مشاهدة النتائج 1 الى 10 من 10

المواضيع: لعشاق الحرية!!!

  1. #1

    لعشاق الحرية!!!

    لعشاق الحرية!!!

    الحرية هي غريزة مطبوعة في البشر من قبل خالق البشر سبحانه .
    و هذه الغريزة وضعها الله في الإنسان لأنه يريد هذا الإنسان عبداً له وحده تشريفاً و تكريماً له .
    فالله يريد الإنسان متحرراً مما سواه
    فأي إنسان لو وضعته في مكان مرفه لأعلى درجة تراه يضجر بعد فترة و يريد أن يغير
    و الطفل عندما تحرمه من شيئ معين تراه يطلبه و يحاول فعله رغم أنه يتوقع عقوبة من وراء ذلك .
    و الأمور التي حرمها الله لم يحرمها لتقييد حريتنا بل لتحريرنا من عبوديتها و لضررها بنا فهو يريدنا له و يغار من عبوديتنا لغيره .
    و لذلك فليحذر الانسان من هذا الذي يتعلق به تعلقاً زائداً
    و الإنسان مجبول على العبودية في جميع أحواله فإما عبداً لله أو لغيره .
    و العبودية معناها التعلق و التذلل و الخضوع
    و الانسان قيمته على مقدار من يعبده فإذا كان الذي يعبده عالي فهو عالي و العكس صحيح.
    فالعاقل والحر و ذو الهمة العالية و الإرادة الصلبة هو من يختار عبودية العالي المتعالي العلي الأعلى على عبودية غيره
    و مثال الحرية و العبودية لغير الله كمثل كأسان أحدهما ملئ وهو العبودية لغير الله و الآخر فارغ و هو الحرية فبمقدار ما تفرغ من كأس العبودية لغير الله تزداد حريتك .
    و بمقدار ما يزداد الإيمان تزداد الحرية و بمقدار ما ينقص تزداد العبودية .
    و الذي يتحقق بالعبودية لله و حده ذوقاً هو من أكثر الناس حرية .
    و الحر تراه متماسكاً متوازناً معتزاً بربه و دينه لأن وجهته واحدة و عبد هواه تراه مشتتاً ممزقاً ضجراً لأن وجهته متعددة .
    فمن ذاق طعم الحرية لا يتذلل لمخلوق
    و من ذاق طعم الحرية لا يخاف إلا من الله
    و من ذاق طعم الحرية لا يكون همه و اهتمامه جمع المال
    و من ذاق طعم الحرية لا يكون همه و اهتمامه الأسهم
    و من ذاق طعم الحرية لا يكون همه و اهتمامه الجوالات
    و من ذاق طعم الحرية لا يكون همه و اهتمامه السيارات
    و من ذاق طعم الحرية لا يكون همه و اهتمامه الموضات
    و من ذاق طعم الحرية لا يكون همه و اهتمامه الأطعمة و الأشربة
    و من ذاق طعم الحرية لا يكون همه و اهتمامه المناصب و السلطة
    و هذا لا يعني أن المؤمن لا يطلب المال أو السيارة أو المسكن المريح أو الملبس الجميل أو كل ما أحله الله و لكنه يطلبها من مصدرها الأصلي من خالق هذه الأشياء و دون أن يتعلق بها قلبياً و يرضى بما يقسمه ربه و هو يتلذذ بها أكثر من غير المؤمن لأنها عطاء ملك الملوك .
    فعباد الرحمن حقاً و صدقاً وذوقاً هم الأحرار في هذا العالم و سواهم عبيد لشهواتهم و نزواتهم فإما عبيد للسلطة أو للمال أو للملبس أو للزوجة أو للولد أو للمسكن أو للسيارة أو للجوال او للطعام أو لحب الشهرة أو للحزب أو للقبيلة أو للزعيم أو ..........
    و دعاة الحرية من ليبراليين و علمانيين و ماركسيين و دعاة تحرر المرأة هم من أبعد الناس عن الحرية و من أشدهم عبودية لشهواتهم و نزواتهم الشخصية .
    و رسالة المسلم في هذه الحياة تحرير الناس من ضيق العبودية عبادة العباد و المخلوقات حيث الضنك و الشقاء و و الضجر إلى سعة الحرية عبادة رب العالمين حيث الأمن و السلام و الطمأنينة و السعادة .

    الكاتب :عبدالحق صادق



  2. ...

  3. #2
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحق صادق مشاهدة المشاركة
    لعشاق الحرية!!!

    الحرية هي غريزة مطبوعة في البشر من قبل خالق البشر سبحانه .
    و هذه الغريزة وضعها الله في الإنسان لأنه يريد هذا الإنسان عبداً له وحده تشريفاً و تكريماً له .
    فالله يريد الإنسان متحرراً مما سواه
    فأي إنسان لو وضعته في مكان مرفه لأعلى درجة تراه يضجر بعد فترة و يريد أن يغير
    و الطفل عندما تحرمه من شيئ معين تراه يطلبه و يحاول فعله رغم أنه يتوقع عقوبة من وراء ذلك .
    و الأمور التي حرمها الله لم يحرمها لتقييد حريتنا بل لتحريرنا من عبوديتها و لضررها بنا فهو يريدنا له و يغار من عبوديتنا لغيره .
    و لذلك فليحذر الانسان من هذا الذي يتعلق به تعلقاً زائداً
    و الإنسان مجبول على العبودية في جميع أحواله فإما عبداً لله أو لغيره .
    و العبودية معناها التعلق و التذلل و الخضوع
    و الانسان قيمته على مقدار من يعبده فإذا كان الذي يعبده عالي فهو عالي و العكس صحيح.
    فالعاقل والحر و ذو الهمة العالية و الإرادة الصلبة هو من يختار عبودية العالي المتعالي العلي الأعلى على عبودية غيره
    و مثال الحرية و العبودية لغير الله كمثل كأسان أحدهما ملئ وهو العبودية لغير الله و الآخر فارغ و هو الحرية فبمقدار ما تفرغ من كأس العبودية لغير الله تزداد حريتك .
    و بمقدار ما يزداد الإيمان تزداد الحرية و بمقدار ما ينقص تزداد العبودية .
    و الذي يتحقق بالعبودية لله و حده ذوقاً هو من أكثر الناس حرية .
    و الحر تراه متماسكاً متوازناً معتزاً بربه و دينه لأن وجهته واحدة و عبد هواه تراه مشتتاً ممزقاً ضجراً لأن وجهته متعددة .
    فمن ذاق طعم الحرية لا يتذلل لمخلوق
    و من ذاق طعم الحرية لا يخاف إلا من الله
    و من ذاق طعم الحرية لا يكون همه و اهتمامه جمع المال
    و من ذاق طعم الحرية لا يكون همه و اهتمامه الأسهم
    و من ذاق طعم الحرية لا يكون همه و اهتمامه الجوالات
    و من ذاق طعم الحرية لا يكون همه و اهتمامه السيارات
    و من ذاق طعم الحرية لا يكون همه و اهتمامه الموضات
    و من ذاق طعم الحرية لا يكون همه و اهتمامه الأطعمة و الأشربة
    و من ذاق طعم الحرية لا يكون همه و اهتمامه المناصب و السلطة
    و هذا لا يعني أن المؤمن لا يطلب المال أو السيارة أو المسكن المريح أو الملبس الجميل أو كل ما أحله الله و لكنه يطلبها من مصدرها الأصلي من خالق هذه الأشياء و دون أن يتعلق بها قلبياً و يرضى بما يقسمه ربه و هو يتلذذ بها أكثر من غير المؤمن لأنها عطاء ملك الملوك .
    فعباد الرحمن حقاً و صدقاً وذوقاً هم الأحرار في هذا العالم و سواهم عبيد لشهواتهم و نزواتهم فإما عبيد للسلطة أو للمال أو للملبس أو للزوجة أو للولد أو للمسكن أو للسيارة أو للجوال او للطعام أو لحب الشهرة أو للحزب أو للقبيلة أو للزعيم أو ..........
    و دعاة الحرية من ليبراليين و علمانيين و ماركسيين و دعاة تحرر المرأة هم من أبعد الناس عن الحرية و من أشدهم عبودية لشهواتهم و نزواتهم الشخصية .
    و رسالة المسلم في هذه الحياة تحرير الناس من ضيق العبودية عبادة العباد و المخلوقات حيث الضنك و الشقاء و و الضجر إلى سعة الحرية عبادة رب العالمين حيث الأمن و السلام و الطمأنينة و السعادة .

    الكاتب :عبدالحق صادق

    كلمات جميله اخي العزيز باالتوفيق
    اقبل مروري
    ليرحل من يرحل ..... لن تهدم الدنيا و لن تغلق ابواب السماء فأنا لا التفت ابدا للوراء ........فالحب لا يأتى بالتوسل و الرجاء............. وغرور من امامى ذادنى كبرياء فإن كان وجودهم شئ فإن كرامتى اشياااء

  4. #3
    الحرّية هي الجناح الذي نحلّق به فوق غيوم الأيام
    ::
    موضوع جميل جداً..
    طرحه معبر..
    ^^

    أشكرك اخي..

    في انتظار جديدك

    إلى الأمام..

    اقبل مروري

    590759302696745022

    (..

    ثمّةَ أحزانٌ تنزِلُ بالقلبِ مَنزلةً حَيرى .. فتتساوى فيها منحنياتُ الحُزنِ و الفَرَح أمامً عُيوننا ..وَ يَحارُ القلبُ أيّ شُعورٍ يَستَدرّ في سبيلِها ..
    هِيَ _
    فقط_ أحزانٌ تَرمي بنأَماتِنـا على عَتباتِ الرّوَعْ .. وَ تَذهَبُ بِخَلَجاتِنا إلى أصقاعِ الذّهُول .!!


    جُلّسانْ_ 28/2/2014


















  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ريال مدريد9 مشاهدة المشاركة
    كلمات جميله اخي العزيز باالتوفيق
    اقبل مروري
    سمو فكرك و ذوقك الرفيع جعلك تتذوق هذا الكلام
    مع شكري و تقديري لمرورك الراقي

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة همس الأحلام مشاهدة المشاركة
    الحرّية هي الجناح الذي نحلّق به فوق غيوم الأيام
    ::
    موضوع جميل جداً..
    طرحه معبر..
    ^^

    أشكرك اخي..

    في انتظار جديدك

    إلى الأمام..

    اقبل مروري

    590759302696745022

    سمو فكرك و ذوقك الرفيع جعلك تتذوقي هذا الكلام
    مع شكري و تقديري لمرورك الراقي

  7. #6
    // . .

    ينقل للقسم العام فـ مضمونه يناسب القسم العام أكثر .

  8. #7

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة railn مشاهدة المشاركة
    شكرا على الموضوع
    شكرا على مرورك الراقي

  10. #9

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة bakr abdullah مشاهدة المشاركة
    دمت حرا smile
    جميعا ان شاء الله
    مع اجمل تحية

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter