لم تعد الفكرة تجد لها تربة في رأسي
لكن ...
شعرت بالعبق الآفل من جديد
الأفق الخصب ببراعم الغيب ...
يطلبني حثيثا
أنقر على الحائط المتداعي ...
ها آنذا ...
فينثال فيض من شهب
يتشعب الطريق ..
تسلبني المتاهة وهرا
فأخاطب أ×يلة تلوح في إنكسارات ضوء ..
لا وقظ روحي من سبات العالم الفوقي
أزرع الساعات ... فتختزلني في وميض برق
يجترني الخوف ..
ويسفكني نذر السواد
خلا قانيا عىل حواف المسافة ..
فأداري هفنة نجوم... وبقايا كواكب
في شقوق الجدران والشهب العتيق ...
حتى إذا أتاني زورق ...
يطوف بي في الزرقة السرمدية
ويعبر بي نحو قوس المطر
جمعتها سريعا ...
في أحبة المفارقة ...



اضافة رد مع اقتباس




)


المفضلات