مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه || عام سيمضي وعام جديد سيحل..ورحلة الأشواق ما زالت مستمرة ! ||

    attachment



    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    || عام سيمضي وعام جديد سيحل..ورحلة الأشواق ما زالت مستمرة ! ||


    ساعات قليلة ويمضي عام اسماه الكثيرون بعام حزن وقد كان حقاً كذلك ...
    ساعات قليلة ويمضي هذا العام مع ما حمل معه من ألأم وأحزان ومصائب..
    ساعات قليلة وندخل في عام جديد,, عام لن ينسينا فراق من فارقنا ورحيل من رحل عنا ولو كان فيه من الأفراح ما فيه ,,
    فلوعة الفراق وألم الرحيل لا يعرف مذاقه وطعمه المر العلقم إلا من جربه وعاينه بنفسه !
    لا أحسب أن شيء قد يريح الفؤاد ويشرح الصدر في هذا العام إلا الرحيل إلى الرحمن بشهادة في سبيله الله يغفر الله بها الذنوب ويستر العيوب ويلحقنا بمن فارقنا ورحل عنا !
    كثير هم من رحلوا عنا وتركونا في هذه الدنيا الفانية الحقيرة ,,
    ما طاقوا العيش بين أظهرنا وهم يرون الذل يحيط بالمسلمين من كل جانب !
    فعزموا ومضوا يواصلون العمل ليل ونهار حتى صدقوا فسبقوا !
    سبقوا إلى ربهم مضرجين بدمائهم !
    ما أصعب أن ترى أخاك مضرجاً بدمه,,قد نالت الشظايا من جسده كله !
    ما أصعب تلك الحروق على وجهه الوضاء الذي لطالما ذكرت الله وأنت تراه !
    فلا تكاد تجد مكاناً تقبله فيه ,, تنزل الدموع بلا إرادة,,ها قد رحل من كنت تخشى رحيله !
    ها قد رحل الأخ وقرة العين والحبيب الذي لطالما أخذ بيدك للخير !
    ها قد غابت شمسه وأزف رحيله وحان له أن يترجل ويتركك تبكي نفسك لا تبكيه !
    مؤلم هو ذاك الشعور..وأنت تنظر إليه وتحاول جاهداً أن تستيقظ من هذا الكابوس المرعب !
    يا الله..أأنا في حلم سرعان ما يزول فاستيقظ لأتصل بأخي الحبيب وابتسم حين سماع صوته !
    أم أنها حقيقة وواقع لا مفر منه ولا مهرب !
    فيوقظك أنين الأحباب المنتشر حول أخاك لتأكد لك أنك في واقع وأن هذا المشهد الذي أمامك هو حقيقة كتلك المشاهد التي سبقتها كلما ودعت أخاً وحبيباً في الله !
    عذراً..فحق لمن يحب أن يظن فراق حبيبه حلماً فالخطب جلل والمصاب صعب والفراق مر المذاق كالإكتواء بل أشد !
    وسبحان الله ... يبدأ شريط ذكريات يمر في ثوان وأنت تنظر إلى هذا الحبيب الغالي !
    تتذكر ابتسامته..ضحكاته..مواقفه..
    ذكريات لا تنسى ولن تنسى...ذكريات كلما مرت تبكينا العيون !
    تتذكر يوم أن قال لك إني أحبك يا فلان ! وأسال الله أن يرزقنا الشهادة معا !
    فتخرج من صدرك حشرجة وآآه من بين شفتيك فتتسابق الدموع في الجريان على الوجه حتى تبلل اللحية.. فتجد نفسك تقول ها قد صدقت وسبقت وتركتني يا أخي !
    لهفي عليك تركتني وقد كنا نرجوها معاً !
    فما كان أحدنا يطيق فراق الأخ لكني أحسب أنك الأصدق لهذا قد سبقت !
    لهفي عليك أيا شهيد سبقتني...وتركتني أبكي وأندب حاليا !
    ثم تحاول أن تقترب..لتقبل أخاك على جبهته !
    فلا تستطيع بل تلقي بنفسك عليه لتحتضنه !
    تحرك لحيتك على وجهه الذي لطالما كانت رؤيته تزيل عنك كثير من هموم الدنيا ومصائبها !
    فتجد قلبك ولسانك وكيانك كله يقول ... لما تركتني يا أخي ؟؟
    وما أصعب أن تضطر لحمله على كتفك والسير به نحو المكان الذي ستدفنه به بيديك التي لطالما ربت عليها شفقة ورحمة !
    وأثناء المسير لا تفارق عيناك وجهه المكشوف قليلاً ...
    يا الله رغم هذه الدماء والجراح تشعر وكأنه ينظر إليك مبتسماً ..
    يقول لك قد فزت يا أخي ورأيت ما وعدني الله حقاً..فمتى تلحق بي !
    فتنزل الدموع وتتلعثم الشفاه وتتحشرج الأنفاس في الصدر !
    وتقترب من القبر !
    وتزداد ألام الفراق اشتعالاً..!
    فهذه أخر اللحظات قبل اللقيا في الجنان بإذن الله !
    لحظات هي من أصعب ما قد يبتلى به المؤمن في هذه الدنيا !
    وإن لم يكن للفراق حسرات ولوعات وألام فما هو الشيء الذي له ذلك ؟!
    يرحل الحبيب..وتبقى في الدنيا غريب..
    تنظر يمنة ويسرى علك تراه فلا تراه..
    خلفك أمامك علك تلمح فلا تلقاه...
    فتدمع العين..ويصرخ القلب...يا رب عجل باللقاء ... يا رب عجل باللقاء...
    هكذا الدنيا...لقاءها يزول..فلتحبب من شئت فإنك مفارقه..!
    حسبنا أنهم رحلوا شهداء في سبيل الله ..
    يبتغون رضا الله ورضوانه..
    قتلوا وهم يدافعون عن حياض الإسلام..
    قتلوا لأنهم ما استطاعوا أن يجلسوا مثلنا عندما صرخت كاميليا ووفاء وعافية..
    أين أنتم يا رجال الإسلام ؟
    ما الذي يشغلكم عنا ؟
    ما الذي ألهاكم عن قضيتنا !
    فهبوا فأنفسهم عزيزة لا تقبل الرق ولا الذل ولا يعرفون لهما سبيلا !
    هذا حسبنا والله وهذا عزاؤنا عندما نتذكر عظم المصاب في فراقهم وفقدهم !
    لكن لأننا نحبهم كأنفسنا بل أشد نسعد أنهم قتلوا على الجبال وفي الهضاب والصحاري وأزقة الشوارع وهم يحملون سلاحهم متوكلين على ربهم يرجون إحدى الحسنيين !
    ولئن قتلوا ورحلوا وغابت عنا شمسهم فلنصدق ونخلص ونعمل لنحلق بهم في جنات عدن !
    هذا هو الطريق !
    طريق مليء بالأشواك والمصائب والابتلاءات !
    لكنه طريق العزة والإباة..
    اخر تعديل كان بواسطة » فـــــــرح في يوم » 06-01-2011 عند الساعة » 14:45 السبب: إضافة وسام التميّـز
    55823e2e89527ea3e90b64d1f854a4e9
    بو عمرة الجليبي attachment
    جزيرة جوتلاند asian



  2. ...

  3. #2
    ذروة الدين جهاد في الصميم فلنجاهد أو لتلفظنا الحياة !
    نعم..هذا شعارهم..وهذا شعار الصادقين ....
    جهاد واستبسال ومقارعة للأعداء لا تراجع عنها إلا بإحدى الحسنيين..
    عز وتمكين لهذا الدين أو قتلة كقتلة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وأرضاه..

    سينتهي هذا العام بعد ساعات وندخل لعام جديد..
    فلنجهز أنفسنا من الأن..
    فيا رب رحماك بنا والطف..
    فكم من حبيب سنفارق ؟
    وكم من خليل سيرحل عنا ؟
    وكم من قرة عين ستغيب عنا شمسه ويواري التراب ؟!
    أسئلة تؤلم والله وتخيف..
    لكننا نسأل الله أن ييسر لنا من فضله أن نلحق بهم ولا ينقضي العام إلا وقد التقينا بهم هناك تحت عرش الرحمن حيث القناديل المعلقة !
    فوالله ما الشهادة مطلبنا هرباً من الدنيا ومصائبها..
    بل شوق للرحمن ( وعجلت إليك ربي لترضى )..
    ورغبة فيا لقي الأحبة محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه والشهداء الذين سبقونا ..
    وأملاً في أن يطهر الله بفضله أنفسنا من رجس الذنوب و والمعاصي..
    إن المعاصي رجس لا يطهرها.. إلا الصوارم بأيمان كفار..
    سيمضي عام ويبدأ عام..
    وكلنا شوق وأمل أن يكون هذا العام عام عز وتمكين للإسلام والمسلمين..
    كلنا أمل وحسن ظن بالله أن يرزقنا الله بفضله عيش المجاهدين ويختم لنا بشهادة المخلصين ..
    كلنا نترقب وبقلوب تحسن الظن بالله تلك اللحظات التي سترتوي الأرض بها من دمائنا معلنة أننا التحقنا بركب الصادقين ...
    فلا كدر ولا نصب ولا تعب ولا ألام !
    بل خلود وجنان....وحواري حسان..وأنهار وعسل وخمر..
    وأحباب على الأسرة متقابلين..فرحين بما أتاهم الله من فضله بمن خلفهم مستبشرين ..
    لدي المزيد..
    لكني لا أدري لما الكلمات تتوقف ولا تسمح لي بالمزيد !
    أريد أن أخرج ما بصدري لكنها تأبى فلا كلمات تصف المقام ولا ما في القلب من أشواق !
    فالله المستعان وعليه التكلان !
    أكتفي..وأرجو المعذرة..

  4. #3
    يمر عام ولا نلبث إلا أن يلحقه عام آخر
    والسنون تمضي والزاد قليل
    ياترى ماذا أعددنا لأنفسنا ..؟!!
    نحن لا نعلم ماذا ينتظرنا
    ولكنا نعلم علم اليقين بأن لنا ذنوب تنتظر المسح
    وقلوب تنتظر العودة إلى باريها
    وألسنة تنتظر ترطيبها بذكر خالقها

    رحماك ربي وعفوك ومغفرتك

    الله يجزاك خير وبارك فيك
    بالتوفيق~
    2a3cf10dcd206f10eb031858344d885e

    الدعاء الصادق يلهب الخيال ويدني المحال ومالا يخطر على بال..

    سَتُمْطِرُ السَمَاءُ يَومَـاً مَـآ بِ آمَانِينـَـآ

  5. #4

    Thumbs up

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما شاء الله
    جزاك الله خيرا اختي
    ندعو الله تعالى ان يغفر لنا ما مضى ويتوج شهدائنا بتاج الاخلاص ويجمعنا بهم في فردوسه
    فان القلب لن ينساهم
    فرائحة دمائهم الزكيه عبير اعطر من المسك والعنبر
    نلتمس بها طريقنا كلما اظلمت علينا الفتن
    نتذكر ارواحهم نورا على الطريق
    attachment
    ايقاع الصمت حفظك الله تعالى

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter