يبابٌ، هكذا أصبحتِ الدنيا برُمَّتها
إلا القليلَ ~
تناسينا واقع شعوبٍ تُعذَّب في بيوتات آيلة للسقوط
يتضورون جوعا في أحياء معدمة، وينبشون القمائم
في الأزقة ، ثياب رثة مرقعة ، وشعر أشعث ، ووجه ذابل
حتى شمسهم المشرقة تبدو باهتة منكمشة كعجوز فقدت جمالها
بعد مابلغت من الكِبَرِ جليًّا ,
الملايين في عالمنا يتساقطون كما الذباب
صرعى متهالكين.
ولاأعلم مالذي دهىانا
أهو انعدامُ ضمير ياتُرى ..!
أم أنهم لم يتكلفوا عناءَ الالتفات للواقع المزري والحالات العصيبة
أم أن الأفاعي حول الملك تطمأنه بأن الوضع جيد ، وتنهبُ أموال الشعب
أيُّ حماقةٍ نعيشها |!
بَخِسَ عبدُ الدينارِ
بَخِسَ عبدُ الدرهم
أحببنا الأموال أكثر من أنفسٍ مثلنا، لم نرعى حقها فباتت تقتاتُ
الردئ من الأطعمة ، حتى انتشرت الأوبئة وكثرت الأمراض
فأموالنا تضيع في الترهات والبذخ
ولكن هيهات ، هيهات من أن تُسمع كلمةُ الحقٍّ
نِم قرير العينِ في أقربِ سجنٍ يامن تنطقُ بالحقيقة وتنصح
وليرقص على ظلمك ذوي المداهنات والمجاملات بُغيةِ مرادهم فقط
و... فقط.
القلوب الدافئة ..
لله درك من فتاة
خاطرتك ناقشت وضعا تغافل عن الكثير
يُعجبني فكرك الجميل
وليس هناك داع للتوضيح في المربع الصغير
فالخاطرة عند قراءتها والتعنق بها قليلا سيتضح كل شئ
أن حالة الأمة سيئة ويكاد العدل ينعدم أو عُدِم
راائعة ياأنتِ
راقتني جدا
بوركت ِ
المفضلات