مشاهدة النتائج 1 الى 10 من 10
  1. #1

    Unhappy و تستمر رحلة المعاناة ,,,,, لااتفوتكم بجد شئ يبكي

    السلام عليكم ورحمة الله


    من الحين اقولكم المووضوووع جايني رساله على قروب وبنقلكم الرساله نصاا ماراح انقص منها ولا أزيد.......


    ---------------
    و تستمر رحلة المعاناة



    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    و تستمر رحلة المعاناة

    رحلة الحوادث

    المشاركة منقوله من منتدى الم الامارات

    الموضوع و التصميم للاخت العيون الخجلى

    فقط حبيت اني انقلها لكم

    و لا تنسوهم من دعواتكم

    :::::::::::::::::



    خاطرة تحكي نفسها، الحزن غطى معالمها..

    وغطى روحي.. وكل من حولي

    اعذروا قلمي إن عجز عن التعبير


    واعذروني إن آلمتكم

    ادعوا لأخي وصاحبيه بالشفاء.. ولصديقه الميت بالرحمة

    والمغفرة..



    تلاحقت الأنفاس..
    الكل في صدمة
    الكل في ذهول..

    صوت مصدوم: سعيد تعرض لحادث!
    توقفت الأنفاس..
    صرخة مكتومة
    دمعة مخنوقة
    أكاد أسمع أنفاسهم



    ردت الحنون بخوف: هل مات!؟
    بصوت مطمئن: لا.. إنه بخير..
    ومرة أخرى: عبد الله مات!!
    بصوت مخنوق: بخير أيضا..

    تنفست الصعداء.. هما بخير..

    لكن..

    أخذتني أمي الأخرى على جانب: عبد الله رحل!

    ماذا!!

    صدمة..
    وبسرعة..
    وبحنان الأخت..
    وحبها..
    وقلبي يضرب بعنف
    سألت: وسعيد!! هل هو بخير!؟
    رجفة تسري في كامل جسدي.. أخاف من إجابة تقتلني..

    .. : نعم هو بخير.. خدوش في وجهه!
    أحقاً هو بخير!؟
    .. : نعم.. اطمئني..

    كيف أطمئن؟! (رددت في نفسي)

    قالت: فقط لم نرد أن نبلغ والدتك!!

    فأمي مريضة!
    مصدومة!

    لم أستطع قول شيء
    أمي.. تلك المسكينة.. تحملت الكثير!

    دمعة تزاحم الأخرى للخروج.. لكني أخنقها.. وأخنق الأخرى..
    حتى ماتت كل الدمعات بين أجفاني!


    عبد الله.. صغير..
    كم له من السنين!؟
    واحد وعشرين!
    لا.. لا أعلم..
    لكنه طفل!
    في عيني هو طفل!! صغير.. لا يزال غصنا طريا.. أو.. قد كان.. قبل أن يخطفه الموت!

    سعيد وعبد الله
    أصحاب..
    بل أخوة
    منذ بضع سنين
    لكن عبد الله رحل
    وترك سعيد.. ليواجه الحياة دونه.. ويصارع الحسرات!!

    جاءت أم صديقهم الثالث
    قالت.. والدمعة في عينيها تحاول إخفائها
    والدمعة أكثر جرأة
    فلان يبكي!!
    يصرخ.. يريد اللحاق بعبد الله..
    الكل يبكي!!

    ماذا أقول؟
    هو صديقهم أيضا
    أمسكناه بالقوة.. أمه تقول.. يصرخ يريد الخروج.. لكن عبد الله بعيد!

    قتلت دمعتي..
    في الواقع.. ماتت الدمعة منذ دهور..

    عبد الله..
    لا أعرفه..
    ذلك الوسيم الصغير..
    لمحته عيني لوهلة
    لم أدرك عندها أن هذا مصيره!
    عبد الله رحل.. مات


    هناك!!
    أم.. تصرخ..
    تبكي..
    تنادي: عبد الله.. عبد الله.. خذوني إليه..
    تبكي.. تبكي..
    تقطع قلبي..
    حين أخبروني عنها..
    عبد الله رحل.. مات
    هي أمه!!!
    أم ككل الأمهات
    تحمل ذلك الشعور الذي لا أعرفه لكن أعلم أنه كبير
    حنان الأم
    تبكي فلذة كبدها
    تبكي قطعة منها

    أدركت أنها تبكي تلك القطعة
    بكيت لأجلها!
    كيف ستتأقلم!
    بكيت لأجلها!
    ولا أحمل في داخلي سوى الشفقة تجاهها..
    كيف سأراها مرة أخرى
    كسيرة القلب..
    حزينة العين..
    مجروحة..


    وا أسفاه من أجلك يا أم!
    أنعيك.. وأنا لن أبلغ مقدار حزنك!
    لكن أنا أيضا حزينةة
    لموت طفلك!

    ذلك الرجل الذي طالما كبر في عينيك.. فهو صغير!!


    جلست لوحدي
    نظرت إلى السماء
    لا طعم للحياة اليوم
    الموت قريب..


    فالأمس أخي بيننا.. تبادلنا النكات.. وارتسمت في شفتاه أجمل ضحكة

    .. لم أدرك مغزاها.. أخاف أن لا أراها لفترة طويلة!


    الآن يرقد هناك!!
    في حضن سرير المشفى!
    بخير.. أحمد الخالق.. فهو لم يرحل..
    لكن.. شوقي إليه جارف.. وخوفي عليه كبير.. كان الموت قريبا منه..
    ربي.. أسألك أن تحفظه


    عبد الله..
    في حضن سرير قاس.. لا ليس سرير..
    بل قبر مظلم..

    يا إلهي..
    الخوف يتسرب إلى نفسي
    ربما كنت أنا في ذلك المكان..
    كيف أواجه ربي والخطايا والذنوب تملأني

    يا إلهي..
    ملاك الموت كان قريبا
    أخذ صديقه
    وربما أناس آخرين لا أعرفهم..
    لكن هذا الشخص قريب من روح أخي..
    وروح أخي قريبة مني..

    عبد الله
    فلتخلد روحك في جنان الخلد
    داعية.. راجية ربي أن يتخطى عن ذنوبك.. ويتوب عليك
    وأسأل لك الثبات عند السؤال..
    والرحمة..
    وأن يقيك عذاب القبر
    ::::
    ::
    ::

    ..حدث في فجر هذا اليوم..
    ::: ::: :::
    اللهم ارحمه وغمد روحه الجنة
    وعافه واعف عنه
    وسع مسكنه وداره
    وتخطى عن ذنوبه


    اللهم نقه من خطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.. واغسله بالماء والثلج والبرد

    اللهم ألهم أهله الصبر والسلوان
    وثبت أمه.. وعوضها خيرا.. وارزق ابنها فسيح الجنان

    اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين
    ::: ::: ::: ::: ::: ::: ::
    اللهم احفظ أخي وسائر المسلمين..
    اللهم اشفه وعافه

    ::: ::: ::::

    سعيد وعبد الله..
    مات عبد الله.. وبقي سعيد..
    سعيد يهذي.. لا يعلم عن عبد الله.. هل سيتخطى الألم!؟..
    لن ينسى عبد الله.. هذا أكيد..
    :: ::: :::
    توقيت سفرهم.. كان خطئا لكنه مقدر..
    وحين تأتي الأقدار تعمى الأبصار..

    كل أم تصرخ على ابنها لا تذهب..


    قال سعيد: لست طفلاً!


    وربما أم عبد الله ترجته لكنه رفض.. هو لا يعلم ماذا سيحدث..

    هو ربما شعر بشيء سيء لكنه لا يستطيع الامتناع فالمقدر أقوى
    وأم صديقهم الثالث.. رفضت ذهاب ابنها وأقفلت الباب كي يعتقد بنومها

    ولا يزعجها فلا يذهب دون التحدث إليها وأخذ المال


    الثلاثي أصبح ثنائي.. فعبد الله لم يعد بينهم.. فعبد الله مات


    اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة
    اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة
    اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة
    اللهم آمين




    ربي يحفظكم ويحفظ لكم أهاليكم وأحبابكم


    qmoorh_1121369915_R7L
    0.99915011739176

    تــــرآآهـ .. مو ملطــوووش confused


  2. ...

  3. #2

  4. #3

  5. #4
    مشكورة خيتو قمووره على الموضوع الأكثر من رائع

    دانة الدانات

  6. #5
    يعطيك العافيه أختي &^دانة الدانات ^& على مرووورك

  7. #6
    مشكوووووره اختي قموووره


    الموضوووع جدا رائــــــــع

  8. #7
    مشكووووره قمووره عالموضوع الرائــــــــع




    يعطيج العافيه

  9. #8
    يسلمووووووووو&^فقدتك^&علىى مرووورك



    ومشكووووووره &^سوبرجيرل^& علىى مروورك

  10. #9
    مشكوووره قموره على الموضوع
    والله القصه تعور القلب

  11. #10

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter