.
ليالي صيف باردة
حنينها أقرس من شتاء باهت..
مخادع خالية؛ حتى من النوم!
و مخدّات لا يحشوها إلا سهر سقيم..
صرخات مختبئة؛
في زوايا غرفة؛ ×؛ مظلمة ×؛
لا أحد هناك سواي؛ و حزني المريب!!
مخدعي بارد لـ حد الثمالة,
لا أجرؤ على الإقتراب منه..
لا أملك سوى قوة التحديق بـ قسوة هذا الزمان..
حتى قلمي يجفوني..
و الكلمات تهرب من فكري العقيم..
فعلاً! أصبحت عقيم..
ربما فقدت حس البوح لـ أوراقي..
أو ربما هي الأوراق التي مَلّت من كثرة أحزاني و آهاتي..
مَلّت من كثرة توالي أحداث الشقاء!
تصرخ هي.. أم أصرخ أنا؟!
آه يا ذاك الوجع الذي لا يُقال..!!
تكتظُّ شراييني بـ الكثير منه..
و آه يا تلك الدموع/ التي لا يُجفّفها سوى دمع آخر..!!
كم هي عنيفة الدنيا!!
حينما يشتدُّ الألم؛ تزداد في طعونها..
تتلذذ بـ عذابي.. بـ آهاتي..
مكابرة هي إبتسامتي، رغم ما كان؛ تحاول شقّ طريقها بـ كل ثقة..
ربما هي تشفق علي..!
مُرّة تلك الإبتسامة التي لا يفهمها أحد..
مُرّة بـ مرارة قهوتي؛ طعمها طعم معاناتي..
سوداء؛ تواسي صمتي القاتل..
غصّاتي تخنقني..
تكتم على المتبقّي من أنفاسي..
تخنقني حد الجنون!!
ما ذنب ضحكات توأد قبل أن تولد؟!
نار وحدتي؛ تفتك بي
أصبحت متبلّدة الإحساس
متخشّبة القلب!!
جفت دموعي,
آهاتي أصبحت غصة،
أتقنت فن الصمت..
و اعتزلت حتى البوح لـ أوراقي..
ليس ذنب أحد.. أنَّ لا أحد يريد البقاء معي!
فـ أنا لا أستحق
سوى ظلمتي!
سوى دميتي!
سوى زاويتي!
كونوا سعداء, كونوا " مع بعض ", كونوا دائماً بـ خير..
روعة/ 2010




اضافة رد مع اقتباس















المفضلات