ثارت بنو اسد وقتلت أباه ولايعرف اهذا الحدث تاريخ ,إلان معظم الروايات التي يوردها الأصبهاني تتفق على أن امرؤ القيس كان شابا عند مقتل أبيه . ويروى أبو عمرالشيباني (206هـ) ان امرؤ قاتل مع أبيه بنو اسد حين انهزمت كنده .ويروى ابن السكيت(245هـ) أنه كان فى مجلس يشرب ويلعب النرد حينما أتاه نعي أبيه ووصية بألثار .وهناك روايات تقول بأن أباه مات وهو غلام لكن لايوجد
مايؤكدها لأن امرؤ القيس قال معظم شعره اللاهي بما فى ذلك بطولته (قفا نبك) قبل مقتل أبيه .
ومع هذا فكان مقتل أبيه على يد بني اسد أعظم الأثر على حياته حيث حرم على نفسه الخمر والنساء حتى يأثر .ونقله أشعرته
بعظم المسؤوليه الواقعه على عاتقه .رغم أنه لم يكن أكبر ابناء أبيه إلا أنه هو من اخذ بزمام ألامور وعزم على الإنتقام من قتلة أبيه لانه الوحيد الذي لم يبكي ويجزع من أخوانه فور وصول الخبر اليهم فة حضرموت ,ويروى أنه قال بعد فراغه من اللهو ليلة مقتل أباه على يد بني اسد .
(ضيعني صغيرا ,وحملني دمه كبيرا,لاصحو اليوم ولاسكر غدا,اليوم خمرا وغدا امرا)
وانشد شعره وهو فى دمون( وادي فى حضرموت) قال فيه
تطاول الليل علينا دمون *****دمون إنا معشر يمانون
وإنا لاهلنا محبون
فلبس رداء الحرب فى اليوم التالي واتجه صوب اسد فخافوا منه وحاولوا استرضاه إلا أنه لم يرضى وقاتلهم حتى أثخن فيهم
الجراح وفاحت رائحة الجثث .وذكر الكلبي أقبل براياته يريد قتال بني اسد حين قتلوا أباه ,فمر بتباله وبها ذو الخلصة(صنم من اصنام العرب) كانت العرب تستقسم عنده فاستقسم فخرج القدح الناهي ,ثم الثانيه,ثم الثاثهكذلك,فكسر القداح وضرب بها وجه ذي الخلصة وقال : عضضت أبيك لو كان أبوك المقتول لما عوقتني . ثم اغار على بني أسد فقتلهم قتلا ذريعا
المفضلات