وأفقتُ من صمتى على صوتِ الفؤادِ محدثاً ومعاتباً ياللجنون
مابالُ دمعكََ ياصديقى فى العيون
مابالُ جرحكَ مليءُ صدركَ رغمَ صبركَ لايهون
من ذي اللتى بعدَ الحياةِ رمتكَ في قبرِ السكون؟
فاجبته .. اتُراكَ تجهلُ من تكون؟
هي كلّ حبى .. كلّ كرهى .. كلّ انسانٍ يخون
هي قدسُ أقداسُ الهدايةِ وزرُ أوزارُ المجون
هى كرهُ تصديقِ الحقيقةِ حبُ تكذيبِ الظنون
فالحبُ ذنبُ يافؤادى قد وقع
لن انس عندَ لقائِها نبض من الصمت ارتفع
فاجابنى ياللولع
انتَ الذى اقنعتَ نفسكَ بالهوي قبلَ اللقاءِ وبعدهُ ارهفتَ للنبضِ السمع



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات