وسط زحمة الناس وفي محطة الانتظار
كل منهم يبي القطار
لجل يبعدوا شوي شوي
وبعد السنين الي مضت وما التقوا ورغم المواعيد
شاء القدر أن يكون القطار هو مكان اللقى
المهم:-
ركب الأول وجلس
والثاني برضه جلس
واحد باليمين والثاني بالشمال
كل منهم يرتب اغراضه ومستعد للسفر يطلب الاول من الموظف شاي
ويطلب الثاني ماي
مشت الرحلة وجاء الطلب
ولكن صاحب الماي تقدمله الشاي
وصاحب الشاي تقدمله الماي
صرخوا في وجه الموظف الي بالقطار انا ماقلتلك--
المهم كلهم ناظروا في بعص صدفة
طاحت كل من الماي والشاي
يصرخ الموظف في وجوههم
وتبدأ العبرة وتبدأ الذكرى تجول بخواطرهم
صمت واستغراب
وزمن كانوا أصحاب
شافوا بعض صفة وليتهم ما التقوا
قال الأول ححح خلاص جيب لي طلب ثاني
ولكن الثاني فجوع
ولكن الرحلة طويلة
فقرر واحد منهم أنه بينزل بالمحة القريبة
لجل يتخلص من حرجه وأوقاته العصيبة
نزل الاول وهو يناظر صاحبه
وصاحبه مفجوع
تدرون ليه لأنهم كانوا أخوان بس الظروف غربتهم
اخوان بحق وحقيق
ولكن بعد ما نزل الاول
قرر الثاني بينزل
ولا يشوفه صاحبه
يمشي صاحب القب الحجر
والمفجوع يمشي وراه ويقول
صاحب أخوي انت الي بقالي بالدنيا
وقال الثاني حضني بحضنك اسعد المنيا
فحضنوا بعض في وسط الشارع
ووسط الحضن والدموع تمشي ما بينهم
الى وبحادث مفجع
تصدمهم السيارة
ويموتوا ورغم اللي كان بينهم ماتوا سوى
وبحضن واحد
وفي مكان ما بغوه
وفي لقاء ما تواعدوه
ماتوا سوى الاخوان وصاروا قصة تروى على كل لسان



اضافة رد مع اقتباس
المفضلات