تكتب العيون روايات القلوب بدموع جارفة تحمل بين ثناياها قصص حب ...
كان اولها احبك سيدتي..
لتختم باسف لم احبك...
ظننت اني احبك لكن عثرت على من احب حقا..
سحقا لرجال ادعو الحب لينالو مبتغاهم...
تاركين ورائهم جثة حية ...
تتنفس في كل نفس الام الغدر...
تتمنى الموت في كل دقيقة...
لانه ماواها الوحيد...
تحرم من ضوء الشمس لكي لا يراها الناس...
و توجه اليها اصابع الاتهام ...
تخاف من ظلها ...
لانها عرفت الخيانة من كل شخص دنى منها...
ترتجف بين ذراعي الاستبداد...
عله ينزع عنها اغلاله يوما ما...
تصوم عن الكلام...
تنحاز في زوايا الحزن و الندم...
يضربها كل لحظة...
فتزورها نوبة دموع...
لربما تطفئ حرارة صخطهاعلى غبائها...
و ضعف ايمانها...
فتقوم فجاة تجوب اركان الغرفة...
متاملة تفاصيلها...
علها تشغل تفكيرها بشيئ اخر..
لكن كل مرة ترتسم صورة الخيانة...
امام عينيها صورة طغت عليها ابتسامته الخادعة...
فتغمض عينيها عسى ان تختفي الصورة...
لكن الصورة تبقى منقوشة وسط ذاتكرتها...
كلما اغمضت عينيها ...
لا ترى فقط ضحكته بل تسمعها...
تئن كل لحظة ...
تمسك تارة سكينا...
و اخرى سما...
عله يكون اسهل لموتها...
تستسلم في بادئ الامر...
و بعد تفكير ...
تحاول رسم صورة تبكيه فيها...
تراه منهار فيها...
تعلو شفاهها ابتسامة...
تلوح لها في الافق الاف الافكار...
تجد عزاء في هاته الافكار..
تجعلها تتمسك بالحياة اكثر...
لتفسد حياة من اعتبرته حياتها...
و تدعه يتجرع من اكوس دموعها...
الممزوجة بدماء القهر...
و قرات عليه ...
مثلما احبك قلبي...
علمت قلبي حبك...
علمته مقتك...
يا قلب قلبي...
اليك حبي...






اضافة رد مع اقتباس



المفضلات