السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال روّاد القسم البديع ؟
جلستُ في المدرسة شارداً لا أفقهُ شيئاً مما يقوله الأستاذ , وإذا بكلماتٍ باتت أقرب ما تكون إلى القصيدة الشعرية تراصّت في مُخيلتي ...
فامسكتُ بالقلمِ وبدأتُ تدوينها على الورق ,,
وبعد ذلك , خرجتُ بهذا النص :
ما بالُ الصداقةِ في هذهِ الأيامْ .. .. صديقٌ يغدُرُ صديقهْ ويطعنهُ من الأمامْ
صداقةٌ في هذا الزمانِ ما لها .. .. إلا الخيانةُ والغدرُ حتى الشعور بالإستسلامْ
لم يَعُد يكترثُ أحدُنا لصــديقهْ .. .. ولا يُلقيْ عليهِ تحيةً ولا حتى سلامْ
وإذا صادفتهُ مُصـيبةٌ حلّت بهِ .. .. أتاكَ مثل الذليلِ لطلب الإكرامْ
وإذا ما مرّت مُصيبتهُ وذهبت .. .. لحالِها , عادَ من جديدٍ إلى الخصامْ
واللهِ إذا المرءُ منّــــا صــادقَ .. .. صديقهُ كما يتمناهُ في الأحلامْ
ســـنجـدُ في حيــاتنــا راحــــةً .. .. وسيعيش الناس في مودةٍ وإنسجامْ
سيرقى العيشُ لدينا في أمانٍ .. .. ونكونُ تقدمنا خُطوةً نحو الأمامْ
فـرُقيُّ الأمـمِ رُقيُّـها بأخـلاقِهْا .. .. وحُسنْ صفاتِ أهلها الكرامْ
يا أُمةً كانت في زمانٍ ولّـى أعظــمُ .. .. أُمةٍ قد جــائت للأنامْ
انهضــــوا من جـديـدْ بـمـجـدٍ قــائـمٍ .. .. على أُسُس فضائلْ الأخلاقِ والإنعامْ
وانـفـُضـوا عنكــم سـيطــرةَ غــربٍ .. .. وارجِعوا كما كُنتُم أنتُم العُظامْ
فكُلُّ هذهِ الأُمور نستـطيعُ إرجاعُها .. .. بالعملِ الجادْ لا بالتخاذُلِ والإنهزامْ
فــتـــرابــطٌ وصــداقـــةٌ مـع قـــــوةٍ .. .. بذلك سوفَ ترجِعُ عِزةَ الإسلامْ
فــهذا أمــلـــي في الــحيــاةُ وأمـــلُ .. .. شبابُ أُمة مُحمدٍ عليهِ الصلاةُ والسلامْ
طبعاً النص قد يحملُ الكثير من التناقض في موضوعه !
ولكن هي كلماتٌ مُفاجئه جائت على حينِ غرّة ..
دُمتم بحفظ الله ورعايته




اضافة رد مع اقتباس



< 











^^

المفضلات