السَسَلآم عليّـكُـم ورحمَـةُ الله وبركَـاتهُ ،
بيّـن طيّـاتِ قسمِ الهدايّـة ، برزَ عنوانكِ بشكلٍ جذابٌ ملفت حقيقَـة

خُيّـلْ ليّ من الوهلَـةِ الأولى ، أن مَـا أراهُ أمَـاميّ هو عبَـارةٌ
: عن دفعَـةٌ قويّـة حُمِـلتْ بِـ حُزمَـاتٍ من الأمَـل الذيّ فقَـدهُ الكثيّـر هذهِ الأيَـام
تخيّـلتُ ، فتَـاةً تقبَـعُ في زاويّـةٌ لفهَـا الظلامُ من كُـل مكَـان ، أستولتْ البرودة على ارضيتهَـا الرخَـاميّـة لتزيّـد همهَـا همَـاً
< فَـ هكذا هيّ الحيّـاة تزيّـدُ من همومنَـا لا تُقللهَـا ،
ولكن
! ، كلامَـاتُـك الجَـامحَـة تلك ، كَـانت
كَـ الصفعةِ المدويّـةُ التيّ استقرتْ على خد الفتَـاة المنزويّـة لتوقظهَـا من حَـالةِ الكأبَـةِ التيّ غمرتهَـا ،
بل كَـانت
كَـ السرآج الذيّ يُضيء مصبَـاحَـاً يُـرشِـدُ الصغيّـرةَ في طريقهَـا
فَـ شكراً لكِ غاليتيّ ع الطرحِ المميّـز ، ولا استثنيّ الأسلوب الفَـذّ والسَـلسْ المترابِـط الذيّ جعلنيّ أتنقلُ بخفَـةٍ بيّـن سطوركِ ،
وأخيراً : مَـادآمَ
{ الرحمَـن } بجوارنَـا فَـ لِـمَ نقلق
؟ ، لِـمَ نيَـأس
؟! ، ولمَ نهتَـم
؟!
الصحَـابيّ
|[ عروة بن الزبير ]| ، مِـنْ أبرز اسمَـاء الصحَـابة الذيّـن راقوا ليّ منذوْ صغريّ ،
أدَام الله الأملُ في قلوبِـكم جميعَـاً أحبتيّ
المفضلات