مرة اخري امشي معها وتتحايل علي افكاري البسيطة المسكينةوقالت في اول الامر اني كنت اغد السير وانها ماكانت تقدر علي اللحاق بي ولما ابطات قليلا تجاوزتني واشتكت لولدها اني كنت اتخلف عنها وما كنت اريد ان اخطوا عبد نزوة فصممت ان ابدا كما قصدت ان انتهي لدلك اسرعت الخطو حتي كدت اغيب عن نظرها كان الطريق محددا باشجيرات علي الجانبين لدا كنت واثقا علي انها لن تضيع وحسبت انها ستلحق بي بعد قليل فلما فعلت رايت في عينيها الدموع![]()



اضافة رد مع اقتباس
bibtisama

المفضلات