ما شاء الله 
جزاكَ الله خيراً أخي
حبر الإسلام ،
سعدتُ جدّاً جدّاً بقراءة كلمات الموضوع
ولشدّة عمق المعاني شعرتُ كأني قرأت
كتاباً أعاد لي الحيوية والسّعادة

ما يجب أن نرجو من هذه الحياة سوى رضا الله عزّ وجَل ..
والا فلا راحة تُحصَد في جري وراء
ملذّات دنيوية،
الأولى والأوجب أن نسعى لـ لذّة الطاعة،وأن نحاولَ قدر الإمكان ترك ما شغلنا عن الطّاعة
حتى لا تتعلّق قلوبنا بشيء فانٍ لا فائدة ترجى منه بل هو فساد
للقَلب،
مقولة لابن تيمية أعجبتني
قال
ابن القيم -رحمه الله- سمعت شيخ الإسلام
ابن تيمية يقول:
الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة، والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة. وهذه العبارة من أحسن ما قيل في الزهد والورع وأجمعها.
وما أكثـر الفتن وتكدّسها في هذا الزّمان
ندعو الله عزّ وجَل أن لايجعل
الدنيا أكبر همّ لنا
آمين يارب
بوركتَ أخي ،
المفضلات