الصياد و علا صوتة بالنحيب
    فقد كان يندب حظة العاثر الذى جعلة يرمى ثروة كبيرة فى النهر و بمحض إرادتة

    صياد طماع و غبي .. يكفيه الماسة الاخيرة وليبحث عن البقية لاحقا

    آه صح .. مشكور
    attachment


بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter