يَمورُ اعترَافُكِ في دَاخِلِي..
فَأُوقِظُ حُبِي..
مِرَارَاً عَدِيدَةْ
وَيَكبُرُ حُبُكِ..
فِي نَاظِرِيْ..
فَأُعطِي الحَياَةَ دُرُوبَاً جَدِيدَة
أتيتِ ابتِدَاءً...
إلَى أخِرِي
فَكَونتِ فِي العُمرِ..
رُوحَاً وليدَةَ..
فَيا بَوحَ عُمُرٍ...على شَاعِرٍ..
لِمَاذَا تَخُونُ..
عُيُونُ القصيدةْ....؟









المفضلات