هلا اقتربتِ كي أبوح ؟
كي أرمي بثقل السرّ الذي يؤرقني ؟
هلا أنرتِ الضوء ؟
و ان كنتِ ضوئي وضيائي ؟
هلا أغلقتِ باب الحجرة ؟
وباب قلبكِ كي تصغي ؟
هلا تحملتِ جنوني , وانتظرتِ ؟
اني أحاكيكِ هلا أفقتِ وانتبهتِ ؟
كنتُ أحمل هنا بين ضلعيّ حباً ..
دافئاً خصباً طريّاً , هلا استمعتِ ؟
الآن يملؤني البرد , فما الحيلة ياهذه ؟
ماذا أفعل كي أدفئ , مادامت نارهم لا تدفؤني ؟
ماذا أفعل ان كان جمرهم لا يحرقني ؟
هلاّ شققتِ أضلعي , ورميت بذاك الشيء بعيداً ؟
أنا أشعر بالبرد , وبردي من داخلي !
أنتِ دافئة , كيف فعلتِ ؟
أعلمُ أن الموتى عادةً باردون , فما بالكِ أنتِ دافئة ؟
أو عساها كفّي , باتت تخلط الأحاسيس لاعبة ؟
بربك , كيف السبيل ؟
أنا جائعة , أشتاق أن أقضم سعادة !
باتت معدتي خاوية , فلا فرح يسدُّ جوعها !
أخبريني , كيف هي الحياة الأخرى ؟
عساني أجد دفئاً وطعاماً كافياً لأهاجر معكِ ..
أخبريني ماذا تفعلين ؟
و هل تجدين مايؤكل , ولم تشركيني اياه ؟
ألم نتفق ؟
ألم نتفق أن نتقاسم طعامنا ؟
مُخادعة !
* قد تكون هذه الخاطرة بالذات أقلّ متسوى من سابقتيها , لكنني التمست فيها دفئاً , فاحببت أن نتدفئ معاً !
آمل أن تطربوني بانتقادتكم وآرائكم =)




اضافة رد مع اقتباس
]|







المفضلات