أُهندِمُ جزئي المَرئي بأسوِرَة شَاخَ بها الصدأ..
وأغلق ساحة المزاد بصفرٍ يمِينيّ ارتقى ؛ لإمساكِ يراعة مسائية , فلم يُحسَب..!
صرختُ أنادي قلبًا ارتشف الحب في قطنٍ رطب , ونسيت أني لم اسقيه لأيامٍ فقضى.
أفكر..
أذكر أني أوثقت راحلتي بجانب الباب , فلمَ لا أسمع لها صوتاً.!؟
قريحة نفسي تفزع من أعاصيرٍ أتخيلها فلمَ الفزع..؟
يدور بعقلي أن أقشع مهجعي لأزيحَ جذور الذكرى وأسقي الأرضَ ملحاً..
فلا أزور مرجاً ولا أرى خشاشاً..
ويأتي الليلُ ليستحم منزلي بسوادٍ أُجبِر على تَجرعه بغصات متتالية..
حتى كَلَّ جّفنٌ أيسر ..
فأرخى الكبرياء عويله واستأنس مني جُفَينُ اليمين.
عَقَرتُ صاحبة الحبل ورفيقتي التي فقدت رنين حوافرها وأنا لاأزال أنسى بأن دفء الليل المصطنع بغلافها أتى بعد أنين ودماء.
قوسي ودرعي والصولجان تأممت .
فبنيت بالهمة , رسماً إلى القمة.
وكسر من لوني ماأحتاجة بقوة , وبدلت أوراقي الكاملة بأخرى ممزقة لايعيها سواي.
تلك بيئتي التي تفور بأعواد خَيزُران تعاني السُكر..
فإن بقيت وإلا..
قصوا خطواتي على مخطط كتبته , فليس للريح ملجأ هناك..




اضافة رد مع اقتباس






.. لمَ يارَجُل..؟



المفضلات