مشاهدة النتائج 1 الى 13 من 13
  1. #1

    من القلب لأصحاب هذا الفكر!!!

    من القلب لأصحاب هذا الفكر!!!

    تتعرض المملكة العربية السعودية لحملة تشويه ضخمة - بسبب تحكيمها شرع الله - من قبل أعداء الإسلام و الحساد الذين لا يسرهم وجود تجربة إسلامية معتدلة ناجحة, و قد وقع ضحية هذا التشويه المغرض بعض الشباب السعودي .
    و بوقفة تحليل منطقية و بتجرد و موضوعية نجد أن المملكة العربية السعودية حكومةً و شعباً هي الدولة الأكثر التزاماً بتعاليم الإسلام الحنيف و القيم العربية الأصيلة في شتى مجالات الحياة و هي الأكثر دعماً لقضايا العرب و المسلمين العادلة ، و كذلك المنظمات و الهيئات و المراكز الإسلامية ، والدعاة المعتدلين ، و السعودية من أفضل الساحات المفتوحة للدعوة إلى الله و هو الهدف الأسمى للجهاد ، و هي ملجأ العلماء العاملين المضطهدين و المهمشين في بلدانهم
    فعجباً لمن يبرر العنف المسلح ضد هذا البلد المبارك و حكومته الذي هذه صفاته و ذلك باسم الإسلام و الجهاد في سبيل الله !!!
    فالحق و الإنصاف أن يبذل المسلم كل ما يملك دفاعاً عن هذه المملكة المباركة التي ترعى مقدسات المسلمين
    و حكومتها التي ترفع راية التوحيد بكل فخر و اعتزاز.
    و الحق يا من أخطأتم الطريق أن تعيدوا حساباتكم فأمتكم بحاجة إليكم و إلى جهودكم و لكن في التوقيت و المكان الصحيح و حسب سير العلماء العاملين المخلصين المعتدلين .
    و أنتم بتصرفاتكم تبررون للأعداء التدخل بشؤون بلادكم التي تضم مقدساتكم .
    و أنتم بتصرفاتكم تقدمون دعماً مجانياً للتيار الليبرالي .
    و أظن أن غيرتكم الزائدة على أوضاع أمتنا وما تمر به من ظلم و تحكم الأعداء بها هي سبب انحراف تفكيركم لأن الغيرة الزائدة عن اللزوم في الأوقات الصعبة تحجب الحقيقة و تؤدي إلى اليأس و القنوط و إلى تصرفات غير محسوبة و غير منضبطة بالمصالح الشرعية المؤصلة ، فعلى المسلم في هذه المواقف أن يضبط انفعالاته و يعلم أن هناك إله رحيم و حكيم يتصرف في هذا الكون.
    و قد أخطأتم الطريق و لم تستفيدوا من تجارب الجماعات الإسلامية التي حملت السلاح في وجه حكوماتها .
    فهل أرواح الناس و أقواتهم و مقدساتهم ساحة للتجارب فكفانا تجارب و أعيدوا النظر فيما أنتم فاعلون .
    و قد فاتكم أن تفهموا واقعنا المعاصر جيدا و ما فيه من تناقضات معقدة يعجز عن فهمها مركز دراسات متخصص و هو ما يسمى بفقه الواقع الذي لا يعرفه إلا الحاذقين في العلم ذوي البصائر المنورة و ذلك بأن تدرسوا أوضاع مجتمعاتنا الإسلامية و ما فيها من ضعف و تمزق و ظلم و جهل و انقلاب في المفاهيم و انحراف في التفكير و فساد و انحلال و بعد عن الدين و القيم و الأخلاق و لذلك سلط الله علينا أعداءنا ، و أن تدرسوا الوضع العالمي جيدا و ما فيه من اختلال في موازين القوى و أطماع الأعداء التي تبحث عن مبررات لتحقيق أطماعهم الشريرة و قد كفاكم الله عناء هذا التفكير بأن سخر لكم في هذه المملكة المباركة قيادة حكيمة موفقة و علماء أفاضل شهد لهم القاصي و الداني بالفضل و الصلاح.
    و بفرض أنكم نجحتم في مهمتكم فستصطدمون بواقع مرير لا تعرفون خلاصاً منه و ستنشغلون و تضيع جهودكم في أمور و مشاكل جمة لم تكونوا حسبتم حسابها اقتصادية و اجتماعية و عرقية و مذهبية و .......الخ
    وستنقلب عليكم الشعوب الإسلامية لأنهم كانوا يتوقعون منكم رخاءً اقتصاديا و عدالةً و تقدماً و ازدهاراً و حريةً و عزاً و كرامةً و لكنكم لن تستطيعوا تحقيق ذلك لكثرة المشاكل التي ستواجهكم لأننا نعيش ظروف عالمية بالغة التعقيد و ستراق دماء غزيرة ستبوؤون بوزرها و سيصبح حلم الناس الشعور بالأمن و الأمان و بعد ذلك ستكتشفون أنكم ضللتم الطريق و لكن بعد فوات الأوان .
    و أود أن ألفت انتباهكم إلى ميزان دقيق فرضه الله علينا كل يوم خمس مرات و يمكننا أن نقيم به أنفسنا و عملنا ألا و هي الصلوات الخمس فهل تجدون خشوعاً في صلاتكم و خضوعاً في ركوعكم وذلاً و انكساراً في سجودكم والتي لأجلها خلقنا أم ......... ؟؟؟؟
    و حقيقة الخشوع لا يذوقها إلا من حسنت عقيدته و حسن سلوكه و تهذبت نفسه من الأهواء و الشهوات و صدقت نيته
    فوالله لو ذقتم حقيقة الخشوع لتغيرت الكثير من أعمالكم و أفكاركم .
    و أحسب لو أنكم بذلتم جزءاً من جهودكم التي تبذلونها الآن و أخلصتم النية فيها و ذلك في طريق الدعوة إلى الله و الإصلاح بين الناس و مساعدتهم و الذب عن حياض رسول الله صلى الله عليه و سلم و قبل ذلك استقامت أعمالكم و سلمت عقيدتكم لوجدتم حلاوة الإيمان و برودة اليقين ولاستنارت قلوبكم و عقولكم فتميزون بها بين الحق و الباطل و تلهمون بها رشدكم و ترزقون الفطنة و حسن التصرف و التدبير ، و مع الصبر و الثبات وصدق النوايا و عدم تعجل قطف الثمرة ، سينتصر الحق و أهله.
    و العجب الأكبر كيف لا تتراجعون عن أعمالكم الخاطئة بحمل السلاح في وجه حكومة خادم الحرمين الشريفين الذي تعامل معكم بحكمة و رقي فاقت الدول المتقدمة
    و في وجه رجال أمن السعودية الذين قل نظيرهم من حيث المهنية و الأخلاق ، فأنتم لا تعرفون كيف تعاملت حكومات بعض الدول العربية مع من حمل السلاح في وجهها ، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان !!!!!
    و يكفي هذا الشعور الذي ينتابك عندما ترى رجل الأمن السعودي حيث تشعر بالأمن و الأمان بخلاف ما ينتابك عندما ترى رجل الأمن – والحق أن يسمى رجل الرعب – في بعض البلدان العربية الأخرى.
    فوالله لو اطلعتم على حقيقة ما يجري في بعض البلدان العربية الأخرى لشكرتم الله صباح مساء حتى يديم عليكم هذه النعم .
    و خلاصة القول إن أمتنا بحاجة ماسة للدعوة و الإصلاح بالفعل و القول و النصر آت - إن شاء الله - عندما يلتقي حماس الشباب و حكمة الشيوخ و تعود الثقة بالعلماء العاملين المعتدلين و الحمد لله رب العالمين .

    الكاتب :عبدالحق صادق


  2. ...

  3. #2
    أحسنت أخي
    لا أعلم ماذا أقول فقد أوفيت الكلام
    شكرا جزيلا لك
    وأدام الله مملكتنا في ظل تحكيم شريعة الله
    em_1f62cvacation

  4. #3

  5. #4
    جزاكــ على ماخطت يمناكــــ

    وكما قال الشاعر

    اذا كــان تركــ الدين يعني تقدما فيا نفس موتي قبــل ان تتقدمي

    تقبل مروري
    88150a6ce59c6addac2f9b32a4a71d23

  6. #5
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,

    بارك الله فيك أخى الفاضل على موضوعك ,,

    وأبسط كلام يُقال لأصحاب الفكر الذى يجهل الأساليب النبوية فى إصلاح المجتمعات ,,
    أن التفجير لا يجوز فى دولة علمانية تماماً لا تطبق الشريعة الإسلامية وتطبق منها ,,
    الأحوال الشخصية فحسب فما بالك بدولة تطبق جزء كبير من الشريعة الإسلامية ,,
    إن لم يكن كلها فإصلاح البلاد حال الضعف ليس كإصلاها حال القوة ,,

    فعلى إفتراض أن الحكومة السعودية أنا أفترض وحتى لا أفهم خطأ موقفى تجاه السعودية ,,
    هو الحب ولا أحب من يريدون إسقاطها والأخطاء إن وجدت تُصلح لكن التفجير تخريب وليس بإصلاح ,,
    المهم لو فرضنا أن الحكومة السعودية ظالمة فالتفجير لا يسمن ولا يغنى من جوع ,,
    بل هو ديدن الكسلاء ,,

    لأن التخريب ما أسهله التخريب غاية اليسر ,,
    لكن الإصلاح يحتاج لتضحية ومجهود كبير للغاية ,,

    وعلينا نقرأ سيرة النبى عليه الصلاة والسلام حال ضعفه وكيف أصلح البلاد ,,
    فالنبى عليه الصلاة والسلام وهو فى مكة كان ضعيفاً وفى ذات الوقت ,,
    كان قادر أن يأمر صحابته بعمل عمليات إغتيال منظمة ضد قريش ,,
    لضعفه ولعظم الفتنة التى ستحصل لو فعل ذلك لم يفعل ذلك ,,

    وهذا ما حصل فى مصر من قبل وحاولت الجماعات الإسلامية إصلاح مصر ,,
    بالإغتيال والتفجير وحصلت فتن عظيمة وقبض على المشايخ وقتل بعضهم ,,
    وقُتل جمع غفير من الأبرياء وتشوهت صورة الإسلام لدى العالم أجمع ,,

    وأقول للمسلمين لو قلنا أن الحكام العرب كلهم قصروا فى قضية القدس ,,
    ولكن هم وحدهم ليسوا السبب بل المسلمين جميعهم قصروا ومع تقصيرنا ,,
    قلنا للحكام العرب كما قال بنى إسرائيل لموسى عليه السلام ,,
    " فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ " ,,

    ولتقريب المعنى لو ظهر الحكام العرب كلهم يرتدون الملابس الحربية ,,
    وقالوا حى على الجهاد كم مواطن سيخرج وكم أم ستقول لولدها إذهب فجاهد ,,
    وكم زوجة ستقول لزوجها إذهب فجاهد ؟ ,, سيكونون قلية قليلة جداً جداً جداً ,,
    سيقول البعض أنهلك وفينا الصالحون ؟ ,,

    روى البخاري ومسلم عن زينب بنت جحش رضي الله عنها ,,
    (( أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ من نومه فزعاً وهو يقول : " لا إله إلا الله ,,
    ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا – وحلق بين إصبعيه السبابة ,,
    والإبهام – " فقالت له زينب رضي الله عنها : يارسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث " ,,

    تلك هى ,, كثر الخبث فى الأمة فلن ننتصر لكثرة الخبث ,,

    كَـمَـا تَـكُـونُـوا يُـولَّـى عَـلَـيْـكُـم

    أثـرٌ عـن الـحـسـن الـبـصـري :
    قال السخاوي في المقاصد الحسنة عند حرف الكاف :
    وعند الطبراني معناه من طريق عمر وكعب الأحبار والحسن فإنه سمع رجلاً يدعو على الحجاج فقال له : لا تفعل إنكم من أنفسكم أتيتم ، إنا نخاف إن عزل الحجاج أو مات أن يستولي عليكم القردة والخنازير ، فقد روي أن أعمالكم عمالكم ، وكما تكونون يولى عليكم .
    وقد بحثت عنه في معاجم الطبراني بهذا اللفظ فلم أجده .
    فـوائـدُ فـي ثـنـايـا الـبـحـث :
    - الــفــائــدة الأولــى :
    قال العجلوني في كشف الخفاء (2/166) : وفي فتاوى ابن حجر : وقال النجم : روى ابن ابي شيبة ، عن منصور بن أبي الأسود ، قال سألت الأعمش عن قوله تعالى : " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا " [ الأنعام : 129 ] ما سمعتهم يقولون فيه ؟ قال : سمعتهم إذا الناس أمر عليهم شرارهم .
    وروى البيهقي عن كعب قال : إن لكل زمان ملكا يبعثه الله على نحو قلوب أهله ؛ فإذا أراد صلاحهم بعث عليهم مصلحا ، وإذا أراد هلاكهم بعث عليهم مترفيهم .ا.هـ.
    أما أثر الأعمش فقد رواه أيضا أبو نعيم في الحلية (5/51) .
    - الــفــائــدة الــثــانــيــة :
    قال العلامة الألباني في الضعيفة (320) بعد تخريجه للحديث :
    ثم أن الحديث معناه غير صحيح على إطلاقه عندي ، فقد حدثنا التاريخ تولي رجل صالح عقب أمير غير صالح والشعب هو هو .ا.هـ.
    - الــفــائــدة الــثــالــثــة :
    قال الطرطوشي في سراج الملوك ( ص 197) :
    الباب الحادي والأربعون في " كما تكونوا يولى عليكم " .
    لم أزل أسمع الناس يقولون : " أعمالكم عمالكم كما تكونوا يولى عليكم " إلى أن ظفرت بهذا المعنى في القرآن قال الله تعالى : " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا " [ الأنعام : 129 ] ، وكان يقال : ما أنكرت من زمانك فإنما أفسده عليك عملك .
    وقال عبد الملك بن مروان : ما أنصفتمونا يا معشر الرعية ، تريدونا منا سيرة أبي بكر وعمر ولا تسيرون فينا ولا في أنفسكم .....ا.هـ.
    - الــفــائــدة الــرابــعــة :
    استدل بعض أهل اللغة بلفظ هذا الحديث على فائدة لغوية ذكرها ابن هشام في المغني ، وسأنقل هذه الفائدة من " مختصر مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري " للشيخ محمد بن صالح بن عثيمين – رحمه الله – ( ص 110 – 111) :
    القاعدة الحادية عشرة :
    من ملح كلامهم تقارض اللفظين في الأحكام ، ولذلك أمثلة منها : إعطاء كلمة ( غير ) حكم ( إلا ) في الاستثناء ، وإعطاء حكم ( إلا ) حكم ( غير ) ، ومنها إعطاء ( أن ) حكم ( ما ) المصدرية المهملة في الإهمال وبالعكس ، ومُثِّل له بقوله صلى الله عليه وسلم : " كما تكونوا يولى عليكم " ذكره ابن الحاجب ، والمعروف : " كما تكونون " ...ا.هـ.
    انتهي هذا البحث الذي أرجو أن يكون فيه النفع والفائدة . آمين .
    والخلاصة كل مكان فيه أخطاء ومشاكل بعضها تجاوز كل الحدود كدول لن أذكر إسمها ,,
    وبعضها ما زالت الأمور لم تتجاوز الخطوط الحمراء نعم هناك أخطاء ولكنها ليست بهذا السوء ,,
    حتى تصل للقتل والتفجير وأساساً القتال فى غير أرض الجهاد لا يجوز ,,

    فعلينا إصلاح بلادنا لا تخريبها العلمانين واللبرالين وبعض الفرق الضالة ,,
    تخطط وتتآمر وتقوم بعمل مجهودات خرافية ومنظمة لتحقيق أهدافها ,,
    وتنجح ,, اليهود قالوا قبل إحتلال فلسطين بخمسين سنة سنحتل فلسطين ,,
    بعد 50 سنة من الآن سنقيم دولة لنا عاصمتها القدس ونجحوا ,,
    ونحن نقتل وفجر ونخرب معتقدين أننا نُصلح ,,

    الله المستعان ,,

  7. #6

  8. #7

  9. #8
    [QUOTE=انصروا الله;25621312][center]السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,

    بارك الله فيك أخى الفاضل على موضوعك ,,

    [SIZE="4"]اخي الفاضل
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    يشرفني و يسعدني مرورك الراقي
    و اتفق معك في معظم ما تفضلت به
    و اضيف اضافة بسيطة هل الامة مهيئة تربويا للجهاد في سبيل الله فهناك فرق كبير بين من يقاتل حمية و بين من يقاتل في سبيل الله
    مع اجمل تحياتي [/SIZE
    ]

  10. #9

  11. #10
    جزااااااااااااااااك الله خيرا وبارك فيك
    بل ستبقى المملكه العربيه السعوديه في قمة العالم العربي
    فبها قبلتنا ومن ارادها بسوء رد الله كيده في نحره
    وديننا لا يطبق بالسيف ابدا
    ولا يسمح اصلا بمثل هذه الاعمال في اى دولة كانت
    فما بالنا بمن هي قبلتنا!!!!
    ولا ازيد على كلام الاخ انصروا الله فقد كفاناgooood
    attachment
    ايقاع الصمت حفظك الله تعالى

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ساميرة مشاهدة المشاركة
    gooood
    شكرا على مرورك

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة king of the nxt مشاهدة المشاركة
    gooood
    موضوع رائع وافكار رائــــــــــع
    تسلم يا اخوي
    سلمك الله ورفع قدرك
    مع شكري و تقديري

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sawaku مشاهدة المشاركة
    معاك حق وتسلم
    سلمك الله و رفع قدرك
    مع شكري و تقديري

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter