أيَـا رَفِيقَتِي السـَرمَدِية ..
....................... وحْدُكِ أنْتِ فَقطْ مَنْ شَددتُ كَفِي بـِ كفِها منذ سِنِنْ ..
أيـَا ملجئي لا شَعرتٌ أنِي بـِ حآجةٍِِ للهُروبْ مِنْ الوَاقِع المَرِيرْ ..
وَملاآذي حِينَما يَضيقْ بِي الكَونْ الفسِح . .
شــُكراً لـِ روحِكـْ
التِي كَآنتْ تقتَربْ مِنْ روحِي مُنذْ الطفولَةٍ حَتى ألتَصقَتْ بِها وأصْبَحتْ لَهآ رَفيِقة .
وشَكْـراًَ للأقدَآر
التِي جَعلتْ مِنا أجْمَل معنَى للأخوَة .
فَقدْ كُنْتِي إختِيَآري .
........... عَفواً أقصِد عشوآءٌُ إخْتِيَآري
البَعض يَجْعَل مِنكِ أنَـا
وأنَا أنْتِي
رُبَما لمْ يَكُنْ تشَآبه بـِ الشَكِل
ولكِني أؤمِنْ بأنَهٌ [ تشـَآبُه الأروَآحْ ]
وَهُم كَذآلِكَ يؤمِنونْ ..
أيَــآ وَطنِي..
أنتِ وّطنِي الذي كّثيراًُ مـآ أرحَلٌُ إلَيه ||~
عِندما أشتَآقُ لِمافِيه ..
بعْدَ إذنُكِ غآليَتِي .ْ~
سأبَنِِي لِي بَيتاُ فِي حّدِيقة وفـآئٌكِ
المُطِلة على شَلاآل ‘ عَطآئكْ .
وعصآفيِر حٌبِكـْ ..
فـ سمآئٌكِ دَئماُ غآئمةُ بـ حَنآنُكِ
فَهي تُمْطِر حُبـاً طاَهِراً ..~
لِمَنْ سَكنْ بذآلِكْـ الوطْنْ ولِمن كآن حَولَهٌ
وَكمْ هو جَميل هو ذلِكْ الوَطــن ..
[ نَدآي] ..
كٌنتِ وَمآزلتِي وَ سـ تبقَينْ
....................رَفِقَتِي السَرْمَديَة ..~
أَتمنَى بِـ أنْ لاتٌنْقل فَلايحقْ لـ أحد أنْ ينسِبُها لـ نفسِه ..
كَتبها حِبر ‘ إحسَآسي ..
9-1-1432 هـ




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات