اليهود إنها تلك الشرذمة التي تتسم بعددها القليل ولكن ما يقومون به وما يؤثرون به على العالم وعلى حركته وسير عجلته الحياتية في شتى المجالات السياسية كانت أو الاقتصادية
أو حتى الفكرية وبالإعلام خاصة كفيل بأن يبين لنا أن القوى الكبرى في العالم خاضعة تحت سيطرة اليهود وبالتبعية تخضع الدول الأقل فالأقل دعونا نسلط الضوء على علاقة اليهود
أو تاريخ اليهود بالاقتصاد أو ما يسمى بتحويل التجارة واستغلال الموارد في الحياة كعمل روتيني حياتي إلى علم له قوانينه ونظرياته ودراساته
والننطلق من أوربا في القرن السادس عشر كانت عبارة عن إقطاعيات يحكمها الإقطاعيين فلا دور للملوك الأقطار الأوربية ذاك الوقت بحيث أن كل إقطاعي يملك الأرض
وما عليها من موارد اقتصادية والناس الذين يسكنون تلك الأرض ليسو سوى عبيد عند الإقطاعي يفعل بهم ما يشاء فكانوا يلاقون من الظلم والذل الكثير فإقطاعيو ذاك الزمان هم حكام أوربا
خصوصاً وأن العمل بالتجارة كان في معتقدات الأوربيين وقتها عمل مستقذر وممتهن ولا يلتفت إليه أحد إلا نادراً استغل اليهود عزوف الأوربيين عن التجارة واتجهوا إلى مزاولة النشاطات التجارية
واحتاج التجار اليهود إلى العمال لتلبية احتياجات التجار فأخذوا بترغيب سكان الإقطاعيات المستعبدين المظلومين نحن نقدم لك الحرية ومرتب شهري
مقابل بضع ساعات في اليوم تقوم بها بالعمل وبكامل حريتك وأريحيتك فما كان من الناس المستعبدين إلا التخلي عن إقطاعيات المتسلطين والاتجاه
بالهجرة إلى ملاك أصحاب رؤوس الأموال التجار اليهود ومع مضي الوقت أصاب الإقطاعيات ركود شديد وتراجع حاد في أعداد الأيدي العاملة مما أدى إلى تضرر الإقطاعيين
فكانت ردة فعل الإقطاعيين هي تضييق الخناق على التجار اليهود ورفع قيمة الموارد الاقتصادية التي تحويها إقطاعياتهم وقيمة الأراضي والضرائب وكل ذلك
لم يرضي التجار وضيق الخناق عليهم وارتفعت معدلات الخسائر الناتجة عن ذلك اجتمع اليهود لكي يبحثوا عن حل لهذه القضية رأوا أن ملوك أوربا ليس إلا صور لا أكثر ولا أقل
لا اقتصادياً ولا حتى عسكرياً بحيث أن الملك لكي يجهز جيشه يحتاج إلى أموال لتأمين العتاد والعدة لتجهيزه فيحتاج المساعدة من الإقطاعيين أنفسهم ويتذلل لديهم حتى يمدوه
فاستغل اليهود هذه الفرصة فذهبوا مباشرة إلى ملوك أوربا وقدموا لهم عرض سنعطيكم السلطة والحكم والاقتصاد وسنمدكم بالمال اللازم لتجهيز جيوشكم بالمقابل القضاء وتطهير أراضي أوربا
من الإقطاعيين وبالفعل وافق جميع ملوك أوربا وتم تطهير الدول من الإقطاعيين وعاد الاستقرار من جديد إلى التجار أصبح الملوك بعد ذلك هم كل شيء حتى أن الشعوب وقتها
تحولت نظرتهم تجاه الملوك فكانوا يعتقدون أن الملك مختار من الآلهه وأنه مؤيد بمعجزات كأن يمتلك اللمسة الشافية من الأمراض وغيرها فأصبح كل شيء بأيدي الملوك
وبعد مرور الزمن وبعدما استقر الملوك في مملكاتهم ودانت لهم الدنيا قاموا برفع الضرائب على التجار فمثلا سفينة محملة بالبضائع حتى تدخل في مياه مملكة من تلك الممالك
لا بد أن تدفع قيمة من الذهب وحتى تقوم بتنزيل البضاعة لابد أن تدفع بالمقابل قيمة من الذهب وحتى تخرج مرة أخرى لابد أن تدفع كذلك قيمة من الذهب
فتعثر التبادل التجاري بسبب ارتفاع نسب الضرائب المفروضة على كل شيء اصبح وجود الدولة غير مرحب فيه في اقتصاديات تلك الحقبة في ذلك الوقت بالذات
كانت هناك الثورة الصناعية والثورة العلمية في أوج ازدهارها في أوروبا اجتمع اليهود لكي يبحثوا حل لمشكلة تدخل الدولة في تجارتهم وفرض الضرائب والقيود والقوانين التي تعيق من حركتهم
فأوجدوا النظرية الاقتصادية وقتها قالوا أن الاقتصاد ليس تعامل تجاري واستفادة من الموارد الاقتصادية بمنظوره الروتيني العادي الذي ينتج عن سلوك البشر في العادة
إنما الاقتصاد ليس إلا علم يعكس تلك التعاملات الحياتية وفق نظريات علمية بحته تطبق على الواقع مثلاً في علم الفيزياء نظرية إسحاق نيوتن تعكس انجذاب الأجسام على سطح الأرض عن طريق مبدأ الجاذبية كذلك في علم الاقتصاد النظرية الرأسمالية هي التي تعكس التعاملات الاقتصادية وهذا كان بداية ظهور الاقتصاد والرأس مالية كعلم من جهة
وكاللبنة الأساسية التي وضعها اليهود للتحكم بالعالم في الأجيال القادمة من جهة أخرى وبالفعل حصل هذا الأمر وكانت بداية الرأس مالية في ظهور مدرسة تسمى التقليديون أو الكلاسيكيون
الذين يقولون أن الدولة لا تتدخل في الاقتصاد أو في سوق التعاملات إنما يحدث التوازن الاقتصادي من خلال قوى السوق العرض والطلب وهذه النظرية المعروفة
التي أحدثت تغير كبير في مسار الاقتصاد في العالم اجمع واستفاد اليهود استفادة بالغة من خروج الدولة عن النظام فأصبح السوق بين أيديهم والتجارة عادة كما كانت حرية تحت تصرفهم
وبالغ اليهود في السيطرة على الاقتصاد الدولي حتى أصبح يتحكم في القالب الدولي المتشكل من السياسة والاقتصاد وحتى الثقافة في المجتمعات .




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات