الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 31
  1. #1

    متى نتوقف عن النهيق؟

    :
    :
    :




    تخيلت حجم السذاجة التي سوف اتركها معلقة بعد سؤالك المريع و البارد يا أبتي.
    إلحاحك علّي أجبرني على الكذب معك, بلا تردد أو توجس, أجبتك حينها من حيث أدري ولا أدري.
    - نحن بخير!
    تذكرت ذلك اللمعان الذي يبرق من عينيّك و أنت تؤانسني في وحدتي صغيرا ضامني في صدرك و تقول لي هامسا :
    - لسى الدنيا بخير.
    تمنيت حينها لو كنت تعلم يا أبتي كم من مرة احتجت بعد أن تخلصت من وطأتك أن اكون حيوانا مفترسا حتى اقنع الاخرين اني عاقلا سويا. كم من مرة احتجت أن اكون عصيا و ظالما.. متمردا و عاتيا فقط وليس أكثر من محاولة للتعايش و الركوض في زحام البشر الهائم و البائس.
    و أنتَ تنتظر مني كلمة تفتح ذلك الجرح الذي يوجعني, لاحت لي من نافذة الترام (القطار) الذي اجلس فيه وأنا احادثك هاتفيا من إحدى عواصم الدول الاوروبية, شاشة تلفاز كبيرة وضعت من اجل المارة لعرض الدعايات التسويقية لشركة ملابس أو فلم جديد وحتى منتجات جنسية رخيصة. فتاة مجلات ذات شعر أسود شبه عارية تعتليها إبتسامة تملئ شدقيّها و على يسارها المسجد الأقصى و بعض البيوت التقليدية الفلسطينية المصنوعة من العرق و الآهات و الدموع و الحسرات و الدماء, وفي رحم ذلك السحق/ الإعلان جملة مشحونة بالنكات و التأويلات الخداعة :
    Zapraszamy na urlop w izrael - استمتع بقضاء إجازتك في إسرائيل
    عجزت أن افهم, قهقهت في سري بصوت خفيف حتى لا تسمعني و تسألني عن السبب وتحاسبني. الحقيقة المطلقة والوحيدة المتناقضة لكل شيء هي أنني لم اعرف أية ردة فعل يجب أن أتخذ حيال ذلك الاعلان المضحك/المبكي!
    شيء ما ربط لساني و أنا لي رغبة قوية في أن اصرخ في وجهك و اعاتبك على تربيتك لي! على البصيرة التي ارشدتني و دللتني بها نحو الصواب و الخطأ, على إحساس تأنيب الضمير, على الطيبة, النخوة, الشهامة و على جميع الأنظمة و القوانين التي علمتني إياها ولم تستطع بعظمتها أن تصون القيم و المبادئ الإنسانية العليا. على كل لحظة قضيتها في حياتي وأنا معتقدا ان الدنيا ما زالت بخير, و نفوسنا متصالحة و سوية و متزنة, كل موقف ارتطمت به في حياتي وكانت مبادئي هي اولوياتي.
    الم تعلم عن الهولندية التي طعنت زوجها حتى تتخلص من غنائه؟ او الاوغندية التي اكلت جثة زوجها لانها طلبت منه خاتم ولم يلبي طلبها ونفذت نذيرها و وتهديها بذلك.. ام عن الزوج الايطالي الذي قادته الغيره لوضع صور خليعة لزوجته في الشارع وعرض (خدماتها) ب 16 دولار قابلة للتفاوض؟ ام عدد الشهداء أو الضحايا أو الأسرى أو المطاردين أو الجرحى او الذين يصحون على صوت المتفجرات والقنابل في فلسطين و العراق ؟ الثكالى و المنكوبين و اليتامى و الارامل و المعطوبي من ورائهم؟ و عن الذين يموتون جوعا من التشرد و الجوع و الشتات وفي شمالهم أثرياء كرشتهم تفوق التخمه وبقايا طعامهم تنعم بها الحاويات!! أو الذي يستمتع بساديته و ديكتاتوريته و بربريته و يريق الدماء ليرضي حالته النفسية المختلة ويموت من يموت من تبعات قهره وسلطته.
    آه.. كفاك تجريحا لي و حماقة يأبتي..عن اية عدالة و سعادة كنت تسقيني بها حليبي؟ وفجرت بها ينابيع الظنون و الأوهام الغارقة في العتمة تلك؟
    نفوسنا.. لا تعرف الطُهر والصُلح !!

    يأتيني صوتك من سماعة الهاتف والدنيا تركض من خلال النافذة و تسألني: عما أفكر به في هذا الصمت الموحش والذي يمزقك!
    ماذا كنت سوف أقول لك؛ لكي أشرح لك مواجعي التي لا تروى بالكلام؟ أاقول لك أننا بتنا مثل البهائم ننهق لا نفكر إلا في خرائبنا التحتيّة والمفلطحة بنار التأجج والجنون؟ وأننا نخرج من بيوتنا يوميا فقط من اجل البحث عما يشبع غرائزنا حاملين معنا أسئلة كثيرة وإستفزازية تنهش عظامنا كل يوم ألف مرة دون الحصول على إجابات مقنعة ومسكتة!!
    وأن آخبرتك بسري و فجيعتي حول هذا العالم القاحل من المشاعر و الأحاسيس.. ماذا كنت سوف تقول؟
    تتخيل لو كنت الآن معي في زاوية الترام, وشاهدت اولئك الذين يقبلون بعضهم جهرا دون إستيحاء وكأن سقف الترام هو سقف منزلهم.. وتقول لي : يأبني.. غض البصر!
    ولكن ماذا كنت سوف تقول.. لو علمت أن الفساد هي أكبر أزمة بعد الفقر تعاني بها كل المجتمعات وحتى الراقية منها؟ هل سيكون جوابك: لسى الدنيا بخير ايضا؟.. رحمكَ ربي!!
    يالله.. بات الكلام فينا وعنا وعلينا صعبا جدا جدا جدا.. للدرجة التي تقول فيها لنفسك لا وعيا: طز فينا!

    -طوووووط.. طوووووط... طووووط.


    علي آل محفوظ
    كأنه الهوا حرك علّي الباب.. قلبي يقول صوحبي جاك.. اترى الهوا ياصوحيبي جاي !!!


  2. ...

  3. #2
    عذرا أخي لا أستطيع أن أعلق على كلامك إيجابيا إلا بشيئ واحد هو أن الأباء يجب أن يحافظوا على القيم فقط أما الباقيه فعذرا كلها سلبيه أولا من قراأتي لموضوعك بدا لي أن خطابك موجه لأبيك فتعليقي أن أسلوب الخطاب لم يكن فيه إحترام للأب بما يكفي أما تعليقي الثاني فهو لا داعي للكلمات البذيئه..
    أعذرني ولكن كان يجب من قول هذا
    تمنياتي لك بالتوفيق

  4. #3
    عزيزتي سيغما..
    أسعد بقراءة تعليقات القراء, وأسعد بها أكثر حين تخاصمني على نقطة, فجميل جدا ان نختلف ولكن الأجمل دوما أحترام الآخرين بإختلافهم عنّا.
    قبل الإيلاج في الحديث, يجب علينا تدارك وإستيعاب نقطة مهمة جدا: وهي أن ليس جميع ما يطرح على هامش الشبكة العنكبوتيه هو بالضرورة مماس لتضاريس واقعية ممتدة بأصولها وجذورها وحتى حكاويها من الواقع. أو بالأحرى هي يجب أن تكون حكاية مستنفذة من واقع لا مناص منه.
    الكتابة بحاجة دوما للتغلغل من أرض الواقع, لكن هذا لا يعني ابدا اجترارها منه بالكامل دون التكلف بإستخدام أدوات الخيال و التحليل وايضا النقد لو كان هناك خطأ يستحق المناقشة والحوار والتأمل والتفكير.
    مقالي السابق لم يحمل من الجدّية شيء سوى حقيقة رؤيتي الفعلية لإعلان تسويقي للسياحة في إسرائيل, وحديث المكالمة كان كذبة مختلقة هدفها الإيصال و الموازنة و التسوية في المقال. ثم إني حقيقة ياعزيزتي, من أين أتى ذلك الخطاب السيء بين الأب وإبنه إن كان الخطاب سرديا بين الأبن ونفسه. حتى وهو يقول:
    شيء ما ربط لساني و أنا لي رغبة قوية في أن اصرخ في وجهك و اعاتبك على تربيتك لي!
    وايضا, منذ متى كان إسم الوالدين رمزاً ومعناً للفضيلة والعصمة؟ فكلنا خطائون في النهاية, وطرق التربية عامل مهم للحصول على السعادة, التفكير الصحيح, الإتزان, المواكبة مع الأمور و التفاعل معها. وبحديثي هذا أحب ان انبه أنني لا أنفي ابدا فروضية إحترام الوالدين.
    وعجزت أن أفهم عن موضع الكلمات البذيئة المذكوره لديك انفا, ولم اجدها في مقالي.
    شكرا لكِ .. ولرحابة صدرك smile
    اخر تعديل كان بواسطة » Gako في يوم » 23-12-2010 عند الساعة » 23:37

  5. #4
    اختصار كل ماحكيت عنه بالموضوع ببساطة هو...

    "الفساد"....

    يبدوا لي أن لديك تسأؤلات تحسبها جنونية قد تصادمت في رأسك

    ولماذا تلوم أبوك؟

    أين التفاءل فبه هو الأصلاح

    الم يحث النبي على التفاءل

    هل نحاسب على اعمال كل بلد

    أم هو موضوعك نوع من الفضفضة

    هذا الفساد الأخلاقي والحيواني

    التي نراها في أوربا أو اليابان

    أو غيرها تدل أن القيم الأنسانية

    قد أختفت...وهذا ماقد يحزنك أنت وغيرك

    ولاكن أقولك أحمد الله أنها لم تصل لبلدك !

    بعد مازلنا مسلمين!..نحتفظ بقيم الدين الحامية

    للبشر

    شكرا على الطرح عموما

  6. #5
    أولا أنا أحيك على تقبل نقدي القاسي
    يا أخي وإن كان خطاب الإبن مع نفسه يجب علينا أن نتمسك بالقيم .أليس كذالك؟
    ثانيا أن أقدر حقيقة رؤيتك للإعلانات...إلخ وأفهم كيف يعني لك ذالك
    وكلنا نعلم أن التربيه الجيده تعدها على أصابع يدك فقلما تجد من يربي بطريقه صحيحه
    أما موضوع الكلمات البذيئه فهو واضح كعين الشمس في آخر الموضوع ويبدو لي أني لم أحسن إيجاد الكلمه المناسبه للإيفاء بالغرض
    وأود أن ألقي لك أجمل التهاني لك في التعبير فأنت بالفعل تستحق أن تكون بروفسور في ذلك
    أشكرك..
    أتمنى أني لم أطل عليك

  7. #6
    طيف الأنمي..
    حتى بعد كتابتي ته, لن ينتهي الحديث عن هذه المواضيع المستحدثة في كل المجتمعات المتوسطة منها والفقيرة و الراقية, فرائحة الفساد تمخر جدران اروقة المجتمعات كآثار السرطانات ولا يمكن إستئصالها.
    حكاياتنا المريعة والمبكية والدامية لاتنتهي, فالحياة لها قدرة عالية على رفع سقف الدهشة لدينّا من القصص والمأسي و الكوارث التي لا نتوقعها ابدا. لست ناقدا وناغما وحاقنا على ما أراه, بل إنني أحاول دوما أن أؤازر نفسي واتغاضى واتنازل عن الكثير في مقابل المرور بسلام. مشكلتنا الوحيدة إنني لسنا قادرون على مواكبة أحلام الآخرين واناتنا الفردية من اجل المساومة لغد أفضل, فكلنا نحمل في دواخلنا قناعات مختلفة لا تستطيع التصالح والتوازن مع الآخرين, أذكر أني قد قرأت إنه قبل 30 سنة اختلفت المحاكم الأمريكية على معرفة الشخص المجنون فعليا عن السّوي, وفي النهاية توصلوا على إن المجنون ماهو إلا فرد يعيش وفقا لقوانينه الفردية في قاع نفسه, وليس قادرا على التكيّف مع المجتمع الذي يعيش به, اما الأشخاص الممتثلين لقوانين الأكثرية فهم أسوياء, المصيبة ياعزيزتي إن العلم يثبت إنه أغلبية الأشخاص الذين ساعدوا على تغييّر البشرية ماهم إلا أشخاص كانوا يعانون من إنفصام نفسي و عقد نفسية كثيرة. والإحصائيات الأخيره تيثبت إن أعلى نسبة إنتحار هم الأطباء النفسيينّ, والسؤال: هو لِمَ؟ ما أردت قوله, إن نعمة الدين والتفاؤل والتصالح مع النفس, أمور طيبة تساعد على حل هذه النزاعات الكثيرة في عالمنا اليوم وإلا على الدنيا السلام.
    شكرا لك.
    اخر تعديل كان بواسطة » Gako في يوم » 24-12-2010 عند الساعة » 01:28

  8. #7
    سغما من جديد..
    لا أعارضك, وامسك بيدّك, فالقيم هي القيم ولا ملص للتهريج فيها! وشكرا لتفهمك..!
    ولكني حقا عاجزا وعقيما عن إيجاد الكلمات الغير مستحسن ذكرها في حديثي, على الرغم إني حريص دوما على إحترام عقلية القارئ والمتلقي, وابتعد كثيرا عن أسلوب الفجاحة والتلميح.. وإن كانت هناك عبارة مخلّة برأيك فأتمنى ذكرها حتى أفكر في مخارجها وتأثيرها أكثر!

  9. #8
    أيها الفتي، أريد صدقاً أن أصفك بالعبقري، بعد أسلوبك الممتاز، فسلفتك للحياة ونظرتك لها تذكرني بأمور كثيرة كنتُ أحس بها مثلك، لكن تعبيرك فوق الممتاز حقاً
    صدقاً، بسم الله ما شاء الله ..
    أريد افتباس كل جملة والتعليق عليها ولكن هناك الوقت وهناك الإزعاج الذي سأسببه

    وأما الآنسة سغما فلا أدري أين مشكلتها بصراحة ؟
    لو أن بها مشكلة فهي ميزة وستكون براءة ورقة زائدة حبتين

    لكن لا تعدل شيئاً .. كل كلمة هي حقيقة فعلية وليس هناك داعٍ لتحويرها ، أتساءل لو قرأتْ هي ما أكتب أو سمعتني أتكلم ماذا ستعتبرني ؟

    على فكرة،جاكو .. في الغربة بتلك الدول دائماً ستنتابك نفس المشاعر .. لكن لو لم تقوّمها تصبح مشكلة ولو أن فعل هذا صعب جداً، أما تعبيرك عن الأزمةفمجدداً فوق الممتاز

    هل اكتسبت اللكنة الأيرلندية بعد ؟ > هاع
    اخر تعديل كان بواسطة » kn!ght في يوم » 24-12-2010 عند الساعة » 11:54 السبب: إضافة ..

  10. #9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يال الجمال الذي قرأته هنا ....

    كلمات آسِرة تهُز الوجدان ، مهارات بلاغية وقدرة كتابية مُذهلة ما شاء الله ... رائع فعلا .. وقوي ...

    قد يجده البعض مبالغة ، ويفكرون لماذا لا يقول ما يريد قوله مباشرة دون اللجوء إلى فلسفات مملة

    وغير ضرورية ، مع أن لأمثالها لذة ما بعدها لذة .

    أما ما ذكرته من هدر للقيم وإراقة للحياء وسلوك النهج الحيواني في الحياة ..

    فلا نقول إلا الحمد لله على نعمة الإسلام الذي حفظ لنا كرامتنا كبشر ، وباعد بيننا وبين الرذائل .

    وفعلا أقول لك ... لسى الدنيا بخير .

    أشكرك فعلا على ما أبدعته

    وأرجوا أن لا تحرمنا متعة ما تنسجه أناملك الذهبية من وحي مخيلة غنية .

    في انتظار جديدك



    attachment
    شكرا إدارة التوون e032

  11. #10
    نايت..
    قيّدتني يافتى فالكلام معك أصبح صعبا والمرواغة ما عادت تنفع بشيء فمن أين ليّ النجاة منك؟
    ولِمَ لا, لكَ ذلك.. هذا متصفحك و متشوق لقراءة تعليقك وإقتباسك, وهذا ميدانك.. فأكتب!
    بالنسبة للأخت سغما, فبكل أمانة بعد التفكير مليا في الأمر, أكتشفت السر متأخرا, والنية ليست دائماً مطيّة, وارحب بمبادرات الخير دوماً, لأنني أدرك إنها صادره من نوايا حسنة غالبا.
    خداعة هي المسافة بين ما يُقرأ وما يُكتب, وبين نية الكاتب الحقيقية ونية القارئ وتلقيه وتفاعله مع الجملة والحروف. جملتي الأخيره.. قد تكون مخلّه ببعض المتعارف عليه, لكن وراء هذه الكلمة الكثير من الصمت والتساؤلات و الذي لم يقال من الإستهجان والقمع والعبودية المتأزمة في مجتمعاتنا العربية.
    ولا تخف ياعزيزي, لأني مؤمن بتقديري وإحترامي لِما أكتب فأنا إذا سأظل في موقفي مهما كان حياديا.
    وموضوع الغربة ياعزيزي طويل وموجع بالنسبة لي, فالتجربة تثري مرحلة النضوج كثيرا, خصوصا أنك ترى الأشياء على حقيقتها دون زيف أو خداع أو وجوه تتلبس أقنعة, لا أقول إلا رحم الله الشاعرة القطرية تليلة المهندي المعروفة بصدى الحرمان حينما قالت: غربة ولا فيه عن شقى الغربة مفر.. ولو لا الأمل ما طال فينا هالصبر.
    ههه, من أنت يافتى, وكيف تعلم بأمر إيرلندا ؟ عزيزي..أنا أقطن الآن في العاصمة البولندية - وارسو -.

  12. #11



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    للكلماتـ جمال لا يعيهاا إلا من وُهبـ القدرة على نسجها بخيوط فلسفية بلاغية عميقة ..
    فيصلنا المغزى مدموجاً بخيالـ الكاتبـ ..


    الفساد ..
    تغير الزماانـ .. تغيرتـ المعايير .. لامعنى للأخلاق لدى العديد .. التمسكـ بالقيم باتتـ من التعقيد ..
    ما كان في القديم عيباً أصبح في هذا الزمان عادياً .. أطلق العنانـ للشهواتـ الحيوانية .. هدمتـ سدود الحياء .. تدفقتـ المفاهيم الغربية كسيل جارفـ .. وباتـ المظلوم ظالماً .. تبخرتـ بعض الضوابط ..

    ومع ذلكـ ..

    طالما أن هناكـ عقولاً أدركـ أن هناكـ خطأ ما ..
    وطالما هناكـ أقلاماً تحارب واقعنا المؤلم ..
    طالما هناكـ من لم تعجبه سيل الأحداثـ وما آلت إليه الأمور ..

    أقول .. لسا الدنيا فيها خير

    .
    .

    راائع هو حديثـ نفسكـ هذا ..

    استمتعتـ بقراءة هذهـ الرائعـة

    أشكركـ

    دمتـ بخير

    attachment

    love_heart Pearl Dream


    (7b6b47d2327a7ff3639a4695aed9a69e) H I N A T A

  13. #12
    بيرل دريم..
    حديثكِ الجميل غير قابل للمساومة والمطارحة به على أسس تنكرية لخوض مرحلة النقاش.. فبالله عليك, كيف أهرب منه و أدعّي بعدم قراءته إن كانت الحروف تذيبني؟
    وأعتقد أن الفكرة النبيلة لا تحتاج غالبا للفهم، بل تحتاج للإحساس كما يقول غسان كنفاني في قصته قرار موجز, متمنيا بذلك إنني قد أوجزت الفكرة وقلت ما قلت وافهمت من هو منتصبا بالفهم.
    والحمدلله على كل حال, ولكني لست إلا مستصغرا قدر من هو مخلٍ بالدين وفارا منه وما أجرائهم على الله وما أقبحهم, وعميت عينٌ لا تراك يإلهي, يقول الله عزّ وجّل في كتابه في سورة آل عمران (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين) .
    اخر تعديل كان بواسطة » Gako في يوم » 24-12-2010 عند الساعة » 14:21

  14. #13
    هاميوتس ميستا..
    كلامك الجميل كمن يصفعني على وجهي بباقة ورد! فلا أنا قادر على الإمتنان ذاته ولا التطاول في الحديث و الأخذ به.
    فالمفاهيم قد تغيرت والظروف قد تحولت..فالرشوة التي لا يجوزها الدين أصبحت إكرامية, و الطيبة أصبحت عبطا, والأمانة غباءا, ومقياس الرجولة بمقياس الذراع وبالقدر الذي ينتهك و يضرب القوانين والأنظمة عرض الحائط ترتفع مكانته وتصفق له الأيدّي وتنفذ أوامره. إذاً .. مالذي يحصل ويجري أمامنا , ومن المسوؤل وراء ذلك, ولمن تتجه الأصبع؟ تلك قضية طويلة, وبحاجة لمناقشة وحوار وتفكير وتأمل وبحث ودراسة, ولأننا لسنا بصدد ذلك. أحب أن أذكر مقولة جميلة جدا قرأتها منذ طفولتي للمفكر والداعية والروائي الروسي الكبير ليو تولستوي يقول فيها: أن الكل يحاول ان يغير العالم ولكن لا احد يحاول تغيير نفسه. وبإعتقادي هنا تبدأ نقطة الإصلاح الأولى, ولا ننسى فعند الله لا تموت الأمنيات smile ..
    شكرا تطرب أذنيّك.

  15. #14
    Gako..
    يبدو لي أني فهمت ما قرأت بطريقه خاطئه فكما قلت كم خداعة هي المسافة بين ما يُقرأ وما يُكتب فعندما أسمعك بصوتك يختلف عما أقرأه..
    أشكر وساعة صدرك ورحابته..
    اعتذر إليك شديد الإعتذار حقا مافهمته كان خاطئا..
    إقبل إعتذاري..

  16. #15
    سغما..
    من جديد فأنا لا أشكك في النوايا وأحاسبها..وأنا متأكدا إنك أكثر ورعا من ذلك smile
    لا تعتذر, فليست هناك خطيئة وقضية بحاجة للإعتذار..

  17. #16
    كلماتك قويه
    وتعبيراتك راائعة بحق
    ولكن
    على ما يبدو وبالرغم من مهارتك
    في تنسيق عذب الكلمات وايصال
    ما في قلبك للقارئ بوضوح
    الا انك كتبت الموضوع بساعة قهر وغضب
    لذلك فلن احكم على شخصيتك واصفك بالمتشائم
    وسأكرر قول ابيك ان الدنيا لا تزال بخيير
    وتذكر دائما وابدا اننا نريد الآخرة وليس الدنيا
    فانا ابشرك بان فيها ما سينسيك كل شر الدنيا وابنائها
    فتفائل وفقك الله
    وتابع ابداعاتك

    تقبل مروري
    اختك

  18. #17
    يعطيك العافيه


    صراحه موضوع حلو ^^

    يعطيك العافيه

  19. #18
    .
    يبدو لي أني فهمت ما قرأت بطريقه خاطئه فكما قلت كم خداعة هي المسافة بين ما يُقرأ وما يُكتب فعندما أسمعك بصوتك يختلف عما أقرأه..
    أشكر وساعة صدرك ورحابته..
    اعتذر إليك شديد الإعتذار حقا مافهمته كان خاطئا..
    إقبل إعتذاري.
    من جديد فأنا لا أشكك في النوايا وأحاسبها..وأنا متأكدا إنك أكثر ورعا من ذلك
    لا تعتذر, فليست هناك خطيئة وقضية بحاجة للإعتذار.
    الله الله ع الأخلاق العالية biggrin

    قيّدتني يافتى فالكلام معك أصبح صعبا والمرواغة ما عادت تنفع بشيء فمن أين ليّ النجاة منك؟
    تعجبني جداً طريقتك الأدبية في المحاورة لولا أنها كانت تزعجني قليلاً في البداية just a little pinch لكن بالتعود تصبح متلذذاً بها نوعاً ما

    ولِمَ لا, لكَ ذلك.. هذا متصفحك و متشوق لقراءة تعليقك وإقتباسك, وهذا ميدانك.. فأكتب!
    سأعتبر هذا نوعاً من الرفاهية بس أوكي أعدك some other time isa

    بالنسبة للأخت سغما, فبكل أمانة بعد التفكير مليا في الأمر, أكتشفت السر متأخرا, والنية ليست دائماً مطيّة, وارحب بمبادرات الخير دوماً, لأنني أدرك إنها صادره من نوايا حسنة غالبا.
    خداعة هي المسافة بين ما يُقرأ وما يُكتب, وبين نية الكاتب الحقيقية ونية القارئ وتلقيه وتفاعله مع الجملة والحروف. جملتي الأخيره.. قد تكون مخلّه ببعض المتعارف عليه, لكن وراء هذه الكلمة الكثير من الصمت والتساؤلات و الذي لم يقال من الإستهجان والقمع والعبودية المتأزمة في مجتمعاتنا العربية.
    هنا وهناك، أين المفر ؟!

    ولا تخف ياعزيزي, لأني مؤمن بتقديري وإحترامي لِما أكتب فأنا إذا سأظل في موقفي مهما كان حياديا.
    باشا ..

    وموضوع الغربة ياعزيزي طويل وموجع بالنسبة لي, فالتجربة تثري مرحلة النضوج كثيرا, خصوصا أنك ترى الأشياء على حقيقتها دون زيف أو خداع أو وجوه تتلبس أقنعة,
    تلك البداية فقط .. كان الله معك

    لا أقول إلا رحم الله الشاعرة القطرية تليلة المهندي المعروفة بصدى الحرمان حينما قالت: غربة ولا فيه عن شقى الغربة مفر.. ولو لا الأمل ما طال فينا هالصبر
    بما أنك صاحب ذوق أدبي رفيع جداً، بمن تنصحني من الروائيين وكتّاب الخواطر والشعر ؟

    ههه, من أنت يافتى, وكيف تعلم بأمر إيرلندا ؟ عزيزي..أنا أقطن الآن في العاصمة البولندية - وارسو -.
    وغيرت الطب أيضاً biggrin ؟

  20. #19
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوي العزيز:
    الموضوع شدني للقراءة صراحة
    موضوع قوي جدا وبعيد عن العاطفية
    تفضل ردي ورأي :
    الفساد مصطلح يشير بشكل عام إلى حالات انتهاك مبدأ النزاهة.
    قال تعالى
    {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود11

    {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي }طه
    14
    (الصلاة تذكر بأنه لا آله إلا الله وأن كامل التصريف له فهي تزيل النسيان والغفلة )

    قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مُرُوا أَوْلاَدَكُم بالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْع سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ في المَضَاجِعِ»
    إنَ الله تبارك وتعالى حين خلق الخلق جعل لكل شئ وظيفة فإذا أدئ وظيفته كان الصلاح وإن منع أو حول عن وظيفته كان الفساد فعلى الإنسان رجلا كان أو إمرة أن يعرف الغاية من الأشياء وما يجعلها تؤدى وظيفتها وتؤتى ثمرتها وعاقبة ذلك فى الدنيا و الآخرة ويجب أن يبدأ تعلم ذلك فى الصغر وكلما أقتضه الحاجة وأول ما يتعلمه الإنسان الطهر والاتصال بربه وذلك بتعلم الوضوء والصلاة ومجتمع لا يعلم أطفاله الطهر والصلاة مجتمع شقي فاقد للطهر و الصلة بربه .

    قال تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الروم21

    {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ َ }البقرة

    المجتمع الصالح مجموع زيجات صالحة تبعا ًلما سنه الله من شرائع و الزيجة الصالحة ما يتبادل فيها الزوجان
    • السكن ( ضد الحركة ويقصد به الراحة والطمأنينة وإزالة ما يعكرهما )
    • المودة ( تبادل المنافع بحب )

    • الرحمة ( منع الضرر )
    • وكلا منهما لباس للآخر ( ستر وحفظ وزينة )

    وهذه الأمور الأربعة معنوية ومتبادلة ومرتبطة وفقد أحدها قد يكون سببا فى فقد الأخريات وميلاد أحدها يعنى بدأ لميلاد الأخريات و يجب أن َ يتحرى الزوجان أن تكون هدف لكل تصرف لأحدهما ِقبل الآخر والبحث عما يحققها ويحافظ عليها والبعد عما يضيع أيا َمنها والمبادرة لعلاج أي نقص فيها فأولى مسؤولية الرجل بعد واجبه تجاه ربه زوجه وكذا المرأة وكلكم راع ومسؤل عن رعيته وخيركم خيركم لآهلة وكفى بالمرء إثما ً أن يضيع من يعول .
    إن بيت يتحلى بالسكن والمودة والرحمة واللباس يُخرج رجل وامرأة وأطفال سعداء يسعد بهم المجتمع وبيت يخلوا منهم يخرج رجل وامرأة وأطفال أشقياء يشقى بهم المجتمع وبقدر صلاح البيوت وعلاج أوجه القصور يكون صلاح وعلاج المجتمع

    eiodi
    تحياتي.........
    كرمالك أبو سليمان

    وجاري تصميم التوقيع

  21. #20
    Gako..
    أنت بالفعل إنسان تحمل في قلبك قيم ومبادئئ أكثر من رائعه
    أتمنى لك التوفيق بكل ما تحمله الكلمه من معنى..
    إلى الأمام دوما..smile

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter