بدأ في وسط الأسبوع في يوم مدرسي للأنام
في الساعة الواحدة أو ربما الثانية صباحا إنه وقتي لأنام
تحدثنا عن أمور عدة
حتى تكاسلت كالجدة
كانت كتاباتنا تقارير
إنتهت فذهبت للسرير
في اليوم التالي كان يبحث عني
سأل حتى وجدني فاقترب مني
سأل عن حياتي بعد السؤال عن حالي
أعيطتة الغلاف ورجوت أن لا يتعمق في سؤالي
فالكتاب له بطون
به سر مدفون
لم أشأ الإخبار به لأي مخلوق ولا كائن
ولكنه كشف السر الذي بجوفي ساكن
كان يتلو حبه علي ويريد أن يدخل خيالي
دللني وجعلني أميرة لا يخيب أبداً آمالي
كافحت وقتها شعورا كبير
وأقسم كان ذاك علي كثير
حتى قلتها أحبك و ها أنا أعترف
وبعدها كل الجرائم لم أقترف
مددت لك قلبي
أعطيتك حبي
عشنا معا لحظات دافئة
كنت نوعا ما هادئة
لم ! لأني كنت خائفة
أن تكون لحظات زائفة
تمضي قليلا ثم سرعان ماستزول
ولكني بصدق أحببتك فأعلنت القبول
نتحدث ولايسرقنا النعاس عن بعضنا
دفئ يغفو بنا وسرعان مانصحو بحب يدفئنا
لاترحل عن شفاهنا ابتسامة
كان يرسم لي أرانبا وخجلت فأنا لست رسامة
حاولت رسم شيء أحمر يعبر عن حبي لمحبوبي فأخترت الفراولة
تمنيت أنه رأى حبي بها ولم يلحظ أنها كانت نوعا ما مائلة
لم يطلب مني رسم شيء بعدها
ولكني واكبت رسم قلوبٍ ليديه أمدها
أنثر حروف حبي بحب ولا أشعر معه أني مرهقه
أهمس في أذنه حبي حتى تصل لأحاسيسه المرهفه
يصبح حينها أشد من حنون
ويتلو حبا في مسامعي حتى الجنون
ويسألني عندما يكتمل بحبنا القمر
أنعستِ حبيبتي ؟ فهو يعلم أن تأثير كلماته كالخمر
أنام أنا وهو من بي يعتني
وحبا حينها كثيرا أغتني
ملاك هو كالسحر لا تعيبه عيوب
يحب تقبيل يدي وتطابق القلوب
أراد دوما أن يمد ليدي هدية
وكثيرا ما رفضت وكثيرا ما ناقش القضية
لم يعلم أني أعتبره من ربي هبة
إعتبرته لي وجعلت منه لي موهبة
كلما ضاق صدره حضنا أعطيته
كلما بكى دمعا جففته
أينما كان حبنا له غنيت
وقبلا دوما أعطيت
فأنا بصدق أحببته هويته عشقه ولازلت
والدفئ الذي لطالما حلمت به عنده نلت
فيستحيل أن يحل محله كائن هو حبيبي الآن ليس رفيقي
فأنا لم أجد مع غيره الإخلاص ولم أجد إلا معه الحب الحقيقي




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات