بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الاول من مذكرات يتيمة
لطالما كانت القبعات السوداء موضتهم . احتكروها . ولطالما كان حلمي الوحيد امتلاك واحدة منها لكن أهل الفساد لوثوا البحر بظلمهم و أضرموا النار بشرهم فلم استطع سوى مقابلة واجهة المتجر و أنا أتمعنهم وهم يبتاعونها وكانت عيني تلمع حقدا وقلبي يدمي كلما تذكرتهم و اليوم المشؤم ذاك اليوم الذي سمعت فيه أمي وهي تردد و الجروح تملا جسمها ارحموني أرجوكم سأسدد لكم دينكم في اقرب وقت. لكن ماذا تنتظر من مجرم لم يعرف في حياته كلمة أسرة أو أم أو حتى أب أطلق عليها زميله الماكر ذو الوجه المندب و اليد الباردة التي لطالما عرفت بحبها للقتل وبراعتها فيما يتعلق بالمسدسات طلقة تمنيت لو أنني لم اختبئ في الخزانة آنذاك تمنيت لو أنها أطلقت في غياب لكن الأقدار تنسج ولا تشاور لتبليني بحضور حفلة من حفلاتهم القاسية التي يعلو فيها الضحك و التكبر ويغلبها طابع الطلقات التي تهز النفس فيقشعر البدن منها و يلونها الدماء لكن الأقدار وحدها جعلت الخزانة مخبئي منهم فوقتني من أن أكون طبقا من أطباقه فلول ما نسجته لكنت لازلت اضن أن الكره هو الحب أن الخير هو الشر .
من روايتي
الحب في نيران الانتقام
اتمنى ان تعجبكم



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات