.
.
.
عند نافذتي المُطلة علي حديقتي!
حطت حمامةٌ بيضاء غنت أُغنية السماء
أهديتها أبريق ماء!
أقتربت تنشُر لحناً
وغادرت فرحاً
فلم يكن الأ الوداع
ولم تترك غير ريشة من اللقاء!
مرت الأيام سريعاً وبذكرها بدوتُ حزيناً
لم تعد..فهي من عادني للحياة
لم تعد..لتطربني بأغانٍ من السماء
لم تعد حمامتي
حمامتي
حمامتي..!
وفي صُبحٍ كما اللقاء الأول
هواءٌ عليل ..سماء زرقاء..!
عادت حمامتي..!
تقدمت خطوات..في قلبها الأهات
حزينةٌ طلتها ..مُنكسرةٌ مشيتها
حضنتها برفقٍ..أطعمتها من بذرٍ
قليلاً..قليلاً عادت لها الحياة..!
فأصبحت كما اللقاء الأول
لتغني أغنية من السماء..!
غادرت نافذتي ولم تترُك الأ ذكري من اللقاء..!



اضافة رد مع اقتباس















إسلوبك جميل 

؟!








المفضلات