جدّي ,
صباحَ اليومْ . . آخبرني عن آلمٍ ارتجلَ حياته في ضحكةْ .
سآلتهـ ُ , آللأيامِ آن تخلقَ آلماً مشابهاً ؟
نفى , وبكى . .
حملَ لي دمعةً , وزرعها بيدي . .
قالَ , ما وزنها ؟
قلتُ , نصفَ حياةْ , نصفَ إحساسْ .
قالَ , الذّكرى تخطو برمادها إلى آنصافِ آدمعنا ,
وتُولدُ ضحكةً سمراءْ ,
وتُولدُ بسمةً هبلاء . .
وتضيعُ الدّمعة في آسبابها . .
وتسقطُ من آظفار آناملنا , كذبةً بلونِ السّماءْ
و . ,
بينَ يديهْ ,
خاطبتُ حلمي . .
سآلتهـ , عن ما يجعل سماؤنا . . سامّةْ .
سآلتهـ , آيَّ غفوةٍ . .
غفوةْ . ,
ماتَ الحلمُ بها .
ونسيتُ آنني , جدّي . . وحلمي ,
سمائي . . وزوجتي .
نسيتُ آنني , كذبتي .
:كتكوت نايم:





اضافة رد مع اقتباس




!
:

المفضلات