وظللتُ ابحثُ فى ظلامِ الليلِ عن أملِ أخير.. شيءِ يُنير
فوجدتهُ .. شيخٌ توارى من زحامِ الناسِ ينتظرُ المسير
فسألتهُ ما سرَّ تعذيبِ الهوى ؟ ما سرَّ تأنيبِ الضمير؟
فأجابنى وكانهُ يُدلى بما أدمى الفؤادُ ولفـَّهُ حزنٌُُ كبير
الحبُ ياولدى يسيرُ بلا هُدى ..فالحبُ ياولدى ضرير
يأتي بما ضدَّ الارادةِ والهوي ياللمصير
فأنا اُحبُ اميرة ً وأميرتى تهوى أمير.. وأميرها يهوى فتاة ً من عمومِ الناسِ أو حيِّ فقير
إن كنتَ لاتدري فقانونُ الهوي أمرُ يسير
لن تشق مادمتَ تحبُ بلا ضمير
والويلُ كلُّ الويلِ من حبٍ يحركُ فى الشعور
إحمى فؤادكَ من هواهُ فإنهُ مرضُ خطير
فأجبتهُ ليتَ الفؤاد مكانهُ
ياويلتى هيّ فعلتى ..أهديتُها قلبى ولا أقوى المسير
ياويلَ قلبى إنه قلبُ صغير
ياويلتى كيف المصير ... ياويلتى كيف المصير



اضافة رد مع اقتباس
المفضلات