رضاك خير من الدنيا وما فيها

وانت لنفس اشها من تمانيها

انى وقفت بباب الدار اسألها

عن الحبيب الذى قد كان لى فيها

فما وجدت بها طيفا يكلمنى

سوى نواح حمام فى اعليها

قلت يا دار اين احبا بى لقد رحلوا

ويا ترى اى ارض خيموا فيها؟

ان كنت تعشقهم قم شد فلحقهم

هذى طريقهم ان كنت تقفيها

لحختهم فستجابوا لى فقلت لهم

انى عبيد لهذى العيس احميها

خلوا جما لكم ترعى فى كبدى

لعل فى كبدى تنموا مراعيها




الاوس ميقا