بسم الله الرحمن الرحيم
- السلام عليكم
محاولات لا تنتهي
على املٍ في تحسن كتاباتي
فأن شاء الله تكون هالمحاوله احسن من سابقتها
كـ عادتي في مثل أيْ يوم
صباح أول ربيع منعشْ لهذا العام
و على اصوات تغاريد الطيور
و خيوط الشمس الذهبيه ..
أشكر الله الذي أحياني و رزقني الصحه
فأتوضأ و أُصلي و أقوم بتجهيز إفطاري
و كانت زٌرقة السماء تستحق الجلوس من تحتها
و الأخذ في بعض التأملات ..
صوت العصافير ,,
تلاعب القطط حول ساقيْ ,,
و هبوب النسيم و إسقاطِهِ لأوراقهِ على سطح ْ كوب القهوه
شعورٌ رائع تمنيت أنْ يدووم ..
لولاَ أنْ في تلك اللحظه تلقيتْ إتصالاً من والدتيٍ على هاتفيٍ المحمول
و مما آثار قلقيِ أنها معنا بالمنزل و ليست بمكانٍ بعيد
مالذي دعاها لإجراء اتصالاٍ بي !!
رددتْ عليها و الدهشه تمْلُني ,, فأذا بصوتها الحنون قد بٌحْ
و علامات التألم إرتسمتْ في صوتها .. طالبةٍ حضوريِ إليها بأقصى سرعه
فـ وضعتْ هاتفي جنباً و هلعتْ إليها راكضه فما أنْ وصلتْ إلى بابْ غٌرفتِها ,,
و جمعتْ أنفاسِي .. حتى قُمت بـ فتْحْ بابِها .. فـ إذا بها تدمعُ عيْناهاآ ألماً لمْ يستطْع قلبيِ تحمْله
و قالتْ في حزنْ شديد : تُوفيَ شَقيقُك الأصغرْ الذي لمْ تلمحهُ أعيُننا بعدْ
أغمضْتْ عيْنايْ و احتْبستٌ دموعيِ و تمنيتُ لـ لحظةٍ قبلْ فتْحِها و البدءْ في البكاء
أن ما حدث اليومْ ليسَ سُوا مٌجردْ حُلمْ و أن الربيع منْ المفْترضْ أن لا يحملَ سُوا
ألوان الزهُورْ و الدِفءْ و الفَرحْ ..
و أن القٍصصْ المأْساويٍه لا تحدُثْ سُوا فيٍ ظلمةْ الشِتاءْ .. !!
- حادثة ما قبلْ سنتين ,,
بأنتظار الردود و الانتقادات
و اسفه لو فيه اخطاء املائيه ,,
- لا ابيح النقل ابدا
Dm3a kurapica
غاو





اضافة رد مع اقتباس













المفضلات