حماية مكة والمدينة من الدجال
يقصد الدجال مكة والمدينة فلا يستطيع دخولها، ذلك أن الله حمى مكة والمدينة من الدجال والطاعون، ووكل حفظها إلى ملائكته، ففي صحيح البخاري عن ابي هريرة يرفعه: ( على أنقاب المدينة ملائكة لايدخلها الطاعون ولا الدجال ) وروى البخاري عن أنس أيضاً يرفعه: ( لايدخل المدينة رعب المسيح، لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان ) .
أهل الجنة
يدخل أهل الجنة الجنة على أكمل صورة وأجملها، على صورة أبيهم آدم عليه السلام، فلا أكمل ولا أتم من تلك الصورة والخلقة التي خلق الله عليها ابا البشر آدم عليه السلام، فقد خلقه الله تعالى بيده فأتم خلقه، وأحسن تصويره، وكل من يدخل الجنة يكون على صورة آدم وخلقته، وقد خلقه الله طويلاً كالنخلة السحوق، طوله في السماء ستين ذراعاً، ففي صحيح مسلم عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( .. طوله ستون ذراعاً .. فكل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعاً، فلم يزال الخلق ينقص بعده ) رواه مسلم
تفسير آية من كتاب الله
دخل رجل على عالم فوجده مأخوذاً بنشوة الفرح والسرور، فقال: ماهذا؟ فقال العالم: قرأت آية من كتب الله تبارك وتعالى ووجدت فيها خبرين ونهيين وأمرين وبشارتين، فقال الرجل: ماهي؟ قال ( وأوحينا إلى أم موسى ان أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين ) فالخبران "أوحينا" و "خفت" .. والأمران هما "أرضعيه" و "ألقيه" والنهيان هما "لاتخافي" و "لاتحزني" .. والبشارتان هما "إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين" .
تمتع بقدرات الله
قال أحد الفقهاء: وتعجب انت من انسان يحرم نفسه من بهجة الحياة فترة طويلة ويظل يذاكر ويكدح حتى يحصل على حياة طيبة ثم ينكر هذا الإنسان نفسه سنة الله سبحانه وتعالى التي اتبعها هو في الامور الدنيوية فيقترف الآثام ويرتكب المعاصي ناسياً أو متناسياً أن ذالك مثل الذي يلعب في صباه ويفعل ما تهواه نفسه فإذا كبر لم يجد عملاً يقتات منه بل إنه أكثر من ذالك بكثير فالحياة الدنيا أيام معدودة والحيآة الآخرة خلود والحياة الدنيا ان يتمتع الانسان بقدراته هو والحياة الآخرة ان يتمتع الانسان بقدرة الله تعالى التي لاتحدها حدود وفرق هائل بين قدرة المخلوق وقدرة الخالق والحياة الدنيا فيها مباهج محدودة إذا اسرف فيها الإنسان هلكت صحته ولم يستطع التمتع بها فالذي يفرط في الطعام علاجه الحرمان من الطعام والذي يفرط في أي لذة دنيوية حرمه الله منها ويجعله غير قادر عليها أما الحياة الآخرة ففيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .
وصايا
قال لقمان الحكيم لإبنه:
يابني، انزل نفسك من صاحبك منزلة من لاحاجة له به، ولابد لك منه. يابني كن كمن لايبتغي محمدة الناس ولايكسب ذلهم، فنفسه منه في عناء، والناس منه في راحة. يابني إياك والكسل والضجر، فإنك إذا كسلت لم تؤدِّ حقاً، وإذا ضجرت لم تصبر على حق. يابني، لاتحقرنّ من الأمور صغارها، إن الصغار تصير غداً كباراً!.
الأعرابي وابن عيينة
قيل إن أحد الأعراب كان يلازم سفيان بن عيينة مدة طويلة يستمع إلى ما يرويه من أحاديث، فلما أراد الأعرابي السفر إلى بلاده سأله سفيان: ما أعجبك من حديثي يا أعرابي؟ فقال الأعرابي: ثلاثة أحاديث فقط: أولها حديث السيدة عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب الحلوى والعسل، وثانيها حديثه عليه الصلاة والسلام إذا وقع العشاء وحضرت الصلاة فابدأو بالعشاء. وثالثهما حديث السيدة عائشة رضي الله عنها ليس من البر الصيام في السفر.
لا يؤاخذ الله عبداً بأول ذنب
روى ابن حزم بسنده قال: أتي أبوبكر بسارق فقال: اقطعوا يده، فقال اللص: أقلنيها يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ماسرقت قبلها. فقال ابوبكر: كذبت واللذي نفسي بيده ما غافص الله عبداً بأول ذنب يعمله. (غافصه: أخذه على حين غرة) وعن أنس بن مالك: أتي عمر بن الخطاب بسارق فقال: والله ماسرقت قبلها فقال له عمر: كذبت ورب عمر ما أخذ الله عبداً عند أول ذنب، وقيل: إن علي بن ابي طالب قال: الله أحلم من أن يأخذ عبده من أول ذنب يا أمير المؤمنين، فأمر به عمر فقطع، فلما قطع قام إليه علي بن أبي طالب فقال له: أنشدك الله كم سرقت من مرة؟ قال له: إحدى وعشرين مرة.
رد شهادة السلطان
حضر السلطان بايزيد إلى المحكمة بين يدي شمس الدين محمد حمزة الفناري قاضي القسطنطينية ليشهد في قضية رفعت إليه، فما كان من قاضي القسطنطينية إلا أن يرد شهادة السلطان ولم يقبلها، ولما سأل السلطان عن وجه ردها، جائه الجواب الحاسم من القاضي المؤمن الذي لايرهبه سلطان: إنك تارك الصلاة مع الجماعة. أرئيتم ماطعن في صحة شهادة السلطان وجرأة القاضي الذي يستمد سلطته من شريعة الله لا من قوانين المضبوعين والمنهزمين؟ وكان جواب السلطان ان بنى جامعاً في الحال أمام قصره، وعين لنفسه موضعاً فيه، ولم يترك صلاة الجماعة بعد ذالك.
الطنطاوي والتاجر الفاجر
قال الشيخ علي الطنطاوي في ذكرياته بجريدة الشرق الأوسط 7/9/1406هـ: لقد عودت نفسي من الصغر ألا أقف على بائع ولا أشتري بنفسي شيئاً لا اللحم ولا الخضرة ولا الثياب ولا الأثاث وإنما أوكل من يشتري لي، وإذا أنا خالفت عادتي واضطررت إلى شراء شيء رجعت في كل مرة بقصة من أعجب القصص: من ذالك أني دخلت مرة دكاناً في سوق المحمدية مع صديق لي يحب أن يشتري قماشاً لأهله، فتلقاني صاحب الدكان مسلماً ومعظماً وأهوى لتقبيل يدي لأني كما يقول استاذه وصاحب الفضل عليه: أهلاً وسهلاً بسيدنا يامرحباً، من علمني حرفاً كنت له عبداً، قل لي يا استاذ ماذا تأمر لأخدمك بعيوني؟! ولم أكن آمر بشيء، ولكن هذا المدح وهذا التعظيم وأن الرجل سيخدمني بعيونه قد خدر أعصابي كما يخدر الصياد الأسد والنمر بإبرة يطلقها عليه، أو كما يخدر الحواة في الهند الحية الخطرة حتى ترقص بين يديه، والإنسان مفطور على محبة الثناء، فنظرت فاخترت لوناً من الحرير أعجبني، فسألته عن ثمنه فضحك وقال: أي ثمن؟ محلك ياأستاذ! فحسبته أنه سيهديه إلي، وحلفت ألا آخذه إلا بثمن ولكن أطلب أن يبيعني بربح معقول، قال: برأسمالي لاأريد منك ربحاً أبداً، وراح بحلف بذمته ودينه وأبيه وأمانته وشرف آباءئه وعظام أجداده وما لاأذكر من الأيمان التي لايجوز أن يحلف بها مسلم أنه لايبيعني إلا برأس المال، وكان في داري يومئذ خمس نسوة: عمتي وأختاي وزوجتي وبنتي الكبرى وبناتي الصغيرات، فاشتريت لهن جميعاً، وبلغ الثمن قريباً من ثلث الراتب، وذهبت إلى الدار فقالت النساء: متى كنت تشتري؟وبكم اشتريته؟ قلت: احزرنن، قلن: بالله عليك إلا أن قلت، فأخبرتهن أن الرجل تلميذي وقد خدمني بعيونه فباعني برأس المال وهو كذا! قلن: لقد زاد عليه 30% قلت: مستحيل، قلن: ماقولك إن ذهبت فلانه الآن _لجارة لهن خياطة_ فجائت بالقماش نفسه من المحل نفسه بحسم 30% قلت: أنا أدفع الثمن وأهدي إليها القماش. وذهبت من فورها إلى الدكان التي اشتريت منها، ورجعت بعد ساعة وقد اخذته بثلثي الثمن الذي دفعته لتلميذي البار الذي حلف أن لايبيعني إلا برأس المال.
عمرو بن العاص رضي الله عنه يصف الموت
قال ابن عباس: دخلت على عمرو بن العاص وقد احتضر فدخل عليه عبدالله بن عمرو فقال له: يا عبدالله خذ ذاك الصندوق، فقال: لاحاجة إلي فيه، قال: إنه مملوء مالاً. قال: لاحاجة لي به. فقال عمرو: ليته مملوء بعراً. قال: فقلت يا ابا عبدالله إنك كنت تقول: أشتهي أن أرى عاقلاً يموت فأسأله كيف تجد؟ فكيف تجدك؟ قال: كأنما أتنفس من خرت إبرة ثم قال: اللهم خذ مني حتى ترضى. ثم رفع يديه فقال: اللهم أمرت فعصينا ونهيت فركبنا فلا بريء فاعتذر ولا قوي فأنتصر ولكن لاإله إلا الله، لاإله إلا الله، لاإله إلا الله، ثم فاض. رضي الله عنه.
الانضباط العسكري
أصدر نابليون أمراً لجنوده ألا يوقد أحد شيئاً اثناء الليل، وأثناء تفقده جنده رأى ضوءاً خافتاً فاتجه إليه، فوجد جندياً بجواره فسأله عن سبب مخالفته الأمر فقال: يا سيدي لي أم عجوز وقد تركتها منذ زمن ولا تعلم عني شيئاً فأردت أن أكتب لها رسالة أطمئنها علي فقال له: إذن اكتب في آخر رسالتك أنك ستعدم غداً رمياً بالرصاص، وفي الصباح أعدمه.
علاج
كان أحد الصالحين إذا أصابته علة جمع بين ماء زمزم والعسل، واستوهب من مهر أهله شيئاً وكان يقول: قال الله تعالى: { ونزلنا من السماء ماء مباركاً } وقال تعالى:{ فيه شفاء للناس } وقال عليه الصلاة والسلام: ( ماء زمزم لما شرب له ) وقال تعالى:{ فإن طبن لكم عن شيء منه فكلوه هنيئاً مريئاً } فمن جمع بين ما بورك فيه وبين ما فيه شفاء وبين الهني والمري يوشك أن يلقى العافيه.
نبي الله في السجن
جاء في كتاب روح المعاني للألوسي روى أنس رضي الله عنه قال: أوحى الله تعالى إلى يوسف عليه السلام: من استنقذك من القتل حين هم إخوتك أن يقتلوك؟ قال: أنت يا رب. قال: فمن استنقذك من الجب إذ ألقوك فيه؟ قال: أنت يا رب. قال: فمن استنقذك من المرأة إذ همت بك؟ قال: أنت يا رب. قال: فما بالك نسيتني وذكرت آدميا؟ قال: يا رب كلمة تكلم بها لساني. قال: وعزتي وجلالي لأخذلنك في السجن بضع سنين
يا عجباً كل العجب
قال حكيم: يا عجباً كل العجب للشاك في قدرة الله وهو يرى خلقه، ويا عجباً كل العجب للمكذب بنشور الموتى وهو يموت كل ليلة ويحيا، ويا عجباً كل العجب للمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور، ويا عجباً كل العجب للمختال الفخور وهو إنما خلقه من نطفة قذرة ويحمل في جوفه العذرة ثم يصير إلى جيفة مستحقرة.




اضافة رد مع اقتباس




زهرتي 





المفضلات