’،
أَنتَ أنتَ لا يُشبِهُكَ الضِياءُ وَ لا تَستثيرُكَ فَخامةُ تراتيلُ المساءْ
أَنتَ أَيديْ المَطَرِ حينَ تُلاعِبُ كُفوفَ الغيمِ مُرعِشةً جفنَ السماءْ
لـَ أَنتَ مَجموعُ العُلومِ التائِهةِ لا يَظفَرُ بِها لاجاهِلاً و لا عُلمـــاءْ
فَـ كَينونَتُكَ ملئُ فَمي تَناهيداً وَ غَصةً باتَتْ تقويمَ أيامٍ بلا انتهاءْ
قَلبُكَ نسجُ طُهرِ استغاثاتِ الأُمهاتِ مُنزهاً عَن قُبحِ ضمائِرِالأبناءْ
عيناكَ شَغفُ الَورقِ لا رتابةٌ فيهِ و لا تَلفِظُهُ أَحلامٌ ذاتُ صَحراءْ
إِنما يَسيلُ مِن فيهِ الفَجرِ إنْ قَبّلَتَهُ ولا تَلبثُ الوُجوهُ أن تُستضاءْ
فَ يا حُلماً خَجِلتْ أَيامِي مِنْ لَملمَتِهِ ثُم زادَت بِها طلقَاتُ العنـاءْ
اقتَرِبْ لِـتَقشَعَ حُراسَ مَدامِعيْ إنني فِي غَياهِـبِ ثوانِ الانطِفاءْ
وَ اقطِفْ مِنْ راحتيَّ وُعوداً ما يُلامِسُها إلا دفقُ سُيولُ هـواءْ
* نشرٌ رائدٌ - بِـ النسبةِ لـِ قلمي - للشعرِ الفصيحْ





اضافة رد مع اقتباس


~







المفضلات