عندما تستطيع مسامحة الآخرين..
وتسير بعيدا حتى لا تُجرَحَ مجددا بيد من تحب..
تجلس وحيدا بعد كل خطوة..
تفكر في ذلك الحلم المسحوق بواسطة أقدامهم..
لتبكيه مرة...وتنعيه مرة أخرى..!
،،
بين نغمات المساء..
استهوتني تلك الأمواج بهديرها المتقطع..
تيمتني حتى انقدت نحوها تحت سطوة اللاوعي المطلق..
وفي حكم اللاشعور..انتهيت سجينة معزوفتها اليائسة..
وجدت نفسي أغوص في أكوام من الآلام..!
تجتذبني نحو قيعانها المتصدعة..،،
كاتمة كل أنفاسي..
لتعتصر من قلبي زفراته الموجَعَة..!!
صرخات متلاحقة..!!!
أردت بحنجرتي ممزقة الطوى..،؛
لتجعل أناتي عاجزة حتى عن اختراق نسمات الليل.!!
هناك..!!
في ربوع العجز..
أبصرت أشلاء من صور وذكريات..!!
رأيتها تتيه في سراديب النسيان..؛؛
تتخبط في أروقة الحقيقة..,,
وتحت انقلابات الفصول...،،
تشردها رياح الخريف..!!
وتتركها عرضة لأعاصير الشتاء..
لتنثرها الأخيرة فوق أخيلة النيران القرمزية..؛؛
تتلاعب بها أصابع ألسنتها المحرقة ...!!
..تتزاحم آهاتها على شفتي السكون محاولة الهروب
فتتعثر بغبار الحقد الأسود..×
لتستوطن في حضن الألم من جديد..
خلال رحلتها..،،
شاهدتها...!!!
وُئِدَت تلك المشاهد في طيات ذاكرتي..
بعد أن جعلت من أحلامي ألحاناً محترقة..؛؛
فكانت تلك التي دفنتها الرياح تحت الثرى..
كــ "رماد احتــراق"





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات